الغنوشي يحرض أنصار الرئيس المعزول على الصمود في مواجهة المتآمرين على الديموقراطية
آخر تحديث 12:55:37 بتوقيت أبوظبي

الحكومة التونسية تندد بعزل مرسي و"النهضة" تدعو لتظاهرة دعم له الأحد

الغنوشي يحرض أنصار الرئيس المعزول على الصمود في مواجهة المتآمرين على الديموقراطية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الغنوشي يحرض أنصار الرئيس المعزول على الصمود في مواجهة المتآمرين على الديموقراطية

زعيم حزب "النهضة الإسلامي" الحاكم في تونس راشد الغنوشي
تونس_أزهار الجربوعي

وجّه زعيم حزب "النهضة الإسلامي" الحاكم في تونس راشد الغنوشي، السبت، رسالة إلى الشعب المصري، حثّ فيها أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الذي وصفه بـ"البطل الجسور"، على الصمود في الساحات والثبات في مواجهة من أسماهم بـ"المتامرين على الحرية والديمقراطية"، مشددا على أن مصر هي التي ستحدد مصير الربيع العربي. وقال الغنوشي في رسالته : "أيها المصريون, يا أحفاد الفاتحين العظام ابن العاص وصلاح الدين... مرة اخرى يقف التاريخ (تاريخ الاسلام و الحرية) و مصير الربيع العربي ينتظر قراركم وفعلكم، متسائلا : "هل ستصمدون في مواجهة أشتات المتآمرين الكارهين الرافضين للحرية والديمقراطية؟ وهل ستصمدون كما فعل أجدادكم العظماء وراء رئيسكم البطل و الجسور.. وقوفا في صف القيم والمبادئ، صف الحرية و الإسلام و الديمقراطية و الحداثة؟".
وأكد رئيس الحزب الحاكم في تونس أن مصير الربيع العربي الذي أشعلت فتيله تونس، سيتحدد في مصر  التي أضحت " حريقا لعروش الطغاة "، على حد قوله.
وحّرض الغنوشي أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي على الثبات في الساحات إلى حين إعادة الرئيس المنتخب محمد مرسي إلى السلطة من جديد، وهو ما اعتبره انتصارا للديمقراطية وللحرية وللإسلام ودفاعا عن إرادة الشعب المصري. وتابع يقول: "باسم الله، باسم الأمة، أناشدكم أن تثبتوا كما عهدناكم ولا تعودوا لبيوتكم حتى تنجزوا ما وعدتم، و تعيدوا الحق الى نصابه، وتعيدوا قطار الحرية و الديمقراطية إلى السكة و تُرجعوا الشرعية الى أصلها فيستمر الرئيس المنتخب الرئيس مرسي إلى ما انتدبه له الشعب المصري".
وفي سياق متصل،  دعت حركة "النهضة" أنصارها إلى المشاركة في مسيرة" مساندة للشرعية في جمهورية مصر العربية" يوم الأحد 7يوليو- تموز .
 وأوضح مكتب حركة "النهضة" أن المسيرة ستنطلق اثر صلاة العصر مباشرة من أمام السفارة المصرية لتتجه نحو المسرح البلدي بالعاصمة التونسية.
في هذا الوقت، لاتزال ردود الأفعال تتوالى في تونس حول عزل الرئيس المصري محمد مرسي من قبل الجيش. وقد أعربت الحكومة التونسية عن قلقها من تطورات الشأن السياسي في مصر، مؤكدة تمسكها المبدئي بحياد المؤسسة العسكرية ورفضها تدخل الجيش في ادارة الحياة السياسية وتعطيل الشرعية.
واعتبرت الحكومة التونسية تدخل الجيش المصري في الحياة السياسية و"عزل رئيس منتخب وتعطيل الدستور، يمثل "اعتداء على مقومات الدولة الديمقراطية فضلا عن كونه مرفوضا دوليا وفي شرعة الاتحاد الافريقي" ، مستنكرة الاعتقالات التي طالت سياسيين وإعلاميين .
واكدت الحكومة التونسية أن  "مصر دولة كبيرة بتاريخها وحاضرها ومستقبلها وبثورتها العظيمة التي حررتها من الاستبداد فانطلقت في بنائها الديمقراطي"، لافتة إلى أن مراحل الانتقال الديمقراطي التي تلي الثورات تشهد عادة صعوبات لم تخل منها اغلب التجارب مشددة على أن التعاطي مع تلك الصعوبات يكون بالأساليب الديمقراطية والحوار والتوافق في اطار الشرعية وبعيدا عن منطق القوة أو العنف.
ودعت الحكومة التونسية، الشعب المصري بمختلف مشاربه لتغليب المصلحة العليا للوطن وصيانة الوحدة الوطنية والسلم المدني والاسراع بتسوية الوضع بالحوار والتوافق لاستئناف مسار البناء الديمقراطي وسد الأبواب أمام مخاطر الفرقة والإنقسام.
 ورغم أن أغلب المراقبين يعتقدون أن انتقال الأوضاع المصرية إلى تونس أمر مستبعد وغير متوقع نظرا الى غياب الظروف الموضوعية والذاتية لإعادة السيناريو في تونس، إلا أنهم أجمعوا على أن فشل تجربة الإخوان في مصر، ستحدث خضة في نفوس وعقول اخوانهم في تونس (حزب النهضة الاسلامي الحاكم)، خصوصاً مع تصاعد القلق في أوساط الرأي العام عقب استقالة قائد أركان الجيوش التونسية الثلاثة، الفريق أول رشيد عمار من منصبه دون سابق إنذار وبرزمة أعذار، لم يصدقها الشعب الذي سئم الانتظار وبات يمني النفس باقتراب موعد الانتخابات علها تجلب الاستقرار وتُذهب عنه ويلات دول الجوار.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغنوشي يحرض أنصار الرئيس المعزول على الصمود في مواجهة المتآمرين على الديموقراطية الغنوشي يحرض أنصار الرئيس المعزول على الصمود في مواجهة المتآمرين على الديموقراطية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغنوشي يحرض أنصار الرئيس المعزول على الصمود في مواجهة المتآمرين على الديموقراطية الغنوشي يحرض أنصار الرئيس المعزول على الصمود في مواجهة المتآمرين على الديموقراطية



كانت مجوهراتها الفيروزية مذهلة للكثير من عشاق الأناقة

ليفلي تجذب الأنظار في نيويورك ببدلتها البيضاء

نيويورك ـ مادلين سعاده
ظهرت النجمة العالمية بليك ليفلى، بإطلالة ملكية أنيقة باللون الأبيض، يوم الأحد، في إحدى شوارع مدينة نيويورك الأميركية. بدت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما مذهلة، حيث ارتدت بدلة بيضاء مخططة باللون الأسود، مع سترة طويلة وضعتها حول كتفها. جذبت النجمة صاحبة الخصر النحيف الأنظار اليها اثناء خروجها من فندقها في نيويورك، والتي اضافت لإطلالتها  لمسة كلاسيكية حيث ارتدت قميص بأكمام من الدانتيل ، والذي ظهر تحت سترتها. كما اكملت اطلالتها بزوجا من الحذية الكريمي، مع الاكسسوارات الفضية اللامعة المضاف اليها اللؤلؤ الوردي والرمادي حول معصميها، بالاضافة الي المكياج الناعم من احمر الشفاة الوردي ولمسة من الكحل الاسود. تشتهر نجمة فيلم "Sisterhood of the Traveling Pants"، باختياراتها الجديدة من الازياء الفاخرة،  حيث ظهرت مؤخرا مرتديه إحدى تصميمات الملابس الرجالية، حيث قدم " البدلة " التى ظهرت بها ليفلي أحد عارضى الأزياء على منصة عرض الازياء الخاص بدار "Versace"،

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates