انتقادات واسعة لاستخدام الأطفال باعتصامات الإخوان
آخر تحديث 20:33:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خبراء يؤكدون أنها جريمة تخالف المواثيق الدولية كافة

انتقادات واسعة لاستخدام الأطفال باعتصامات "الإخوان"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - انتقادات واسعة لاستخدام الأطفال باعتصامات "الإخوان"

استخدام الأطفال في مظاهرات جماعة الإخوان المسلمين
القاهرة – عمرو والي

القاهرة – عمرو والي استنكر عدد من السياسيين والحقوقيين في مصر فكرة استخدام الأطفال في مظاهرات جماعة الإخوان المسلمين عبر اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة حيث تم تدشين حملة "مشروع طفل شهيد " لتنظيم مسيرات لأطفال يرتدون قمصان عليها كلمة مشروع شهيد جابت الاعتصامين، مشيرين إلى أنها تعد متاجرة واضحة بهم وتعرضهم لمخاطر عدة في مناطق الاشتباكات.
ووصفوا الأمر بأنه جريمة وانتهاك لحق الطفل عبر إجبارهم على ارتداء الأكفان بما يخالف قانون الطفل المصري.
وقال الدكتور عماد جاد نائب رئيس حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي لـ "مصر اليوم "، إنه من حق النساء والأطفال المشاركة في التظاهر في الفعاليات الخاصة كلها بجماعة الإخوان المسلمين معرباً عن رفضه الزج بهن في مناطق الاشتباكات بشكل متعمد.
وأضاف أن الزج بهم بهذا الشكل يعد متاجرة  بالدماء في سبيل الكرسي والسلطة، والدفع بهم في دائرة العنف مضحية بهم بغية سلطة لن تعود لأنهم سقطوا بإرادة شعبية متسائلاً كيف يمكن لطفل أن يعي ما يحدث في البلاد بشكل جيد وكيف يمكن أن يرتدي طفل الأكفان ويكتب عليها مشروع شهيد .
واستنكر الناشط السياسي حازم عبد العظيم عبر"مصر اليوم " استخدام جماعة الإخوان للأطفال في مواجهة أفعال العنف التي تحدث خلال اعتصامهم للمطالبة بعودة مرسي، واصفا إياه بأنه أبشع انتهاك لحقوق الطفل على مستوى العالم.
وأضاف عبد العظيم من الضروري على منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" للتدخل بشأن حماية حقوق الطفل الذي ينتهكها الإخوان خلال اعتصامهم وإدانتهم على ما يفعلونه من دفع الأطفال دون سن 12 في أحداث العنف.
وقال الناشط الحقوقي محمود البدوي المحامي لـ " مصر اليوم " أن تواجد الأطفال في تلك الظروف هو متاجرة بهم واستغلال لهم بالمخالفة للقوانين التي تحرم وتجرم ذلك تماما، وبالمخالفة لقانون الطفل 12 لسنة 1966 المعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008، وكذا بالمخالفة لقانون مكافحة الإتجار بالبشر 64 لسنة.
وأضاف البدوي ظاهرة استغلال الأطفال من قبل جماعة الإخوان تكررت  في مسيرات انتخابية في انتخابات البرلمان السابق والمنحل، وكذلك ظاهرة سلاسل الأطفال على الطريق من حملة صور مرشح الجماعة السابق في انتخابات الرئاسة الدكتور مرسي مشدداً على ضرورة أن تعي القيادات أنهم يعرضون حياة الأطفال لمخاطر عديدة .
وأضافت أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس الدكتورة هبة عيسوي، لـ "مصر اليوم" ، استخدام الإخوان لأطفالهم يعد جريمة لأنه يتم استخدامه كضحية لكسب العطف أو الحص أبعاده ونتائجه مشيرة إلى أنه يمكنه في هذا السن تعلم مبادئ الإسلام السمحة أو التدريب على أعمال العقل والتفكير والتدبر.
وأوضحت أن ما تفعله قيادات الإخوان المسلمين من استخدام الأطفال في مسيرات للتظاهر تحت مسمي مشروع شهيد هو نوع من تدمير الذات لامتلاك الطفل وعقليته لينشأ على مبدأ السمع والطاعة فقط  .
وتابعت " مشاركة الطفل في مظاهرات لا مشكلة فيه بل على العكس يعمل على تفتيح مداركه لأهمية المشاركة السياسية في المجتمع ولكن الكارثة هنا هو قيام الإخوان باستخدام الأطفال في توصيل رسالة مفادها  سنضحى بأطفالنا لعودة مرسي .
دان مركز الحق للديمقراطية وحقوق الإنسان حملة "مشروع طفل شهيد" حيث قامت جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها بتسيير مظاهرة سياسية قوامها من أطفال معظمهم لم يتجاوز 10 سنوات ليس هذا فحسب بل أنهم البسوا الأطفال أكفانهم و اطلقوا المسيرة تحت عنوان "مشروع طفل شهيد".
وأضاف المركز في بيان صحافي له أن الاتفاقات والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان بشكل عام وحقوق الطفل بشكل خاص تجرم استخدام الأطفال في النزاعات السياسية والنزاعات المسلحة.
وولفت البيان إلى أن ما قامت به جماعة الإخوان المسلمين هو جريمة متكامله للاتجار بالبشر حيث تم إجبار الأطفال على الانخراط في مسيرات ومظاهرات سياسية إضافة إلى إجبارهم على ارتداء ملابس الموتى.
كما جدد المجلس القومي للطفولة والأمومة في بيان صحافي له الثلاثاء، استنكاره لاستمرار مسلسل استغلال الأطفال من قبل جماعة الإخوان، معربًا عن أسفه لانتهاك حقوق الأطفال، واستغلالهم في النزاعات المسلحة لتحقيق مكاسب شخصية مناشداً باتخاذ اللازم نحو الخروج الجبري للأطفال من منطقة رابعة العدوية، مؤكدًا أن هذه الظاهرة تفاقمت بشكل يهدد منظومة حقوق الطفل في مصر وهو ما يجرمه قانون الطفل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتقادات واسعة لاستخدام الأطفال باعتصامات الإخوان انتقادات واسعة لاستخدام الأطفال باعتصامات الإخوان



GMT 04:04 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس الدوما يصادق على ضمّ 4 مناطق أوكرانية إلى روسيا

GMT 01:25 2022 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة
 صوت الإمارات - أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة

GMT 03:58 2022 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طيران الإمارات تُعزز عملياتها في جنوب إفريقيا
 صوت الإمارات - طيران الإمارات تُعزز عملياتها في جنوب إفريقيا

GMT 04:24 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر
 صوت الإمارات - أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر

GMT 04:26 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة
 صوت الإمارات - مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة

GMT 04:38 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

جزر المالديف واحة للجمال والسكينة
 صوت الإمارات - جزر المالديف واحة للجمال والسكينة

GMT 02:23 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة
 صوت الإمارات - تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:56 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الزي المدرسي يعرض التلميذات للتحرش الجنسي في بريطانيا

GMT 20:18 2013 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

"الميادين" تحصد جائزة افضل فيلم اجنبي "بركسات"

GMT 16:12 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

تصميم تقليدي لـ"جيب رانجلر" وطرح نسخ أخف وزنًا

GMT 11:56 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

دراسة تؤكّد التربية تُحدد مستويات "التستوستيرون"

GMT 23:22 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

لا خلافات مع هيفاء واعتذرت عن "حلاوة روح"

GMT 16:48 2013 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الصيادون في بيرو يقتلون الدلافين لصيد أسماك القرش

GMT 02:17 2013 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

11 مليون مشترك في خدمة الهاتف المحمول في اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates