وزير الداخلية يؤكد اعتراف أحد الموقوفين باغتيال بلعيد ويعلن إحباط عملية انتحارية
آخر تحديث 13:02:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فيما أحيا العريض وبن جعفر والمرزوقي ليلة القدر في تفقد الدوريات الأمنية

وزير الداخلية يؤكد اعتراف أحد الموقوفين باغتيال بلعيد ويعلن إحباط عملية انتحارية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وزير الداخلية يؤكد اعتراف أحد الموقوفين باغتيال بلعيد ويعلن إحباط عملية انتحارية

لطفي بن جدو يستعرض الانجازات الأمنية لقوات الأمن الداخلي
تونس_أزهار الجربوعي

أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو أن العمليات الأمنية الأخيرة أسفرت عن اعتقال 6 مورطين في اغتيال المعارض شكري بلعيد في فبراير الماضي، بينهم االمشتبه به الرئيسي عز الدين عبد اللاوي الذي اعترف بما نسب إليه، وكشف بن جدو إحباط عملية انتحارية بعد العثور على وصيّة بحوزة أحد المسلحين تفيد بذلك، جاء ذلك فيما أحيا رؤساء تونس الثلاث، ليلة القدر مع الوحدات الأمنية، بتفقد الثكنات العسكرية والدوريات الأمنية وزيارة المصابين في عمليات جبال الشعانبي العسكرية.
واستعرض وزير الداخلية لطفي بن جدو ملخص الانجازات الأمنية لقوات الأمن الداخلي في إطار مكافحة الإرهاب والتصدي للمجموعات الإرهابية بمختلف مناطق الجمهورية خلال الـ48 ساعة الماضية.
وأوضح الوزير التونسي أن العملية الأولى تمثلت في مداهمة منزل في محافظة سوسة، (140 كم جنوب العاصمة)، يحتوي على 3 عناصر إرهابية تم القبض على شخصين في حين تمكن الثالث من الفرار، تبيّن لاحقا  أنه يدعى لطفي الزين وهو إرهابي خطير ضالع في اغتيال المنسق العام لحزب التيار الشعبي محمد البراهمي منذ أسبوعين.
وأكد أن هذه المداهمة تمت إثر ورود معلومات استخبراتية مفادها أن ثلة من الإرهابيين ينوون القيام بعمليات إرهابية يستهدفون من ورائها بعض السياسيين بالاغتيال والبنوك بالسطو وبعض المراكز الأمنية للسطو على الأسلحة.
هذا وأكد وزير الداخلية لطفي بن جدو انه لم يتم التوصل حتى اللحظة إلى القائمة النهائية للسياسيين والإعلاميين المراد اغتيالهم، لافتا إلى أن الموقوفين لا يعرفون القائمة النهائية والكاملة.
أما في ما يتعلق بعملية الوردية بالعاصمة التونسية، أوضح بن جدو أن فرقة مكافحة الإرهاب تمكنت من قتل ارهابي وإصابة 4 وأسر سادس تبين أنه عز الدين عبد اللاوي وهو أحد المتهمين الرئيسيين  في قضية اغتيال القيادي في الجبهة الشعبية شكري بلعيد.
وقال الوزير ان هذا الأخير من اخطر العناصر الإرهابية وقد اعترف خلال التحقيقات بتورطه في عملية اغتيال شكري بلعيد، ولفت بن جدو الانتباه إلى ان هذا العنصر الإرهابي كان ينشط في تيار أنصار الشريعة السلفي الجهادي الذي يتزعمه سيف الله بن حسين الملقب بـ"أبو عياض".وأضاف الوزير التونسي أن اجمالي الموقوفين في قضية شكري بلعيد بلغوا 6عناصر.
أما العملية الثالثة فتتمثل في القبض على متشدد دينيا كان بصدد محاولة افتكاك سلاح أحد أعوان الأمن الداخلي الذي كان يحرس فرع البنك المركزي بمنطقة أكودة من محافظة سوسة، وسط شرقي تونس.
وقال الوزير انه تم العثور على وصية بحوزته تنُص على قيامه بعملية انتحارية، كما عثر بحوزته على عدد من الأزياء العسكرية وشارات لرتب عسكرية مختلفة.
أما العملية الرابعة والأخيرة ، فكانت في مدينة بن قردان في أقصى الجنوب التونسي المحاذي للشريط الحودي مع ليبيا، وفي روايته لتفاصيل الواقعة قال وزير الداخلية أن سيارة رفضت الامتثال لإشارة أعوان المرور فتمت ملاحقتها و تبادل إطلاق النار خلال عملية المطاردة وبعد إيقافها تبيّن أنها كانت محملة بكميات كبيرة من الأسلحة.
وحسب ما اكد مصدر أمني أن الأبحاث الأولية المتعلقة بهذه العملية التي تمت جنوب البلاد، تفيد بأن المتهم قد اعترف بأن الأسلحة المحجوزة المتمثلة في قذائف و قنابل كانت في طريقها الى جهة تستعد للقيام بعمليات ارهابية لضرب الاقتصاد التونسي في كبرى المحافظات التونسية  صفاقس و سوسة و المنستير.
وفي سياق متابعته للأوضاع الأمنية في البلاد وعمليات مكافحة الارهاب بعد استشهاد جنديين مساء أمس الأحد في انفجار دبابة للجيش التونسي اثر مرورها على لغم أرضي في جبال الشعانبي التي تتحصن فيها عناصر متطرفة أقدمت على اغتيال 8 جنود الاثنين الماضي في كمين ارهابي، أدّى رئيس الحكومة التونسية علي العريض و رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر ووزيرا الدفاع و الداخلية و قائد هيئة أركان جيش البر محمد الصالح الحامدي، زيارة إلى المستشفى العسكري بالعاصمة للاطمئنان على صحّة جرحى الجيش إثر الأحداث الأخيرة بجبل الشعانبي و الرفع من معنوياتهم و عزائمهم ولمشاركتهم أجواء الاحتفال بليلة القدر كما أكد علي العريض.
وقال رئيس الحكومة التونسية إن "الإرهاب له ضحايا لكن نحقق نجاحات وبصدد التقدم وسنهزم الإرهابيين"، مشيدا بجهود الأمنيين والعسكريين، في حين دعا رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر إلى ضرورة إيجاد اللحمة والمصالحة الوطنية، معبرا عن أمله في القضاء على آفة الإرهاب.
كما أدّى رئيس الحكومة التونسية مصحوبا برئيس المجلس التأسيسي ووزيرا الداخلية و الدفاع وعدد من القيادات الامنية زيارة ميدانية لعدد من الثكنات الامنية للطّلاع على جهوزية الفرق الامنية و الرفع من عزائمهم.
من جانبه، قام الرئيس التونسي الدكتور محمد المنصف المرزوقي بتفقد دورية للحرس الوطني في طريقه إلى القيروان لإحياء ليلة القدر في جامع عقبة ابن نافع الشهير، وسط البلاد، أين أشرف على توزيع جوائز الجمعية القرآنية القيروانية للفائزين في مسابقة حفظ القران الكريم.
ورغم تحقيق ما اعتبرته الحكومة التونسية "نجاحات أمنية" قياسية نهاية الأسبوع الماضي اثر اعتقال6 من المتورطين في اغتيال المعارض شكري بلعيد بينهم متهم رئيسي واحباط محاولتين لاغتيال سياسي واخرى انتحارية وضبط كميات هائلة من السلاح، إلا أن السؤال الذي يشغل الرأي العام ومراقبي الشأن التونسي، والذي ترفض الحكومة التونسية الاجابة عنه يتمثل في الكشف عن الجهات التي موّلت وأمرت وخطّطت لتنفيذ الاغتيالات ودعمت فرق الموت والارهاب بالسلاح والمعلومة والمال.
ولئن أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو أن عز الدين عبد اللاوي المشتبه به الرئيسي في اغتيال شكري بلعيد كان ناشطا ضمن تيار أنصار الشريعة السلفي، إلا أن مصادر خاصة من داخل التيار السلفي الجهادي تبرأت من هذا الأخير وأكدت أنه كان ضابطا في سلكك الأمن زمن الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، متهمة بقايا النظام السابق ودولا أجنبية بالتامر على التيار الاسلامي لتصفيته واستئصاله، وبانتظار اثبات صحة رواية تيار أنصار الشريعة التي توجه زعيمها أبو عياض برسالة إلى وزير الداخلية قال فيها ”لقد اخطأت خطأ جسيما بإقحام انصار الشريعة واستدراكك الخبيث بالتفريق بين أن يكون العمل فرديا أو ناجما عن قرار تنظيمي هو ذكاء منك ونقر لك بذلك"، يرى مراقبون أن الحكومة التونسية مدعوة للإجابة عن سر تباطؤها في التصدي للارهاب وفرق الموت وسماحها لها بأخذ وقتها الكافي لتسليح نفسها والاستقرار في البلاد وجمع العتاد، مادامت تملك قوات أمنية خارقة نجحت في ظرف 48 ساعة في انجاز ما عجزت عنه خلال سنة ونصف من الحكم .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الداخلية يؤكد اعتراف أحد الموقوفين باغتيال بلعيد ويعلن إحباط عملية انتحارية وزير الداخلية يؤكد اعتراف أحد الموقوفين باغتيال بلعيد ويعلن إحباط عملية انتحارية



آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - صوت الإمارات
تُعد النجمة المصرية آيتن عامر من النجمات اللاتي يجذبن الأنظار، بإطلالاتها المحتشمة والراقية؛ إذ تحرص دائماً على اتباع أحدث صيحات الموضة، مع اختيار ما يناسب شخصيتها.وفي إطلالة ناعمة وراقية، اعتمدت آيتن عامر فستاناً أنيقاً من الجلد الأسود، لمصمم الأزياء أحمد فايز. صُمم الفستان بـتوب كب من الجلد بأكمام طويلة وأكمام منفوشة، فيما صُممت تنورته باللون الأسود بتصميم حورية البحر. وأكملت آيتن عامر إطلالتها الراقية بحقيبة كلاتش من الجلد الأسود، مع تسريحة شعر منسدل بغرة منقسمة. وبإطلالة أنثوية ناعمة، اعتمدت آيتن عامر فستاناً باللون الوردي الفاتح، لمصمم الأزياء يوسف الجسمي. صُمم الفستان من التول المُطرز، مع قماش الكريب باللون الوردي؛ حيث جاء بكب تول باللون البيج مٌطرزاً بالخرز والكريستال باللون الفضي، صُمم بأكمام طويلة مع فتحة صد...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 18:49 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

الإمارات تقود مستقبل الطيران عالمياً
 صوت الإمارات - الإمارات تقود مستقبل الطيران عالمياً

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 21:20 2012 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق يحول هاتف "آي فون" إلى مختبر طبي متنقل

GMT 09:22 2013 السبت ,15 حزيران / يونيو

انتخابات إيران معضلة الاقتصاد إلى الواجهة

GMT 14:07 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

نهان صيام تَبتكر إكسسوارات متميزة تدمج التراث بالحضارة

GMT 09:52 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

النجم أحمد فهمي يحلّ ضيفًا على برنامج "الليلة عندك"

GMT 02:12 2017 الإثنين ,13 شباط / فبراير

تعيين العريفي مستشارًا في مجلس أبوظبي الرياضي

GMT 11:10 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تعتبر حصول الفنان على أجر مرتفع مجرد شطارة

GMT 23:25 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

نظرة على ديكور منزل فرح الهادي وعقيل الرئيسي

GMT 18:11 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

محمد هنيدي وأسيل عمران ينضمان إلى “تيك توك”

GMT 21:42 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

النصر يهزم الوحدة ويعزّز صدارة كأس اليد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates