اضطراب الأجواء بمزيد من المستوطنات قبل استئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية
آخر تحديث 14:35:13 بتوقيت أبوظبي

قبل ساعات من إعلان أسماء السجناء المنتظر الإفراج عنهم هذا الأسبوع

اضطراب الأجواء بمزيد من المستوطنات قبل استئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اضطراب الأجواء بمزيد من المستوطنات قبل استئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية

اضطراب الأجواء بمزيد من المستوطنات قبل استئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

طرحت إسرائيل مناقصات، الأحد، لإنشاء ما يزيد على ألف وحدة سكنية في مناطق محل نزاع في منطقة شرق القدس وعدد من المستوطنات في الضفة الغربية، الأمر الذي يزيد من أجواء التوتر السائدة قبل ثلاثة أيام من استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في القدس، وقبل ساعات من إعلان إسرائيل أسماء السجناء الفلسطينيين المنتظر الإفراج عنهم هذا الأسبوع. وعلى الرغم من استمرار النشاط الاستيطاني خلال الأشهر التي سبقت استئناف محادثات السلام، إلا أن الائتلاف الحكومي الجديد برئاسة بنيامين نتنياهو كان ممتنعًا عن طرح مناقصات في هذا السياق منذ تشكيله في آذار/ مارس الماضي، ومعلوم أن الإعلان عن طرح المناقصات يُعد بمثابة المرحلة الروتينية الأخيرة قبل بدء أعمال البناء الجديدة.
وأعلن وزير الإسكان الإسرائيلي يوري أرييل، وهو من حزب "البيت اليهودي" المؤيد للاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تلك الخطوة المثيرة للنزاع والخلافات، وذلك في الوقت الذي كان نتنياهو فيه يتعافى في أحد المستشفيات في القدس بعد إجراء عملية جراحية بسبب إصابته بفتاق، وخرج، الأحد، من المستشفى.
ويقول أرييل "إنه لا يوجد بلد في العالم يقبل أن يملي عليه أحد من بلد آخر شروطه بشأن المكان الذي ينبغي أن يبني فيه والمكان الذي لا ينبغي أن يبني فيه"، مشيرًا بذلك إلى الانتقاد الدولي لإسرائيل لسبب استمرارها في توسيع أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك رجيف "إن الإنشاءات المقررة، الأحد، في القدس وفي الكتل الاستيطانية سوف تكون في مناطق سوف تظل جزءًا من إسرائيل تحت أيّ اتفاقية سلام محتملة في المستقبل".
وتقول صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن تلك الخطوة الاستيطانية على ما يبدو كان الهدف منها هو إرضاء أعضاء الجناح اليميني داخل الحكومة الإسرائيلية، وذلك تمهيدًا لإطلاق سراح 26 سجينًا فلسطينيًا أمضوا 20 عامًا داخل السجون الإسرائيلية، لسبب قيامهم بشن هجمات قاتلة ضد إسرائيليين، ومن المنتظر أن تقوم لجنة وزارية إسرائيلية باستكمال قائمة السجناء الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم، الخميس المقبل.
ولا يحظى قرار الإفراج عن 104 سجناء خلال الأشهر المقبلة على الإطلاق بشعبية في إسرائيل، ويقول نتنياهو "إن القرار بمثابة لمحة ضرورية لإقناع القيادة الفلسطينية باستئناف مفاوضات السلام بعد فترة توقف طويلة، وإثنائهم عن المطالبة بتجميد النشاط الاستيطاني".
إلا أن المفاوضات التي سوف تبدأ، الأربعاء، ستشهد عاصفة من الاتهامات المضادّة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأصدر أحد كبار المفاوضين الفلسطينيين، محمد شيتية، بيانًا، الأحد، قال فيه "إنه من الواضح أن الحكومة الإسرائيلية تتعمّد تخريب المساعي الأميركية والدولية لاستئناف المفاوضات".
وبعث كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، خلال الأسبوع الماضي، برسالة إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي توسط في استئناف المفاوضات، يحتجّ فيها على موافقة إسرائيل المبدئية على إقامة 800 منزل جديد في الضفة الغربية، الكثير منها في مستوطنات صغيرة ومعزولة، ومن المرجح إزالتها كجزء من أيّ اتفاقية سلام نهائية.
وتنظر معظم دول العالم إلى تلك المستوطنات باعتبارها انتهاكًا للقانون الدولي لأنها تقام على أراضٍ فلسطينية احتلتها إسرائيل في حرب 1967.
وتطالب الولايات المتحدة الطرفين بممارسة ضبط النفس لكن أحد كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية قال، الشهر الماضي، "إنه من المرجح أن تستمر بعض الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية".
وبعث نيتانياهو برسالة إلى جون كيري ردًا على الاحتجاج الفلسطيني انتقد فيها بشدّة ما وصفه "التحريض المتواصل ضد إسرائيل" على يد السلطة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وضرب مثالاً على ذلك بما جاء في بيان لعباس، خلال الشهر الماضي، قال فيه إنه عند تأسيس الدولة الفلسطينية فإنه لن يسمح لأي إسرائيلي بالإقامة فيها، كما استشهد نتنياهو أيضًا بتصريحات لمسؤول في السلطة الفلسطينية وصف فيها فلسطين باعتبارها تضم كل الأراضي التي تضم الآن دولة إسرائيل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اضطراب الأجواء بمزيد من المستوطنات قبل استئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية اضطراب الأجواء بمزيد من المستوطنات قبل استئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اضطراب الأجواء بمزيد من المستوطنات قبل استئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية اضطراب الأجواء بمزيد من المستوطنات قبل استئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية



ارتدت قميصًا فضفاضًا أبيضَ مع بوت طويل

تألّق أريانا غراندي خلال جولة لها في نيويورك الأميركية

نيويورك ـ مادلين سعاده
ظهرت مطربة البوب العالمية أريانا غراندي، في شوارع مدينة نيويورك الأميركية بإطلالة أنيقة خاطفة للأنظار الجمعة. ارتدت غراندي البالغة من العمر 25 عاما، قميصا فضفاضا باللون الأبيض مع بوت طويل بنفس اللون والذي كان يعتبر غير موفق نظرا لدرجات الحرارة والتي لا تزال مرتفعة، بينما كانت تخرج إلى جانب صديقتها. حملت الفنانة الأميركية حقيبة شفافة تحمل اسم ألبومها الجديد "Sweetner"، وكانت تخلت عن أسلوبها المميز في الأزياء والتي تبرز بوضوح خصرها وجسدها الممشوق، بأسلوب أنيق ومريح. وأكملت إطلالتها بقلادة ماسية لامعة ومكياج ناعم، وتركت شعرها البني الطويل منسدلا بطبيعته أسفل ظهرها وكتفيها. لا توجد أخبار عن خطيبها الفنان بيت دافيدسون، الذي كانت لا تنفصل عنه منذ أن أصبحا مخطوبين في وقت سابق من هذا الصيف. تنبأت أريانا قبل أعوام أنها ستتزوج من بيت، بعد أن قابلته عندما استضافت حلقة من البرنامج الذي شارك فيه "Saturday Night Live" في

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates