جماعة الإخوان مهددة من جديد بالخروج من الحياة السياسية بسبب ما ارتكبته
آخر تحديث 17:44:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

شاهد عيان غربي يروي حصار مسجد "الفتح" بميدان رمسيس

جماعة "الإخوان" مهددة من جديد بالخروج من الحياة السياسية بسبب ما ارتكبته

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جماعة "الإخوان" مهددة من جديد بالخروج من الحياة السياسية بسبب ما ارتكبته

جانب من أحداث مسجد "الفتح" في ميدان رمسيس
لندن ـ سليم كرم

نشرت صحيفة "الإندبندنت" تقريرا حصريا لشاهد عيان حول ما حدث في مسجد "الفتح" بميدان رمسيس بالقاهرة أثناء حصار قوات الجيش لأنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الذين كانوا بداخله. ويشير التقرير إلى حصار استمر 12 ساعة للمئات من أنصار مرسي وهم في حالة من الذعر في الجانب الخلفي من المسجد في جو حار خانق تفوح منه رائحة تعفن الجثث المتحللة. وفي ساحة الصلاة بالمسجد كان يقف قائد عسكري وحوله مجموعة من جنود الجيش فوق الأرض المكسوة بالسجاجيد التي كانت متسخة وعليها نفايات من القطن والضمادات الطبية الملوثة.
أما خارج المسجد فقد احتشدت المئات من الجماهير حول البوابات الحديدية المحيطة بساحة المسجد ولا تبدو على وجوه معظم هؤلاء أي من ملامح التعاطف مع المحتجزين المحاصرين داخل المسجد، فقد أصبحت صورة أنصار مرسي في أذهان بعض المصريين أنهم إرهابيون خارجون على القانون.
وتقول ياسمين وهي طالبة جامعية "أن اثنين من أخوتها ضمن المحتجزين، وأن قوات الجيش والشرطة تعتقد بأن الناس المحتجزين بالداخل إرهابيون ولكنهم ليسوا كذلك، وأن ما يحدث الآن هو الفوضى التي دبت في أوصال الشعب المصري".
لقد كان الخوف والقلق واضحا على وجوه الأقارب الذين كانوا يبكون حول ساحة الصلاة في الوقت الذي كان فيه ضباط الشرطة المتوثبون يحملون بنادق الكلاشينكوف.
وفي تلك الأثناء نجح العشرات من المدنيين في الدخول إلى ساحة المسجد مما اضاف المزيد من الخلط والالتباس على المشهد، ويقول التقرير "أن المئات من أنصار مرسي كانوا قد دخلوا المسجد كملاذ آمن لهم في أعقاب انطلاق نيران البنادق بالقرب من ميدان رمسيس يوم الجمعة الماضي، وكانت تصدر عن هؤلاء صرخات استغاثة".
ومع حلول الساعة 12.40 ظهرا تدهور الموقف مع تردد أصوات طلقات الرصاص خارج المسجد، وفي تلك الأثناء صاح صبي قائلا "أن الإخوان المسلمين يطلقون النار من فوق". وعلى الفور ساد الرعب ساحة الصلاة وسرعان ما اتخذ عشرات من قوات الأمن الملثمين في الاحتماء أسفل نوافذ المسجد وخلف الأعمدة الرخامية. وبدأت العيون تتطلع نحو مصدر إطلاق النار ولكنها لم تعثر على أي مصدر.  
وفجأة قامت فرقة من الشرطة المسلحة باقتحام ممر يؤدي إلى المكان الخلفي الذي يتحصن خلفه المحاصرين من أنصار مرسي واتخذوا مواقعهم استعدادا لإنهاء الحصار.
وفي تلك اللحظة صاح شخص ما وهو يشير إلى نوافذ بالطابق الثاني المطلة على ساحة الصلاة قائلا: "أن هناك البعض في الطابق العلوي"، وبعدها بلحظة ظهر ضوء أعقبه انفجار صغير في وسط الغرفة الخلفية وبعد ذلك ثوان ٍ سمع صوت انفجار ثان ٍ صادر من جانب الممر المؤدي إلى المحاصرين.
وفي الخارج كان العشرات من المدنيين يتوافدون على الساحة الرئيسية المحيطة بجدران المسجد. ويقول بعض شهود العيان "أنهم رأوا انطلاق نيران من أعلى مئذنة المسجد".
وفي ظل حالة الخوف والفوضى بدأت الجماهير الغاضبة في مهاجمة الصحافيين الأجانب الذين يقومون بتغطية الحصار، وقد تلقى أحد المراسلين الغربيين ضربة بالهراوة على رأسه أفقدته وعيه، وبعدها قام الجنود بإطلاق النيران في الهواء لإبعاد المهاجمين. وقد تم انقاذ اثنين من الصحافيين من أيدى الجماهير في ميدان رمسيس، بينما قامت القوات باعتقال المراسلين الآخرين أو احتجازهم في أماكن متفرقة من القاهرة يوم السبت.
وعلى ما يبدو فإن جماعة "الإخوان المسلمين" باتت مهددة من جديد بالخروج من الحياة السياسية في مصر بعد اقتراح حازم الببلاوي أمس بحل الجماعة. كما قامت السلطات باعتقال محمد الظواهري أخو أيمن الظواهري وهو زعيم جماعة السلفيين الجهاديين المتتشددة ويعتقد بأنه حليف لمرسي ومتهم بقيادة العلميات الإرهابية في سيناء.
وتقول صحيفة "الإندبندنت" : "أن الحكومة المصرية المؤقتة التي تدعمها مؤسسة عسكرية يتعذر كبح جماحها، بدأت في شن حرب دموية على الإسلام السياسي وارتكبت عدة مذابح متتالية على مدى الأسابيع الستة الماضية اتسمت بالوحشية المذهلة إلى درجة لم يعد أحد يعرف بالضبط كم عدد قتلى تلك المذابح".
ولم يعد هناك أحد يأمن على حياته بعد مقتل ابن المرشد العام لجماعة الإخوان يوم الجمعة، ومن قبلة لقيت ابنة القيادي البارز في الجماعة محمد البلتاجي مصرعها يوم الأربعاء خلال مذبحة فض الاعتصام ويقال "أن الفتاة لم تكن تعتنق فكر الإخوان المسلمين، وأنها كانت تشارك الليبراليين والعلمانيين في المظاهرات الاحتجاجية ضد قوات شرطة الأمن المركزي مع نهاية عام 2011،  كما كان لها تفكيرها الخاص وساهمت بكثير من العمل العام وكانت منفتحة على جميع طوائف المجتمع".
وتقول الصحيفة ايضا "أن الإخوان ردوا على أحداث العنف الأخيرة بمهاجمة الكنائس ومنازل المسيحيين ومحلاتهم. وقد أكدت تلك الهجمات شكوك العديد من الليبراليين الذين يعتقدون بأن أتباع الإسلام السياسي لا يعرفون التسامح وغير مؤهلين للحكم في مصر. وقد أدى ذلك إلى تفكير السلطات في حل الجماعة".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماعة الإخوان مهددة من جديد بالخروج من الحياة السياسية بسبب ما ارتكبته جماعة الإخوان مهددة من جديد بالخروج من الحياة السياسية بسبب ما ارتكبته



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جماعة الإخوان مهددة من جديد بالخروج من الحياة السياسية بسبب ما ارتكبته جماعة الإخوان مهددة من جديد بالخروج من الحياة السياسية بسبب ما ارتكبته



ارتدت فستانًا ماكسيًّا منقوشًا بطبعة "البولكا دوت"

روبي تخطف الألباب خلال افتتاح فيلمها الجديد

لندن - صوت الامارات
ركّزت أخبار الموضة على إطلالات النجمات في حفلة توزيع جوائز الموضة البريطانية والإطلالة المفاجئة لدوقة ساسكس ميغان ماركل، لكن في الليلة نفسها أقيم العرض الافتتاحي لفيلم "ماري ملكة أسكتلندا"، وظهرت نجمة الفيلم و مارغوت روبى على السجادة الحمراء بإطلالة مميزة خطفت اهتمامنا. ارتدت الممثلة فستانا ماكسيا منقوشا بطبعة "البولكا دوت"، من توقيع "رودارتيه" في العرض الأوّلي لفيلم "ماري ملكة أسكتلندا" في بريطانيا، مزيّنا بوردة مطرزة عند الخصر، ويأتي خط العنق مقلما بقماش شفاف رقيق، فبدت إطلالتها رومانسية وحديثة. وشهدت ساحة الموضة عودة طبعة "البولكا دوت" بثبات على مدار الموسم الماضي، إذ ارتدت كيت موس فستانا بطبعة البولكا وسترة أنيقة إلى حفلة الزفاف الملكية للأميرة يوجيني وجاك بروكسبانك في أكتوبر/ تشرين الأوَّل الماضي، واختارت داكوتا جونسون فستانا أسود اللون قصيرا، جاء مُطبعًا بالبولكا دوت الأبيض للظهور على السجادة الحمراء مؤخرا، كما قدّمت علامة توب شوب فستانا بنيا منقطا بالأبيض وكان

GMT 13:25 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لوتي موس تكشّف عن جسدها في "بيكيني" باللونين الأبيض والوردي
 صوت الإمارات - لوتي موس تكشّف عن جسدها في "بيكيني" باللونين الأبيض والوردي

GMT 13:57 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

"سان بطرسبرغ" الروسية الوجه الأمثل للتسوق في العالم
 صوت الإمارات - "سان بطرسبرغ" الروسية الوجه الأمثل للتسوق في العالم

GMT 14:10 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

نُقدم روشته لأفضل الطُرق لترميم المنزل لعام 2019
 صوت الإمارات - نُقدم روشته لأفضل الطُرق لترميم المنزل لعام 2019

GMT 01:25 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ديون تُبيِّن سبب إلهامها لتدشين خط ملابس مُحايد للأطفال
 صوت الإمارات - ديون تُبيِّن سبب إلهامها لتدشين خط ملابس مُحايد للأطفال

GMT 17:01 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

18 واجهة سياحية لقضاء عطلة مميّزة في البحر الكاريبي
 صوت الإمارات - 18 واجهة سياحية لقضاء عطلة مميّزة في البحر الكاريبي

GMT 22:01 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

قائد باريس سان جيرمان يحدد سلاحي فريقه أمام ليفربول

GMT 02:20 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن قوائم المُرشَّحين للتتويج بجوائز "جلوب سوكر"

GMT 06:44 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الكرواتي سيرغيو بوسكيتس يُشيد باللاعب عثمان ديمبلي

GMT 08:07 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

لينديلوف يورِّط مورينيو أمام يونج بويز في دوري الأبطال

GMT 22:22 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

إيفرتون يسعى للتعاقد مع البرتغالي جوميز من برشلونة

GMT 02:27 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أوناي إيمري يكشف أسباب عدم مشاركة أوزيل في مباراة بورنموث

GMT 17:16 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الثريات العملاقة كالمجوهرات في المنزل البريطاني

GMT 13:36 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

تناول التفاح والطماطم يبطئ شيخوخة الرئة

GMT 17:27 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

سيارة "بورش 911 كاريرا كوبية" تحت المجهر

GMT 22:01 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

طرح البرومو الدعائي الأول لفيلم "اطلعولي برة"

GMT 13:51 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

فيدرا تكشف أنّ دورها في "بين عالمين" مختلف

GMT 21:35 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وكيل رمضان صبحي يؤكد استمراره مع هيدرسفيلد الأنكليزي

GMT 15:30 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

يوم في منتجع صحي يمكن أن يقضي على السرطان
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates