قصف عنيف على ريف دمشق وحلب والمعارضة تناشد أهل الساحل والجبل دعمها
آخر تحديث 00:47:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

91 قتيلاً الأحد وفريق التحقيق الأممي بشأن "الكيميائي" يبدأ عمله في خان العسل

قصف عنيف على ريف دمشق وحلب والمعارضة تناشد أهل الساحل والجبل دعمها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قصف عنيف على ريف دمشق وحلب والمعارضة تناشد أهل الساحل والجبل دعمها

قصف القوات الحكومية على قرى ريف اللاذقية
دمشق ـ جورج الشامي

شنّ الجيش السوري، صباح الإثنين، قصفًا عنيفًا على ريف دمشق وحلب ودرعا، وذلك غداة سقوط 91 قتيلاً، الأحد، في حين يبدأ فريق من خبراء الأسلحة الكيميائية التابع للأمم المتحدة، عمله في خان العسل في حلب، للتحقيق في ما إذا كانت أسلحة كيميائية قد استخدمت في الصراع، فيما ناشد ائتلاف المعارضة السورية أهل الساحل والجبل التضامن مع أهداف الثورة وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه "سُمع دوي انفجار في منطقة العباسيين في دمشق، وسقطت قذائف هاون عدة في المنطقة، فجر الإثنين، كما دارت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومة ومقاتلي الجيش الحر، في محاور عدة في مخيم اليرموك، ترافق مع قصف من قبل القوات الحكومية على مناطق في المخيم، وفي ريف العاصمة تعرضت بلدة مسرابا إلى قصف حكومي بقذائف الهاون، مما أدى إلى سقوط جرحى، في حين نفّذ الطيران الحربي غارتين جويتين على مزارع مدينة النبك، كما تعرضت مناطق في بلدة السيدة زينب إلى قصف عنيف، ترافق مع اشتباكات بين القوات الحكومية ولجان مسلحة موالية لها من جهة، ومقاتلي الجيش الحر من جهة أخرى في مخيم الشمالنة"وأضاف المرصد، أن القوات الحكومية قصفت، فجر الإثنين، محيط السجن المركزي في حلب وبلدة بيانون في الريف، بينما تتعرض بلدة السفيرة إلى قصف من قبل القوات الحكومية، وسط أنباء عن سقوط عدد من الجرحى، كما تعرض حي بستان القصر فجرًا إلى قصف، ترافق مع اشتباكات عنيفة على أطراف الحي، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وفي درعا جنوب البلاد دارت اشتباكات عنيفة فجرًا بين القوات السورية و"الحر" في حي المنشية في درعا البلد، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، فيما يتعرض محيط كتيبة "الهجانة" المحاصرة من قبل الكتائب المقاتلة لقصف من قِبل القوات الحكومية، وسط أنباء عن إصابات في صفوف الكتائب المقاتلة، كما تعرضت بلدة بصر الحرير فجرًا إلى قصف عنيف، وفي ريف حمص، تجدد القصف من قبل القوات الحكومية على بلدة قلعة الحصن، ترافق مع اشتباكات عنيفة بالقرب من جسر بلدة الزارة، كما سقطت قذيفتي هاون على مناطق في بلدة السخنة في ريف حمص الشرقي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كما تعرضت أحياء حمص المحاصرة، فجر الإثنين، إلى قصف بقذائف الهاون، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا، في حين تدور اشتباكات عنيفة في إدلب بين القوات الحكومية ومقاتلي الحر في محيط معسكر الحامدية، الذي تمكنت القوات الحكومية من إعادة السيطرة عليه قبل أيام، بعد أن فقدتها لساعات عدة، وتترافق الاشتباكات مع قصف حكومي عنيف على الجهة الغربية من بلدة دير الشرقي، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا ودعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في بيان حصل "العرب اليوم" على نسخة منه، أهل الساحل والجبل إلى "التضامن مع أهداف الثورة في جهدها لإنهاء عقود من الاستبداد الذي لم يشهد له التاريخ الحديث مثيلاً، ولضمان الانتقال إلى دولة الحق والقانون والمواطنة المتساوية، من خلال دستور عصري لا يترك حيّزًا للقلق وغياب الإحساس بالأمان لأي فرد أو جماعة، من دون تمييز على أساس جنس أو إثنية أو دين أو طائفة"وأضاف الائتلاف في بيانه، "نؤكد أننا جميعًا على اختلاف انتماءاتنا الاجتماعية والسياسية والدينية والطائفية، أبناء لهذا الشعب العظيم وثورته المجيدة، اكتوينا كلنا بنار الطغيان الأسدي، ومن الفساد والإفقار والتمييز بأشكاله كلها، ولابدّ أن نعي جميعًا كذب النظام ونفاقه حين يحاول أن يقنع الشعب السوري والمجتمع الدولي بأنه حامي الأقليات وأهل الساحل تحديدًا، في حين يقوم عمليًا باستخدام الجميع كرهائن من أجل الدفاع عن العصابة التي دمت وطننا، وعمّمت الفساد على مدى عقود، إن الحماية الحقيقية لمكونات شعبنا، بما فيه أهلنا في الساحل، هي في أن نتعاون جميعًا، ونفك كل ارتباط مع الطغمة الحاكمة، من أجل الخلاص منها، وبناء سورية الجديدة، كدولة للقانون والمساواة والديمقراطية، بغض النظر عن أية خلفية اجتماعية أو مذهبية"، مناشدًا أهل الساحل والجبل "الحفاظ على وحدتهم، والحفاظ على ما يستلزمه السلم الأهلي ووحدة الشعب السوري من متطلبات وإجراءات، والالتزام بخيارات الحرية والكرامة"واستطاعت لجان التنسيق المحلية في سورية، مع انتهاء الأحد، توثيق 91 قتيلاً، بينهم 18 طفلاً و13 امرأة، و6 تحت التعذيب، منهم 31 في حلب، 18 في دمشق وريفها، 15 في إدلب، 14 في درعا، 5 في حماة، 4 في حمص، 3 في دير الزور، وقتيل في القنيطرة ويبدأ فريق من خبراء الأسلحة الكيميائية التابع للأمم المتحدة عمله، الإثنين، للتحقيق في ما إذا كانت أسلحة كيميائية قد استخدمت في الصراع السوري، فيما طالبت المعارضة السورية المجتمع الدولي بضرورة تفتيش جميع المواقع التي يُشتبه في استخدام الحكومة السورية للسلاح الكيميائي فيها، ومن ضمنها المناطق "المحررة" التي تقع تحت سيطرة المعارضة ويعتزم الفريق، الذي وصل إلى دمشق في مهمة قد تستغرق أسبوعين قابلة للتمديد بعد التنسيق مع دمشق، البدء في عمليات التحقيق والمعاينة في ثلاثة مواقع يُشتبه في استخدام الأسلحة الكيميائية فيها، من بينها خان العسل، ومنطقتان أخريان لم يتم تحديدهما، وذلك حسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأمم المتحدة ودمشق وينص الاتفاق في إحدى فقراته، على التفتيش في 3 مواقع فقط، لمعرفة ما إذا كان تم استخدام غاز الأعصاب "السارين" وغاز الخردل أو أي من الأسلحة الكيميائية الأخرى، فيما ينص الجزء الثاني من الاتفاق، على عدم بحث لجنة التحقيق في الجهة المتورطة في استخدام السلاح الكيميائي، والاقتصار على تأكيد أو نفي استخدامه، وذلك حسب طلب الحكومة السورية وقد وردت تقارير عدة، من مناطق شرق عدرا شمال شرقي دمشق، ومستودع في شرق حمص، ومراكز للبحوث العلمية في حلب، مدعمة بدلائل من الميدان، تُشير إلى استخدام الأسلحة المُحرمة دوليًا، بينها الأسلحة الكيميائية، فيما تتهم المعارضة حكومة دمشق، بأنها تلجأ إلى مثل هذه الأسلحة في المناطق التي تفقد السيطرة عليها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصف عنيف على ريف دمشق وحلب والمعارضة تناشد أهل الساحل والجبل دعمها قصف عنيف على ريف دمشق وحلب والمعارضة تناشد أهل الساحل والجبل دعمها



GMT 23:52 2021 السبت ,25 أيلول / سبتمبر

أساسيّات في ديكورات المطابخ المودرن الخشب
 صوت الإمارات - أساسيّات في ديكورات المطابخ المودرن الخشب

GMT 00:54 2021 السبت ,25 أيلول / سبتمبر

الصوف "البوكليه" في موضة الديكور الخريفي
 صوت الإمارات - الصوف "البوكليه" في موضة الديكور الخريفي

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 22:50 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

تزيَّني في العيد مع عطور من أفخر أنواع العود

GMT 04:39 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

شباب أهلي دبي يستمع إلى مقترحات جماهيره

GMT 16:25 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

تعرف على رسالة سعد الصغير إلى هاني شاكر

GMT 07:56 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

سراويل الجينز بأرجل عريضة ترند هذا الشتاء

GMT 10:01 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"بيك نعيش" يفوز بجائزة صندوق الأمم المتحدة للسكان

GMT 13:36 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

المغربية جيهان خليل بالأبيض والأسود في أحدث جلسة تصوير

GMT 02:59 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

فورد تكشف عن سيارتها "اكسبلورر 2020" الجديدة كليًا

GMT 18:29 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "باراكودا بيتش" في أم القيوين بحلة جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates