تباين مواقف الفصائل الفلسطينية بشأن اتفاق أوسلو في الذكرى الـ20 على توقيعه
آخر تحديث 08:21:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قريع يرفض اعتباره "اتفاقًا ميتًا" و"حماس" و"الشعبية" تطالبان بوقف المفاوضات

تباين مواقف الفصائل الفلسطينية بشأن "اتفاق أوسلو" في الذكرى الـ20 على توقيعه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تباين مواقف الفصائل الفلسطينية بشأن "اتفاق أوسلو" في الذكرى الـ20 على توقيعه

اتفاقية أوسلو في 13 أيلول/ سبتمبر لعام 1993
رام الله ـ وليد أبو سرحان

دافع عضو اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير" الفلسطينية أحمد قريع، عن "اتفاق أوسلو" الشهير، الذي تحل الجمعة 13 من أيلول/سبتمبر، الذكرى العشرين على توقيعه، مؤكدًا أنه "لم يكن خطأ، وإنما اتفاقًا جيدًا لمرحلة السنوات الخمس الانتقالية التي تم تحديدها". ورفض قريع، أحد مهندسي ذلك الاتفاق، القول بأن "هذا الاتفاق قد مات"، مشيرًا إلى أن "العلاقات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لا تزال تعتمد عليه".ولا يزال "اتفاق أوسلو" مثار خلاف وجدل في صفوف الشارع الفلسطيني، بعد مرور 20 عامًا على توقيعه في ساحة البيت الأبيض في واشنطن، في 13 أيلول/ سبتمبر لعام 1993، لتُقام على أساسه أول سلطة للفلسطينيين برئاسة الرئيس الراحل ياسر عرفات، وقد رحل عرفات عن الحياة من دون أن يحقق الاتفاق حلم الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، فيما يراهن مهندس ذلك الاتفاق الرئيس محمود عباس، على أن المفاوضات هي السبيل لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني، بالحصول على الحرية والدولة والانعتاق من الاحتلال الإسرائيلي.وقد قرر الرئيس عباس، في نهاية تموز/يوليو الماضي، العودة إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل، تلك المفاوضات التي أثارت موجة من الانتقادات في صفوف الفلسطينيين وفصائلهم، كونها استؤنفت من دون وقف الاستيطان، ومن دون موافقة إسرائيل على حدود عام 1967 كمرجعية لها، على أمل الوصول إلى اتفاق ينهي الصراع في المنطقة، ويعطي للفلسطينيين دولة على حدود عام 1967، مع تبادل طفيف على طرفي الحدود وفق ما يُعلن المفاوضين الفلسطينيين باستمرار، وما بين مُجدد لمطالبته بالانسحاب من تلك المحادثات، التي لا تزال إسرائيل تستغلها كغطاء لممارساتها في الأراضي الفلسطينية لمواصلة استيطانها.
ودعا "الاتحاد الديمقراطي" الفلسطيني (فدا) القيادة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات فورًا، ورهن استئنافها بوقف إسرائيل لأشكال النشاطات الاستيطانية كافة، وإعلان التزامها بحدود عام 1967 كحدود فاصلة بين الدولتين، مطالبًا الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته وقواه السياسية بـ"الوحدة وإعلاء صوتهم عاليًا ضد استمرار هذه المفاوضات العبثية، من أجل استعادة الوحدة الوطنية باعتبارها الصخرة التي تتحطم عليها كل مخخطات الاحتلال ومؤمراته".
وطالبت "الجبهة الشعبية"، الفصيل الثاني في "منظمة التحرير"، عشية حلول الذكرى العشرين لـ"اتفاق أوسلو"، الرئاسة الفلسطينية وفريق التفاوض بالانسحاب الفوري من هذه المفاوضات الثنائية السرية "المُريبة"، ومغادرة نهج مفاوضات أوسلو، والعودة بملف القضية الفلسطينية إلى هيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها المعنية، وتنفيذ قراراتها ذات الصلة، بما فيها اعترافها بدولة فلسطين وعاصمتها القدس في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
وحذرت الجبهة، من أن إصرار الولايات المتحدة ودولة الاحتلال على المضي في ما يُسمى بـ"المفاوضات السرية" وبالحلول الثنائية، من دون شروط، وبعيدًا عن الشرعية الدولية في ظل تهويد المسجد الأقصى وانفلات الاستيطان وإرهاب الدولة ومستوطنيها وتشريع تقادم الأمر الواقع، يحوّل المفاوضات إلى غطاء لتقويض الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وحقوق الشعب الفسطيني في العودة وتقرير المصير التي يكفلها القانون الدولي، ووسيلة في خدمة الإستراتيجية الأميركية لمواصلة الهيمنة على المنطقة وشعوبها وثرواتها، وإجهاض ركائز وثقافة المقاومة والصمود الوطني، واحتواء التحولات الديمقراطية الجارية في البلاد العربية.
وتتواصل معارضة الفصائل الفلسطينية للاتفاق، حتى بعد 20 عامًا على المصافحة التاريخية بين إسحق رابين وياسر عرفات في حديقة البيت الأبيض، حيث أكدت حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة، "أنها تعتبر اتفاق أوسلو" وما تلاه من الاتفاقات، "باطل"، "لأنَّ ما بني على باطل فهو باطل، وأن الشعب الفلسطيني لن يلتزم بما التزمت به (منظمة التحرير) الفلسطينية، ولن يعترف بأيّة نتائج تنتقص ذرة واحدة من تراب فلسطين أو مقدساتها أو حقوقه المشروعة".
وقالت الحركة في بيان لها في الذكرى العشرين لـ"اتفاق أوسلو"، "لقد استطاع العدو الصهيوني من خلال هذا الاتفاق أن يحصل على اعتراف صريح من قِبل المنظمة بحقه الكامل في اغتصاب 78% من أرض فلسطين التاريخية، بل وأن يجعل ما تبقى من مساحة للأرض في الضفة والقطاع قضية متنازع عليها، ولتستمر المفاوضات 20 عامًا، استثمرها المحتل الصهيوني في تغيير المعالم الجغرافية والديمغرافية داخل الضفة والقدس، الأمر الذي يجعله يُهيمن على أكثر من نصفها، ما بين المستوطنات الكبرى والأغوار، والقدس والجدار، حتى بات الحديث اليوم عن 9% فقط من أرض فلسطين التاريخية لإقامة ما يُسمَّى بـ(الدولة)، على بقع متناثرة من الأراضي الفلسطينية هي حصيلة ما تبقى من أرض".
وفي ظل تباين المواقف الفلسطينية، ما بين عائد إلى المفاوضات، ومطالب بالانسحاب منها، لا يزال "اتفاق أوسلو" يُشكل علامة فارقة في تاريخ القضية الفلسطينية، التي تواجه انقسامًا داخليًا منذ منتصف عام 2007 ما بين حركتي "فتح" و"حماس"، وذلك في ظل مخاوف من أن الملف الفلسطيني برمته في طريقه إلى مغادرة الاهتمام العربي والإسلامي والدولي، في ظل الانشغال بما تشهد الدول العربية المحيطة بفلسطين من أحداث داخلية، خصوصًا في مصر وسورية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تباين مواقف الفصائل الفلسطينية بشأن اتفاق أوسلو في الذكرى الـ20 على توقيعه تباين مواقف الفصائل الفلسطينية بشأن اتفاق أوسلو في الذكرى الـ20 على توقيعه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تباين مواقف الفصائل الفلسطينية بشأن اتفاق أوسلو في الذكرى الـ20 على توقيعه تباين مواقف الفصائل الفلسطينية بشأن اتفاق أوسلو في الذكرى الـ20 على توقيعه



ارتدت بلوزة باللون الكريمي وتنورة مخملية أنيقة

الملكة ليتيزيا في إطلالة ساحرة خلال حفل الاستقبال

مدريد ـ لينا العاصي
تشتهر الملكة ليتيزيا ملكة إسبانيا ، البالغة من العمر 46 عامًا ، بإطلالتها المميزة ، إذ وصلت إلى حفل استقبال السلك الدبلوماسي الثلاثاء في إطلالة رائعة ،ووصلت الملكة الأنيقة إلى غرفة ثرون لاستقبال الضيوف المميزين. و انضمت الملكة إلى زوجها الملك فيليبي السادس ملك إسبانيا البالغ 50 عامًا في الحدث السنوي في القصر الملكي ، وارتدت الملكة  بلوزة باللون الكريمي برقبة عالية وتنورة رائعة. واحتوت التنورة المخملية ذات اللون العنابي ، على أزرار من الجانب مع فتحة ملتفة طولية، مما سمح للملكة بالمشي والحركة بحرية ،وارتدت مع التنورة زوجًا من الأحذية المخملية العالية , والتي جاءت مطابقة للون التنورة . وصففت الملكة شعرها في كعكة أنيقة، و أضافت زوجًا من الأقراط المرصعة بالماس إلى إطلالتها مع أحمر شفاة بلون التوت الأحمر وظل جفون عنابي. والتقت الملكة ليتيزيا وزوجها الملك فيليب في حفل الاستقبال مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو

GMT 14:02 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

إياكونتي تظهر بـ"البكيني" خلال جلسة تصوير في المكسيك
 صوت الإمارات - إياكونتي تظهر بـ"البكيني" خلال جلسة تصوير  في المكسيك

GMT 14:12 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مُحرر يروي كواليس رحلته المثيرة في شلالات فيكتوريا
 صوت الإمارات - مُحرر يروي كواليس رحلته المثيرة في شلالات فيكتوريا

GMT 13:25 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الحسيني يؤكّد الأحجار على الحوائط أحدث صيحات الديكور
 صوت الإمارات - الحسيني يؤكّد الأحجار على الحوائط أحدث صيحات الديكور

GMT 18:29 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب يلقى عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة
 صوت الإمارات - ترامب يلقى عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة

GMT 14:24 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مشرعون أميركيون يرفضون مضمون تقرير "بزفيد نيوز"
 صوت الإمارات - مشرعون أميركيون يرفضون مضمون تقرير "بزفيد نيوز"

GMT 18:15 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا
 صوت الإمارات - قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا

GMT 14:16 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة
 صوت الإمارات - مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة

GMT 05:06 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

جولة ساحرة داخل أحد المنازل العصرية والأنيقة في الصين
 صوت الإمارات - جولة ساحرة داخل أحد المنازل العصرية والأنيقة في الصين

GMT 22:15 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

"ريال مدريد" يسعى للثأر أمام "ليغانيس" في مسابقة كأس إسبانيا

GMT 07:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

أوبلاك يُلمّح إلى إمكانية اللعب في الدوري الإنجليزي

GMT 08:21 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

"لاتسيو" يرفض التخلي عن الصربي سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش

GMT 23:32 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

جوارديولا يحسم الجدل حول بقاء كومباني من عدمه

GMT 20:45 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"آرسنال "يسعى لتجاوز أحزان خماسية "ليفربول" أمام " فولهام"

GMT 08:15 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يكشف طبيعة إصابة حارسه البلجيكي كورتوا

GMT 21:02 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

بنزيما ينصح إيسكو بالانتقال إلى "باريس سان جيرمان"

GMT 22:42 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

انقسام في باريس سان جيرمان حول صفقة نجم ريال مدريد إيسكو

GMT 01:33 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

أربعة أندية أوروبية لم يتلق لاعبوها بطاقات حمراء في حصاد 2018

GMT 23:06 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

إحصائية سلبية للأرجنتيني ليونيل ميسي تدعم رأي بيليه

GMT 01:32 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

شاكيري يؤكّد ضرورة تحقيق الفوز على "مانشستر سيتي" الخميس

GMT 22:01 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

قائد "ليفربول" يكشف سبب دفاعه عن صلاح

GMT 23:45 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

بايرن ميونخ ينافس ريال مدريد على ضم لوكاس دس فيغا

GMT 21:12 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

روبرتسون يؤكد صعوبة انتهاء الموسم دون تلقي هزائم

GMT 18:45 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز المعلومات والمحطات في حياة اللبنانية أمل حمادة
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates