الحكومة المغربية تعتزم اعتماد سياسة جديدة في مجال الهجرة
آخر تحديث 10:52:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد تلقيها انتقادات بشأن تعاطيها مع مهاجري جنوب الصحراء

الحكومة المغربية تعتزم اعتماد سياسة جديدة في مجال الهجرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة المغربية تعتزم اعتماد سياسة جديدة في مجال الهجرة

مهاجرون أفارقة في المغرب
الرباط ـ رضوان مبشور

أعلنت الحكومة المغربية، أنها تعتزم سنّ سياسة جديدة بشأن تعاطيها مع المهاجرين، الذين أصبحت تكتظ بهم شوارع المملكة، بعدما وجهت إلى سلطات الرباط انتقادات متكررة بشأن تعاملها معهم، وخصوصًا المنتمين إلى دول أفريقيا جنوب الصحراء.وأكد وزير الاتصال المغربي الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، أن الحكومة معبئة للعمل وفق التوجيهات الملكية المتعلقة بإطلاق سياسة عمومية متكاملة في مجال الهجرة.وأوضح الخلفي، في تصريحات صحافية عقب اجتماع مجلس الوزراء، أن "هذه السياسة تنطلق أولاً من الوفاء بالالتزامات الدولية للمغرب على مستوى الهجرة، وثانيًا من التشخيص والتقييم والتوصيات ومحاور العمل التي وردت في إطار تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وثالثًا من التوجهات والإرادة المعبر عنها بوضوح، بعد درس مجموعة من التقارير والتي أكدت ضرورة إطلاق مرحلة ثانية في السياسة العمومية في مجال الهجرة".واستبق العاهل المغربي الملك محمد السادس الأحداث، وأمر خلال جلسة عمل، ترأسها الثلاثاء، في الدار البيضاء، خصصت لتدارس مختلف الجوانب المرتبطة بإشكالية الهجرة في المملكة، حضرها رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران، وبعض أعضاء الحكومة، أمر بتسوية وضعية المهاجرين، من خلال القيام لدى السلطات المعنية بالإجراءات المتعلقة بإقامتهم والمهن التي يزاولونها، شأنهم شأن المهاجرين الشرعيين.
وتُعد هذه الخطوة سابقة في تاريخ المغرب، حيث عبر من خلالها عن حسن نيته في تعامله مع المهاجرين غير الشرعيين القادمين من دول جنوب الصحراء، بعدما شكل هذا الملف نقطة سوداء أمام جميع الحكومات المتعاقبة، التي تلقت انتقادات كبيرة من مختلف الجمعيات الحقوقية الوطنية والدولية.
وقال الوزير المنتدب في وزارة الخارجية والتعاون يوسف العمراني، في حوار مع قناة "بي بي سي"، "إن المغرب أصبح ضحية لضغوط متزايدة تولدها الهجرة غير الشرعية في بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، وأن بلاده دولة ديمقراطية تتعامل بطريقة شفافة مع قضية الهجرة، وفقًا لمبادئ دولة القانون في احترام تام لتشريعاته الوطنية".
وقد تضاعف عدد المهاجرين المتوافدين على المغرب، في السنوات الأخيرة، أربع مرات، ليصبح بذلك أحد أكبر الدول في جنوب المتوسط استقبالاً للمهاجرين، ويعزي ذلك إلى تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، التي عصفت ببعض الاقتصاديات الأوروبية، وخصوصًا إسبانيا وفرنسا، مما فرض على المهاجرين السريين الإقامة في المغرب، التي تحولت من دولة عبور إلى دولة استقبال للمهاجرين، وزاد من تدفق مهاجري جنوب الصحراء على المغرب، الإجراءات المشددة التي أصبحت تتخذها الدول الأوروبية للحيلولة من دون عبور المهاجرين السريين إلى شواطئها، بالإضافة إلى إجراءات الترحيل التي تطبقها غالبية دول الاتحاد الأوروبي.
وقال عبد الله إدريسا، وهو مواطن سنغالي مقيم في المغرب، في حوار مع "المغرب اليوم"، "إن المشكلة التي أعادت إلى الواجهة قضية الهجرة ووضعية المهاجرين الأفارقة في المملكة، هو ما وقع للمواطن السنغالي إسماعيلا فاي، الذي قُتل قبل أسابيع في محطة المسافرين (القامرة) في العاصمة الرباط، على يد أحد المواطنين المغاربة"، مؤكدًا أن "المهاجرين الأفارقة في المغرب يعيشون وضعًا سيئًا، وخصوصًا المهاجرين السريين منهم".
وانتقد العديد من المهاجرين الأفارقة، بعض الإجراءات التي تتخذها السلطات المغربية في حقهم من حين إلى آخر، كالحملات التمشيطية والاعتقالات، حيث يتم ترحيلهم إلى المناطق الحدودية، أو إلى دولهم الأصلية، حيث قامت الرباط في آب/أغسطس الماضي، بترحيل عشرات المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين إلى الحدود الجزائرية، فيما وجهت إلى سلطات الرباط، انتقادات شديدة اللهجة، حيال ما أسمته بعض الجمعيات الحقوقية المغربية "انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان"، مطالبة بـ"الوقف الفوري لكل الاعتداءات والاعتقالات والترحيلات التعسفية في حقهم، التي تضرب في الصميم التزامات المغرب التي صادق عليها في المواثيق والعهود الدولية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تعتزم اعتماد سياسة جديدة في مجال الهجرة الحكومة المغربية تعتزم اعتماد سياسة جديدة في مجال الهجرة



آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - صوت الإمارات
تُعد النجمة المصرية آيتن عامر من النجمات اللاتي يجذبن الأنظار، بإطلالاتها المحتشمة والراقية؛ إذ تحرص دائماً على اتباع أحدث صيحات الموضة، مع اختيار ما يناسب شخصيتها.وفي إطلالة ناعمة وراقية، اعتمدت آيتن عامر فستاناً أنيقاً من الجلد الأسود، لمصمم الأزياء أحمد فايز. صُمم الفستان بـتوب كب من الجلد بأكمام طويلة وأكمام منفوشة، فيما صُممت تنورته باللون الأسود بتصميم حورية البحر. وأكملت آيتن عامر إطلالتها الراقية بحقيبة كلاتش من الجلد الأسود، مع تسريحة شعر منسدل بغرة منقسمة. وبإطلالة أنثوية ناعمة، اعتمدت آيتن عامر فستاناً باللون الوردي الفاتح، لمصمم الأزياء يوسف الجسمي. صُمم الفستان من التول المُطرز، مع قماش الكريب باللون الوردي؛ حيث جاء بكب تول باللون البيج مٌطرزاً بالخرز والكريستال باللون الفضي، صُمم بأكمام طويلة مع فتحة صد...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 18:56 2013 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

عرض مسرحية "مزمار الحاوي" في الزرقاء

GMT 13:15 2015 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

أبرزي جمال عينيك برسم الفراعنة بواسطة قلم الكحل

GMT 21:13 2013 الجمعة ,22 شباط / فبراير

"انستغرام" لن يصل إلى "بلاك بيري 10"

GMT 01:32 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد الإسباني يخطط لاستعادة المغربي حكيمي

GMT 06:03 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

"Cry for me" لـ كاميلا كابيلو تحقق أكثر من 2 مليون مشاهدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates