المنشق خالد الأيوبي  لا يمكن الوثوق بالنظام السوري
آخر تحديث 19:46:24 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّد أن دمشق ستعود إلى المراوغة والمماطلة

المنشق خالد الأيوبي : لا يمكن الوثوق بالنظام السوري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المنشق خالد الأيوبي : لا يمكن الوثوق بالنظام السوري

الدبلوماسي المنشق خالد الأيوبي في لندن
دمشق - جورج الشامي

في لقاء صحافي أجراه الصحافي توم وايتهيد مع أرفع دبلوماسي السفارة السورية في لندن الدبلوماسي المنشق خالد الأيوبي مع جريدة "ديلي تلغراف" قال إنه لا يمكن الوثوق بوعود النظام السوري في ما يخص الأسلحة الكيميائية. وحذر الدبلوماسي الرفيع من أنه لا يمكن للمجتمع الدولي الوثوق في بشار الأسد وستحتاج المسألة لعقد من الزمن حتى يتمكن المجتمع الدولي من التأكد أن هذه الأسلحة تم إزالتها. وقال الأيوبي إنه لا ثقة له في روسيا في قيادة الجهود الدولية لتأمين أسلحة الديكتاتور القاتلة. وأوضح خالد الأيوبي، الذي كان أرفع دبلوماسيي السفارة السورية في لندن وانشق عن قيادته العام الماضي، أن النظام انحنى مع المتغيرات ولكنه سرعان ما سيعود لممارسة لعبته في المراوغة والمماطلة. وحذر من أن القضية قد تستغرق عشرة أعوام قبل التخلص من هذه الأسلحة وهذه المدة ستمنحه الوقت لإخفاء بعض هذه الأسلحة. وأضاف أن الأسد سيوقع الاتفاق ولكن ما هو الضمان لالتزامه وقال أيضا "أنا أعلم كيف يعمل النظام سيغرق الجميع في التفاصيل والبروتوكولات الإجرائية وأنهم سيتدخلون في أدق التفاصيل حتى تشكيلة المراقبين الدوليين وغيرها من تكتيكات المماطلة"، وقال أيضا "لا يمكن الوثوق في الروس، واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه شخصيا استخدم الأسلحة الكيميائية في الماضي". وأضاف "الروس يتلاعبون باللغة الدبلوماسية والسياسية لهدر الوقت". خالد الأيوبي دبلوماسي من أصول كردية انضم للسلك الدبلوماسي في عام 2001 عين في السفارة السورية في لندن برتبة سكرتير ثان ولكنه أصبح القائم بالأعمال بعد سحب السفير سامي الخيمي وطرد زملائه من السفارة احتجاجا على مجزرة قامت بها قوات الحكومة في الحولة، وبذلك أصبح الأيوبي أرفع دبلوماسي سوري في لندن. ولكنه انشق لأنه لم يعد راغبا في الدفاع عن النظام واختفى عن الساحة. وعاد إلى العلن الآن بسبب مشاهد الرعب للمجزرة الكيميائية التي شاهدها الشهر الماضي في ضاحية دمشقية سقط ضحيتها 1400 شخص بينهم 400 طفل. وحذر أن الشرق الأوسط سيسقط في يد إيران إذا لم يتحرك الغرب ويرسل الرسالة المطلوبة واكتفى بمراقبة سقوط المنطقة. وأضاف أن حالة السكون ستشجع إيران على مواصلة عدوانها ومحاولة السيطرة على دول الخليج وتهديد منابع النفط. وحذر الأيوبي من أن الأسد سيعاود استخدام السلاح الكيميائي مرات ومرات إذا لم يتم إيقافه وقال "إن الحكومة السورية تقاتل نيابة عن إيران في مشروعها للسيطرة على الشرق الأوسط". وتوجه بسؤال للبرلمان البريطاني عن الهدف الإيراني التالي بعد السيطرة على سورية! واستدرك أن الهدف الإيراني الثاني سيكون السعودية ودول الخليج الغنية بالنفط، ونبه إلى أن تجاهل القضية الآن سيؤدي إلى فوات الأوان. وبشار سيعاود استخدام السلاح الكيميائي الذي أطلق عنانه. عبر الأيوبي عن معارضته لأي غزو خارجي أو ضربة عسكرية لبلاده تؤدي إلى زيادة الدمار وقال إنه لا يرغب برؤية جنود أجانب في بلاده ولكنه مصر على إزالة أسلحة الدمار الشامل من سورية.هو استقال لأنه لا يريد أن يكون جزءا من جريمة الدفاع عن استعمال الأسلحة الكيميائية وتبرير جرائم الحرب. وأشار إلى تلقيه تهديدات من عنصر استخبارات كان مصدوما وغاضبا بسبب انشقاقه. قرار انشقاقه غير حياة الأيوبي بطريقة دراماتيكية فهو انتقل من المراتب الدبلوماسية العليا إلى حياة الطوابير المملة وهو يسكن الآن في منزل آمن خارج لندن تحت حماية الخارجية البريطانية. وقال خلال لقائه في غرفة الفندق "إنه يعاني الإحباط لأنه لم يتمكن من إيجاد عمل. وقال إنه تقدم بكثير من طلبات التوظيف وكانت الشركات تتهرب منه فور علمها إنه كان دبلوماسيا سوريا، لكن رغم التغيير في نمط حياته هو مصر على الحديث نصرة للمدنيين السوريين الأبرياء العالقين في القتال مستذكرا مجزرة الشهر الماضي قائلا"شاهدت مشاهد فظيعة أطفال بأعمار أطفالي . بكيت عندما شاهدت الأطفال الموتى شعرت أنهم أطفالي أردت أن أقول بصوت عال أوقفوا الحرب." لهذا السبب أنا هنا أتحدث إليك. لا أريد مزيدا من سفك الدم" باعتباره كردي الهجوم الكيميائي أعاد لذاكرته رعب المجزرة الكيميائية التي قام بها صدام حسين في مدينة حلبجة عام 1988 والتي خلفت 5000 ضحية. وربط تصويت البرلمان البريطاني برفض الضغط العسكري بموقف رئيس وزراء بريطانيا نيفيل تشامبرلين وتهدئته مع أدول هتلر، محذرا من أن الأسد سيستخدم الكيميائي مجددا. وقال "أنا طرحت تشامبرلين كمثال لأني أردت فقط تذكير الناس أنهم لم يكونوا صارمين مع الديكتاتورهتلر بما فيه الكفاية بذلك الوقت مما ادى الى فقدان الملايين لحياتهم". "الديكتاتور يبقى ديكتاتور لن تتمكن من تغيير ذهنيته و هو سيتابع القتل".قابل الأسد مرة واحدة عندما كان دبلوماسي في اليونان في عام 2003 ووصفه بأنه مثل شخصية (جيكل وهايد) كان لطيفا متواضعا ومؤدبا ولكن كل العالم اليوم يعلم شخصيته الرهيبة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنشق خالد الأيوبي  لا يمكن الوثوق بالنظام السوري المنشق خالد الأيوبي  لا يمكن الوثوق بالنظام السوري



GMT 19:04 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

الإمارات تصدر بيانا جديدا بشأن افتتاح سفارتها في إسرائيل

GMT 18:59 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

شرطة دبي توفّر لقاح "كورونا" لموظفيها في 10 مراكز

GMT 17:48 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

مهرجان الشيخ زايد منصة تاريخية تضيء مستقبل الشباب

أحدث إطلالات هيفاء وهبي الشبابية بموضة المعطف الأصفر

بيروت - صوت الإمارات
أحدث إطلالات هيفاء وهبي الشبابية فاجأتنا بها على انستغرام حين أطلت بستايل متجدد وأناقة ملفتة تناسب ساعات النهار. لذلك لا بد أن تطلعي على احدث اطلالات هيفاء وهبي الشبابية بموضة المعطف الأصفر الساحر.شاهدي كيف برزت احدث اطلالات هيفاء وهبي الشبابية بموضة المعطف الأصفر.احدث اطلالات هيفاء وهبي فاجأتنا بها بصور متنوعة وملفتة من خلال تألقها بموضة المعطف الأصفر اللماع الذي يبرز بأسلوب الترانشكوت الشبابي والملفت للنظر. فهذا المعطف الذي اختارته هيفاء وهبي تميّز بلونه المشرق من توقيع دار Vetements مع القبعة الملفتة التي تأتي مترابطة مع المعطف والقصة الطويلة التي تتخطى حدود الركبة.كما برزت احدث اطلالات هيفاء وهبي الشبابية من خلال تنسيق هذا المعطف الأصفر مع البنطلون الداكن والقصة المزمومة من الأسفل للحصول على إطلالة ملفتة. كما...المزيد

GMT 13:55 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

"جزيرة النورس" وجهة الباحثين عن الاستجمام في البحر الأحمر
 صوت الإمارات - "جزيرة النورس" وجهة الباحثين عن الاستجمام في  البحر الأحمر

GMT 21:24 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

خمسة نصائح من "فنغ شوي"لمنزل مفعم بالطاقة الإيجابية
 صوت الإمارات - خمسة نصائح من "فنغ شوي"لمنزل مفعم بالطاقة الإيجابية

GMT 12:34 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري ينفي مزاعم اعتزاله مواقع التواصل الاجتماعي
 صوت الإمارات - الأمير هاري ينفي مزاعم اعتزاله مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 01:32 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

سريلانكا تعيد فتح حدودها أمام السياح بشروط
 صوت الإمارات - سريلانكا تعيد فتح حدودها أمام السياح بشروط

GMT 20:25 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

زيدان يبدي أسفه على الهزيمة والصورة السيئة لريال مدريد

GMT 03:06 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

انخفاض قيمة ليونيل ميسي التسويقية 20 مليون يورو

GMT 03:15 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

40 إصابة بفيروس كورونا المستجد في الدوري الإنجليزي

GMT 02:58 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

برشلونة يحسم الجدل حول مستقبل جريزمان ويؤكد "ليس للبيع"

GMT 02:48 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

اكتشاف إصابتين بـ"كوفيد 19" في الجهاز الفني لبرشلونة

GMT 02:07 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

إصابتان بفيروس كورونا في برشلونة قبل مواجهة بيلباو

GMT 02:54 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

لوكا مودريتش يرحب بتجديد عقده مع ريال مدريد

GMT 01:52 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

كلوب يكشف السبب الرئيسي لسقوط ليفربول أمام ساوثهامبتون

GMT 02:56 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

ألينيا وبويج أبرز ضحايا التعاقدات الشتوية في برشلونة

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 15:28 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرنوبي يؤكّد أن "كأنه إمبارح" يحمل فكرة مهمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates