المنشق خالد الأيوبي  لا يمكن الوثوق بالنظام السوري
آخر تحديث 17:43:54 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّد أن دمشق ستعود إلى المراوغة والمماطلة

المنشق خالد الأيوبي : لا يمكن الوثوق بالنظام السوري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المنشق خالد الأيوبي : لا يمكن الوثوق بالنظام السوري

الدبلوماسي المنشق خالد الأيوبي في لندن
دمشق - جورج الشامي

في لقاء صحافي أجراه الصحافي توم وايتهيد مع أرفع دبلوماسي السفارة السورية في لندن الدبلوماسي المنشق خالد الأيوبي مع جريدة "ديلي تلغراف" قال إنه لا يمكن الوثوق بوعود النظام السوري في ما يخص الأسلحة الكيميائية. وحذر الدبلوماسي الرفيع من أنه لا يمكن للمجتمع الدولي الوثوق في بشار الأسد وستحتاج المسألة لعقد من الزمن حتى يتمكن المجتمع الدولي من التأكد أن هذه الأسلحة تم إزالتها. وقال الأيوبي إنه لا ثقة له في روسيا في قيادة الجهود الدولية لتأمين أسلحة الديكتاتور القاتلة. وأوضح خالد الأيوبي، الذي كان أرفع دبلوماسيي السفارة السورية في لندن وانشق عن قيادته العام الماضي، أن النظام انحنى مع المتغيرات ولكنه سرعان ما سيعود لممارسة لعبته في المراوغة والمماطلة. وحذر من أن القضية قد تستغرق عشرة أعوام قبل التخلص من هذه الأسلحة وهذه المدة ستمنحه الوقت لإخفاء بعض هذه الأسلحة. وأضاف أن الأسد سيوقع الاتفاق ولكن ما هو الضمان لالتزامه وقال أيضا "أنا أعلم كيف يعمل النظام سيغرق الجميع في التفاصيل والبروتوكولات الإجرائية وأنهم سيتدخلون في أدق التفاصيل حتى تشكيلة المراقبين الدوليين وغيرها من تكتيكات المماطلة"، وقال أيضا "لا يمكن الوثوق في الروس، واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه شخصيا استخدم الأسلحة الكيميائية في الماضي". وأضاف "الروس يتلاعبون باللغة الدبلوماسية والسياسية لهدر الوقت". خالد الأيوبي دبلوماسي من أصول كردية انضم للسلك الدبلوماسي في عام 2001 عين في السفارة السورية في لندن برتبة سكرتير ثان ولكنه أصبح القائم بالأعمال بعد سحب السفير سامي الخيمي وطرد زملائه من السفارة احتجاجا على مجزرة قامت بها قوات الحكومة في الحولة، وبذلك أصبح الأيوبي أرفع دبلوماسي سوري في لندن. ولكنه انشق لأنه لم يعد راغبا في الدفاع عن النظام واختفى عن الساحة. وعاد إلى العلن الآن بسبب مشاهد الرعب للمجزرة الكيميائية التي شاهدها الشهر الماضي في ضاحية دمشقية سقط ضحيتها 1400 شخص بينهم 400 طفل. وحذر أن الشرق الأوسط سيسقط في يد إيران إذا لم يتحرك الغرب ويرسل الرسالة المطلوبة واكتفى بمراقبة سقوط المنطقة. وأضاف أن حالة السكون ستشجع إيران على مواصلة عدوانها ومحاولة السيطرة على دول الخليج وتهديد منابع النفط. وحذر الأيوبي من أن الأسد سيعاود استخدام السلاح الكيميائي مرات ومرات إذا لم يتم إيقافه وقال "إن الحكومة السورية تقاتل نيابة عن إيران في مشروعها للسيطرة على الشرق الأوسط". وتوجه بسؤال للبرلمان البريطاني عن الهدف الإيراني التالي بعد السيطرة على سورية! واستدرك أن الهدف الإيراني الثاني سيكون السعودية ودول الخليج الغنية بالنفط، ونبه إلى أن تجاهل القضية الآن سيؤدي إلى فوات الأوان. وبشار سيعاود استخدام السلاح الكيميائي الذي أطلق عنانه. عبر الأيوبي عن معارضته لأي غزو خارجي أو ضربة عسكرية لبلاده تؤدي إلى زيادة الدمار وقال إنه لا يرغب برؤية جنود أجانب في بلاده ولكنه مصر على إزالة أسلحة الدمار الشامل من سورية.هو استقال لأنه لا يريد أن يكون جزءا من جريمة الدفاع عن استعمال الأسلحة الكيميائية وتبرير جرائم الحرب. وأشار إلى تلقيه تهديدات من عنصر استخبارات كان مصدوما وغاضبا بسبب انشقاقه. قرار انشقاقه غير حياة الأيوبي بطريقة دراماتيكية فهو انتقل من المراتب الدبلوماسية العليا إلى حياة الطوابير المملة وهو يسكن الآن في منزل آمن خارج لندن تحت حماية الخارجية البريطانية. وقال خلال لقائه في غرفة الفندق "إنه يعاني الإحباط لأنه لم يتمكن من إيجاد عمل. وقال إنه تقدم بكثير من طلبات التوظيف وكانت الشركات تتهرب منه فور علمها إنه كان دبلوماسيا سوريا، لكن رغم التغيير في نمط حياته هو مصر على الحديث نصرة للمدنيين السوريين الأبرياء العالقين في القتال مستذكرا مجزرة الشهر الماضي قائلا"شاهدت مشاهد فظيعة أطفال بأعمار أطفالي . بكيت عندما شاهدت الأطفال الموتى شعرت أنهم أطفالي أردت أن أقول بصوت عال أوقفوا الحرب." لهذا السبب أنا هنا أتحدث إليك. لا أريد مزيدا من سفك الدم" باعتباره كردي الهجوم الكيميائي أعاد لذاكرته رعب المجزرة الكيميائية التي قام بها صدام حسين في مدينة حلبجة عام 1988 والتي خلفت 5000 ضحية. وربط تصويت البرلمان البريطاني برفض الضغط العسكري بموقف رئيس وزراء بريطانيا نيفيل تشامبرلين وتهدئته مع أدول هتلر، محذرا من أن الأسد سيستخدم الكيميائي مجددا. وقال "أنا طرحت تشامبرلين كمثال لأني أردت فقط تذكير الناس أنهم لم يكونوا صارمين مع الديكتاتورهتلر بما فيه الكفاية بذلك الوقت مما ادى الى فقدان الملايين لحياتهم". "الديكتاتور يبقى ديكتاتور لن تتمكن من تغيير ذهنيته و هو سيتابع القتل".قابل الأسد مرة واحدة عندما كان دبلوماسي في اليونان في عام 2003 ووصفه بأنه مثل شخصية (جيكل وهايد) كان لطيفا متواضعا ومؤدبا ولكن كل العالم اليوم يعلم شخصيته الرهيبة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنشق خالد الأيوبي  لا يمكن الوثوق بالنظام السوري المنشق خالد الأيوبي  لا يمكن الوثوق بالنظام السوري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنشق خالد الأيوبي  لا يمكن الوثوق بالنظام السوري المنشق خالد الأيوبي  لا يمكن الوثوق بالنظام السوري



خلال مجموعة مِن الصور المميَّزة عبر "إنستغرام"

كيم كارداشيان تتألّق بمكياج مُستوحى مِن الستينات

واشنطن ـ رولا عيسى
نشرت ممثلة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، مجموعة من الصور الجريئة لها عبر صفحتها الشخصية على "إنستغرام"، الجمعة. ظهرت كارداشيان ذات الـ37 عاما، في إحدى الصور التي التقطها لمصور ديفيد لاشابيلي، وهي تضع يديها على صدرها وسط خلفية زرقاء تعبر عن الفضاء الخارجي. ونشرت كيم، التي كان شعرها ينسدل على كتفيها ومصفف بموجات متعرجة بواسطة كريس أبلتون مع المكياج الصاخب من قبل سام فيسر، الصور مع متابعيها الذي يصل عددهم لـ119 مليون شخص من جميع أنحاء العالم. وروّجت نجمة تلفزيون الواقع، التي ستبلغ الثامنة والثلاثين من عمرها، الأحد، مجموعة أزياء فلاشينغ لايتس، والخاصة بخط الأزياء التي أطلقته مؤخرا. وظهرت كيم في إحدى الصورة بصحبة رجل أمام مرآة، بينما ارتدت هي مايو لامع، وظهرت في صور لاحقة معه ممسكة بحمامة بيضاء في يده وتشير كاردشيان بيدها إلى السماء. وأضافت النجمة الشهيرة مكياجا مستوحى من الستينات مع ظلال العيون الزرقاء وأحمر

GMT 13:38 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تطوير "الأزبكية"بهدف إحياء طابعها التاريخي
 صوت الإمارات - تطوير "الأزبكية"بهدف إحياء طابعها التاريخي

GMT 18:51 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الديكور الداخلي لمنزل إيمي إكستون
 صوت الإمارات - تعرف على الديكور الداخلي لمنزل  إيمي إكستون

GMT 15:37 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين "جنون"
 صوت الإمارات - ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين "جنون"

GMT 17:40 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين ماكول تُطالب بدعم شركة "ITV" لنشر أخبار دقيقة
 صوت الإمارات - كارولين ماكول تُطالب بدعم شركة "ITV" لنشر أخبار دقيقة

GMT 12:40 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أهم المعالم السياحية المميزة في مدينة هونغ كونغ
 صوت الإمارات - أهم المعالم السياحية المميزة في مدينة هونغ كونغ

GMT 18:28 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أشهر مكتبات ألمانيا التي تهب الجالس شعورًا بالراحة
 صوت الإمارات - إليك أشهر مكتبات ألمانيا التي تهب الجالس شعورًا بالراحة

GMT 09:00 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

فالنسيا الإسباني يستهدف ضمّ ستيفانو ستورارو

GMT 21:41 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

سمر غرايبة تبرز وصفتها السحرية للنجاح في المجال الإعلامي

GMT 05:00 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"موسم صيد الغزلان" رواية جديدة لـ أحمد مراد بالمكتبات

GMT 09:21 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

الإتحاد الإنجليزي لكرة القدم يوجه اتهاما لكونتي

GMT 22:59 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

روتين صباحي يحافظ على البشرة ويعطيها نضارة وحيوية

GMT 16:33 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

انعدام الرؤية نتيجة كثافة الضباب في أبوظبي فجر الاتنين

GMT 13:56 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يحوّل ١٠ طائرات من الشارقة ودبي إلى رأس الخيمة

GMT 10:39 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

اللوح يؤكد مسؤولية الزعماء العرب لإلغاء قرار ترامب

GMT 09:20 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

نصائح يجب مراعاتها عند استخدام الرخام في ديكور الحمام

GMT 02:29 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يكشف مصير البرازيلي نيمار

GMT 12:32 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

النادي الفرنسي ينوي تدعيم خطه الأمامي مع بامو وناكولما

GMT 09:36 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أزمة كردستان مع بغداد .. إلى متى ؟

GMT 10:33 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

راموس يدافع عن كاسياس ضد شبيه مورينيو
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates