الخلافات حول التسمية تهدد بإطاحة الحوار الوطني واستمرار الأزمة في تونس
آخر تحديث 09:39:14 بتوقيت أبوظبي

المهلة المحددة للاتفاق على شخصية لرئاسة الحكومة التونسية انتهت الإثنين

الخلافات حول التسمية تهدد بإطاحة الحوار الوطني واستمرار الأزمة في تونس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الخلافات حول التسمية تهدد بإطاحة الحوار الوطني واستمرار الأزمة في تونس

إستمرار الأزمة السياسية في تونس
تونس - مصر اليوم

انتهت ظهر أمس الإثنين المهلة المحددة في خريطة الطريق لاختيار رئيس جديد للحكومة٬ ولم تتمكن القوى السياسية الموالية والمعارضة التي اجتمعت مجدداً من الاتفاق على اسم شخصية لرئاسة حكومة الكفاءات المرتقبة ٬ التي من شأنها إنهاء الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ ثلاثة أشهر. وبعد ان استبق زعيم حركة النهضة الإسلامية القائدة للائتلاف الحاكم راشد الغنوشي الاجتماع بالتحذير من أن "ليس لدينا أي اسم نقترحه ما عدا أحمد المستيري ٬ رُفعت الجلسة من أجل فتح المجال أمام الأحزاب لمزيد التشاور قبل العودة الى التفاوض على أن تتوصل الأطراف السياسية وجوباً إلى توافق حول رئيس جديد للحكومة قبل منتصف ليل الإثنين أمس ٬ وذلك بحسب ما أكد أحد قياديي الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة عمالية في البلاد) الذي
يشرف على الحوار الوطني.
 ويتخوف الرأي العام التونسي من فشل الحوار وعودة الأزمة الى المربع الأول ٬ وذلك في ظل تمسّك  « النهضة »بالوزير أحمد المستيري ( 88 عاما) ٬ فيما تصر المعارضة على أن يكون رئيس الوزراء المقبل هو محمد الناصر ( 80 عاما) الذي تولى عدة مناصب وزارية في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة.
وسط ذلك،  أشار القيادي في " جبهة الإنقاذ " حمة الهمامي إلى إمكان اللجوء الى شخصية ثالثة غير المستيري والناصر ٬ مشدداً على أن الأطراف السياسية ستتوصل الى اتفاق نهائي لليل الاثنين، وإلا فإنها ستعلن فشل الحوار الوطني الذي انطلق قبل عشرة أيام.
وفي سياق متصل اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة « النهضة » عامر العريض أن اللجوء إلى شخصية أخرى من دون المستيري والناصر هو الحل الوحيد لتجاوز الأزمة.  وأضاف ان حركته منفتحة على شخصية أخرى شريطة ان تحظى بتوافق الفرقاء السياسيين .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخلافات حول التسمية تهدد بإطاحة الحوار الوطني واستمرار الأزمة في تونس الخلافات حول التسمية تهدد بإطاحة الحوار الوطني واستمرار الأزمة في تونس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخلافات حول التسمية تهدد بإطاحة الحوار الوطني واستمرار الأزمة في تونس الخلافات حول التسمية تهدد بإطاحة الحوار الوطني واستمرار الأزمة في تونس



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال خضوعها لجلسة تصوير

واشنطن ـ رولا عيسى
استعرضت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، جسمها الرشيق مرتديةً أجرأ الملابس إذ خضعت لجلسة تصوير جديدة. وظهرت زوجة كاني ويست بإطلالتين مختلفتين وفقا للصور التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأولى فستان كلاسيكي ذو خط عنق عميق كشف عن مفاتنها وأخرى ترتدي فيها أحد القمصان لديها خط عنق عميق للغاية الذي يرجع لآخر إصدار من مجلة "CR Fashion Book 13". عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر ولم تسلّط الأضواء بشكل كبير على النجمة ذات الـ37 عاما فهي لم تحصل في النهاية على وضع صورتها على غلاف المجلة بل ذهب هذا الشرف إلى عارضة الأزياء جيجي حديد ذات الـ23 عاما، وفي واحدة من الصور الأكثر إثارة للاهتمام من المجلة، كيم ترتدي فستانا ضخما يظهر الكثير من الانقسامات، الجزء العلوي هو قميص مشد حول الخصر الذي يكشف عن عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر، كما أن الأكمام كبيرة ومنتفخة ويتم إخفاء يديها
 صوت الإمارات - كولييه موج البحر أهم تصميمات "الميهي" في العيد

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates