أكثر من عشرين ألف سوري لجأوا الى لبنان في اليومين الماضيين مع بدء معركة القلمون
آخر تحديث 18:28:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أزمة النازحين السوريِّين تضغط على لبنان وسليمان سيطرحها على قمَّة الكويت

أكثر من عشرين ألف سوري لجأوا الى لبنان في اليومين الماضيين مع بدء معركة القلمون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أكثر من عشرين ألف سوري لجأوا الى لبنان في اليومين الماضيين مع بدء معركة القلمون

اليات تابعة للجيش الحكومي السوري
بيروت - رياض شومان

لاتزال أزمة النازحين السوريين الى لبنان تتفاقم في ظل حدة الاشتباكات الجارية في سوريا ، وعجز الدولة اللبنانية المالي عن القيام بواجباتها تجاه هؤلاء النازحين، وهو أمر سيحمله معه رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى الكويت لطرحه على القمة العربية الافريقية، لعلَّ الزعماء المجتمعين يتحركون باتجاه دعم الحكومة اللبنانية في هذه القضية، علماً بأن أكثرية الدول المشاركة في القمة  تأخذ على حكومة لبنان موقفها من الازمة السورية لجهة التغاضي عن مشاركة "حزب الله" في القتال الى جانب النظام السوري الذي يتحمل أكثر من غيرة مسؤولية  تفجُّر قضية النازحين. وفي هذا الاطار، سجل اليومان الاخيران وفق مصادر غير رسمية وصول 14 الف لاجئ سوري الى لبنان من المعابر الشرعية ونحو 20 الفاً بطرق غير شرعية. وسجلت وزارة الشؤون الإجتماعية اللبنانية ، التي زادت وتيرة نشاطها، قدوم أكثر من 500 عائلة سوريّة جديدة الى عرسال، على رغم أنّ بعض العائلات التي قدِمت منذ السبت فضّلت العودة إلى سوريا، وتحديداً إلى منطقة يبرود. وبلغ حتى عصر الأحد عدد العائلات السورية التي بقيت في لبنان قرابة 1700 عائلة، تم تسجيل 600 منها وتسليمها المساعدات الأولية. واشارت الوزارة الى انها أقامت مركزاً لتسجيل اللاجئين وتوزيع المساعدات. كما اشارت الى تأمين إقامة 350 عائلة لاجئة في مراكز إقامة جماعية، و100 عائلة في المخيّمات العشوائية، والباقي في المنازل داخل عرسال.
وفي شبعا، سجّلت فرق الوزارة وصول 924 شخصاً منذ 30 تشرين الأول حتى ظهر الأحد 17 تشرين الثاني، بينهم ثلاثة جرحى أمس نقلوا إلى المستشفيات القريبة.
وكان رئيس الجمهورية ميشال سليمان عكف مساء امس على إعداد الكلمة التي سيلقيها امام القمة العربية - الافريقية الاقتصادية الثالثة في الكويت والتي تبدأ أعمالها اليوم الاثنين، على ان تتضمن في خطوطها العامة الشأن الداخلي العام وملف اللاجئين السوريين الذي ازداد تفاقما في الايام الاخيرة عبر عرسال. وسيحذر سليمان من انعدام قدرة الدولة اللبنانية على احتواء هذا اللجوء المتنامي بسرعة كبيرة. وهو يعمل لتحضير الاجواء للافادة القصوى من مؤتمر للاجئين تحضّر الكويت لعقده في كانون الثاني 2014.
ويُذكر أنه من المرتقب أن تعرض مسرحية "ميعادنا العشا" من جديد في مدينة الدار البيضاء في كانون الثاني/ يناير 2014 .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكثر من عشرين ألف سوري لجأوا الى لبنان في اليومين الماضيين مع بدء معركة القلمون أكثر من عشرين ألف سوري لجأوا الى لبنان في اليومين الماضيين مع بدء معركة القلمون



عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن - صوت الامارات
على الرغم من نفيها خبر حملها، إلا أنَّ النجمة الأميركية ريهانا تصر على إثارةِ الشكوك حول حملها من حبيبها السعودي الملياردير حسن جميل، إذ شوهدت بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل، وهي عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم، بينما كانت تُخفي بطنها بذراعها. وبدأت شائعات حملها حين صرّحت بأنّها "ستُنجب ابنة سمراء البشرة"، وذلك في تعليقها حول كونها امرأةً سمراء وعن ما يمثله لها ذلك، حيث قالت: "أنا امرأةٌ سمراء ولدتني أمٌ سمراء وسأنجبُ ابنةً سمراء"، لتنطلق بعدها شائعة حملها عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعةٍ مذهلةٍ. وما أكد تلك الشائعة تداول صورةٍ لها وهي ترتدي فستانًا أسود قصيرًا ضيّقًا يحتضن بطنها البارزة، من طراز "جيفنشي"، جعلت رواد مواقع التواصل يصدقون أنّها بالفعل حامل من صديقها حسن، وأنّها أجّلت إطلاق ألبومها بسبب انشغاله...المزيد

GMT 13:32 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 صوت الإمارات - مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 08:52 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

إنتر ميلان ينوي استغلال أزمة برشلونة

GMT 18:45 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

رئيس شالكه يتنحى بعد سقطة "الإنجاب في الظلام"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates