القضاء الإسباني يسلم المغربي محمد بالي المدان بتهمة قيادة خلية إرهابية
آخر تحديث 04:17:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طالبت السلطات المغربية بتسليمه عاجلاً

القضاء الإسباني يسلم المغربي محمد بالي المدان بتهمة قيادة خلية "إرهابية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القضاء الإسباني يسلم المغربي محمد بالي المدان بتهمة قيادة خلية "إرهابية"

القضاء الإسباني يسلم المغربي محمد بالي
الرباط – محمد عبيد

الرباط – محمد عبيد قال "ألبرتو لويس غياردون"، وزير العدل الإسباني، إن مجلس وزراء الحكومة الاسبانية، قرر تسليم المواطن المغربي محمد بالي، المدان بالسجن النافذ بإسبانيا منذ 4  سبتمبر/أيلول، للسلطات المغربية، بعد أن القي عليه القبض بمدينة مليلية المحتلة على خلفية قيادة خلية إرهابية.وأضاف أن الحكومة الإسبانية، لبت سريعا طلب السلطات المغربية،  لتسليم المدان لمحاكمته بالمغرب بتهمة تشكيل وقيادة جماعة إرهابية تخطط للقيام بأفعال اجرامية، ولقد تمكنت الشرطة المغربية في 5 مايو/أيار الماضي من تفكيك خليتين ارهابيتين ( إشارة الى المجاهدين والتوحيد) بتهمة الدعوة إلى الجهاد. واتهم محمد بالي بقيادة وتنسيق عمل هاتين الخليتين في مدينة الناظور، حيث تمكن من استقطاب مجموعة من الأشخاص المتشبعين بفكره والمستعدين للقيام بأعمال ارهابية، وكذلك لتموين المشاريع الجهادية وارتكاب جرائم مثل السرقة، كما أنه كان يستعمل منزله كمقر للتخطيط للمحاولات الارهابية ولإعطاء دروس حول مبادئ المذهب التكفيري المتطرف للأطفال الصغار، على حد تعبير المتحدث.
ومن المرتقب، بلاغ سابق لوزارة الداخلية المغربية، أن تكون هذه الجماعات الإرهابية على تواصل مستمر عبر الانترنيت مع جماعات  جهادية أخرى بشمال مالي، لاستقدامهم للمشاركة في الحرب في منطقة الساحل. كما قامت السلطات البلجيكية على تفكيك خلية جهادية على علاقة تواصلية مع محمد بالي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضاء الإسباني يسلم المغربي محمد بالي المدان بتهمة قيادة خلية إرهابية القضاء الإسباني يسلم المغربي محمد بالي المدان بتهمة قيادة خلية إرهابية



بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية

إطلالات "كيت ميدلتون" التي أحدثت ضجة كبيرة وأثارت الجدل

لندن ـ كاتيا حداد
قبل انضمامها إلى العائلة الملكية البريطانية اختبرت كيت ميدلتون أشهر اتجاهات التسعينات وبداية الألفية الثانية من بطلون الجينز ذي الخصر المنخفض إلى توبات بحمالات السباغيتي خلال دراستها في الجامعة كما ارتدت أحذية الكروس في ظل أخضر النيون. ولكن منذ أن أصبحت عضوة رسمية في العائلة الملكية في عام 2011، أصبحت إطلالاتها تقتصر على بدلات التنورة وربطات الرأس، في الواقع، هناك العديد من الاتجاهات التي كانت تعشق ارتداءها لكن بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية تخلت عنها إلى الأبد. ومع ذلك، هناك بعض اللحظات المثيرة للجدل التي تجاهلت فيها الدوقة قواعد الموضة الملكية على الرغم من التزامها الدائم بالبروتوكول الملكي، إلا أن بعض إطلالاتها أثارت الكثير من الضجة على الإنترنت، تعرفي عليها: مؤخرا لاحظنا عودة صنادل الودجز إلى ساحة ...المزيد

GMT 13:07 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - إليك قائمة بأبرز الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 03:49 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020
 صوت الإمارات - "إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 01:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

محمود تريزيجيه سفيرًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

GMT 01:58 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مدحت الكاشف عميدًا للمعهد العالي للفنون المسرحية

GMT 18:14 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

سانتا كلارا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري البرتغالي

GMT 16:38 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

توم بوب ينفذ وعده لمدافع سيتي جون ستونز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates