سفير الأرجتين لدى تونس يؤكّد أن الشعب قادر على تجاوز الانتقال الديمقراطي
آخر تحديث 15:48:44 بتوقيت أبوظبي

التأسيسي التونسي يناقش قانون "العدالة الانتقالية" الجمعة المقبل

سفير الأرجتين لدى تونس يؤكّد أن الشعب قادر على تجاوز الانتقال الديمقراطي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سفير الأرجتين لدى تونس يؤكّد أن الشعب قادر على تجاوز الانتقال الديمقراطي

المجلس التأسيسي التونسي (البرلمان)
تونس ـ أزهار الجربوعي

أكّد سفير الأرجنتين لدى تونس سرجيو ألبرتو بور أن بلاده وضعت على ذمة تونس طاقاتها كافة، وتجربتها في الانتقال الديمقراطي، معربًا عن ثقته في قدرة التونسيين على تجاوز صعوبات المرحلة، يأتي ذلك فيما يستعد المجلس التأسيسي التونسي (البرلمان)، الجمعة المقبل، لمناقشة قانون العدالة الانتقالية، الذي تطالب به العديد من الأحزاب والهيئات الحقوقية، بغية تحقيق مطلبي المساءلة والمصالحة، بعد ثورة 14 كانون الثاني/يناير 2011، في حين أكّد رئيس المجلس التأسيسي أن الدستور الجديد سيكون جاهزًا قبل أقل من شهر.
وأشار سفير الأرجنتين سرجيو ألبرتو بور، في تصريح خاص إلى "العرب اليوم"، إلى "تعزيز التعاون الثقافي والتجاري بين تونس والأرجنتين، عقب الثورة التونسية"، معربًا عن تفاؤله بحكمة التونسيين، وقدرتهم على تجاوز صعوبات مرحلة الانتقال الديمقراطي".
وأعلن السفير الأرجنتيني عن أن "بلاده وضعت على  ذمة تونس تجربتها في الانتقال الديمقراطي"، مضيفًا أنه "لا شك في أن كل بلاد لها نموذجها الخاص بها، ليس دورنا أن نقول لأصدقائنا التونسيين ما يجب فعله أو ما لا يجب فعله، لأن الأمر يتعلق بخصوصيات كل شعب وخياراته، ولكننا متيقنين أن حكمة التونسيين قادرة على تجاوز صعوبات المرحلة الراهنة".واعتبر السفير الأرجنتيني أن "التغيرات والحراك الذي تعيشه تونس يكتسي أهمية بالغة"، مضيفًا أن "الأرجنتين دعمت الثورة التونسية منذ انطلاقة الربيع العربي، كما أن البلدين يملكان العديد من القواسم المشتركة، فكلاهما ينتميان إلى دول العالم الثالث، ومرا بتجربة الانتقال الديمقراطي"، مشيرا إلى أن "العلاقات بين تونس والأرجنتين عرفت تغيرًا وتطورًا أكبر بعد الثورة، على جميع الأصعدة، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية".
على صعيد آخر، يعقد المجلس الوطني التأسيسي التونسي (البرلمان) جلسة عامة، الجمعة المقبل، ستخصص للشروع في مناقشة مشروع قانون العدالة الانتقالية، بدءًا بالنقاش العام بشأنه ثم المرور إلى فصوله.
وتسبّب تأخير طرح قانون العدالة الانتقالية في توجيه انتقادات شديدة للحكومة التونسية والمجلس التأسيسي، لاسيما بعد أن تخلت غالبية الأحزاب السياسية عن قانون تحصين الثورة (العزل السياسي)، حيث تطالب العديد من القوى السياسية والهيئات الحقوقية بالتعجيل في المصادقة على قانون العدالة الانتقالية، لحماية الثورة التونسية، وتحقيق محاسبة عادلة للمتورطين في منظومة الرئيس السابق زين العابدين بن علي، بعيدًا عن التشفي والانتقام، وحفظًا لحقوق المضطهدين زمن بن علي، وحماية لمسار الانتقال الديمقراطي، وتمهيدًا لمصالحة شاملة بين مكونات الشعب التونسي.
وكانت لجنة التوافقات بشأن مشروع الدستور قد اتفقت على دسترة العدالة الانتقالية.
من جهة أخرى، أكّد مكتب المجلس التأسيسي أنه  "قرّر مواصلة أعمال اللجان الهامة، وهي لجنة المال، ولجنة التوافقات، ولجنة فرز الترشحات للهيئة العليا المستقلة للانتخابات، كما سيتم  عقد اجتماع لرؤساء الكتل النيابية، الخميس".
وفي السياق ذاته، أكّد رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر أن "الدستور الجديد للبلاد سيكون جاهزًا في مدة لا تتجاوز الشهر"، واصفًا الدستور الجديد بـ"الجيد"، رغم العراقيل والصعوبات التي حفّت بأطوار صياغته، على حد قوله.
وفي السياق ذاته، تمخضت المشاورات داخل لجنة التوافقات في المجلس التأسيسي على تحديد موعد في عام 2014 كسقف زمني  لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة.كما تم الاتفاق على مسألة تعامل المجلس التأسيسي مع الخبراء الدستوريين، حيث تم تكليف مكتب المجلس الوطني التأسيسي لتحديد  مواعيد وكيفية إجراء اللقاءات مع الخبراء.
وانحصر الجدل الراهن داخل لجنة التوافقات بشأن مصير المجلس التأسيسي بين من يرى ضرورة مواصلته لمهامه، وأنه الضامن الرئيسي لسلامة الانتقال الديمقراطي، وأنه لن يسلم أشغاله إلا لبرلمان منتخب، وبين شق آخر يرى من الواجب حل التأسيسي، وأنه لا مبرر لبقائه بعد انتهاء مهامه، واستكمال الدستور والقانون الانتخابي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفير الأرجتين لدى تونس يؤكّد أن الشعب قادر على تجاوز الانتقال الديمقراطي سفير الأرجتين لدى تونس يؤكّد أن الشعب قادر على تجاوز الانتقال الديمقراطي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفير الأرجتين لدى تونس يؤكّد أن الشعب قادر على تجاوز الانتقال الديمقراطي سفير الأرجتين لدى تونس يؤكّد أن الشعب قادر على تجاوز الانتقال الديمقراطي



اختارت النجمة العالمية القليل من الإكسسوارات

جانيت جاكسون تظهر في حفلة أغنيتها بإطلالة أنيقة

نيويورك ـ مادلين سعاده
ظهرت النجمة العالمية جانيت جاكسون، مع دادي يانكييوم مغني الأغنية الشهيرة "Despacito"، الجمعة، في حفلة إطلاق أغنيتهما الجديدة "Made For Now" في مدينة نيويورك الأميركية. إطلالة النجمة جانيت جاكسون أبهرت أيقونة البوب البالغة من العمر 52 عامًا كالعادة الحضور بفضل إطلالتها الأنيقة المنتقاة بعناية، وربما كان الجانب الأبرز في ملابسها هو حزام الجلد الأسود الذي ظهر بحلقة معدنية، والعديد من الأبازيم والطيات والتي ارتدت تحته فستانًا باللون الأسود، ومعطف أسود مطابق مزين ببعض الشراريب. الإكسسوارات اختارت جاكسون القليل من الإكسسوارات، والتي من أبرزها خاتم كبير وأقراط معدنية طويلة تصل إلى أسفل رقبتها، وصففت شعرها على شكل كعكة متعددة الأطراف. وأكملت المغنية الشهيرة إطلالتها بالمكياج الناعم من احمر الخدود وظلال العيون البنية ولمسة من أحمر الشفاة النيوود، حيث خطفت الأنظار على السجادة الحمراء. بينما ارتدى المغني البورتوريكي دادي يانكي، 41 عامًا، أزياءًا غير رسمية لهذا الحدث حيث ارتدى سترة

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates