منظمة العفو الدولية تتهم الإتحاد الأوروبي بالتخاذل في حق اللاجئين السوريِّين
آخر تحديث 12:45:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الأمم المتحدة تؤكد استعمال أسلحة كيماوية مراتٍ عدة في سورية

منظمة العفو الدولية تتهم الإتحاد الأوروبي بالتخاذل في حق اللاجئين السوريِّين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منظمة العفو الدولية تتهم الإتحاد الأوروبي بالتخاذل في حق اللاجئين السوريِّين

منظمة العفو الدولية تتهم الإتحاد الأوروبي بالتخاذل
دمشق - جورج الشامي

أشار تقرير للأمم المتحدة إلى أنه تم استخدام أسلحة كيماوية في سوريا "على الأرجح أو بشكل أكيد" 5 مرات، في الحرب الدائرة هناك، لكنه لم ينسب هذه الهجمات إلى طرف بعينه، في حين قالت منظمة العفو الدولية إن الزعماء الأوروبيين يجب أن يشعروا بالخزي نظرا لقلة عدد اللاجئين السوريين الذين سيتم استضافتهم في دول الاتحاد الأوروبي. وأضافت المنظمة في تقرير جديد لها أن عشر دول فقط وافقت على استضافة لاجئين سوريين، يصل عددهم إلى 12 ألف شخص، ليس من بينهم بريطانيا وايطاليا اللتان لم توافقان على استضافة لاجئين سوريين.
وتقول الحكومة البريطانية إنها تركز على دعم سوريا مؤكدة أنها من أكبر الجهات المانحة لها.
ويقول مسؤولون إن الاتحاد الأوروبي رصد حتى الآن مساعدات بقيمة 1.3 مليار يورو.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي أن أولوياته تنصب على تقديم العون للنازحين والمشردين داخل سوريا، ويقدر عددهم بنحو 6.5 ملايين شخص، إضافة إلى دعم اللاجئين في دول الجوار.
وتقدر الأمم المتحدة عدد اللاجئين الذين فروا من الصراع الدائر في سوريا منذ مارس / اذار 2011 إلى دول الجوار بنحو مليونين ومئتي ألف شخص.
وتوجه معظم اللاجئين السوريين إلى دول لبنان والأردن وتركيا والعراق بينما بلغ عدد اللاجئين الذين وصلوا إلى بلغاريا، العضو بالاتحاد الأوروبي، نحو 6 آلاف شخص.
وفي سبتمبر / ايلول الماضي، أصبحت السويد أول دولة بالاتحاد الأوروبي تمنح لاجئي سوريا حق الإقامة الدائمة. ويقدر عدد اللاجئين الذين وصلوا إلى السويد في غضون العامين الماضيين بنحو 14 ألف لاجئ.
وتستضيف ألمانيا في الوقت الحالي نحو ألف لاجئ سوري وأعلنت عن خطط مستقبلية لاستضافة 9 آلاف آخرين.
ونفت بريطانيا أن يكون لديها أي خطط لتوطين اللاجئين السوريين أو توفير إقامة مؤقتة لهم ولكنها أكدت في الوقت ذاته قبول طلبات اللجوء الفردية.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري خططه للتصدي لكارثة غرق المهاجرين غير الشرعيين في مياه البحر المتوسط. وجاء ذلك بعد كارثة وفاة 350 شخصا غرقا معظمهم من سوريا أمام سواحل جزيرة لامبيدوسا الايطالية في أكتوبر / تشرين الأول الماضي.
وكانت الأمم المتحدة حضت دول الاتحاد الأوروبي على توطين نحو 30 ألف لاجئ سوري بحلول عام 2014.
وتقدمت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة باقتراح يتضمن دفع 6 آلاف يورو عن كل لاجئ تستضيفه أي دولة من دول الاتحاد الأوروبي، شرط أن يكون اللاجئ مسجلا في قائمة اللاجئين للأمم المتحدة.
وتقول منظمة العفو الدولية إن الاتحاد الأوروبي " فشل بشكل مذرٍ" في توفير ملجأ آمن للسوريين موضحة أن نحو 55 ألف شخص تقدموا بطلبات لجوء في الوقت الذي أعلنت 10 دول استعدادها لاستضافة 12 ألف لاجئ معظمهم سيتوجهون إلى المانيا بينما ستستقبل فرنسا 500 لاجئ وأسبانيا 30 لاجئا.
وانتقد تقرير المنظمة الدولية ما وصفه بإجراءات " التصدي" للاجئين ومنع انتقالهم من تركيا مشيرا إلى أن المفوضية الأوروبية رصدت ميزانية تقدر بنحو 228 مليون يورو من أجل تلك الاجراءات.
وفي سياق آخر أشار تقرير للأمم المتحدة إلى أنه تم استخدام أسلحة كيماوية في سوريا "على الأرجح أو بشكل أكيد" 5 مرات، في الحرب الدائرة هناك، لكنه لم ينسب هذه الهجمات إلى طرف بعينه.
وساق التقرير النهائي لمفتشي الأمم المتحدة التقرير "أدلة" أو "معلومات جديرة بالثقة" ترجح إثبات استخدام تلك الأسلحة في الغوطة قرب دمشق، وخان عرسال (قرب حلب، شمال)، وفي جوبر، وسراقب (شمال غرب) وفي الأشرفية صحنايا، في المقابل اعتبرت القرائن "غير كافية" بشان منطقتي بحرية والشيخ مقصود في محافظة حلب.
وأوضح التقرير أن "أسلحة كيماوية استعملت في النزاع الدائر بين الأطراف في سوريا"، لكنه لم يشر إلى المسؤولين عن هذه الهجمات المحتملة، إذ أن الأمر لا يدخل في صلب مهمة المفتشين.
وأكد التقرير ما نص عليه تقرير سابق للمفتشين في 16 سبتمبر/ايلول، بالنسبة لهجوم بالأسلحة الكيماوية اتهمت به دمشق بتاريخ 21 أغسطس/آب، وجمعت البعثة "أدلة دامغة ومقنعة حول استعمال أسلحة كيماوية ضد مدنيين بينهم أطفال، على نطاق واسع في غوطة دمشق".
وكان هذا الهجوم سببا في تحرك دولي واسع ضد سوريا، كاد أن ينتهي بضربة عسكرية، لكن اتفاقا أميركيا روسيا توصل إلى حل وسط بتدمير الترسانة الكيماوية لدمشق حال دون ذلك.
وفي ما يتعلق بخان العسل حيث تبادلت السلطة والمعارضة الاتهامات باستعمال أسلحة كيماوية، جمعت بعثة الأمم المتحدة "معلومات جديرة بالثقة تؤكد اتهامات استعمال أسلحة كيميائية في 19 مارس/آذار 2013 ضد جنود ومدنيين".
وفي جوبر، بالقرب من دمشق، عثر المفتشون على "أدلة تتطابق مع استعمال محتمل لأسلحة كيماوية في 24 أغسطس 2013 على نطاق تقريبا ضعيف ضد جنود".
وفي سراقب (شمال غرب)، أشارت "الأدلة التي جمعت إلى أن أسلحة كيماوية استعملت في 24 أغسطس على نطاق ضيق ضد مدنيين".
وفي الأشرفيه صحنايا أشارت المؤشرات التي جمعت - وهي عامة شهادات وبقايا ذخائر وعينات من التربة والدم - إلى استعمال أسلحة كيماوية بتاريخ 25 أغسطس "على نطاق ضيق ضد جنود"، دون أن تشكل مع ذلك أدلة رسمية، حسب المفتشين.
وأخيرا في بحرية (22 أغسطس) والشيخ مقصود (13 أبريل)، لم يستطع المفتشون "تأكيد الاتهامات" حول استعمال أسلحة كيماوية.
واقتصر التحقيق على محاولة معرفة هل تم استخدام أسلحة كيماوية لا على من الذي استخدمها، وكانت الحكومة والمعارضة في سوريا تبادلتا الاتهام باستخدام الأسلحة الكيماوية وهو ما نفاه الجانبان كلاهما..
ونقل التقرير الذي تسلمه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من رئيس فريق المفتشين إيكي سيلستروم، إلى أعضاء مجلس الأمن الذين سيدرسونه الاثنين المقبل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة العفو الدولية تتهم الإتحاد الأوروبي بالتخاذل في حق اللاجئين السوريِّين منظمة العفو الدولية تتهم الإتحاد الأوروبي بالتخاذل في حق اللاجئين السوريِّين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة العفو الدولية تتهم الإتحاد الأوروبي بالتخاذل في حق اللاجئين السوريِّين منظمة العفو الدولية تتهم الإتحاد الأوروبي بالتخاذل في حق اللاجئين السوريِّين



تتميز اختياراتهما بالجرأة الذي لا حدود له في التربّع على القمة

لوبيز تسير على خطى والدتها في إتباع أحدث صيحات الموضة

لندن ـ كاتيا حداد
تعتبر علاقة جنيفير لوبيز بوالدتها غوادالوبي رودريغز مميزة ووثيقة، فالأم حاضرة دائمًا في تربية أولاد النجمة الأميركية، كما ترافقها في أسفارها حول العالم، أي باختصار لا تفترقان، حتى أن لوبيز علّقت على إحدى صورها بمناسبة عيد الأم بوصفها لوالدتها بأنها "المُشجّعة رقم واحد لها، والسبب وراء وصولها إلى ما هي عليه اليوم." أقرأ أيضًا :  مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف عن تصميمها لشتاء 2019 جي لو الأنيقة دائمًا تتميّز في جرأتها باختيار إطلالاتها التي ارتبطت بأهم أسماء دور الأزياء، لإطلالتها الصباحية تختار ملابس كاجوال ورياضية، أما للمساء وخصوصًا على السجادة الحمراء فلا حدود لإبداعها على صعيد انتقاء أهم الصيحات وأجرأها، الأمر الذي جعلها اسمها بارزًا في عالم الموضة والجمال. أحدث إطلالة لهما كانت منذ نحو أسبوع، خلال مشاركة لوبيز في أحد البرامج الصباحية في الولايات المتحدة، وللمناسبة أطلت جي لو بـ"جامبسوت"| مزيّن بالترتر من مجموعة "سالي لابوانت" ونسّقت الإطلالة

GMT 15:12 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

أبرز المعالم السياحية المميزة في مدينة بودروم التركية
 صوت الإمارات - أبرز المعالم السياحية المميزة في مدينة بودروم التركية

GMT 11:01 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"بنترست" يكشف عن أحدث اتجاهات ديكور المنزل للعام 2019
 صوت الإمارات - "بنترست" يكشف عن أحدث اتجاهات ديكور المنزل للعام 2019

GMT 14:55 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة
 صوت الإمارات - "The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 14:30 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة التشكيلية أفنان تكشف مدى عشقها للخط العربي
 صوت الإمارات - الفنانة التشكيلية أفنان تكشف مدى عشقها للخط العربي

GMT 23:08 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يُدافع عن لاعبي " سان جيرمان" ضد اتهامات كلوب

GMT 22:44 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يؤكّد أن الهزيمة أمام "سان جيرمان" وضعته في مأزق

GMT 09:15 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جيرارد بيكيه يؤكّد صعوبة عودة نيمار إلى صفوف برشلونة

GMT 10:04 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بارما في طريقه للعودة إلى المنافسات الأوروبية

GMT 09:44 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

13 إصابة تهد عزيمة هنري في "موناكو"

GMT 15:21 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

التوصل لعلاج "تسمم الدم" مصنوع من دهون الجسم

GMT 15:21 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الطرق لفك تشابك الشعر دون تعرضه للتساقط

GMT 21:21 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"برشلونة" يواجه "أتلتيكو مدريد" في قمة الدوري الإسباني

GMT 18:09 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق الموسم الدراسي في ليبيا بعد ٢٠ يومًا من إضراب المعلمين

GMT 23:52 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن حقيقة تحرك يوفنتوس لضم نجم برشلونة أرتورو فيدال

GMT 15:39 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

مجموعة "سوت سبلاي" لشتاء 2018 أزياء مريحة بلمسات أنيقة

GMT 17:55 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

فوز إبنة رئيس الشيشان بجائزة "أفضل عرض أزياء" في الموضة

GMT 09:18 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

العداء الكيني كيبشوج يُشارك في ماراثون لندن 2018
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates