الخارجيّة السوريّة تتهم إرهابيّين بمحاولة السيطرة على مواقع للأسلحة الكيميائيّة
آخر تحديث 05:41:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتبره ناشطون تمهيداً لهجوم جديد وسعيًا حكوميًا إلى الاحتفاظ ببعض الأسلحة

الخارجيّة السوريّة تتهم "إرهابيّين" بمحاولة السيطرة على مواقع للأسلحة الكيميائيّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الخارجيّة السوريّة تتهم "إرهابيّين" بمحاولة السيطرة على مواقع للأسلحة الكيميائيّة

عناصر من الجيش الحر
دمشق - جورج الشامي

اتهمت الحكومة السورية مقاتلي المعارضة بشن هجمات على موقعين للأسلحة الكيميائية في ريف دمشق، ووسط البلاد، قبل أيام، وذلك وسط استعدادات لنقل هذه الأسلحة وتدميرها. وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء "سانا"، أنه "في 21 كانون الأول/ديسمبر 2013، قامت المجموعات الإرهابية المسلّحة بالهجوم على أحد هذه المواقع، في المنطقة الوسطى، بأعداد كبيرة، إلاّ أن الجهات المعنية قامت بالتصدي لهذا الهجوم الغادر، وإفشاله".
وأضاف أن "مجموعات أخرى، بينها جبهة النصرة، المرتبطة بالقاعدة، شنت هجوماً على أحد المواقع في ريف دمشق، محاولة اقتحامه بعربة مدرعة، محملة بكميات كبيرة من المتفجرات، إلاّ أن عناصر حماية الموقع تصدّوا لهذا الهجوم، وفجّروا السيارة المفخخة قبل دخولها، ما أدى إلى سقوط أربعة شهداء، و28 جريحاً".
وأشار إلى أن "المحاولات ما زالت مستمرة على هذا الموقع"، دون أن يقدّم تحديداً دقيقاً للموقعين اللذين تعرضا للهجمات.
واتهم المصدر الدول الداعمة للمعارضة السورية بـ "تسريب معلومات إلى المقاتلين عن مواقع هذه الأسلحة، التي من المقرر أن تنقل، تمهيدًا لتدميرها في البحر".
وتابع أن "الأهم يبقى بشأن كيفية تمكن هذه المجموعات الإرهابية من معرفة الجهود الجارية لنقل هذه المواد إلى خارج سورية، بالتعاون مع الأمم المتحدة، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية"، منتقداً "الدور الخطير واللامسؤول لبعض الدول التي تتواصل مع المسلحين، وتنقل لهم المعلومات المتعلقة بمحتويات هذه المواقع، من المواد الخطيرة، والتوجهات الجارية لنقلها".
ودانت الخارجية، حسب المصدر "ما تقوم به الدول المعروفة بدعمها لهذه المجموعات الإرهابية"، محملة إياها "مسؤولية المخاطر التي ينطوي عليها تسريب مثل هذه المعلومات، وأية نتائج كارثية ستترتب على ذلك".
ومن المقرر أن تنقل العناصر الكيميائية على متن قوافل مؤلفة من شاحنات روسية مدرعة إلى ميناء اللاذقية، قبل أن يتم تدميرها على متن بارجة أميركية في المياه الدولية.
واعتبر ناشطون أن "هذه التصريحات من الممكن أن تكون تمهيداً لهجوم كيميائي جديد، يخطط له النظام السوري، يتهم فيه المعارضة، أو يسعى إلى الاحتفاظ ببعض الأسلحة الكيميائية، تحت ذريعة سرقتها من طرف الإرهابيين، قبل أن يتم نقلها خارج البلاد".
ويفترض أن تغادر أخطر العناصر الكيميائية الأراضي السورية في 31 كانون الأول/ديسمبر الجاري، على أن يتم تدمير مجمل الترسانة قبل الثلاثين من حزيران/يونيو 2014.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجيّة السوريّة تتهم إرهابيّين بمحاولة السيطرة على مواقع للأسلحة الكيميائيّة الخارجيّة السوريّة تتهم إرهابيّين بمحاولة السيطرة على مواقع للأسلحة الكيميائيّة



ظهرت ساحرة باختيارها فستانًا أزرق بالقماش الجينز

إليكِ إطلالات كيت ميدلتون برفقة أولادها بلوك مُشرق وكاجوال

لندن _صوت الامارات
تألَّقت كيت ميدلتون في أحدث إطلالاتها برفقة أولادها وسحرة الجميع خلال زيارتها صديق العائلة Sir David Attenborough، فأتت مشرقة بلوك كاجوال مع الفستان المريح الذي اختارته بشكل مميز.وظهرت كيت ميدلتون بإطلالة ساحرة باختيارها فستانا أزرق بالقماش الجينز المريح الذي يتّسع من حدود الخصر، فهذا التصميم حمل توقيع دار Gabriela Hearst وتميّز بالأسلوب الشبابي الذي تختاره الدوقة كيت ميدلتون خصوصا عندما تكون برفقة أولادها، واللافت في هذا الفستان الياقة الذكورية والقصة التي تتعدى حدود الركبة مع الرباط الحيوي على الخصر ليبرز أناقتها بأسلوب كاجوال خصوصا أن هذا الفستان أتى بسعر نحو 1300 يورو. وسحرتنا أحدث إطلالاتها مع الحذاء الكحلي الكلاسيكي بقصته مع اللون الملفت بتوقيع دار Rupert Sanderson وبسعر نحو 475 يورو. ولفتنا في أحدث إطلالات كيت ميدلتون، إطلالات أولادها بتصا...المزيد

GMT 10:50 2020 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

نجمات يخطفن الأنظار بفساتين بتدرج "النيود"
 صوت الإمارات - نجمات يخطفن الأنظار بفساتين بتدرج "النيود"

GMT 11:04 2020 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

إطلالة ساحرة ومتعة المغامرة بجوهرة الجبال في فيفاء
 صوت الإمارات - إطلالة ساحرة ومتعة المغامرة بجوهرة الجبال في فيفاء

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 11:30 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

رجل ينجح في إنقاذ 3 قطط صغيرة من الموت بكوب قهوه

GMT 16:36 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار تساعدك على الشعور بالراحة في ديكور منزل

GMT 21:33 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

تسريحات بسيطة وسهلة للشعر الطويل

GMT 05:06 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة "الوصل "و"الأهلي" في البطولة العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates