الخارجيّة السوريّة تتهم إرهابيّين بمحاولة السيطرة على مواقع للأسلحة الكيميائيّة
آخر تحديث 07:47:39 بتوقيت أبوظبي

اعتبره ناشطون تمهيداً لهجوم جديد وسعيًا حكوميًا إلى الاحتفاظ ببعض الأسلحة

الخارجيّة السوريّة تتهم "إرهابيّين" بمحاولة السيطرة على مواقع للأسلحة الكيميائيّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الخارجيّة السوريّة تتهم "إرهابيّين" بمحاولة السيطرة على مواقع للأسلحة الكيميائيّة

عناصر من الجيش الحر
دمشق - جورج الشامي

اتهمت الحكومة السورية مقاتلي المعارضة بشن هجمات على موقعين للأسلحة الكيميائية في ريف دمشق، ووسط البلاد، قبل أيام، وذلك وسط استعدادات لنقل هذه الأسلحة وتدميرها. وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء "سانا"، أنه "في 21 كانون الأول/ديسمبر 2013، قامت المجموعات الإرهابية المسلّحة بالهجوم على أحد هذه المواقع، في المنطقة الوسطى، بأعداد كبيرة، إلاّ أن الجهات المعنية قامت بالتصدي لهذا الهجوم الغادر، وإفشاله".
وأضاف أن "مجموعات أخرى، بينها جبهة النصرة، المرتبطة بالقاعدة، شنت هجوماً على أحد المواقع في ريف دمشق، محاولة اقتحامه بعربة مدرعة، محملة بكميات كبيرة من المتفجرات، إلاّ أن عناصر حماية الموقع تصدّوا لهذا الهجوم، وفجّروا السيارة المفخخة قبل دخولها، ما أدى إلى سقوط أربعة شهداء، و28 جريحاً".
وأشار إلى أن "المحاولات ما زالت مستمرة على هذا الموقع"، دون أن يقدّم تحديداً دقيقاً للموقعين اللذين تعرضا للهجمات.
واتهم المصدر الدول الداعمة للمعارضة السورية بـ "تسريب معلومات إلى المقاتلين عن مواقع هذه الأسلحة، التي من المقرر أن تنقل، تمهيدًا لتدميرها في البحر".
وتابع أن "الأهم يبقى بشأن كيفية تمكن هذه المجموعات الإرهابية من معرفة الجهود الجارية لنقل هذه المواد إلى خارج سورية، بالتعاون مع الأمم المتحدة، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية"، منتقداً "الدور الخطير واللامسؤول لبعض الدول التي تتواصل مع المسلحين، وتنقل لهم المعلومات المتعلقة بمحتويات هذه المواقع، من المواد الخطيرة، والتوجهات الجارية لنقلها".
ودانت الخارجية، حسب المصدر "ما تقوم به الدول المعروفة بدعمها لهذه المجموعات الإرهابية"، محملة إياها "مسؤولية المخاطر التي ينطوي عليها تسريب مثل هذه المعلومات، وأية نتائج كارثية ستترتب على ذلك".
ومن المقرر أن تنقل العناصر الكيميائية على متن قوافل مؤلفة من شاحنات روسية مدرعة إلى ميناء اللاذقية، قبل أن يتم تدميرها على متن بارجة أميركية في المياه الدولية.
واعتبر ناشطون أن "هذه التصريحات من الممكن أن تكون تمهيداً لهجوم كيميائي جديد، يخطط له النظام السوري، يتهم فيه المعارضة، أو يسعى إلى الاحتفاظ ببعض الأسلحة الكيميائية، تحت ذريعة سرقتها من طرف الإرهابيين، قبل أن يتم نقلها خارج البلاد".
ويفترض أن تغادر أخطر العناصر الكيميائية الأراضي السورية في 31 كانون الأول/ديسمبر الجاري، على أن يتم تدمير مجمل الترسانة قبل الثلاثين من حزيران/يونيو 2014.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجيّة السوريّة تتهم إرهابيّين بمحاولة السيطرة على مواقع للأسلحة الكيميائيّة الخارجيّة السوريّة تتهم إرهابيّين بمحاولة السيطرة على مواقع للأسلحة الكيميائيّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجيّة السوريّة تتهم إرهابيّين بمحاولة السيطرة على مواقع للأسلحة الكيميائيّة الخارجيّة السوريّة تتهم إرهابيّين بمحاولة السيطرة على مواقع للأسلحة الكيميائيّة



ارتدت قميصًا فضفاضًا أبيضَ مع بوت طويل

تألّق أريانا غراندي خلال جولة لها في نيويورك الأميركية

نيويورك ـ مادلين سعاده
ظهرت مطربة البوب العالمية أريانا غراندي، في شوارع مدينة نيويورك الأميركية بإطلالة أنيقة خاطفة للأنظار الجمعة. ارتدت غراندي البالغة من العمر 25 عاما، قميصا فضفاضا باللون الأبيض مع بوت طويل بنفس اللون والذي كان يعتبر غير موفق نظرا لدرجات الحرارة والتي لا تزال مرتفعة، بينما كانت تخرج إلى جانب صديقتها. حملت الفنانة الأميركية حقيبة شفافة تحمل اسم ألبومها الجديد "Sweetner"، وكانت تخلت عن أسلوبها المميز في الأزياء والتي تبرز بوضوح خصرها وجسدها الممشوق، بأسلوب أنيق ومريح. وأكملت إطلالتها بقلادة ماسية لامعة ومكياج ناعم، وتركت شعرها البني الطويل منسدلا بطبيعته أسفل ظهرها وكتفيها. لا توجد أخبار عن خطيبها الفنان بيت دافيدسون، الذي كانت لا تنفصل عنه منذ أن أصبحا مخطوبين في وقت سابق من هذا الصيف. تنبأت أريانا قبل أعوام أنها ستتزوج من بيت، بعد أن قابلته عندما استضافت حلقة من البرنامج الذي شارك فيه "Saturday Night Live" في

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates