الوزير الأوَّل الجزائريّ ينفي تدخُّل الجزائر في الشَّأن التّونسيّ
آخر تحديث 22:52:03 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكَّد انعقاد اللَّجنة التّونسيَّة الجزائريَّة المشتركة بداية فبراير

الوزير الأوَّل الجزائريّ ينفي تدخُّل الجزائر في الشَّأن التّونسيّ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الوزير الأوَّل الجزائريّ ينفي تدخُّل الجزائر في الشَّأن التّونسيّ

اللجنة التونسية الجزائرية المشتركة
تونس - أزهار الجربوعي

كشف الوزير الأوَّل الجزائريّ عبد الملك سلال أن اللَّجنة الكبرى التّونسيَّة الجزائريَّة ستنعقد في الأسبوع الأوَّل من شهر فبراير- شباط 2014 المقبل، مشدِّدًا على أن الجزائر تدعم الانتقال الديمقراطيّ في تونس ولا تتدخَّل في شأنها الداخليّ، جاء ذلك خلال لقاء جمعه مساء الأحد في تونس، برئيس الحكومة علي العريض والمرشّح لخلافته مهدي جمعة أثناء عودته من زيارة عمل رسميَّة في ليبيا. كما التقى الوزير الأوَّل الجزائريّ، مساء اليوم الأحد برئيس الجمهورية التّونسيّة الدّكتور محمد المنصف المرزوقيّ في قصر قرطاج، حيث تناول اللّقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائيَّة بين البلدين الشقيقين، خصوصًا في الجانب الاقتصاديّ والأمنيّ حيث تمّ التأكيد على أهمية التنسيق المشترك في مراقبة الحدود والعمل على مواجهة ظاهرة الإرهاب.
كما تطرّق اللقاء إلى ضرورة وضع خطة لتنمية المناطق الحدودية وهو ما سيمكّن من الحدّ من ظاهرة التهريب وانتشار التجارة الموازية .
وأكَّد الوزير الأوّل الجزائريّ عبد الملك سلّال أنه قدم لتونس إثر إنهائه لمهمة في ليبيا، مشيرًا إلى أن زيارته إلى تونس حملت الكثير من القرارات الإيجابية لفائدة تونس والجزائر، مشدّدًا على أن أمن تونس هو أمن الجزائر.
وأكَّد سلال أن الجزائر مطمئنّة للتطورات في تونس، وأنها واثقة من قوة الشعب التّونسيّ، نافيًا تدخُّل بلاده في الشَّأن الداخليّ لتونس.
وكشف الوزير الأوّل الجزائري أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع اللَّجنة الكبرى المشتركة التّونسيّة الجزائرية في الأسبوع الأول من شهر فبراير_شباط المقبل ستتوج بقرارات وصفها بجد إيجابية للبلدين، لافتًا إلى أن الملفّ الأمنيّ احتل سلّم أولويات لقائه بنظيره التّونسيّ علي العريض، حيث تمّ التطرق إلى اتخاذ التدابير الضرورية لتأمين الحدود المشتركة.
وقد استقبل رئيس الحكومة التّونسيّة علي العريض بالجناح الرئاسيّ لمطار تونس قرطاج الوزير الأوّل الجزائريّ عبد المالك سلال الذي كان قادمًا من ليبيا في زيارة قصيرة إلى تونس رفقة وفد حكوميّ جزائريّ يضم كلًّا من وزراء الداخلية والجماعات المحلية والخارجية والطاقة والمناجم وكاتب الدولة المكلف بالشؤون المغاربية والأفريقية، أما من الجانب التّونسيّ فحضر اللقاء  وزير الصناعة الحاليّ والمرشح لرئاسة الحكومة المقبلة مهدي جمعة، وكلّ من وزراء الدفاع رشيد الصباغ والداخلية لطفي بن جدو والخارجية عثمان الجرندي والعدل نذير بن عمو وكاتب الدولة المكلّف بالطاقة والمناجم نضال الورفلي.
من جهته، أوضح رئيس الحكومة التّونسيّة علي العريض أن اللقاء شكّل فرصة لاستعراض العلاقات المتميزة بين تونس والجزائر، مؤكّدًا أنها عريقة وصريحة وشاملة وأن البلدين بصدد تطويرها باستمرار.
وكانت العلاقات التّونسيّة الجزائرية قد شهدت توتّرًا خلال العام الجاري الذي يشارف على النهاية، حيث حمّلت أحزاب وقوى تونسية، الجزائر مسؤولية الاغتيالات والتوتر الأمنيّ في تونس، وهو ما دفع بالحكومة التّونسيّة إلى إرسال وفد وزاريّ يترأّسه وزير الخارجية عثمان الجارندي أوائل شهر آب_أغسطس الماضي لتنقية الأجواء والتأكيد على موقف الحكومة التّونسيّة المتمسك بعلاقات الأخوة بين تونس والجزائر ضدّ ما وصفه بـ"محاولات التّشويه والإيقاع بين الجارين"، خصوصًا أن تونس بحاجة إلى الجزائر لدعم استقرارها الهش بعد الثورة ، في مواجهة خطر التطرف على الحدود المشتركة بين البلدين أمام ضعف إمكانياتها المادّية والعسكرية التي أقرّ بها وزير الدفاع الحاليّ رشيد الصباغ ورئيس أركان الجيوش الأسبق رشيد عمار.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوزير الأوَّل الجزائريّ ينفي تدخُّل الجزائر في الشَّأن التّونسيّ الوزير الأوَّل الجزائريّ ينفي تدخُّل الجزائر في الشَّأن التّونسيّ



تميَّز التصميم بأكمامه القصيرة وقَصَّته المستقيمة

إطلالة صيفية راقية لـ"كيت ميدلتون" باللون الأحمر العنابي

لندن - صوت الإمارات
رغم إغلاق المطارات والحدّ من السفر حول العالم بسبب فيروس "كورونا" فإن ذلك لم يمنع دوق ودوقة كمبريدج من الاحتفال باليوم الكندي من خلال عقد لقاء عبر الإنترنت مع عاملين في مستشفى Surrey Memorial Hospital في كندا، وخطفت كيت ميدلتون الأنظار بإطلالة باللون الأحمر. تقصّدت كيت اختيار إطلالة باللون الأحمر، وهذا ما تفعله سنوياً بالتزامن مع العيد الوطني الكندي. وهذا العام، بدت ساحرة بفستان قصير من قماش التويد اختارته من مجموعة ألكسندر ماكوين، وتميّز التصميم الذي تألقت به ميدلتون بأكمامه القصيرة وقصته المستقيمة، وهو خيار أنيق لإطلالة صيفية راقية واختارت كيت تسريحة الشعر المالس والمنسدل وتألقت بلون شعرها بدرجة البنيّ الفاتح، كما اعتمدت مكياجاً ناعماً بألوان ترابية صيحة التويد تُعتبر من الصيحات الأحب إلى قلب دوقة كمبريدج، فسبق لها أن اخت...المزيد

GMT 11:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تعرف على أفضل أماكن السياحة في "بودابست" للشباب
 صوت الإمارات - تعرف على أفضل أماكن السياحة في "بودابست" للشباب

GMT 05:48 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

بوروسيا دورتموند يعلن تجديد عقد المدير الرياضي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates