معلومات أميركيَّة عن وجود ترسانة صواريخ لـحزب الله في سوريّة
آخر تحديث 02:13:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أفادت بنقله أجزاء من منظومات صواريخ "الياخنوت" إلى لبنان

معلومات أميركيَّة عن وجود ترسانة صواريخ لـ"حزب الله" في سوريّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معلومات أميركيَّة عن وجود ترسانة صواريخ لـ"حزب الله" في سوريّة

خطر ترسانة "حزب الله" يمتد إلى سوريّة
القدس المحتلة ـ مصر اليوم

زعمت إسرائيل، أن خطر "حزب الله" اللبنانيّ وترسانته الصاروخيّة لم يعد مقتصرًا على لبنان وإنما في سوريّة أيضًا، وخصوصًا بعد الكشف عن وجود مخزونات أسلحة ضخمة للحزب فيها. ونشرت وسائل الإعلام الإسرائيليّة، الجمعة، اقتباسات من مجلة "وول ستريت" الأميركيّة، تقول "إن (حزب الله) نجح في نقل أجزاء منظومات متطورة من صواريخ (الياخنوت) المضادة للسفن من سوريّة إلى لبنان، ونجح في تهريب تلك المنظومات عبر قطع مُفكّكة، وتمكّن بذلك من عدم لفت النظر، وتشويش ما أسموها (عيون سلاح الجو والاستخبارات الإسرائيليّة".
ونشرت صحيفة "هارتس" العبريّة، ما ذكرته المجلة الأميركيّة نقلاً عن مسؤولين أميركيين، من تفاصيل لعملية نقل الأسلحة، وأوردت أن "حزب الله" حرص خلال تهريب الصواريخ على عدم تفعيل شبكات الاتصال والكهرباء في منطقة الحدود السوريّة اللبنانيّة، لتصعيب مهمة المراقبة على الاستخبارات الإسرائيليّة".
وتوقّع المسؤولون الأميركيون، أن يكون "حزب الله" قد نجح في تهريب جزء من مركبات صواريخ "الياخنوت" المضادة للسفن من صنع روسيا، وأنه تمكّن من تهريب الصواريخ ذاتها إلى لبنان، إلا أنهم لم يتمكّنوا بعد من نقل أجزاء اخرى من المنظومة، لا يمكن تشغيل هذه الصواريخ من دونها، موضحين أن "الترسانة الصاروخية لـ(حزب الله) تضاعفت، وبات يمتلك مخزونات أسلحة ضخمة أيضًا داخل الأراضي السوريّة، وفيها صواريخ مُضادة لـ(الطائرات 12)، ومنظومة صواريخ موجّهة متطوّرة ضد السفن".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلومات أميركيَّة عن وجود ترسانة صواريخ لـحزب الله في سوريّة معلومات أميركيَّة عن وجود ترسانة صواريخ لـحزب الله في سوريّة



بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية

إطلالات "كيت ميدلتون" التي أحدثت ضجة كبيرة وأثارت الجدل

لندن ـ كاتيا حداد
قبل انضمامها إلى العائلة الملكية البريطانية اختبرت كيت ميدلتون أشهر اتجاهات التسعينات وبداية الألفية الثانية من بطلون الجينز ذي الخصر المنخفض إلى توبات بحمالات السباغيتي خلال دراستها في الجامعة كما ارتدت أحذية الكروس في ظل أخضر النيون. ولكن منذ أن أصبحت عضوة رسمية في العائلة الملكية في عام 2011، أصبحت إطلالاتها تقتصر على بدلات التنورة وربطات الرأس، في الواقع، هناك العديد من الاتجاهات التي كانت تعشق ارتداءها لكن بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية تخلت عنها إلى الأبد. ومع ذلك، هناك بعض اللحظات المثيرة للجدل التي تجاهلت فيها الدوقة قواعد الموضة الملكية على الرغم من التزامها الدائم بالبروتوكول الملكي، إلا أن بعض إطلالاتها أثارت الكثير من الضجة على الإنترنت، تعرفي عليها: مؤخرا لاحظنا عودة صنادل الودجز إلى ساحة ...المزيد

GMT 13:07 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - إليك قائمة بأبرز الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 03:49 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020
 صوت الإمارات - "إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 01:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

محمود تريزيجيه سفيرًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

GMT 01:58 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مدحت الكاشف عميدًا للمعهد العالي للفنون المسرحية

GMT 18:14 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

سانتا كلارا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري البرتغالي

GMT 16:38 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

توم بوب ينفذ وعده لمدافع سيتي جون ستونز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates