مصر تستدعي السَّفير القطري في القاهرة وتبلِّغه رفضها لبيان الخارجية القطريَّة
آخر تحديث 02:20:16 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتبرته تدخلًا في الشَّأن الدَّاخلي وتطرَّقت إلى تجاوزات "الجزيرة"

مصر تستدعي السَّفير القطري في القاهرة وتبلِّغه رفضها لبيان الخارجية القطريَّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصر تستدعي السَّفير القطري في القاهرة وتبلِّغه رفضها لبيان الخارجية القطريَّة

سفارة قطر في القاهرة
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي أعلن المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، السفير بدر عبدالعاطي، في بيان رسمي، أنه "تم استدعاء السفير القطري في القاهرة، سيف بن مقدم البوعينيين، إلى مقر وزارة الخارجية، وذلك للإعراب عن رفض مصر للبيان الصادر من الخارجية القطري، السبت، لتدخله في الشأن المصري". وأكَّد المتحدث الرسمي باسم الخارجية، أنه "بناءً على تعليمات من وزير الخارجية، نبيل فهمي، قام مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية، السفير ناصر كامل، صباح السبت، باستدعاء سفير قطر في القاهرة، إلى مقر وزارة الخارجية لإبلاغه رفضنا شكلًا وموضوعًا للبيان الصادر عن الخارجية القطرية، في ساعة متأخرة من مساء أمس، بشأن الوضع السياسي في مصر".
وأوضح عبدالعاطي، أن "مصر لم تكتفِ بشجب بيان الخارجية القطرية، وإنما قامت باستدعاء السفير القطري في القاهرة، وهي خطوة غير معتادة بين الدول العربية" حسب قوله.
وأشار المتحدث، إلى أن "السفير كامل نقل للسفير القطري، أن ما جاء في هذا البيان يعد تدخلًا مرفوضًا في الشأن الداخلي للبلاد، كما تطرق إلى تجاوزات قناة "الجزيرة"، وأذنابها من "الجزيرة مباشر مصر"، في حق مصر".
وكشف المتحدث باسم الخارجية، أن "سفير قطر أكَّد أن بلاده أيَّدت ثورة 25 كانون الثاني/يناير، ومن بعدها ثورة 30 حزيران/يونيو، وأنها سارعت في إصدار بيان يُؤكِّد على دعم إرادة الشعب المصري، ويشيد بدور القوات المسلحة، فضلًا عن توجيه أمير قطر رسالة تهنئة إلى الرئيس المصري المُؤقَّت فور حلفه اليمين الدستورية".
وعقب مساعد الوزير، أن "مصر لا تقبل أي تدخل في شأنها الداخلي، وأنه إذا كانت قطر صادقة في تأييد الثورتين؛ فكان من المتوقع منها أن تتخذ خطوات ملموسة وبناءة لإعادة العلاقات بين البلدين إلى سياقها الطبيعي بدلًا من التدخل المرفوض في الشؤون الداخلية للدول".
وشدَّد المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن "مصر تُؤكِّد مجددًا أنها لن تسمح على الإطلاق، لأي طرف خارجي بالتدخل في شؤونها الداخلية، تحت أي مسمى أو تبرير، وأنها تُحمِّل أية دولة أو طرف خارجي يشرع أو يَقدم على ذلك مسؤولية ما يترتب عليه من تداعيات".
وأعربت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، السبت، عن "قلقها من سقوط عدد كبير من القتلى، إثر ما وصفته بقمع التظاهرات في كل أنحاء مصر".
وأكدت الخارجية القطرية، في بيانها أن "قرار تحويل حركات سياسية شعبية إلى منظمات إرهابية، وتحويل التظاهر إلى عمل إرهابي لم يجد نفعًا في وقف التظاهرات السلمية، بل كان فقط مقدمة لسياسة تكثيف إطلاق النار على المتظاهرين بهدف القتل".
وأشارت إلى أن ما جرى ويجري في مصر يقدم الدليل تلو الدليل على أن طريق المواجهة والخيار الأمني والتجييش لا يؤدي إلى الاستقرار", لافتة إلى أن "الحل الوحيد هو الحوار بين المكونات السياسية للمجتمع والدولة في مصر العربية العزيزة من دون إقصاء أو اجتثاث".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تستدعي السَّفير القطري في القاهرة وتبلِّغه رفضها لبيان الخارجية القطريَّة مصر تستدعي السَّفير القطري في القاهرة وتبلِّغه رفضها لبيان الخارجية القطريَّة



بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية

إطلالات "كيت ميدلتون" التي أحدثت ضجة كبيرة وأثارت الجدل

لندن ـ كاتيا حداد
قبل انضمامها إلى العائلة الملكية البريطانية اختبرت كيت ميدلتون أشهر اتجاهات التسعينات وبداية الألفية الثانية من بطلون الجينز ذي الخصر المنخفض إلى توبات بحمالات السباغيتي خلال دراستها في الجامعة كما ارتدت أحذية الكروس في ظل أخضر النيون. ولكن منذ أن أصبحت عضوة رسمية في العائلة الملكية في عام 2011، أصبحت إطلالاتها تقتصر على بدلات التنورة وربطات الرأس، في الواقع، هناك العديد من الاتجاهات التي كانت تعشق ارتداءها لكن بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية تخلت عنها إلى الأبد. ومع ذلك، هناك بعض اللحظات المثيرة للجدل التي تجاهلت فيها الدوقة قواعد الموضة الملكية على الرغم من التزامها الدائم بالبروتوكول الملكي، إلا أن بعض إطلالاتها أثارت الكثير من الضجة على الإنترنت، تعرفي عليها: مؤخرا لاحظنا عودة صنادل الودجز إلى ساحة ...المزيد

GMT 13:07 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - إليك قائمة بأبرز الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 03:49 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020
 صوت الإمارات - "إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 01:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

محمود تريزيجيه سفيرًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

GMT 01:58 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مدحت الكاشف عميدًا للمعهد العالي للفنون المسرحية

GMT 18:14 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

سانتا كلارا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري البرتغالي

GMT 16:38 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

توم بوب ينفذ وعده لمدافع سيتي جون ستونز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates