فشل التَّأسيسي التُّونسي في التَّوافق على هيئة الانتخابات يُطيل عُمر حكومة العريض
آخر تحديث 13:03:24 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المعارضة تتهم "النهضة" بفرض مرشحيها واحتجاجات في سيدي بوزيد والقصرين

فشل التَّأسيسي التُّونسي في التَّوافق على هيئة الانتخابات يُطيل عُمر حكومة العريض

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فشل التَّأسيسي التُّونسي في التَّوافق على هيئة الانتخابات يُطيل عُمر حكومة العريض

المجلس التأسيسي (البرلمان)
تونس - أزهار الجربوعي

رفض رئيس الحكومة التونسية الحالية، والقيادي في حزب "النهضة الإسلامي"، علي العريض، إعلان استقالة حكومته، الأربعاء، مشترطًا الانتهاء من انتخاب المجلس التأسيسي (البرلمان)، لتشكيلة هيئة الانتخابات، وفق ما تنص عليه خارطة طريق الحوار الوطني، إلا أن نواب المجلس التأسيسي فشلوا، مساء الثلاثاء، في التوافق بشأن تركيبة الهيئة، في ما اتهمت المعارضة حركة "النهضة" بالسعي إلى فرض مرشحيها، وهو ما يعني إطالة عمر حكومة العريض، وتأخير تنصيب حكومة مهدي جمعة.
في الوقت الذي اجتمع "الرباعي الراعي للحوار"، مساء الثلاثاء، مع المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، وزير الصناعة الحالي، مهدي جمعة، للحسم في المسار الحكومي، وتشكيلة الحكومة المقبلة.
وإثر اجتماع مُطوَّل بين الرباعي ومهدي جمعة، استمر لأكثر من 3 ساعات، بدا جليًّا أن ملامح الحكومة الجديدة، لم تتضح بعد، وسط تباين في المواقف بشأن الإبقاء على وزراء من حكومة علي العريض في الحكومة المقبلة، ولاسيما وزير الداخلية الحالي، لطفي بن جدو، الذي يتمسك به مهدي جمعة، في حين ترفضه الكثير من القوى السياسية المعارضة، وخصوصًا "الجبهة الشعبية"، التي أكدت "أنه لا سبيل للمحافظة على رموز حكومة علي العريض مستقبلًا حتى لو كانوا مستقلين على غرار وزير الداخلية".
وفي سياق استكمال المشاورات بشأن آليات تنصيب الحكومة المقبلة واستقالة الحكومة الحالية المرتبطة أساسًا بتقدم عمل المجلس التأسيسي وإنهائه لمهامه، وعلى رأسها انتخاب تشكيلة هيئة الانتخابات، كما تنص عليه خارطة طريق الحوار الوطني، التي تعتبر المرجع الأساسي للمرحلة الراهنة، اجتمع الرباعي الراعي للحوار الوطني مع رؤساء الأحزاب السياسية، وسط خلاف بين ممثلي المعارضة، وحركة "النهضة" بشأن مسألة ربط استقالة رئيس الحكومة المؤقتة علي العريض، بالانتهاء من تشكيل هيئة الانتخابات، واتهمت المعارضة حركة "النهضة" بـ"تعطيل سير الحوار الوطني من خلال تمسكها بمرشحيها ومحاولة فرضهم عنوة".
كما التقى الرباعي برئيس المجلس الوطني التأسيسي، مصطفى بن جعفر، في حين أكَّد رئيس الحكومة الحالية، على "استعداده لتقديم استقالة حكومته في 9 كانون الثاني/يناير الجاري، أي الخميس المقبل، وذلك بشرط انتهاء نواب المجلس التأسيسي من تشكيل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات".
وانسحب نواب المجلس الوطني التأسيسي، مساء الثلاثاء، من الجلسة العامة المسائية، بسبب عدم التوافق بشأن أعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، في ما انحصر الخلاف في اختصاصي المحاماة والمالية العمومية داخل هيئة الانتخابات التي تضم تركيبتها اختصاصات متعددة كالقضاء والمحاماة.
واعتبر مراقبون، أن "المحاصصة الحزبية التي فرضتها طريقة انتخاب وتشكيل الهيئة، هي التي تسببت في تعطيل الإعلان عنها، وتواصل الخلاف بين القوى السياسية بشأنها، حيث يحاول كل طرف، إما فرض مرشحيه، أو رفض مرشحي خصومه السياسيين".
في المقابل، نفى النائب عن حركة "النهضة"، الصحبي عتيق، سعي حركة "النهضة" إلى فرض مرشحيها لعضوية الهيئة العليا للانتخابات عن قطاعين المحاماة والمالية العمومية"، مؤكدًا أن "حكومة علي العريض لا يمكنها الاستقالة غدًا طبقًا لخارطة طريق الرباعي دون تركيز الهيئة".
وأمضى 54 نائبًا في المجلس التأسيسي على عريضة، طالبوا من خلالها بـ"عدم تسييس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، وسط مخاوف من طغيان منطق المحاصصة الحزبية على تشكيلة الهيئة، وهو ما سينعكس مستقبلًا على أدائها واستقلاليتها".
وفي السياق ذاته، أعرب "ائتلاف الجبهة الشعبية" المعارض، عن "قلقه من البطء المسجّل في تشكيل الحكومة الجديدة"، محذرًا مما وصفه بـ"انتظار اللحظات الأخيرة لفرض سياسة الأمر الواقع بدعوى ضغط الوقت".
وأكَّدت "الجبهة الشعبية"، أن "الحكومة الجديدة لابدّ أن تكون متكونة من كفاءات مستقلّة من غير أعضاء الحكومة الحاليّة، وكاملة الصّلاحيّات، وقادرة على القيام بمهامّها، وفقًا لما هو مضبوط في خارطة الطريق"، مشددة على "ضرورة أن تراجع  التّعيينات الحزبيّة، وتفكّك الميليشيات الإجراميّة، وتحقّق بكلّ استقلاليّة في الاغتيالات السياسية، والأعمال الإرهابيّة، وتعمل على تحييد دور العبادة عن الصّراعات السّياسيّة، وتتّخذ الإجراءات العاجلة لإنقاذ البلاد من الانهيار الاقتصادي".
وتعتبر المعارضة عدم التزام علي العريض بالاستقالة، الأربعاء، مخيبًا للآمال، في حين بدأت حالة من الغليان والاحتقان تسيطر على الشارع التونسي، مقترنة بعودة الخلافات السياسية، رغم التوافق الأخير الحاصل في جلسات الحوار الوطني، والتي ساهمت في التخفيف من وطأة الأزمة السياسية التي خلفها اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي، في 25 تموز/يوليو الماضي، إلا أن عدوى الخلافات في المشهد السياسي، سرعان ما انتقلت إلى الشارع التونسي، ليطال المدن المهمشة والمناطق الضعيفة، والتي أكدت مجددًا أنها لن تتنازل عن حقها في التنمية على غرار سيدي بوزيد والقصرين، والتي اندلعت فيها اشتباكات مع قوات الأمن، مساء الثلاثاء، وهو ما اعتبره مراقبون، التحذير الأخير للنخب السياسية للخروج من حالة الفراغ والتناحر والتركيز على هموم الشعب ومشاغله الذي لم يعد مهتمًا بقضايا الدستور والخلاف السياسي بقدر مطالبته بتحقيق أهداف الثورة، من تشغيل، وعدالة اجتماعية، وتوزيع عادل للثروة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فشل التَّأسيسي التُّونسي في التَّوافق على هيئة الانتخابات يُطيل عُمر حكومة العريض فشل التَّأسيسي التُّونسي في التَّوافق على هيئة الانتخابات يُطيل عُمر حكومة العريض



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فشل التَّأسيسي التُّونسي في التَّوافق على هيئة الانتخابات يُطيل عُمر حكومة العريض فشل التَّأسيسي التُّونسي في التَّوافق على هيئة الانتخابات يُطيل عُمر حكومة العريض



خلال مجموعة مِن الصور المميَّزة عبر "إنستغرام"

كيم كارداشيان تتألّق بمكياج مُستوحى مِن الستينات

واشنطن ـ رولا عيسى
نشرت ممثلة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، مجموعة من الصور الجريئة لها عبر صفحتها الشخصية على "إنستغرام"، الجمعة. ظهرت كارداشيان ذات الـ37 عاما، في إحدى الصور التي التقطها لمصور ديفيد لاشابيلي، وهي تضع يديها على صدرها وسط خلفية زرقاء تعبر عن الفضاء الخارجي. ونشرت كيم، التي كان شعرها ينسدل على كتفيها ومصفف بموجات متعرجة بواسطة كريس أبلتون مع المكياج الصاخب من قبل سام فيسر، الصور مع متابعيها الذي يصل عددهم لـ119 مليون شخص من جميع أنحاء العالم. وروّجت نجمة تلفزيون الواقع، التي ستبلغ الثامنة والثلاثين من عمرها، الأحد، مجموعة أزياء فلاشينغ لايتس، والخاصة بخط الأزياء التي أطلقته مؤخرا. وظهرت كيم في إحدى الصورة بصحبة رجل أمام مرآة، بينما ارتدت هي مايو لامع، وظهرت في صور لاحقة معه ممسكة بحمامة بيضاء في يده وتشير كاردشيان بيدها إلى السماء. وأضافت النجمة الشهيرة مكياجا مستوحى من الستينات مع ظلال العيون الزرقاء وأحمر

GMT 14:32 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

اللون المثالي لأحمر الشفاه مع درجات خريف 2018لإطلالة مُثيرة
 صوت الإمارات - اللون المثالي لأحمر الشفاه مع درجات خريف 2018لإطلالة مُثيرة

GMT 13:11 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بأفضل منتجعات التزلج في أوروبا
 صوت الإمارات - استمتع بأفضل منتجعات التزلج في أوروبا

GMT 18:51 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لاستخدام "الفخّار الملوّن" في ديكور منزلك
 صوت الإمارات - نصائح لاستخدام "الفخّار الملوّن" في ديكور منزلك

GMT 15:37 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين "جنون"
 صوت الإمارات - ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين "جنون"

GMT 13:38 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تطوير "الأزبكية"بهدف إحياء طابعها التاريخي
 صوت الإمارات - تطوير "الأزبكية"بهدف إحياء طابعها التاريخي

GMT 18:51 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الديكور الداخلي لمنزل إيمي إكستون
 صوت الإمارات - تعرف على الديكور الداخلي لمنزل  إيمي إكستون

GMT 15:08 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

فاليري كاربن يتولى تدريب روستوف الروسي

GMT 16:38 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"مصر للطيران" تسير 7 طائرات إضافية لإعادة العاملين في قطر

GMT 17:27 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

لاس بالماس الإسباني يُعلن إقالة باكو أيستاران

GMT 23:15 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الطفلة منة حكاية نجمة "جمباز" عمرها ستة أعوام

GMT 15:25 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

تهمة التهرّب الضريبي تُلاحق الكرواتي لوكا مودريتش

GMT 09:08 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة الجنس وتناوُل الثوم يساعدان في المحافظة على صحة القلب

GMT 10:10 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

مهاجم مانشستر سيتي يحذر لاعبي فريقه من التهاون مستقبلًا

GMT 12:37 2017 الخميس ,01 حزيران / يونيو

شهر حزيران يحمل تناقضات تنذر بأزمات عالمية
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates