تونس تحيّي الذكرى الثالثة للثورة والمرزوقي يُطالب بالمحاسبة ومكافحة الفساد
آخر تحديث 00:31:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عائلات الشهداء والجرحى يتظاهرون في "لا حرّية في وطن مجّرموه أحّرار"

تونس تحيّي الذكرى الثالثة للثورة والمرزوقي يُطالب بالمحاسبة ومكافحة الفساد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تونس تحيّي الذكرى الثالثة للثورة والمرزوقي يُطالب بالمحاسبة ومكافحة الفساد

تونس تحيّي الذكرى الثالثة للثورة
تونس ـ أزهار الجربوعي

تحتفل تونس، الثلاثاء، 14 كانون الثاني/يناير 2014، بالذكرى الثالثة لثورة "الحرية والكرامة"، في حين أكّد الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي أنَّ بلاده فشلت في تحقيق غالبية استحقاقات وأهداف الثورة، إلا أنها نجحت في فرض الأمن والاستقرار، ودرء محاولات "الإنقلاب"، مطالبًا الحكومة المقبلة بمكافحة الفساد، ومحاسبة كل من يثبت إجرامه في حق الشعب التونسي، وتعذيبه ونهب ثرواته.
و أشار الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، في كلمة توجه بها إلى الشعب التونسي، بمناسبة الإحتفال بالذكرى الثالثة لثورة "14 يناير"، إلى أنَّ "واقع تنمية المناطق الفقيرة والمهمشة، التي قادت الثورة، وطالبت بالعدالة الاجتماعية، مازال متعثرًا، وأنَّ الفساد ينخر الاقتصاد".
ودعا المرزوقي الحكومة المقبلة، التي انطلق مهدي جمعة في تشكيلها، منذ الجمعة الماضي، إلى "محاربة الفساد والتهريب والتنصل من دفع الضرائب"، مندّدًا بـ"عودة بقايا النظام السابق، المتورطين في تعذيب ونهب ثروات الشعب التونسي".
وأكّد الرئيس التونسي أنَّ "المحاسبة العادلة ستنطلق في قانون العدالة الانتقالية"، معتبرًا أنه "على الرغم من الأزمات التي مرت بها تونس، إلا أنها نجحت في تأمين مرحلة الانتقال الديمقراطي، وحافظت على الديمقراطية والنمط الحداثي للدولة"، مشدّدًا على أنَّ "صعوبات الديمقراطية أفضل من الدكتاتورية".
وتوجّه الرئيس التونسي إلى المتطرفين بالقول "تونس أرض جهاد ضد الفقر، والتخلف، والتعصب، جهاد مسالم بالقانون والتربية"، مؤكدًا أنه "لا تساهل مع الذين استباحوا دماء التونسيين".
وشدّد المرزوقي على أنه "لن يسلم كرسي الرئاسة إلا لرئيس انتخبه الشعب"، مندّدًا بما وصفه "محاولة الانقلاب التي فشلت"، مدينًا دعوات بعض الأحزاب إلى التمرد على الدولة، والعصيان المدني".
وتحتفل تونس، الثلالثاء، 14 كانون الثاني/يناير 2014 بالذكرى الثالثة لثورة "الحرية والكرامة"، التي أوقد شرارتها بائع الخضار المتجول محمد البوعزيزي، في محافظة سيدي بوزيد، في 17 كانون الأول/ديسمبر 2010، ليشعل انتفاضة انتهت بإسقاط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وعلى الرغم من تعاقب الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية، إثر اغتيال المعارضين شكري بلعيد، ومحمد البراهمي، العام الماضي، إلا أنَّ البلاد تسير نحو انفراج نسبي، عقب استقالة حكومة ائتلاف "الترويكا" الحاكم (النهضة،التكتل،المؤتمر من أجل الجمهورية)، واقتراب تشكل حكومة مهدي جمعة، التي ستكون مستقلة وغير حزبية، تتولى تسيير ما تبقى من مرحلة الانتقال الديمقراطي، والإشراف على الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة، دون أن تكون معنية بالترشح لها، كما يقترب المجلس الوطني التأسيسي من المصادقة على دستور الجمهورية الثانية.
وبعيدًا عن نخب السياسة، التي وحّدتها الثورة، وفرّقها التدافع نحو غنائمها، والتكالب على المناصب السياسية، يعيش الشارع التونسي حالاً من اليأس والإحباط، وسط تفاقم معظلة غلاء الأسعار، وارتفاع وطأة الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد.
وتسيطر حالة الإحباط واليأس على عائلات شهداء وجرحى الثورة، الذين  نظّموا تظاهرة "ضد النسيان"، تحت شعار "لا حرية في وطن مجرموه أحرار"، بالإشتراك مع منظمات مدنية، تتقدمها "الرابطة التونسية لحقوق الإنسان"، في شارع الحبيب بورقيبة، وسط العاصمة التونسية.
وتهدف التظاهرة إلى إعادة تضحيات الشهداء والجرحى إلى الواجهة، والتذكير بقضيتهم العادلة، لاسيما أنَّ أغلبهم مازال يعاني، ويطالب الدولة بعلاجه، في حين تشهد محاكمات الثورة تأجيلاً مستمرًا، دفع بالتساؤل عن الجهة التي تقف وراء حجب حقائق أحداث ثورة "14 يناير"، والكشف عن قتلة الشهداء.
ويأمل التونسيين أن ينهي العام الثالث للثورة فترة الانتقال الديمقراطي الموقتة، التي اتسمت بالاضطراب الأمني، والتجاذب السياسي، وأن تنجح الحكومة المقبلة في قيادة البلاد نحو انتخابات رئاسية وتشريعية شفافة، تنتهي بتركيز مؤسسات دستورية ديمقراطية، تحارب التطرف والفساد، وتحقق الاستقرار، وتقطع مع الاستبداد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تحيّي الذكرى الثالثة للثورة والمرزوقي يُطالب بالمحاسبة ومكافحة الفساد تونس تحيّي الذكرى الثالثة للثورة والمرزوقي يُطالب بالمحاسبة ومكافحة الفساد



آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - صوت الإمارات
تُعد النجمة المصرية آيتن عامر من النجمات اللاتي يجذبن الأنظار، بإطلالاتها المحتشمة والراقية؛ إذ تحرص دائماً على اتباع أحدث صيحات الموضة، مع اختيار ما يناسب شخصيتها.وفي إطلالة ناعمة وراقية، اعتمدت آيتن عامر فستاناً أنيقاً من الجلد الأسود، لمصمم الأزياء أحمد فايز. صُمم الفستان بـتوب كب من الجلد بأكمام طويلة وأكمام منفوشة، فيما صُممت تنورته باللون الأسود بتصميم حورية البحر. وأكملت آيتن عامر إطلالتها الراقية بحقيبة كلاتش من الجلد الأسود، مع تسريحة شعر منسدل بغرة منقسمة. وبإطلالة أنثوية ناعمة، اعتمدت آيتن عامر فستاناً باللون الوردي الفاتح، لمصمم الأزياء يوسف الجسمي. صُمم الفستان من التول المُطرز، مع قماش الكريب باللون الوردي؛ حيث جاء بكب تول باللون البيج مٌطرزاً بالخرز والكريستال باللون الفضي، صُمم بأكمام طويلة مع فتحة صد...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 15:38 2013 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

الضباع تهرب من سورية للبنان هربا من الانفجارات

GMT 11:59 2013 الجمعة ,01 آذار/ مارس

هايدي كلوم في ملابس محتشمة رغم دفء هاواي

GMT 19:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

"الصامتين" تقدم عرضًا لمناسبة اليوم العالمي للمعاقين

GMT 10:24 2013 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

حفل لإطلاق مجلة ليالينا في الاردن

GMT 11:38 2013 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فيديو لفتاة موريتانية عارية يثير جدلاً في البلاد

GMT 14:22 2013 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

تعرفي أكثر على تسريحة شعر بطلة "عشق وجزاء"

GMT 13:04 2015 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

انطلاق فعاليات مهرجان ربيع النعيرية الـ 14

GMT 02:51 2015 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

أمطار مع كمية من الثلوج على منطقة الجوف السعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates