فعاليات إنسانيَّة واجتماعيَّة تحذر من كارثة إنسانية في الغوطة الشرقية
آخر تحديث 11:40:18 بتوقيت أبوظبي

مدنيون سوريون يهاجمون مستودعات غذائية في دوما

فعاليات إنسانيَّة واجتماعيَّة تحذر من كارثة إنسانية في الغوطة الشرقية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فعاليات إنسانيَّة واجتماعيَّة تحذر من كارثة إنسانية في الغوطة الشرقية

تحذيرات من حدوث كارثة إنسانية في الغوطة الشرقية
دمشق - جورج الشامي

نقل ناشطون مدنيون من ريف دمشق أن مدنيين في مدينة "دوما" قاموا بمهاجمة مستودعاتٍ، قالوا إنها تابعة لـ"جيش الإسلام" المعارض في المدينة. ولفتت المصادر إلى أن المدنيين وجدوا أطناناً من الأرز والسكر والبرغل والشاي والسمن والزيت ورب البندورة، إضافة إلى "أنواع من الحلويات"، وقد قام المهاجمون بأخذها. وقد بيّن الناطق الرسمي باسم الجبهة الإسلامية وجيش الإسلام التابع لها، النقيب إسلام علوش، أن هذه المستودعات لا تعود لـ"جيش الإسلام"، وإنما هي لمنظمة "عدالة"، وهي منظمة إغاثية مستقلّة.
وضمن السياق ذاته، أكّدت فعاليات إنسانية واجتماعية في الغوطة الشرقية بريف دمشق أنّ هناك حوالي مليون نسمة تعيش حالة حصار في الغوطة أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن حيث يبلغ عدد الأطفال دون الست سنوات حوالي 150 ألفاً، منهم 48 ألف بحاجة ماسة لحليب الأطفال ومستلزمات دوائية وصحية.
وبيّنت الفعاليات أنّ سكان الغوطة اليوم يعانون من فقرٍ شديد، حيث يلجؤون إلى استخدام علف الحيوانات "لسد رمقهم" ما أدى لانتشار الكثير من الأوبئة والأمراض.
وبيّن كل من المكتب الإغاثي الموحد والمكتب الطبي الثوري الموحد ومجمع التربية والتعليم في الغوطة الشرقية في بيان صادر عنهم أمس أنّ "الغوطة الشرقية باتت على حافة أكبر كارثة إنسانية في القرن الواحد والعشرين"، مطالبين اللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي ولجان الأمم المتحدة ومنظمة الإغاثة الدولة كافة بتحمل مسؤولياتها و"التحرك الفوري" لتمرير قوافل الإغاثة الغذائية والطيبة إلى داخل الغوطة "لإنقاذ ما يمكن إنقاذه".
وفي تصريح صحفي أكّد يوسف البستاني الناطق باسم اتحاد تنسيقيات الثورة بالغوطة أنّ هذا البيان يشير إلى أنّ هذه الهيئات الدولية "ليست إلا هيئات ورقية تعمل حسب أجندات سياسية ولا يهمها معاناة شعب كامل لثلاث سنوات".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فعاليات إنسانيَّة واجتماعيَّة تحذر من كارثة إنسانية في الغوطة الشرقية فعاليات إنسانيَّة واجتماعيَّة تحذر من كارثة إنسانية في الغوطة الشرقية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فعاليات إنسانيَّة واجتماعيَّة تحذر من كارثة إنسانية في الغوطة الشرقية فعاليات إنسانيَّة واجتماعيَّة تحذر من كارثة إنسانية في الغوطة الشرقية



حصلت النجمة على جائزة فانجارد السنوية تكريمًا لمسيرتها

جنيفر لوبيز متألقة بفستان فضي في حفلة جوائز "إم تي في"

نيويورك ـ مادلين سعاده
حصلت النجمة العالمية جنيفر لوبيز على جائزة فانجارد السنوية التي تحمل اسم النجم الراحل مايكل جاكسون تكريمًا لمسيرتها الفنية الممتدة 20 عامًا،  في  حفل إم.تي.في- MTV VMAs للأغاني المصورة، يوم الاثنين، والذي اقيم في مدينة نيويورك الأميركية وحضره حشد كبير من المشاهير. وخطفت مغنية البوب البالغة من العمر 49 عاما الأنظار لإطلالتها الانيقة والمذهلة حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الفضي اللامع حمل توقيع دار أزياء فرساتشي، يتميز بفتحة جانبية كشفت عن مفاتنها. وأضافت لوبيز إلى إطلالتها زوجا من الصنادل الفضية ذات كعب عال، أضاف مزيد منالسنتيمترات إلى طولها على السجادة الوردية، وحملت في يدها حقيبة كلاتش فضية وارتدت أساورًا من الألماس والفضة على المعصمين. وحضرت جنيفر الحفلة برفقة حبيبها لاعب البيسبول السابق أليكس رودريغز (42 عاماً) الذي بدا متألقاً الى جانبها، وكان رودريغز أنيقا ايضا حيث ارتدى سترة توكسيدو باللون الخمري مع قميص أبيض ذو رقبة مفتوحة وبنطلون
 صوت الإمارات - كولييه موج البحر أهم تصميمات "الميهي" في العيد

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates