الائتلاف السُّوري يُعلن أنَّه يمثل إرادة الشَّعب ولا تربطه علاقة بالتَّنظيمات الإرهابيَّة
آخر تحديث 15:23:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اتَّهم الأسد بزرعها في جسد الثَّورة للضغط على المجتمع الدَّولي

"الائتلاف السُّوري" يُعلن أنَّه يمثل إرادة الشَّعب ولا تربطه علاقة بالتَّنظيمات الإرهابيَّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الائتلاف السُّوري" يُعلن أنَّه يمثل إرادة الشَّعب ولا تربطه علاقة بالتَّنظيمات الإرهابيَّة

"الائتلاف السُّوري"
دمشق - جورج الشامي

نفى المستشار السياسي لرئيس "الائتلاف الوطني السوري"، منذر آقبيق، وجود أي أسرى لدى الجيش "السوري الحر" من المدنيين، قائلًا، "الأسد هو فقط من يعتقل الأطفال والنساء والمرضى، والذين يشكلون بالنسبة لنا، أحد أهم الأولويات على رأس أجندة المفاوضات"، معتبرًا أن "سجون الأسد هي الوحيدة التي تعتقل ناشطي الـ"فيسبوك"، وكُتّاب المقالات الفكرية، الذين يخالفون ما يؤمن به حكم الأسد".
وأكد آقبيق، أن "الفريق المفاوض أعطى قائمة فيها أكثر من عشرات الآلاف لأسماء المعتقلين السوريين"، موضحًا أن "الأسرى الموجودين عند الجيش "السوري الحر" هم أسرى حرب، ولا علاقة لهم بالمدنيين على الإطلاق".
وألقى المستشار السياسي لرئيس الائتلاف الوطني، بـ"مسؤولية منع دخول المساعدات الإنسانية على عاتق نظام الأسد"، مؤكدًا أن "الطرف الوحيد الذي يمنع القوافل الإنسانية من الدخول هو نظام الأسد، الذي يقيم الحواجز الأمنية والعسكرية التي تمنع المساعدات من الوصول إلى أهالي المناطق المحاصرة".
وأضاف آقبيق، في تصريح خاص لمكتب "الائتلاف" الإعلامي، أنهم "لن يسمحوا لوفد الأسد بتقزيم متطلبات الشعب السوري، وحصرها فقط في القضايا الإنسانية، بل سنلاحقه إلى النهاية حتى يسلّم بانتقال السلطة، لأننا في الحقيقة لا نستطيع فصل هاتين القضيتين عن بعضهما البعض، فالمأساة الإنسانية متعلقة بشكل وثيق ببقاء نظام الأسد المجرم على رأس حكمه".
وفي ختام حديث آقبيق، تبرأ من أية علاقة بين الائتلاف والقاعدة"، مؤكدًا أن "الائتلاف يحارب التنظيمات المتطرفة التي غرسها الأسد في جسد الثورة، وليس لدينا أية علاقة معها من قريب أو من بعيد، لذلك فعلى الجميع أن يعلم أننا لا نمثل الإرهابيين في المفاوضات، وإنما نمثل إرادة الشعب السوري".
وأكَّد رئيس اللجنة القانونية للائتلاف، هيثم المالح، أن "نظام الأسد منع الأحد، دخول المساعدات الإنسانية لمدينة حمص، حسب ما تم الاتفاق عليه أمس"، متهمًا نظام الأسد بـ"المماطلة والتهرب من التزاماته أمام المجتمع الدولي بتطبيق بنود بيان جنيف".
وأضاف المالح، أن "وفد الأسد غير قابل لتقديم أي شيء كبوادر حسن نية، مثل إطلاق سراح المعتقلين، أو السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة"، موضحًا أن "إطار المفاوضات غدًا سيكون بشأن المرحلة السياسية الجديدة، وتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات".
يأتي ذلك بعد تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بـ"أنه لا يمكن إجراء أي حوار مع الإرهابيين في سورية"، قائلًا "نرفض لاعتبارات مبدئية إجراء مفاوضات معهم، ولا ننصح الآخرين بذلك"، مضيفًا أنه "لا يرى مكانًا في العملية التفاوضية لتنظيمات مثل "دولة العراق والشام"، أو أي تنظيمات متطرفة".
وفي السياق ذاته، دعا هيثم المالح، الحكومة الروسية، في وقت سابق له، إلى أن "تتقي القانون بدماء السوريين، وأن تكفّ عن دعم الإرهاب في سورية بغية تحقيق مصالحها الاقتصادية والسياسية".
وقال، "الجميع يعلم أن الجماعات المتطرفة فيها الكثير من العناصر الروسية والإيرانية، التي تعمل لصالح الأسد، لتشويه الصورة الحقيقية للثورة السورية، ومخطئ من يظن أن المجتمع الدولي يقف مع الشعب وليس مع حكم الأسد".
واعتبر المالح، أن "محاسبة بشار الأسد يجب أن لا تقتصر على قتل السوريين فحسب، بل على صناعته للكثير من الخلايا المتطرفة داخل المنطقة بغية التأثير على رأي الدول الغربية، ليجعلها ضمن خيارين، إما الإرهاب الذي يتمثل في المتطرفين أو الإرهاب المتمثل في بشار الأسد، في محاولة منه للتغطية على الثورة الشعبية الحقيقية التي خرجت لإسقاطه".
وأكَّد المالح، في تصريح خاص لمكتب "الائتلاف" الإعلامي، على أن "داعش لغم زرعه نظام الأسد في جسد الثورة، ليحذر المجتمع الدولي من خلاله من الاقتراب أو التدخل في الثورة السورية".
وتابع المالح، إن "هذا التنظيم هو قشرة بلا مضمون، يتكنى بالإسلام، ويرتدي عباءته من أجل التأثير على الرأي العام"، واصفًا إياه بـ"البالون الحراري الذي يسعى نظام الأسد بواسطته إلى إزاحة الثورة السورية عن مبادئها التي خرجت من أجلها، والتي يعتبر إسقاط الأسد ومحاسبته أحد أهم أهدافها".
وأضاف، "بما أن "داعش" لغم زرعه الأسد، فإن إسقاطه يعني إسقاط لداعش، لكن إسقاط "داعش" لا يعني إسقاط الأسد، لذا يجب على الثورة أن لا تنحرف عن هدفها الأساسي المتمثل في إسقاط الأسد". مضيفًا "يجب علينا أن لا ننسى أن نظام الأسد ذو صلة عضوية بـ"القاعدة"، وأنه هو من أشرف على نقل عناصرها من العراق إلى نهر البارد في لبنان، من أجل تحقيق أهداف سياسية معينة على حساب دماء المدنيين".
وتساءل المالح في ختام كلامه، "عن مدى احتمالية وجود تنسيق بين الأسد و"داعش"، فيما يتعلق بقتل الطبيب حسين سليمان، كخطوة تكتيكية للتعتيم الإعلامي على جريمة نظام الأسد بحق الطبيب البريطاني عباس خان".
وفي السياق ذاته، أكَّد "الائتلاف الوطني السوري"، في بيان له، أن "علاقة تنظيم "دولة العراق والشام" مع نظام الأسد هي علاقة عضوية، يحقق التنظيم من خلالها مآرب عصابة الأسد".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الائتلاف السُّوري يُعلن أنَّه يمثل إرادة الشَّعب ولا تربطه علاقة بالتَّنظيمات الإرهابيَّة الائتلاف السُّوري يُعلن أنَّه يمثل إرادة الشَّعب ولا تربطه علاقة بالتَّنظيمات الإرهابيَّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الائتلاف السُّوري يُعلن أنَّه يمثل إرادة الشَّعب ولا تربطه علاقة بالتَّنظيمات الإرهابيَّة الائتلاف السُّوري يُعلن أنَّه يمثل إرادة الشَّعب ولا تربطه علاقة بالتَّنظيمات الإرهابيَّة



تتميز اختياراتهما بالجرأة الذي لا حدود له في التربّع على القمة

جينيفر لوبيز تسير على خطى والدتها في إتباع الموضة

لندن ـ كاتيا حداد
تعتبر علاقة جنيفير لوبيز بوالدتها غوادالوبي رودريغز مميزة ووثيقة، فالأم حاضرة دائمًا في تربية أولاد النجمة الأميركية، كما ترافقها في أسفارها حول العالم، أي باختصار لا تفترقان، حتى أن لوبيز علّقت على إحدى صورها بمناسبة عيد الأم بوصفها لوالدتها بأنها "المُشجّعة رقم واحد لها، والسبب وراء وصولها إلى ما هي عليه اليوم." أقرأ أيضًا :  مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف عن تصميمها لشتاء 2019 جي لو الأنيقة دائمًا تتميّز في جرأتها باختيار إطلالاتها التي ارتبطت بأهم أسماء دور الأزياء، لإطلالتها الصباحية تختار ملابس كاجوال ورياضية، أما للمساء وخصوصًا على السجادة الحمراء فلا حدود لإبداعها على صعيد انتقاء أهم الصيحات وأجرأها، الأمر الذي جعلها اسمها بارزًا في عالم الموضة والجمال. أحدث إطلالة لهما كانت منذ نحو أسبوع، خلال مشاركة لوبيز في أحد البرامج الصباحية في الولايات المتحدة، وللمناسبة أطلت جي لو بـ"جامبسوت"| مزيّن بالترتر من مجموعة "سالي لابوانت" ونسّقت الإطلالة

GMT 15:12 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

أبرز المعالم السياحية المميزة في مدينة بودروم التركية
 صوت الإمارات - أبرز المعالم السياحية المميزة في مدينة بودروم التركية

GMT 11:01 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"بنترست" يكشف عن أحدث اتجاهات ديكور المنزل للعام 2019
 صوت الإمارات - "بنترست" يكشف عن أحدث اتجاهات ديكور المنزل للعام 2019

GMT 14:55 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة
 صوت الإمارات - "The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 14:30 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة التشكيلية أفنان تكشف مدى عشقها للخط العربي
 صوت الإمارات - الفنانة التشكيلية أفنان تكشف مدى عشقها للخط العربي

GMT 23:08 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يُدافع عن لاعبي " سان جيرمان" ضد اتهامات كلوب

GMT 22:44 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يؤكّد أن الهزيمة أمام "سان جيرمان" وضعته في مأزق

GMT 09:15 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جيرارد بيكيه يؤكّد صعوبة عودة نيمار إلى صفوف برشلونة

GMT 10:04 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بارما في طريقه للعودة إلى المنافسات الأوروبية

GMT 09:44 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

13 إصابة تهد عزيمة هنري في "موناكو"

GMT 15:21 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

التوصل لعلاج "تسمم الدم" مصنوع من دهون الجسم

GMT 15:21 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الطرق لفك تشابك الشعر دون تعرضه للتساقط

GMT 21:21 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"برشلونة" يواجه "أتلتيكو مدريد" في قمة الدوري الإسباني

GMT 18:09 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق الموسم الدراسي في ليبيا بعد ٢٠ يومًا من إضراب المعلمين

GMT 23:52 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن حقيقة تحرك يوفنتوس لضم نجم برشلونة أرتورو فيدال

GMT 15:39 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

مجموعة "سوت سبلاي" لشتاء 2018 أزياء مريحة بلمسات أنيقة

GMT 17:55 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

فوز إبنة رئيس الشيشان بجائزة "أفضل عرض أزياء" في الموضة

GMT 09:18 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

العداء الكيني كيبشوج يُشارك في ماراثون لندن 2018
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates