الائتلاف السُّوري يُعلن أنَّه يمثل إرادة الشَّعب ولا تربطه علاقة بالتَّنظيمات الإرهابيَّة
آخر تحديث 05:57:31 بتوقيت أبوظبي

اتَّهم الأسد بزرعها في جسد الثَّورة للضغط على المجتمع الدَّولي

"الائتلاف السُّوري" يُعلن أنَّه يمثل إرادة الشَّعب ولا تربطه علاقة بالتَّنظيمات الإرهابيَّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الائتلاف السُّوري" يُعلن أنَّه يمثل إرادة الشَّعب ولا تربطه علاقة بالتَّنظيمات الإرهابيَّة

"الائتلاف السُّوري"
دمشق - جورج الشامي

نفى المستشار السياسي لرئيس "الائتلاف الوطني السوري"، منذر آقبيق، وجود أي أسرى لدى الجيش "السوري الحر" من المدنيين، قائلًا، "الأسد هو فقط من يعتقل الأطفال والنساء والمرضى، والذين يشكلون بالنسبة لنا، أحد أهم الأولويات على رأس أجندة المفاوضات"، معتبرًا أن "سجون الأسد هي الوحيدة التي تعتقل ناشطي الـ"فيسبوك"، وكُتّاب المقالات الفكرية، الذين يخالفون ما يؤمن به حكم الأسد".
وأكد آقبيق، أن "الفريق المفاوض أعطى قائمة فيها أكثر من عشرات الآلاف لأسماء المعتقلين السوريين"، موضحًا أن "الأسرى الموجودين عند الجيش "السوري الحر" هم أسرى حرب، ولا علاقة لهم بالمدنيين على الإطلاق".
وألقى المستشار السياسي لرئيس الائتلاف الوطني، بـ"مسؤولية منع دخول المساعدات الإنسانية على عاتق نظام الأسد"، مؤكدًا أن "الطرف الوحيد الذي يمنع القوافل الإنسانية من الدخول هو نظام الأسد، الذي يقيم الحواجز الأمنية والعسكرية التي تمنع المساعدات من الوصول إلى أهالي المناطق المحاصرة".
وأضاف آقبيق، في تصريح خاص لمكتب "الائتلاف" الإعلامي، أنهم "لن يسمحوا لوفد الأسد بتقزيم متطلبات الشعب السوري، وحصرها فقط في القضايا الإنسانية، بل سنلاحقه إلى النهاية حتى يسلّم بانتقال السلطة، لأننا في الحقيقة لا نستطيع فصل هاتين القضيتين عن بعضهما البعض، فالمأساة الإنسانية متعلقة بشكل وثيق ببقاء نظام الأسد المجرم على رأس حكمه".
وفي ختام حديث آقبيق، تبرأ من أية علاقة بين الائتلاف والقاعدة"، مؤكدًا أن "الائتلاف يحارب التنظيمات المتطرفة التي غرسها الأسد في جسد الثورة، وليس لدينا أية علاقة معها من قريب أو من بعيد، لذلك فعلى الجميع أن يعلم أننا لا نمثل الإرهابيين في المفاوضات، وإنما نمثل إرادة الشعب السوري".
وأكَّد رئيس اللجنة القانونية للائتلاف، هيثم المالح، أن "نظام الأسد منع الأحد، دخول المساعدات الإنسانية لمدينة حمص، حسب ما تم الاتفاق عليه أمس"، متهمًا نظام الأسد بـ"المماطلة والتهرب من التزاماته أمام المجتمع الدولي بتطبيق بنود بيان جنيف".
وأضاف المالح، أن "وفد الأسد غير قابل لتقديم أي شيء كبوادر حسن نية، مثل إطلاق سراح المعتقلين، أو السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة"، موضحًا أن "إطار المفاوضات غدًا سيكون بشأن المرحلة السياسية الجديدة، وتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات".
يأتي ذلك بعد تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بـ"أنه لا يمكن إجراء أي حوار مع الإرهابيين في سورية"، قائلًا "نرفض لاعتبارات مبدئية إجراء مفاوضات معهم، ولا ننصح الآخرين بذلك"، مضيفًا أنه "لا يرى مكانًا في العملية التفاوضية لتنظيمات مثل "دولة العراق والشام"، أو أي تنظيمات متطرفة".
وفي السياق ذاته، دعا هيثم المالح، الحكومة الروسية، في وقت سابق له، إلى أن "تتقي القانون بدماء السوريين، وأن تكفّ عن دعم الإرهاب في سورية بغية تحقيق مصالحها الاقتصادية والسياسية".
وقال، "الجميع يعلم أن الجماعات المتطرفة فيها الكثير من العناصر الروسية والإيرانية، التي تعمل لصالح الأسد، لتشويه الصورة الحقيقية للثورة السورية، ومخطئ من يظن أن المجتمع الدولي يقف مع الشعب وليس مع حكم الأسد".
واعتبر المالح، أن "محاسبة بشار الأسد يجب أن لا تقتصر على قتل السوريين فحسب، بل على صناعته للكثير من الخلايا المتطرفة داخل المنطقة بغية التأثير على رأي الدول الغربية، ليجعلها ضمن خيارين، إما الإرهاب الذي يتمثل في المتطرفين أو الإرهاب المتمثل في بشار الأسد، في محاولة منه للتغطية على الثورة الشعبية الحقيقية التي خرجت لإسقاطه".
وأكَّد المالح، في تصريح خاص لمكتب "الائتلاف" الإعلامي، على أن "داعش لغم زرعه نظام الأسد في جسد الثورة، ليحذر المجتمع الدولي من خلاله من الاقتراب أو التدخل في الثورة السورية".
وتابع المالح، إن "هذا التنظيم هو قشرة بلا مضمون، يتكنى بالإسلام، ويرتدي عباءته من أجل التأثير على الرأي العام"، واصفًا إياه بـ"البالون الحراري الذي يسعى نظام الأسد بواسطته إلى إزاحة الثورة السورية عن مبادئها التي خرجت من أجلها، والتي يعتبر إسقاط الأسد ومحاسبته أحد أهم أهدافها".
وأضاف، "بما أن "داعش" لغم زرعه الأسد، فإن إسقاطه يعني إسقاط لداعش، لكن إسقاط "داعش" لا يعني إسقاط الأسد، لذا يجب على الثورة أن لا تنحرف عن هدفها الأساسي المتمثل في إسقاط الأسد". مضيفًا "يجب علينا أن لا ننسى أن نظام الأسد ذو صلة عضوية بـ"القاعدة"، وأنه هو من أشرف على نقل عناصرها من العراق إلى نهر البارد في لبنان، من أجل تحقيق أهداف سياسية معينة على حساب دماء المدنيين".
وتساءل المالح في ختام كلامه، "عن مدى احتمالية وجود تنسيق بين الأسد و"داعش"، فيما يتعلق بقتل الطبيب حسين سليمان، كخطوة تكتيكية للتعتيم الإعلامي على جريمة نظام الأسد بحق الطبيب البريطاني عباس خان".
وفي السياق ذاته، أكَّد "الائتلاف الوطني السوري"، في بيان له، أن "علاقة تنظيم "دولة العراق والشام" مع نظام الأسد هي علاقة عضوية، يحقق التنظيم من خلالها مآرب عصابة الأسد".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الائتلاف السُّوري يُعلن أنَّه يمثل إرادة الشَّعب ولا تربطه علاقة بالتَّنظيمات الإرهابيَّة الائتلاف السُّوري يُعلن أنَّه يمثل إرادة الشَّعب ولا تربطه علاقة بالتَّنظيمات الإرهابيَّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الائتلاف السُّوري يُعلن أنَّه يمثل إرادة الشَّعب ولا تربطه علاقة بالتَّنظيمات الإرهابيَّة الائتلاف السُّوري يُعلن أنَّه يمثل إرادة الشَّعب ولا تربطه علاقة بالتَّنظيمات الإرهابيَّة



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال خضوعها لجلسة تصوير

واشنطن ـ رولا عيسى
استعرضت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، جسمها الرشيق مرتديةً أجرأ الملابس إذ خضعت لجلسة تصوير جديدة. وظهرت زوجة كاني ويست بإطلالتين مختلفتين وفقا للصور التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأولى فستان كلاسيكي ذو خط عنق عميق كشف عن مفاتنها وأخرى ترتدي فيها أحد القمصان لديها خط عنق عميق للغاية الذي يرجع لآخر إصدار من مجلة "CR Fashion Book 13". عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر ولم تسلّط الأضواء بشكل كبير على النجمة ذات الـ37 عاما فهي لم تحصل في النهاية على وضع صورتها على غلاف المجلة بل ذهب هذا الشرف إلى عارضة الأزياء جيجي حديد ذات الـ23 عاما، وفي واحدة من الصور الأكثر إثارة للاهتمام من المجلة، كيم ترتدي فستانا ضخما يظهر الكثير من الانقسامات، الجزء العلوي هو قميص مشد حول الخصر الذي يكشف عن عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر، كما أن الأكمام كبيرة ومنتفخة ويتم إخفاء يديها
 صوت الإمارات - كولييه موج البحر أهم تصميمات "الميهي" في العيد

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates