وزير الخارجيّة المصري يؤكد أنه لا يمكن الاستغناء عن توطيد العلاقات مع طرابلس
آخر تحديث 19:26:55 بتوقيت أبوظبي

بعد عودة الدبلوماسيين المُختطفين من قبل غرفة ثوار ليبيا إلى القاهرة

وزير الخارجيّة المصري يؤكد أنه لا يمكن الاستغناء عن توطيد العلاقات مع طرابلس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وزير الخارجيّة المصري يؤكد أنه لا يمكن الاستغناء عن توطيد العلاقات مع طرابلس

وزير الخارجيّة المصري " نبيل فهمي "
القاهرة ـ أكرم علي

أكد وزير الخارجيّة المصري نبيل فهمي، أنه لا يمكن لمصر الاستغناء عن ليبيا والعكس صحيح، مشدّدًا على أنّ العلاقات بين البلدين قويّة ومتميزة.وأعلن فهمي، في مؤتمر صحافي، الثلاثاء، بمناسبة عودة المصريين المختطفين من ليبيا، أنه لم يتم اتخاذ قرار في إعادة البعثة الدبلوماسيّة المصريّة إلى طرابلس إلا بعد إعادة تقييم الأوضاع الأمنيّة، مشيرًا إلى أنّ من يدير السفارة في الوقت الراهن عدد محدود من المصريين خلال الفترة الحاليّة.
ونفى أنّ يكون الإفراج عن المصريين المختطفين بعد إخلاء سبيل العنصر الليبي في  مصر، موضحًا أنّ "التحقيق مع الطرف الليبي كان يتم من قبل الجهات الأمنيّة ومنذ البداية كان ما يهمنا أمن وسلامة المصريين وما يتعلق بالطرف الليبي تختص به الجهات الأمنيّة، ولا ربط بينهما"، حسب قوله.
وأشار الوزير إلى أنه كان هناك اهتمام مصري من مؤسسات الدولة ومتواصل وبالغ لحل الأزمة، موضحًا أنه أعلن للجانب الليبي رفض مصر لعمليات الاختطاف دون ربطها بشيء.
وأكدّ السفير المصري في ليبيا محمد أبوبكر أنّ الجهود كانت مستمرة خلال الـ 24 ساعة، وساهم في الأزمة عدد من سفراء الدول العربيّة وممثل بعثة الأمم المتحدة في طرابلس، ولهم جهد مهم في هذه القضيّة.
وشدّد على أنّ قرار إجلاء البعثة بعد حادث الاختطاف ساهم في منع اختطاف المزيد من المصريين في ليبيا، وأنه عاد إلى مصر 86 من عدد البعثة.
وأكدّ الملحق الثقافي في السفارة المصريّة في طرابلس الهلالي الشربيني، أن المختطفين لم يتعرضوا لأيّ أذى أثناء اختطافهم، موجهًا الشكر للدولة المصريّة بأجهزتها في حل الأزمة.
وشدّد الهلالي على أن أجهزة الدولة المصريّة لم تتخلى عن المختطفين وكان هناك اتصالات جاريّة على مدار الأربعة وعشرين ساعة في اليوم.
ووجه الشكر للجهات المصرية التي ساهمت في هذا الأمر، وعلى الجانب الأخر وتقدم بالشكر للجهات الليبية التي ساهمت في هذا الأمر وإنهائه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجيّة المصري يؤكد أنه لا يمكن الاستغناء عن توطيد العلاقات مع طرابلس وزير الخارجيّة المصري يؤكد أنه لا يمكن الاستغناء عن توطيد العلاقات مع طرابلس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجيّة المصري يؤكد أنه لا يمكن الاستغناء عن توطيد العلاقات مع طرابلس وزير الخارجيّة المصري يؤكد أنه لا يمكن الاستغناء عن توطيد العلاقات مع طرابلس



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال خضوعها لجلسة تصوير

واشنطن ـ رولا عيسى
استعرضت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، جسمها الرشيق مرتديةً أجرأ الملابس إذ خضعت لجلسة تصوير جديدة. وظهرت زوجة كاني ويست بإطلالتين مختلفتين وفقا للصور التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأولى فستان كلاسيكي ذو خط عنق عميق كشف عن مفاتنها وأخرى ترتدي فيها أحد القمصان لديها خط عنق عميق للغاية الذي يرجع لآخر إصدار من مجلة "CR Fashion Book 13". عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر ولم تسلّط الأضواء بشكل كبير على النجمة ذات الـ37 عاما فهي لم تحصل في النهاية على وضع صورتها على غلاف المجلة بل ذهب هذا الشرف إلى عارضة الأزياء جيجي حديد ذات الـ23 عاما، وفي واحدة من الصور الأكثر إثارة للاهتمام من المجلة، كيم ترتدي فستانا ضخما يظهر الكثير من الانقسامات، الجزء العلوي هو قميص مشد حول الخصر الذي يكشف عن عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر، كما أن الأكمام كبيرة ومنتفخة ويتم إخفاء يديها

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates