المرصد السوري يوثّق 2300 قتيل خلال اشتباكات داعش مع المعارضة
آخر تحديث 11:36:19 بتوقيت أبوظبي

من بينهم 215 مدني استشهدوا في حلب وإدلب والرقة وحمص وحماة

المرصد السوري يوثّق 2300 قتيل خلال اشتباكات "داعش" مع المعارضة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المرصد السوري يوثّق 2300 قتيل خلال اشتباكات "داعش" مع المعارضة

عناصر تابعة لـ تنظيم "داعش"
دمشق ـ جورج الشامي

ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات بين "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، مع الكتائب المعارضة في سورية، المستمرة منذ شهر كامل، إلى 2300، فيما بلغ عدد الذين قضوا منذ فجر الثالث من كانون الثاني/يناير الماضي، وحتى منتصف ليل الأحد، 1747، في محافظات حلب وإدلب والرقة وحماة ودير الزور وحمص. ومن بين القتلى 215 مواطنًا مدنيًا ، قضوا بطلقات نارية، خلال اشتباكات بين الطرفين، وفي قصف بقذائف الهاون، والمدفعية، والصواريخ محلية الصنع، منهم 21 مواطناً أعدموا على يد مقاتلي "الدولة الإسلامية" في مشفى الأطفال، في حي قاضي عسكر الحلبي، فيما البقية استشهدوا جراء إصابتهم بطلقات نارية خلال اشتباكات بين الطرفين، وتفجير سيارات مفخخة، ومواطن أعدمه عناصر من لواء معارض، معروف بفساده وسوء سمعته، في حي الميسر، بتهمة تأييده لـ"داعش".
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، نقلاً عن مصادر كردية، إلى أنَّ "7 مواطنين أكراد، بينهم رجل وزوجته وطفلهما، أعدمتهم الدولة الإسلامية، وقامت بفصل رؤوس البعض منهم عن أجسادهم، في معتقلاتها في ريف حلب الغربي، حيث عثر على جثامينهم قبل أيام، عقب اختطافهم منذ أواخر العام الماضي".
ولقي 979 مقاتلاً من الكتائب الإسلامية المعارضة مصرعهم، خلال اشتباكات واستهداف سيارات للكتائب، وتفجير سيارات مفخخة، في محافظات إدلب، وحماة، وحلب، والرقة، وحمص، وديرالزور، ودمشق، بينهم خمسة قادة عسكريين في ألوية إسلامية معارضة، 21 منهم أعدموا على يد مقاتلي "داعش"، في مشفى الأطفال في مدينة حلب، و32 في مناطق من حلب، وإدلب، والرقة، وحمص، و46 من حركة إسلامية معارضة، أعدمتهم "داعش" قرب منطقة الكنطري، شمال من مدينة الرقة، خلال توجه عناصر الحركة من الرقة نحو محافظة الحسكة، و14 مقاتلاً في البادية السورية.
ووثق المرصد مقتل 531 عنصرًا من "داعش"، في محافظات حلب، وإدلب، وحماة، والرقة، وحمص، وديرالزور، بينهم 34 على الاقل فجّروا أنفسهم في سيارات مفخخة، أو أحزمة ناسفة، و56 من عناصر "الدولة الإسلامية" و"جند الأقصى" تمَّ إعدامهم، بعد أسرهم من طرف كتائب معارضة ومسلحين، في مناطق من ريف إدلب، ومسؤول عن تحفيظ القرآن، سعودي الجنسية، في مدينة سراقب، ريف محافظة إدلب، أعدمته كتائب معارضة، بعدما أطلق محفّظ القرآن، في الـ 17 من كانون الثاني/يناير،  طلقة في الهواء، منادياً على الناس من فوق أحد الأسطح، أن لا علاقة له بالاشتباكات، إلا أنّ مقاتلون من كتيبة معارضة أطلقوا النار عليه، ما أدى إلى إصابته، ومن ثم ألقوه من السطح على الأرض، وقاموا بسحل جثته في شوارع مدينة سراقب، ومن بينهم شقيق مقاتل كان قد لقي مصرعه في اشتباكات مع "داعش".
وتبنى مقاتلون من كتائب إسلامية معارضة في الريف الشمالي لحلب قتل الرجل الثاني في "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، المعروف باسم "حجي بكر"، مؤكّدين أنه ضابط سابق في جيش النظام العراقي السابق، كما أعدمت "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، في منطقة دوار النعيم، في مدينة الرقة، بحد السيف، شابين اثنين بتهمة "سب النبي".
وأكّد المرصد العثور على 19 جثة، لرجال مجهولي الهوية، في مقار لـ"الدولة الإسلامية في العراق والشام" في محافظة حلب، كما عثر على جثة، ومعلومات عن 9 أخرى، أشار نشطاء ومقاتلون من كتائب معارضة إلى أنّ "داعش" أعدمتهم، ورمتهم في بئر، في بلدة بسقاتين في ريف حلب.
ولا يزال مصير المئات، من الذين تعتقلهم "داعش"، منذ أشهر وأسابيع، مجهولاً، وكذلك مئات الأسرى من الدولة الإسلامية، ويعتقد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ عدد الذين لقوا مصرعهم خلال هذه الاشتباكات، من الكتائب الإسلامية المعارضة، والدولة الإسلامية في العراق والشام، أكثر بنحو 600 مقاتل، من الرقم الذي تمّ توثيقه، وذلك بسبب التكتم الشديد، من الجانبين، على الخسائر البشرية، حيث أكّدت مصادر متقاطعة للمرصد في ريف حلب الغربي أنّ أكثر من 200 من الدولة الإسلامية في العراق والشام، والكتائب الإسلامية المعارضة، لقوا مصرعهم في  اشتباكات في محيط الفوج  111، في ريف حلب الغربي، من الـ10 وحتى الـ13 من الشهر الماضي، فضلاً عن المئات، من الذين قضوا خلال الاشتباكات، وتفجير المفخخات، والأحزمة الناسفة، في محافظات عدة، والتكتم على الخسائر البشرية في ريفي حلب الشمالي، والشمال الشرقي، والبادية السورية.
وجدّد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان له، مطالبته بإحالة ملف جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية إلى محكمة الجنايات الدولية، على الرغم من استمرار المجتمع الدولي بالصمت عن هذه الجرائم، التي ارتكبتها ولاتزال ترتكبها قوات الحكومة السورية، والمسلحين الموالين لها، من جنسيات سورية وعربية وأجنبية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرصد السوري يوثّق 2300 قتيل خلال اشتباكات داعش مع المعارضة المرصد السوري يوثّق 2300 قتيل خلال اشتباكات داعش مع المعارضة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرصد السوري يوثّق 2300 قتيل خلال اشتباكات داعش مع المعارضة المرصد السوري يوثّق 2300 قتيل خلال اشتباكات داعش مع المعارضة



حصلت النجمة على جائزة فانجارد السنوية تكريمًا لمسيرتها

جنيفر لوبيز متألقة بفستان فضي في حفلة جوائز "إم تي في"

نيويورك ـ مادلين سعاده
حصلت النجمة العالمية جنيفر لوبيز على جائزة فانجارد السنوية التي تحمل اسم النجم الراحل مايكل جاكسون تكريمًا لمسيرتها الفنية الممتدة 20 عامًا،  في  حفل إم.تي.في- MTV VMAs للأغاني المصورة، يوم الاثنين، والذي اقيم في مدينة نيويورك الأميركية وحضره حشد كبير من المشاهير. وخطفت مغنية البوب البالغة من العمر 49 عاما الأنظار لإطلالتها الانيقة والمذهلة حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الفضي اللامع حمل توقيع دار أزياء فرساتشي، يتميز بفتحة جانبية كشفت عن مفاتنها. وأضافت لوبيز إلى إطلالتها زوجا من الصنادل الفضية ذات كعب عال، أضاف مزيد منالسنتيمترات إلى طولها على السجادة الوردية، وحملت في يدها حقيبة كلاتش فضية وارتدت أساورًا من الألماس والفضة على المعصمين. وحضرت جنيفر الحفلة برفقة حبيبها لاعب البيسبول السابق أليكس رودريغز (42 عاماً) الذي بدا متألقاً الى جانبها، وكان رودريغز أنيقا ايضا حيث ارتدى سترة توكسيدو باللون الخمري مع قميص أبيض ذو رقبة مفتوحة وبنطلون
 صوت الإمارات - كولييه موج البحر أهم تصميمات "الميهي" في العيد

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates