اتفاق على هدنة إنسانية في حمص اليوم لادخال مساعدات واخراج مدنيين محاصرين
آخر تحديث 02:14:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مجلس الأمن ناقش التقرير الخاص بسحب الأسلحة الكيميائية السورية

اتفاق على هدنة إنسانية في حمص اليوم لادخال مساعدات واخراج مدنيين محاصرين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اتفاق على هدنة إنسانية في حمص اليوم لادخال مساعدات واخراج مدنيين محاصرين

سوريون ينتظرون للعبور من المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون الى المنطقة التي يسيطر عليها الجيش النظامي
نيويورك - رياض أحمد

رحبت الأمم المتحدة على لسان منسقة المساعدات الإنسانية الدولية فاليري آموس، بالتقارير التي أفادت أن أطراف النزاع في سورية اتفقوا على هدنة إنسانية للسماح للمدنيين المحاصرين في حمص القديمة بالخروج وادخال المساعدات الى المدينة المحاصرة لانقاذ حياة نحو 2500 شخص. وقالت في تصريح لها ليل الخميس "إنها تتابع التطورات عن كثب". كذلك رحبت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين بساكي بالاتفاق الذي سينفذ اليوم الجمعة ، لكنها حذرت من انه " لا يجب أن نثق بنظام فقط لتوفيره الطعام لبضعة أيام لأناس يتضورون جوعا، وقالت إن "هذا شيء كان يجب ان يفعله النظام السوري بشكل دائم".
هذا وبثت قناة "الميادين" التي تتخذ بيروت مقراً لها ان الاتفاق ينص على السماح بخروج 500 مدني اليوم الجمعة من المناطق المحاصرة، وعلى ادخال 500 سلة غذائية الى المدنيين المحاصرين في هذه الاحياء.
من جهة ثانية وفي نيويورك، أعلنت منسقة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا سيغريد القاق مساء أمس ، أن التأخر في نقل المواد الكيميائية "ليس مستعصياً"، معربة عن اعتقادها ان "الوفاء بالموعد النهائي المحدد في نهاية حزيران/ يونيو المقبل ممكن".
وأعلنت رئيسة مجلس الأمن للشهر الجاري المندوبة الليتوانية ريموندا ميرموكينا خلال جلسة للمجلس أن القاق أبلغت الاعضاء عن إزالة كميات محدودة من الأسلحة الكيميائية خلال الشهر الماضي ونقلها من ميناء اللاذقية على متن سفن نروجية ودانماركية. وقالت: "أحيط الأعضاء علما بالقلق المتزايد من الوتيرة البطيئة لإزالة الأسلحة الكيميائية من الأراضي السورية". وأضافت أن المجلس "دعا سورية الى الإسراع في العمل للوفاء بالتزاماتها لتنقل، بصورة ممنهجة وعاجلة، كل المواد الكيميائية ذات الصلة الى اللاذقية لإخراجها من الأراضي السورية".
وأكدت القاق أن "كل المعدات والمتطلبات موجودة في البلاد"، متوقعة "تحركاً عاجلاً وسالماً وآمناً يأخذ في الاعتبار الأوضاع الأمنية المتقلبة وغير المستقرة". وأضافت أنها ستعود الى سورية في نهاية الأسبوع الجاري كي تواصل الحوار والعمل مع فريق البعثة "لضمان فعل كل شيء في ما يتعلق بالتحقق والتفتيش واستمرار التدمير".
وسئلت هل تتعمد سورية إبطاء وتعطيل العملية، فأجابت: "لا، لا أعتقد ذلك فهناك تعاون وتطبيق وتوقعات، كما أن التأخير ليس مستعصياً، ولكن هناك سبب ومنطق وسياق، وفي الوقت الراهن نعمل مع نظرائنا في كثير من الأمور وأحد الأمثلة على ذلك هو توقيع اتفاق وضع البعثة، وكذلك مذكرة التفاهم الخاصة بالإجلاء الطبي".
ولم تلتزم سورية موعد 5 شباط لنقل كامل مخزوناتها من المواد الكيميائية.
وقال المندوب البريطاني الدائم لدى الأمم المتحدة السير مارك ليال غرانت إن "وقت الأعذار نفد". واضاف أن "كل شيء متوافر وثمة حاجة الى ترتيبات محددة للتعجيل في العملية".
أما نظيره الروسي فيتالي تشوركين فرأى أن المسؤولين السوريين "في وضع جيد في ما يتعلق بهذا الأمر... أنهم يعملون بجد كي يكونوا مستعدين تقنياً وبشرياً قدر الإمكان".
كذلك حملت المندوبة الأميركية سامانتا باور بشدة على نظام الرئيس بشار الأسد، متهمة اياه بـ"الجرجرة والمماطلة والتلكؤ". وانعكس هذا التباين مشادة كلامية بين تشوركين وليال غرانت داخل الجلسة المغلقة لمجلس الأمن.
.وقالت السفيرة باور للصحافيين، عقب المشاورات المغلقة التي عقدها مجلس الأمن حول سورية، إنه يتعين على نظام الأسد اتخاذ خطوات عاجلة للإسراع بتنفيذ برنامج التخلص من ترسانته الكيماوية، محذرة من ان التأخر في نقل هذه المواد إلى الخارج قد يؤدي إلى إمكان استخدامها مرة أخرى من قبل دمشق أو وقوعها في أيدي الجماعات "الإرهابية".
وأضافت "نعلم ان لدى النظام المقدرة على نقل هذه الأسلحة والمواد، لأنهم نقلوها مرات عدة على مدى هذا الصراع"، داعية "حكومة الأسد لوقف هذا التلكؤ وإنشاء خطة للنقل والتمسك بها".
وحثت باور "كل الدول الأعضاء التي لها تأثير على النظام، على إقناعه بضرورة الإسراع بالمضي قدماً في مرحلة النقل".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق على هدنة إنسانية في حمص اليوم لادخال مساعدات واخراج مدنيين محاصرين اتفاق على هدنة إنسانية في حمص اليوم لادخال مساعدات واخراج مدنيين محاصرين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق على هدنة إنسانية في حمص اليوم لادخال مساعدات واخراج مدنيين محاصرين اتفاق على هدنة إنسانية في حمص اليوم لادخال مساعدات واخراج مدنيين محاصرين



خلال ترويجها لخط العناية بالفم والأسنان الجديد

كيندال جينر أنيقة بسروال برتقالي وبلوزة دون أكمام

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
ظهرت عارضة الأزياء كيندال جينر بملابسها الداخلية في وقت سابق من اليوم للترويج لخط العناية بالفم والأسنان الجديد "Moon"، لكنها كانت ترتدي ملابسها بالكامل في حفل إطلاق العلامة التجارية في لوس أنجلوس بعد ظهر الثلاثاء. بدت عارضة الأزياء البالغة من العمر 23 عامًا، بإطلالة أنيقة إذ ارتدت سروالا برتقاليا فضفاضا، ونسقت معه بلوزة دون أكمام باللون الكريمي بتصميم الرقبة العالية، وأضافت جينر زوجا من أحذية جلد الثعبان الصفراء الجريئة عند وصولها إلى الحدث. تركت عارضة الأزياء شعرها الأسود منسدلا بطبيعته على ظهرها وكتفيها، بينما تزينت بسلسلتين ذهبيتين، وأكملت إطلالتها بالمكياج الناعم، ولمسة من أحمر الخدود وأحمر الشفاه ذي الألوان الفاتحة، كما شوهدت جينر إلى جانب المؤسس للعلامة التجارية، شون نيف، على السجادة. اقرأ أيضًا :  كيندال جينر تخطف الأنظار بفستان مثير وقصير وظهرت كيندال عبر مواقع التواصل الاجتماعي للترويج للعلامة التجارية الجديدة بينما كانت ترتدي ملابسها الداخلية، رغم

GMT 09:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل
 صوت الإمارات - وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 00:41 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الفنانة دينا فؤاد تخطف الأنظار بفساتين زفاف 2019
 صوت الإمارات - الفنانة دينا فؤاد تخطف الأنظار بفساتين زفاف 2019

GMT 23:40 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

7 نصائح ديكور لاختيار أرضيات المنازل
 صوت الإمارات - 7 نصائح ديكور لاختيار أرضيات المنازل

GMT 21:40 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

فان ديك يؤكد أن فريقه تخطى الهزيمة أمام تشيلسي

GMT 11:50 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

القطري الخليفي يريد شراء ناد إيطالي عريق
 
syria-24
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates