مصر ترفض بيان البرلمان الأوروبي ومواقف الأميركيين والبريطانيين لتدخلهم في الشَّأن الدَّاخلي
آخر تحديث 00:19:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتبرته تدخلًا غير مقبول وأنَّ الشَّعب المصري قادر على تحديد مستقبله

مصر ترفض بيان البرلمان الأوروبي ومواقف الأميركيين والبريطانيين لتدخلهم في الشَّأن الدَّاخلي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصر ترفض بيان البرلمان الأوروبي ومواقف الأميركيين والبريطانيين لتدخلهم في الشَّأن الدَّاخلي

جانب من جلسة سابقة للبرلمان الأوروبي
القاهرة ـ أكرم علي/محمد الدوي

رفضت الخارجية المصرية، بيان البرلمان الأوروبي، وتصريحات المسؤولين الأميركيين والبريطانيين الأخيرة، في ما يتعلق بالشأن المصري، واعتبرتها تدخلًا غير مقبول. وأكَّد المتحدث باسم الخارجية المصرية، السفير بدر عبدالعاطي، أنه "بعد مرور ثورتين شعبيتين في أقل من ثلاثة أعوام، فإن الشعب المصري فقط هو الوحيد الذي يُقرِّر مصيره ومستقبله، ويحدد ملامح النظام الديمقراطي الذي يسعي إليه"، مشيرًا إلى أن "الحكومة المصرية مسؤولة أولًا وأخيرًا أمام الشعب المصري فقط".
وأوضح المتحدث في تصريحات للصحافيين، السبت، أن "بيان البرلمان الأوروبي تضمن فقرات مرفوضة شكلًا وموضوعًا باعتبار أنها تتناول مسائل مطروحة أمام القضاء المصري، كإحالة عدد من الصحافيين إلى محكمة الجنايات، ولا يحق لأي طرف داخلي أو خارجي أن يتدخل بالتعقيب أو التعليق على أمور وقضايا يتناولها القضاء المصري المشهود له بالاستقلالية والنزاهة، لاسيما أن أحد مبادئ الديمقراطية الحديثة، هو مبدأ الفصل بين السلطات، ومن ثم غير مسموح تحت أي ظرف أو مسمى التدخل في أعمال القضاء".
ونوَّه إلى أن "القضاء المصري سبق أن قام بالإفراج عن ٦٢ شخصًا تم القبض عليهم في أحداث الأزبكية، ومسجد الفتح، ومنهم مُصوِّر الجزيرة، محمد بدر"، مشيرًا إلى أنه "من غير المقبول أن يساوي القرار بين طرف يمارس العنف والإرهاب ضد المدنيين وقوات الأمن ومؤسسات الدولة من ناحية، وبين ردود فعل قوات الأمن التي عليها مسؤولية فرض النظام العام، وتوفير الأمن للمواطنين في إطار القانون، وهو ما يتم في أي نظام ديمقراطي".
واعتبر المتحدث باسم الخارجية، أن "البيان ذاته تضمن مواد وفقرات تعكس الكثير من المغالطات، كالقول على سبيل المثال، أن المشاركة في الاستفتاء على الدستور منخفضة نسبيًّا رغم أن عدد المصوتين تجاوز حاجز الـ٢٠ مليونًا، في حين أن من شارك في التصويت على دستور ٢٠١٢ كان حوالي 16 مليونًا، صوَّت حوالي 6.5 مليون منهم بلا".
كما رفض المتحدث، ما "تضمنه القرار من إشارة إلى بعض مواد الدستور، الأمر الذي يتناقض مع نسبة التأييد الساحقة التي حصل عليها دستور ٢٠١٤".
وأشار إلى أن "هناك فقرات عدة في البيان، تتسم بالإيجابية، لاسيما الإشارات المتكررة في أكثر من فقرة لإدانة العنف والإرهاب التي تشهدها البلاد سواء الموجهة إلى قوات الأمن أو الكنائس أو مؤسسات الدولة وفي سيناء، والإشادة بما تضمنه الدستور من مواد تؤكد على حقوق المرأة والطفل والمساواة بين المواطنين أمام القانون وتجريم التعذيب والإتجار بالبشر، بالإضافة إلى المادة التي تطالب بتعاون الاتحاد الأوربي والدول الأوروبية مع مصر في ملف استعادة الأموال والأصول المهربة من النظام الأسبق".
وجدَّد المتحدث، "حرص مصر على مشاركة الاتحاد الأوروبي في متابعة الاستحقاقين المتبقيين من خريطة المستقبل، والتي تشمل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، أسوةً بما تم خلال الاستفتاء على الدستور".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر ترفض بيان البرلمان الأوروبي ومواقف الأميركيين والبريطانيين لتدخلهم في الشَّأن الدَّاخلي مصر ترفض بيان البرلمان الأوروبي ومواقف الأميركيين والبريطانيين لتدخلهم في الشَّأن الدَّاخلي



تمتلك "ستايل" جذابًا وبعيدًا تمامًا عن التكرار والروتين

طُرق تنسيق الجمبسوت بإطلالات عصرية على طريقة أوليفيا باليرمو

نيويورك - صوت الإمارات
تُشكِّل إطلالات سيدة الأعمال ورائدة الموضة أوليفيا باليرمو، مصدر وحي للعديدات من الشابات والسيدات واللاتي يعشقن الإطلالات الشبابية الأنيقة بلمسات متفردة ومواكبة لأحدث صيحات الموضة، فأوليفيا الحاضرة دائما في أبرز عروض الأزياء العالمية، والتي دائماً ما تتابع إطلالاتها عدسات المصورين والباباراتزي، تمتلك ستايل جذابا وبعيدا تماماً عن التكرار والروتين. ومن القطع المفضلة لديها، تصاميم الجمبسوت العصري والشبابي والذي اعتمدته أوليفيا بالعديد من الإطلالات الجذابة وبأكثر من ستايل وأسلوب، لتستوحي طرق تنسيق الجمبسوت بأسلوب أوليفيا باليرمو، اخترنا لك مجموعة جذابة من أبرز إطلالاتها بقصات منوّعة وألوان مختلفة، منها بإطلالات إيدجي وعصرية بالجمبسوت من الجلد الأسود والذي نسّقته أوليفيا مع صندل بالكعب العالي، ومنها بإطلالات مواكبة...المزيد

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 19:28 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

حفل غنائي لـ"تقاسيم عربية" في ساقية الصاوي

GMT 16:03 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مداخل المنزل الفخمة والأنيقة تعكس جمال أختيارك

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 00:07 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قصة جديدة لفئة اليافعين بعنوان "لغز في المدينة"

GMT 16:55 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

مدن استثنائية في اليونان يمكنك زيارتها في 2019

GMT 15:31 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة في نيوجيرسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates