شاهد الإثبات يؤكّد صدور أوامر من مبارك بعدم إطلاق النار على المتظاهرين
آخر تحديث 05:45:06 بتوقيت أبوظبي

كشف عن إخطار بالقبض على 23 عنصرًا من "حماس" وقت ثورة "يناير"

شاهد الإثبات يؤكّد صدور أوامر من مبارك بعدم إطلاق النار على المتظاهرين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - شاهد الإثبات يؤكّد صدور أوامر من مبارك بعدم إطلاق النار على المتظاهرين

جانب من جلسة لمحاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجلاه علاء وجمال
القاهرة ـ أكرم علي

أكّد شاهد الإثبات، في قضية "القرن"، العميد أيمن فهيم، من قوات الحرس الجمهوري سابقًا، أنّ أوامرًا صدرت لهم من الرئيس الأسبق بعدم التعرض لأي من المتظاهرين، حتى ولو دخوا عليه في "غرفة نومه"، كما طالبهم الرئيس الأسبق بعدم إطلاق أيّة أعيرة نارية عليهم . وأوضح العميد فهيم، في شهادته أمام هيئة المحكمة، التي تنظر في قضية قتل المتظاهرين، المتهم فيها الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، الاثنين، برئاسة محمود الرشيدي، أنّ "خدمته انتهت لدى القوات المسلحة في 2 تموز/يوليو 2011، وأن طبيعة عمله في الحرس الجمهوري مماثلة للقوات المسلحة، تضمنت تولي القيادة مع تدرج في الرتبة، وكرئيس عمليات لواء مدرع، ثم تولى منصب قائد معسكر الحرس الجمهوري في الهرم"، مشيرًا إلى أنّ "مهمة الحرس الجمهوري هي عمل نوبات حراسة، ودوريات تأمين للرئيس من الداخل والخارج، في مكان القيادة، وقي حال التسلسل، تصدر الأوامر من سكرتارية الرئيس، وفي بعض الأحيان من الرئيس أو من أمن الرئاسة، وأنّ التعليمات تأتي لهم شفاهية، لاعتبار أن تلك الأوامر تكون صغيرة".
وبيّن فهيم أنّ "الحرس الجمهوري لا يتصدى للمظاهرات، وليست مهمته منعها، لأنها مهمة الامن العام، وأنه في 10 شباط/فبراير 2011 وردت لنا معلومات بشأن اقتحام المتظاهرين المقر الرئاسي"، مؤكّدًا أنّ "الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك شدّد، للمرة الثانية، على قوات الحرس الجمهوري بعدم التعرض لأي متظاهر، حتى لو اقتحم المقر، أو حجرة نومه، وأن لا يتعرض أي من المتظاهرين إلى الأذى".
وأشار إلى أنّ "الرئيس مبارك طلب منا صراحة عدم إطلاق نار على أي شخص، لاسيما أنّ قوات الحرس الجمهوري تملك إمكانات الدفاع عن القصر، ورئيس الجمهورية، دون إطلاق الرصاص، عبر مراكز التأمين".
وكشف العميد أيمن فهيم عن أنّ "الرئيس مبارك كان على علم بأوضاع المصريين، وأن هناك تقارير تكتب لرئيس الجمهورية بشأن الأوضاع الراهنة في مصر، ولكن وفقًا لمنصبه السابق لا يعلم مصادر تلك التقارير"، مشيرًا إلى أنّه "ليس لديه أيّة معلومات عن قيام المتهم حبيب العادلي بإخطار مبارك بالخطوات الأمنية، قبل أحداث 25 كانون الثاني/يناير 2011".
وشدّد الشاهد، لأكثر من مرة، على أنّه "لا يمكن، بأي حال من الأحوال، أن يصدر مبارك أمرًا بمواجهة المتظاهرين عبر استخدام السلاح، وذلك لأن القوّات المسلحة عند نزولها للشارع المصري كان بناءً على تعليمات من مبارك، بغية تأمين الملكية العامة، والخاصة، والأشخاص، وأرواح المتظاهرين".
ولفت عميد الحرس الجمهوري السابق إلى أنّ "مبارك تدخل لوقف نزيف دماء المتظاهرين، عبر إعطائه أوامر للقوات المسلحة بالنزول إلى الشارع، وتأمين المتظاهرين".
وبشأن انسحاب الشرطة من المياديين، أكّد فهيم أنه "لا يعتقد ذلك، لأن الشرطة كانت تتعرض في ذلك التوقيت للهجوم، فضلاً عن القتل في الشوارع، ما دفع ضباط وأفراد الشرطة إلى استبدال الزي الرسمي خوفًا من بطش المواطنين".
ويعتقد العميد أيمن فهيم أنّ "مبارك كان همه الوحيد، في المقام الأول، أن لا يكون هناك أيّة قطرة دماء واحدة في الشارع"، مشيرًا إلى أنه "لا يوجد لديه أيّة معلومات عن خط الربط بين التلفزيون المصري ورئاسة الجمهورية، وكذلك أيضًا الخط الموصل بين الرئاسة والبرلمان".
وعن تعرّض بعض أفراد القوّات المسلحة للإصابة أو الاستشهاد في أماكن التظاهر، أكّد الشاهد أنّ "تلك الحالات وقعت في أماكن كثيرة، مثل ما حدث عند ماسبيرو، و لم يفقد من قوات الحرس الجمهوري ثمة أسلحة".
وفي شأن تصدي جهاز الشرطة للتعامل مع المتظاهرين، عقب أحداث ثورة "25 يناير"، وما أسفر عنه من إصابات ووفيات، أقرّ الشاهد، من وجهة نظره، بأنّ "جهاز الشرطة استخدم ذخائر وطلقات الدفع فقط، بغية تفريق المتظاهرين، ولم يحقّق هدف إنهاء التظاهر، وتمّ استخدام المياه، والعصي، والغاز".
كما كشف فهيم عن أنّ "الحرس الجمهوري تلقى معلومات عن إلقاء القبض على 23 عنصرًا من حماس، على سطح عقار، في سوق التوفيقية، وسط القاهرة، وكان معهم أسلحة"، نافيًا علمه بأنّ لمؤسسة الرئاسة كاميرات، أو رصد، أو متابعة، في ميدان التحرير.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاهد الإثبات يؤكّد صدور أوامر من مبارك بعدم إطلاق النار على المتظاهرين شاهد الإثبات يؤكّد صدور أوامر من مبارك بعدم إطلاق النار على المتظاهرين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاهد الإثبات يؤكّد صدور أوامر من مبارك بعدم إطلاق النار على المتظاهرين شاهد الإثبات يؤكّد صدور أوامر من مبارك بعدم إطلاق النار على المتظاهرين



ارتدت قميصًا فضفاضًا أبيضَ مع بوت طويل

تألّق أريانا غراندي خلال جولة لها في نيويورك الأميركية

نيويورك ـ مادلين سعاده
ظهرت مطربة البوب العالمية أريانا غراندي، في شوارع مدينة نيويورك الأميركية بإطلالة أنيقة خاطفة للأنظار الجمعة. ارتدت غراندي البالغة من العمر 25 عاما، قميصا فضفاضا باللون الأبيض مع بوت طويل بنفس اللون والذي كان يعتبر غير موفق نظرا لدرجات الحرارة والتي لا تزال مرتفعة، بينما كانت تخرج إلى جانب صديقتها. حملت الفنانة الأميركية حقيبة شفافة تحمل اسم ألبومها الجديد "Sweetner"، وكانت تخلت عن أسلوبها المميز في الأزياء والتي تبرز بوضوح خصرها وجسدها الممشوق، بأسلوب أنيق ومريح. وأكملت إطلالتها بقلادة ماسية لامعة ومكياج ناعم، وتركت شعرها البني الطويل منسدلا بطبيعته أسفل ظهرها وكتفيها. لا توجد أخبار عن خطيبها الفنان بيت دافيدسون، الذي كانت لا تنفصل عنه منذ أن أصبحا مخطوبين في وقت سابق من هذا الصيف. تنبأت أريانا قبل أعوام أنها ستتزوج من بيت، بعد أن قابلته عندما استضافت حلقة من البرنامج الذي شارك فيه "Saturday Night Live" في

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates