مطالبات للحكومة المصريَّة باتِّخاذ خطوات تصعيديَّة لمواجهة التعنُّت الإثيوبيّ
آخر تحديث 15:56:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تباين رؤى المحلّلين والخبراء حول توجيه ضربة عسكريّة لسدّ الألفيَّة

مطالبات للحكومة المصريَّة باتِّخاذ خطوات تصعيديَّة لمواجهة التعنُّت الإثيوبيّ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مطالبات للحكومة المصريَّة باتِّخاذ خطوات تصعيديَّة لمواجهة التعنُّت الإثيوبيّ

سدّ الألفيَّة
القاهرة ـ أشرف لاشين

تسبَّب فشل المفاوضات بين "القاهرة وأديس أبابا" حول بناء سدّ الألفيَّة وإصرار الجانب الإثيوبيّ على المضيّ قدمًا في بنائه دون النَّظر للجانب المصريّ، في خلق حالة من الغضب داخل الشارع المصريّ الذي يطالب الحكومة باتِّخاذ خطوات تصعيديَّة لمواجهة التعنُّت الإثيوبيّ، حتى لو كان من بين تلك الخطوات التدخُّل العسكريّ مع إثيوبيا. وتوقَّع بعض السياسيين أن تقوم القاهرة بتوجيه ضربة عسكرية محدودة تجاه "أديس أبابا" لوقف بناء السدّ.
وكشف رئيس حزب التحرير المصريّ، الدكتور إبراهيم زهران، أنه على الرغم من إعلانات وتهديدات القاهرة الصارمة "لأديس أبابا" التي تصرّ على المضي قدمًا في بناء السد الضخم نافية أي إحداث للضرر بمصر، إلا أن احتمال نشوب حرب بين البلدين هو احتمال ضئيل نظرًا لأن القاهرة لم تستنفد كل الطرق والحلول مع الجانب الإثيوبيّ حتى الآن.
وتوقع زهران توجيه ضربة عسكرية تجاه السد حال استنفاد كل الطرق والحلول مع الجانب الإثيوبيّ، مضيفًا أنه نظرًا للمسافة الشاسعة التي تفصل بين الدولتين، فمن المحتمل توجيه الضربة العسكرية من خلال صواريخ طويلة المدى أو عبر الطائرات الحربية.
وحذر زهران من أن توجيه الضربة العسكرية سيكون له عواقب كبيرة على المنطقة .
وطالب زهران الحكومة المصريّة باتخاذ خطوات أكثر تصعيدًا وجدية مع الجانب الإثيوبيّ للاستجابة لمطالب القاهرة.
وفي ذات السياق أكّد رئيس حزب الأحرار الدكتور مدحت نجيب، أن غارة جوية محدودة على السدّ يمكن أن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء بالنسبة لوضع السد ، خاصة أن إثيوبيّا تفتقر إلى الوسائل للرد على مثل هذا الهجوم.
مضيفًا لكن في هذا الحإلىة ستكون مصر قد خاطرت بكسب توتر وغضب المجتمع الدولي إزاء رؤية علاقاتها مع أفريقيا وتكتسب أديس أبابا تعاطفا دوليًّا أكبر.
ويشير أستاذ القانون الدوليّ العامّ وعضو المجلس المصريّ للشؤون الخارجية الدكتور أيمن سلامة، إلى أنه رغم أن المفاوضات الثنائية المباشرة هي أقدم أسلوب لتسوية النزاعات الدولية وأكثرها انتشاراً إلا أنه وبعد أن تعثرت هذه المفاوضات نتيجة تعنت إثيوبيّا وإنكارها للحقوق التاريخية المكتسبة لمصر في نهر النيل وهو ما يزيد الشقة ما بين مصر وأثيبويا، ويمكن "للقاهرة" أن تلجأ إلى وسيلة أخرى من الوسائل الدبلوماسية السلمية لتسوية نزاعها حول سد النهضة وحيث تعتبر الوساطة إحدى الوسائل السلمية الدبلوماسية لتسوية النزاعات بين الدول.
ويؤكّد أستاذ القانون الدولي، إلى أن أسلوب الوساطة منصوص على ه في المادة 33 من ميثاق منظمة الأمم المتحدة بأن تتفق الدولتان على قيام دولة أو منظمة دولية، أي إيجاد حل لذلك النزاع عن طريق اشتراك ذلك الطرف الثالث في سائر المفاوضات القائمة بين مصر وإثيوبيّا ومحاولة تقديم اقتراحات وحلول إبداعية غير نمطية يمكن أن يقبل بها الطرفان في محاولة لتقريب وجهات النظر والخلوص إلى تسوية النزاع القائم على أن يكون الطرف الثالث محلّ ثقة من الطرفين.
ويضيف أستاذ القانون الدولي، يجب على مصر أن تنتهج نهجا مغايراً عن سائر ما قامت به في السابق، بأن يقوم الوفد المصريّ بإعداد ملف جديد وتوثيق لا يتضمن فقط الحقوق المصريّة الثابتة ولكن أيضًا الردود القانونية على الدفوع الإثيوبيّة وذلك وفقا للمواثيق والأعراف الدولية المستقرة في كيفية الانتفاع المنصف المشترك لمياه الأنهار الدولية .
ويشير استشاري إدارة الموارد المائية الدكتور عبدالرؤوف درويش، إلى أنه يجب على الجانب المصريّ أن يكون جاهزًا في أي وقت لكل الاحتمالات المتوقع حدوثها مع الجانب الإثيوبيّ بسبب تعنتها في حل الأزمة حول سدّ الألفيَّة مع القاهرة .
وأكّد أنه يجب علينا أن نحاول إقناع الدول الداعمة لـ"أديس أبابا" في بناء السد أن تتوقع عن ذلك لأنه يهدد الأمن القومي المصريّ، وتساءل درويش نحن لا نعلم حتى الآن حقيقة المفاوضات التي تتم بين "القاهرة وأديس أبابا" .
ولفت استشاري الموارد المائية أن إعلان مصر عن مشروع ربط نهر الكونغو بـ"النيل" يعد ضمن البدائل المطروحة لتزويد مصر من المياه خاصة في ظل تصاعد الأزمة، ولكن تحقيق هذا المشروع يحتاج إلى تكاليف باهظة بالإضافة إلى إرادة سياسية كبيرة.
فيما أكد الخبير العسكري أركان حرب طيار اللواء محمد زكي عكاشة، أنه في حالة عدم وجود مخرج دبلوماسي لحل الأزمة القائمة بين القاهرة وأديس أبابا فإن الخيار العسكري لن يكون مستبعدًا، لأن مسألة الأمن المائيّ بالنسبة لمصر هي قضية أمن قومي لا يمكن التهاون فيها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالبات للحكومة المصريَّة باتِّخاذ خطوات تصعيديَّة لمواجهة التعنُّت الإثيوبيّ مطالبات للحكومة المصريَّة باتِّخاذ خطوات تصعيديَّة لمواجهة التعنُّت الإثيوبيّ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالبات للحكومة المصريَّة باتِّخاذ خطوات تصعيديَّة لمواجهة التعنُّت الإثيوبيّ مطالبات للحكومة المصريَّة باتِّخاذ خطوات تصعيديَّة لمواجهة التعنُّت الإثيوبيّ



خلال تسلُّمها وسام الإمبراطورية البريطانية "OBE"

كيرا نايتلي تتألّق ببدلةً مِن التويد مِن "شانيل"

لندن – صوت الإمارات
تميّزت الممثلة البريطانية كيرا نايتلي، بأدوارها القوية وكُرّمت بترشيحها لجوائز عالمية، أبرزها "غولدن غلوب" و"البافتا"، ومؤخرا حصلت على وسام الإمبراطورية البريطانية "OBE" من الأمير شارلز تقديرا لمساهماتها الإنسانية وأعمالها الدرامية، وذلك في احتفال أقيم بقصر باكينغهام في العاصمة البريطانية لندن، ولتلقّي هذا الوسام المهم مَن أفضل من "شانيل" كي تلجأ نايتلي إلى تصاميمه وتطلّ بلوك كلاسيكي وأنيقي يليق بالمناسبة.   أقرأ أيضا : فيكتوريا بيكهام في إطلالة مميزة خلال قيامها بالتسوق في سيدني ألقت الممثلة ببدلة من التويد من مجموعة "شانيل" لربيع 2017 باللون الأصفر الباستيل، مع قميص حريري وربطة عنق سوداء، إضافة إلى حزام عريض باللون الزهري اللامع حدّد خصرها، وبينما أطلت عارضة "شانيل" على منصة العرض بحذاء فضيّ، اختارت نايتلي حذاء بلون حيادي أنيق، أما اللمسة التي أضافة مزيدا من الأناقة والرقي إلى الإطلالة، فهي القبعة من قماش التويد أيضاً التي زيّنت بها رأسها، وبينما أبقت

GMT 14:55 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة
 صوت الإمارات - "The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 11:01 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"بنترست" يكشف عن أحدث اتجاهات ديكور المنزل للعام 2019
 صوت الإمارات - "بنترست" يكشف عن أحدث اتجاهات ديكور المنزل للعام 2019
 صوت الإمارات - "تمبلر" يعود للظهور على متجر "أبل" بعد حظر المحتوى الإباحي

GMT 12:33 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف عن تصميمها لشتاء 2019
 صوت الإمارات - مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف عن تصميمها لشتاء 2019

GMT 17:28 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

"الكنغر" في أستراليا للباحثين عن المغامرات البرية
 صوت الإمارات - "الكنغر" في أستراليا للباحثين عن المغامرات البرية

GMT 14:30 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة التشكيلية أفنان تكشف مدى عشقها للخط العربي
 صوت الإمارات - الفنانة التشكيلية أفنان تكشف مدى عشقها للخط العربي

GMT 08:16 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

نجم أتلتيكو مدريد الإسباني يُوافق على عرض ميلان الإيطالي

GMT 08:12 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"برشلونة يحسم صدارته للمجموعة الثانية في "دوري الأبطال

GMT 08:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بريدراج مياتوفيتش يُؤكّد أنّ إيسكو تحوَّل إلى لا شيء

GMT 23:52 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مورينيو يؤكد أن دي خيا أفضل حارس في العالم

GMT 08:52 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أتلتيكو ودورتموند يلحقان بركب المتأهلين لدور الستة عشر

GMT 20:51 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

فريق برشلونة يثير قلق اللاعب الهولندي دي يونج

GMT 11:52 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيهاب يُشير إلى أسباب فوزه بذهبيات بطولة العالم

GMT 16:35 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

داليا إبراهيم تكشف كواليس قبولها تجسيد دور شادية

GMT 03:53 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

شركة أميركية تزيد ثمن دواء سرطان الدماغ بنسبة 1400%

GMT 17:23 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

"سكودا رابيد" الجديدة سيارة العائلة بأسعار تنافسية
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates