أبو الغيط يؤكّد أن طنطاوي رفض أي تدخّل أميركيّ في سيناء تحت غطاء مدنيّ
آخر تحديث 14:35:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كشف أن مبارك فضّل الحديث عبر الهواتف الثابتة لصعوبة التجسّس عليها

أبو الغيط يؤكّد أن طنطاوي رفض أي تدخّل أميركيّ في سيناء تحت غطاء مدنيّ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أبو الغيط يؤكّد أن طنطاوي رفض أي تدخّل أميركيّ في سيناء تحت غطاء مدنيّ

وزير الخارجيّة الأسبق، أحمد أبوالغيط
القاهرة ـ محمد الدوي

كشف وزير الخارجيّة الأسبق، أحمد أبوالغيط، أن مصر رفضت بشدّة العرض الذي تقدمت به الولايات المتحدة في العام 2007، بضخّ 50 ألف دولار لعمل مشاريع تخدم القبائل في سيناء، لأنها طلبت أن تُشرف بنفسها على المُستفيدين من تلك المشروعات، الأمر الذي يؤدي إلى التدخّل في شؤون سيناء على المدى البعيد .
وأكد أبوالغيط، خلال لقائه على قناة "أونست"، "رفضتُ تدخّل الولايات المتحدة في سيناء تحت غطاء المجتمع المدنيّ، وكان من أشدّ الرافضين معي لهذا الأمر المشير حسين طنطاوي، والوزيرة فايزة أبوالنجا، واشترطنا أن نُشرف نحن على تلك المشروعات، مما أدى إلى توقف ذلك الاتفاق، حفاظًا على الأمن القوميّ لمصر"، مشيرًا إلى أنه لا يعلم هل كان ترك سيناء صحراء شاسعة فيه خطورة على مصر أم لا، لأن هذا الأمر ليس من اختصاصه، وهناك جهات أخرى هي التي تًحدّد ذلك.
ورأى وزير الخارجية الأسبق، أن سيناء مُستهدفة في الوقت الحالي، والخطر الحقيقيّ الذي يُهدّدها مصدره الجماعات المتطرّفة، وأن إسرائيل نفسها لا ترغب في سيطرة تلك الجماعات على سيناء، لأنها ستُهدّدها في ما بعد، فيما شدّد على أنه إذا استمرت حركة "حماس" في إثارة المتاعب في مصر، سيختلف تعامل الدولة معهم، قائلاً "نغلق حاليًا الأنفاق من ناحيتنا، لكن قد تفرض الأيام أن نغلقها من ناحيتهم أيضًا، والقوات المُسلّحة المصريّة قادرة على ذلك، وإسرائيل تضع في اعتبارها تواجد التكفيريين في سيناء، وقد تستغلّهم للمساوامة على جزء من الأراضي المصريّة".
وعن مستقبل حركة "حماس" مع مصر، أفاد أبو الغيط، أن "الحركة تحتاج إلى مصر وأنها بدأت فى الابتعاد عن داهميها من إيران وسوريّة بعد وصول (الإخوان) إلى حكم مصر، ولكن الآن ابتعادها لن ينفعها، في ظل وجود السودان في حالة لا تُحسد عليها، وأن معمر القذافي لم يعد موجودًا ليمدّهم بمساعداته، وقد بدأت (حماس) كحركة تحرّر ومقاومة وجهاد، وكان المصريون ينظرون للدولة على أنها خائنة في بعض الأحيان، لأنهم كانوا يريدون الجهاد معها ضد إسرائيل، لكننا لم نكن كذلك، وبعد أن وصل (الإخوان) إلى الحكم، لم تطلق قذيفة حتى الآن، ولكنهم سمحوا بعبور الإرهابيين إلى مصر عبر أراضيهم بل ودرّبوهم"، فيما اشار إلى أن الرئيس الأسبق حسني مبارك كان يرفض الحديث عبر الهاتف المحمول، لسهولة التنصّت والتجسّس عليه، مما يضيع سرية المُكالمات، وكان يُفضّل الهاتف الثابت، لأن الأمور التى يتحدث بها يجب أن تظل سريّة لضمان عدم ذهاب المعلومات الخاصة بالأمن القوميّ المصريّ إلى غير مواقعها، وقد بدأت التكهّنات الأميركية تدور حول من يخلف مبارك في الرئاسة في العام 2005، خصوصًا أنه كان يبلغ من العمر حينها 75 عامًا، فبدأ الحديث عن التوريث إلى جمال مبارك، وشهدت العلاقات المصرية الأميركية تدهورًا شديدًا من شباط/فبراير 2005 حتى العام 2011.
وبشأن ما تردّد عن إجبار واشنطن الحكومة، للإفراج عن رئيس حزب "غد الثورة" الدكتور أيمن نور، أفاد أبو الغيط أن ما صدر عن الخارجية الأميركيّة قال "ربما يتم الإفراج عنه"، وليس "يجب أن يتم الإفراج عنه".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو الغيط يؤكّد أن طنطاوي رفض أي تدخّل أميركيّ في سيناء تحت غطاء مدنيّ أبو الغيط يؤكّد أن طنطاوي رفض أي تدخّل أميركيّ في سيناء تحت غطاء مدنيّ



GMT 23:30 2022 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

الثور والأسد والميزان الأبراج الأكثر حمايةً لأحبائها
 صوت الإمارات - الثور والأسد والميزان الأبراج الأكثر حمايةً لأحبائها

GMT 22:59 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

كيت ميدلتون تروّج لحفل الكريسماس الملكي
 صوت الإمارات - كيت ميدلتون تروّج لحفل الكريسماس الملكي

GMT 23:20 2022 الأحد ,18 كانون الأول / ديسمبر

شركة فلاي دبي تطلق رحلات إلى 7 محطات جديدة العام المقبل
 صوت الإمارات - شركة فلاي دبي تطلق رحلات إلى 7 محطات جديدة العام المقبل

GMT 23:27 2022 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

أفكار لتنسق الأزهار في مدخل المنزل
 صوت الإمارات - أفكار لتنسق الأزهار في مدخل المنزل

GMT 15:23 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

شرطة أبوظبي تشارك في مبادرة "علمني زايد"

GMT 14:34 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يؤكد أنه انتهى من تصوير 25٪ من فيلم "مش أنا"

GMT 15:45 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ أغرب قواعد الإتيكيت حول العالم

GMT 06:18 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 00:19 2013 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

البطاطا المقلية والشوكولاتة تهددان جسم الإنسان

GMT 16:08 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

محلات "ANGELINA" تطلق تشكيلة رائعة من فساتين السواريه

GMT 17:53 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

الفنانة مي سليم تكشف عن حقيقة خلافها مع منتج "الأب الروحي"

GMT 11:52 2017 السبت ,20 أيار / مايو

تعرّف على آداب الجلوس على مائدة الطعام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates