استياء في الطائفة العلوية من تفضيل الحكومة المختطفين اللبنانيين والإيرانيين في التبادل
آخر تحديث 22:38:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يشهدها أهالي المناطق في محافظات طرطوس واللاذقية وحمص وحماه في سورية

استياء في الطائفة العلوية من تفضيل الحكومة المختطفين اللبنانيين والإيرانيين في "التبادل"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استياء في الطائفة العلوية من تفضيل الحكومة المختطفين اللبنانيين والإيرانيين في "التبادل"

استياء الطائفة العلوية من تفضيل الحكومة المختطفين اللبنانيين والإيرانيين
 دمشق ـ جورج الشامي

 دمشق ـ جورج الشامي تشهد مناطق في محافظات طرطوس واللاذقية وحمص وحماه، يقطنها غالبية من الطائفة العلوية، استياءً شديداً، من قيام الحكومة السورية، بعمليات تبادل مختطفين، إيرانيين أو لبنانيين، مقابل الإفراج عن معتقلين ومعتقلات في سجونه، بينما رفض في حالات كثيرة، عمليات تبادل مختطفين مدنيين من أبناء الطائفة العلوية، مقابل الإفراج عن معتقلين من معتقلاته وسجونه، وأيضاً رفض عمليات تبادل أسرى من القوات الحكومية وعناصر من قوات الدفاع الوطني الموالية له من أبناء الطائفة العلوية، مقابل الإفراج عن معتقلين، وآخرها رفضه عملية تبادل، لأربعة من صف الضباط، من أبناء الطائفة العلوية، من محافظتي حمص واللاذقية، والذين أسروا في الـ 29 من شهر آذار/مارس من العام الماضي، من محطة الكم في ريف دير الزور الشرقي، وكانوا ناشدوا المرصد السوري لحقوق الإنسان، بالتدخّل في عملية مبادلتهم بمعتقلين لدى النظام السوري.
وبناء على هذه المناشدة، قام المرصد السوري بالتواصل مع منظمات إنسانية، لها علاقات مع النظام السوري، وتضمنت الإفراج عن مئتي معتقل لدى النظام السوري، بناء على طلب الجهة التي تأسر العناصر الأربعة، مقابل الإفراج عن هؤلاء الأسرى إلا أن النظام رفض، ورد على الكتيبة قائلاً: " أعدموهم، لسنا بحاجة لهم "كذلك قامت الكتيبة المقاتلة التي أسرت العناصر الأربعة، بخفض عدد المعتقلين إلى 50 معتقلاً مقابل الأسرى الأربعة ورفض  النظام ايضا عملية  التبادل.
وكان المرصد السوري قام مرات عدّة بجهود إنسانية مماثلة، بالتواصل مع منظمات إنسانية، إلا أن هذه الجهود بعضها نجحت وبعضها باءت بالفشل، نتيجة تعنّت النظام السوري، حتى أن بعض أهالي الأسرى، قالوا للمرصد حرفياً "على ما يبدو أن حزب الله والإيرانيين، هم أهم من أبنائنا لدى النظام" في إشارة إلى الإفراج من قبل الحكومة عن معتقلين، مقابل الأسرى الإيرانيين واللبنانيين.
ونشر المرصد السّوريّ لحقوق الإنسان قبل أيام الشريط المصوّر لمناشدة صف الضباط،، ليخلي مسؤوليته الأخلاقية من هذا الأمر.
http://www.youtube.com/watch?v=kg8gnNMEUpg&feature=youtu.be
ويأتي هذا الاستياء بعد نجاح صفقة تبادل الراهبات الـ 13، السوريات واللبنانيات، مقابل الإفراج عن أكثر من 150 معتقلة من سجون ومعتقلات النظام السوري، واللواتي من المفترض أنه تسلمهن الآن مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، راعي صفقة التبادل بالتعاون مع ضابط في المخابرات القطرية.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، رحّب بـ"عملية الإفراج عن الراهبات المحتجزات، والعملية المقرر من خلالها الإفراج عن معتقلات في سجون الحكومة السوري"، مطالبًا بـ"الإفراج عن المختطفين كافة لدى الأطراف كلها، والإفراج عن المعتقلين والمعتقلات في سجون ومعتقلات الحكومة السورية، والذين يُقدَّر عددهم بأكثر من 100 ألف، والإفراج عن المعتقلين كافة في معتقلات "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وعلى رأسهم، داعية السلام وصديق الشعب السوري، الأب باولو دالوليو، والناشط الحقوقي البارز، عبدالله الخليل، إذا ما كانا على قيد الحياة، إضافةً إلى الإفراج عن المعتقلين في سجون ومعتقلات "الكتائب المقاتلة"، و"الكتائب الإسلامية" المقاتلة، و"جبهة النصرة".
وطالب المرصد، الأطراف كافة بـ"التوقف عن عمليات الاختطاف التي تعتبر بمثابة جريمة حرب".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استياء في الطائفة العلوية من تفضيل الحكومة المختطفين اللبنانيين والإيرانيين في التبادل استياء في الطائفة العلوية من تفضيل الحكومة المختطفين اللبنانيين والإيرانيين في التبادل



مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة

جينيفر لوبيز ترتدي فستانها الأيقوني الشهير للمرة الثالثة

واشنطن ـ رولا عيسى
في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، ارتدت النجمة العالمية جينيفر لوبيز فستانها الأخضر الأيقوني، بعد 20 عامًا من ارتدائه في ختام عرض فيرساتشي لربيع وصيف 2020. أطلت جينيفر لوبيز صاحبة الـ 50 عامًا بفستانها المستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة، خلال عرض أزياء دار Versace حيث أعادت ارتداء التصميم الأيقوني الذي يحمل توقيع الدار نفسها، والذي كانت قد ارتدته من قبل عندما كان عمرها 31 عامًا خلال حفل Grammys السنوي، مضيفة إليه بعض التعديلات البسيطة. يبدو أن لهذا الفستان مكانة خاصة عند الميجا ستار جينيفر لوبيز، فبعد أن حضرت به حفل توزيع جوائز غرامي قبل 20 عامًا، ارتدته للمرة الثانية منذ شهور قليلة، ثم أعادت الكرة وتألقت به الليلة الماضية، أثناء ظهورها في برنامج ساترداي نايت لايف. وفقًا لصحيفة كوزمبليتان النسائية، بدأت النجمة ليلته...المزيد

GMT 12:41 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان
 صوت الإمارات - أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان

GMT 17:12 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف
 صوت الإمارات - إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف

GMT 18:01 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن الفائز بالكرة الذهبية قبل إعلان نتيجة التصويت

GMT 02:18 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

سانتوس ينفرد بالمركز الثاني في الدوري البرازيلي

GMT 18:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميسي الأوفر حظًا لتتويج سادس قياسي بالكرة الذهبية

GMT 20:23 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

لمسة ميسي تفكك دفاع أتلتيكو وتعيد برشلونة إلى الصدارة

GMT 19:36 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

سواريز: "العمل الجماعي" قاد برشلونة للفوز على أتلتيكو

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

خضيرة يخضع لعملية جراحية في الركبة

GMT 06:14 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يتربّع على عرش الكرة وفان دايك وصيفًا ورونالدو ثالثًا
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates