القوات الحكوميَّة تُعلن سيطرتها على يبرود والجربا يدعو العالم إلى تسليح المعارضة
آخر تحديث 15:08:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المركز الإعلامي في القلمون أكَّد أنَّ معارك الكر والفر لا تزال مستمرة

القوات الحكوميَّة تُعلن سيطرتها على يبرود والجربا يدعو العالم إلى تسليح المعارضة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القوات الحكوميَّة تُعلن سيطرتها على يبرود والجربا يدعو العالم إلى تسليح المعارضة

القوات الحكوميَّة تُعلن سيطرتها على يبرود
دمشق - ريم الجمال
بث التلفزيون السوري الرسمي، منذ قليل، بيانًا من القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، بشأن سقوط مدينة يبرود الإستراتيجية، جاء فيه، "بعد سلسلة من العمليات النوعية لوحدات من الجيش العربي السوري، بالتعاون مع الدفاع الوطني، أعيد صباح الأحد، الأمن والاستقرار إلى مدينة يبرود ومحيطها في الريف الشمالي لمدينة دمشق، بعد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين المرتزقة، الذين تحصنوا في المدينة، واتخذوا منها معبرًا لإدخال السلاح والإرهابيين إلى الداخل السوري".
ويأتي سقوط يبرود في يد القوات الحكومية، و"حزب الله" بعد حصار دام أكثر من 5 أسابيع، واشتباكات عنيفة، خسارة لتلك المدينة الإستراتيجية وضربة عملية ورمزية للمعارضة.
ومن جهتهم، أكَّد ناشطون من داخل يبرود، أنهم "شاهدوا حشودًا هائلة من عناصر القوات الحكومية المدعومة بعناصر "حزب الله" تدخل إلى قلب المدينة، ما أدى إلى انسحاب مسلحي المعارضة إلى أطرافها"، مشيرين إلى "أنهم لم يتلقوا أية مساندة للدفاع عن المدينة, وأنهم يتوجهون إلى قرى مجاورة، من بينها؛ حوش عرب، ورنكوس، وفليطة".
وأضاف "المركز الإعلامي في القلمون"، على صفحته الرسمية على موقع الـ"فيسبوك"، أنه "لا صحة لما ذُكر في وسائل الإعلام بشأن مدينة يبرود، ولا تزال معارك الكر والفر في المدينة مع قصف عنيف من قِبل القوات المهاجمة حتى اللحظة".
وكان التلفزيون السوري أكد على "سيطرة الجيش السوري بشكل كامل على مدينة يبرود"، مضيفًا، نقلًا عن مصدر عسكري، قوله، "أنجزت وحدات من جيشنا الباسل سيطرتها الكاملة على مدينة يبرود في ريف دمشق، وتقوم حاليًا بتمشيط المدينة وإزالة المتفجرات والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون".
وأعلنت وسائل الإعلام السورية الرسمية، "السيطرة على تلك المدينة، التي تُشكِّل آخر معاقل المعارضة في منطقة القلمون الإستراتيجية التي تبعد 75 كلم شمال دمشق، والتي تجاور الحدود اللبنانية، ما سيتيح منع أي تسلل لمقاتلي المعارضة إلى لبنان، وخصوصًا إلى بلدة عرسال (شرق)، ذات الغالبية السنية التي تدعم المعارضة السورية".
وأوضح مصدر عسكري، في وقت سابق لوكالة "رويترز"، أن "القوات السورية في يبرود باتت اليوم في المراحل النهائية من طرد مقاتلي المعارضة، الذين صمدوا هناك على مدى أشهر"، مضيفًا أن "القوات الحكومية أبطلت مفعول قنابل زرعها المُسلَّحون على الطرق".
وأضافت وكالة "يونايتد برس أنترناشيونال"، أن "الجيش السوري سيطر على المدينة كاملة، ويعمل على تمشيطها بعد انهيار دفاعات المسلّحين، ومقتل وإصابة عدد كبير منهم".
وأشار المصدر إلى الوكالة، أن "معظم مقاتلي المعارضة انسحبوا من يبرود، عند الفجر، بعد يوم من دخول القوات الحكومية المناطق الشرقية من البلدة، وسيطرتها على الكثير من التلال الإستراتيجية".
وتمثّل يبرود المعقل الرئيس والأخير لمقاتلي المعارضة، قرب الحدود اللبنانية، شمال دمشق، وسيساعد الاستيلاء عليها الرئيس بشار الأسد في تأمين الطريق البري بين معقله الساحلي المُطلّ على البحر المتوسط، والعاصمة دمشق، والتضييق على خط إمداد للمقاتلين عبر الحدود من لبنان.
وتُحقِّق الحكومة السورية مكاسب على طول الطريق البرّي، وكذلك في المناطق المحيطة بدمشق وحلب، خلال الأشهر المنصرمة، لتستعيد زمام المبادرة في الصراع الذي دخل عامه الرابع.
وجرت السبت، معارك طاحنة في يبرود، حيث أكَّد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن "معارك طاحنة تدور بين القوات الحكومية و"حزب الله" اللبناني وقوات الدفاع الوطني على أطراف مدينة يبرود، ترافقت مع قصف القوات الحكومية لمناطق في المدينة".
وأضافت مصادر المعارضة، أن "مدنيين وناشطين في المدينة فروا عبر الحدود اللبنانية ليلًا قبل سقوط يبرود".
ومع دخول النزاع السوري عامه الرابع، السبت، طالب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد الجربا، "العالم الحر بتزويد السوريين بوسائل لازمة لمحاربة حكومة بشار الأسد والجهاديين من أجل تحقيق الانتصار".
وأضاف الجربا، في رسالة نشرتها صحيفة "لوموند" الفرنسية؛ "لا شيء ولا أحد تمكن أو أراد إنقاذ الشعب السوري من صواريخ وقنابل بشار الأسد، ولا من التعذيب، حتى الموت في سجونه، ولا من الاختناق والموت بالغاز، وأسلحته الكيماوية".
وأوضح الجربا، "آن الأوان للعالم الحر مساعدة السوريين في الخروج من عزلتهم, وعليه أن يُؤمِّن لهم الوسائل لمحاربة بشار الأسد والجهاديين، ويجب أن يؤمن لهم الوسائل للانتصار نهائيًّا على الأسد وعلى الجهاديين".
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكوميَّة تُعلن سيطرتها على يبرود والجربا يدعو العالم إلى تسليح المعارضة القوات الحكوميَّة تُعلن سيطرتها على يبرود والجربا يدعو العالم إلى تسليح المعارضة



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - صوت الإمارات
تحتفل الفنانة المغربية سميرة سعيد بعيد ميلادها الثامن والستين، محافظة على حضور لافت يجمع بين الحيوية والأناقة، سواء في مسيرتها الفنية أو في اختياراتها الخاصة بالموضة. وتواصل سميرة الظهور بإطلالات عصرية ومتنوعة، تعكس ذوقاً شخصياً متجدداً يعتمد على الألوان الحيوية والتفاصيل المدروسة، ما يجعل أسلوبها مصدر إلهام لنساء من مختلف الأعمار. وفي أحدث ظهور لها بمناسبة عيد ميلادها، اختارت إطلالة كلاسيكية أنيقة باللون البنفسجي الفاتح، بدت فيها ببدلة مؤلفة من بنطال بطول الكاحل ذي خصر عالٍ مزود بجيوب جانبية، مع جاكيت محدد الخصر مزين بالجيوب والأزرار المعدنية عند المعصم، ونسّقت معها توباً أبيض بسيطاً. وأكملت الإطلالة بوشاح حريري قصير حول العنق منقوش بألوان متناغمة، مع صندل سميك من التويد باللون نفسه، واكتفت بأقراط صغيرة وتسريحة شعر ...المزيد

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 22:24 2013 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

ارتفاع حجم الاستثمارات في مجال الطاقة في العالم

GMT 15:05 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

المغطس مرة أخرى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates