القوات الحكوميَّة تُعلن سيطرتها على يبرود والجربا يدعو العالم إلى تسليح المعارضة
آخر تحديث 16:04:54 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المركز الإعلامي في القلمون أكَّد أنَّ معارك الكر والفر لا تزال مستمرة

القوات الحكوميَّة تُعلن سيطرتها على يبرود والجربا يدعو العالم إلى تسليح المعارضة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القوات الحكوميَّة تُعلن سيطرتها على يبرود والجربا يدعو العالم إلى تسليح المعارضة

القوات الحكوميَّة تُعلن سيطرتها على يبرود
دمشق - ريم الجمال

بث التلفزيون السوري الرسمي، منذ قليل، بيانًا من القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، بشأن سقوط مدينة يبرود الإستراتيجية، جاء فيه، "بعد سلسلة من العمليات النوعية لوحدات من الجيش العربي السوري، بالتعاون مع الدفاع الوطني، أعيد صباح الأحد، الأمن والاستقرار إلى مدينة يبرود ومحيطها في الريف الشمالي لمدينة دمشق، بعد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين المرتزقة، الذين تحصنوا في المدينة، واتخذوا منها معبرًا لإدخال السلاح والإرهابيين إلى الداخل السوري".
ويأتي سقوط يبرود في يد القوات الحكومية، و"حزب الله" بعد حصار دام أكثر من 5 أسابيع، واشتباكات عنيفة، خسارة لتلك المدينة الإستراتيجية وضربة عملية ورمزية للمعارضة.
ومن جهتهم، أكَّد ناشطون من داخل يبرود، أنهم "شاهدوا حشودًا هائلة من عناصر القوات الحكومية المدعومة بعناصر "حزب الله" تدخل إلى قلب المدينة، ما أدى إلى انسحاب مسلحي المعارضة إلى أطرافها"، مشيرين إلى "أنهم لم يتلقوا أية مساندة للدفاع عن المدينة, وأنهم يتوجهون إلى قرى مجاورة، من بينها؛ حوش عرب، ورنكوس، وفليطة".
وأضاف "المركز الإعلامي في القلمون"، على صفحته الرسمية على موقع الـ"فيسبوك"، أنه "لا صحة لما ذُكر في وسائل الإعلام بشأن مدينة يبرود، ولا تزال معارك الكر والفر في المدينة مع قصف عنيف من قِبل القوات المهاجمة حتى اللحظة".
وكان التلفزيون السوري أكد على "سيطرة الجيش السوري بشكل كامل على مدينة يبرود"، مضيفًا، نقلًا عن مصدر عسكري، قوله، "أنجزت وحدات من جيشنا الباسل سيطرتها الكاملة على مدينة يبرود في ريف دمشق، وتقوم حاليًا بتمشيط المدينة وإزالة المتفجرات والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون".
وأعلنت وسائل الإعلام السورية الرسمية، "السيطرة على تلك المدينة، التي تُشكِّل آخر معاقل المعارضة في منطقة القلمون الإستراتيجية التي تبعد 75 كلم شمال دمشق، والتي تجاور الحدود اللبنانية، ما سيتيح منع أي تسلل لمقاتلي المعارضة إلى لبنان، وخصوصًا إلى بلدة عرسال (شرق)، ذات الغالبية السنية التي تدعم المعارضة السورية".
وأوضح مصدر عسكري، في وقت سابق لوكالة "رويترز"، أن "القوات السورية في يبرود باتت اليوم في المراحل النهائية من طرد مقاتلي المعارضة، الذين صمدوا هناك على مدى أشهر"، مضيفًا أن "القوات الحكومية أبطلت مفعول قنابل زرعها المُسلَّحون على الطرق".
وأضافت وكالة "يونايتد برس أنترناشيونال"، أن "الجيش السوري سيطر على المدينة كاملة، ويعمل على تمشيطها بعد انهيار دفاعات المسلّحين، ومقتل وإصابة عدد كبير منهم".
وأشار المصدر إلى الوكالة، أن "معظم مقاتلي المعارضة انسحبوا من يبرود، عند الفجر، بعد يوم من دخول القوات الحكومية المناطق الشرقية من البلدة، وسيطرتها على الكثير من التلال الإستراتيجية".
وتمثّل يبرود المعقل الرئيس والأخير لمقاتلي المعارضة، قرب الحدود اللبنانية، شمال دمشق، وسيساعد الاستيلاء عليها الرئيس بشار الأسد في تأمين الطريق البري بين معقله الساحلي المُطلّ على البحر المتوسط، والعاصمة دمشق، والتضييق على خط إمداد للمقاتلين عبر الحدود من لبنان.
وتُحقِّق الحكومة السورية مكاسب على طول الطريق البرّي، وكذلك في المناطق المحيطة بدمشق وحلب، خلال الأشهر المنصرمة، لتستعيد زمام المبادرة في الصراع الذي دخل عامه الرابع.
وجرت السبت، معارك طاحنة في يبرود، حيث أكَّد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن "معارك طاحنة تدور بين القوات الحكومية و"حزب الله" اللبناني وقوات الدفاع الوطني على أطراف مدينة يبرود، ترافقت مع قصف القوات الحكومية لمناطق في المدينة".
وأضافت مصادر المعارضة، أن "مدنيين وناشطين في المدينة فروا عبر الحدود اللبنانية ليلًا قبل سقوط يبرود".
ومع دخول النزاع السوري عامه الرابع، السبت، طالب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد الجربا، "العالم الحر بتزويد السوريين بوسائل لازمة لمحاربة حكومة بشار الأسد والجهاديين من أجل تحقيق الانتصار".
وأضاف الجربا، في رسالة نشرتها صحيفة "لوموند" الفرنسية؛ "لا شيء ولا أحد تمكن أو أراد إنقاذ الشعب السوري من صواريخ وقنابل بشار الأسد، ولا من التعذيب، حتى الموت في سجونه، ولا من الاختناق والموت بالغاز، وأسلحته الكيماوية".
وأوضح الجربا، "آن الأوان للعالم الحر مساعدة السوريين في الخروج من عزلتهم, وعليه أن يُؤمِّن لهم الوسائل لمحاربة بشار الأسد والجهاديين، ويجب أن يؤمن لهم الوسائل للانتصار نهائيًّا على الأسد وعلى الجهاديين".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكوميَّة تُعلن سيطرتها على يبرود والجربا يدعو العالم إلى تسليح المعارضة القوات الحكوميَّة تُعلن سيطرتها على يبرود والجربا يدعو العالم إلى تسليح المعارضة



الشيخة موزة بإطلالات شرقية راقية في مونديال قطر 2022

الدوحة ـ صوت الإمارات
الشيخة موزة تواصل جهودها ودعمها على هامش فعاليات كأس العالم مونديال قطر 2022، وذلك بإطلالاتها الشرقية الراقية التي تعكس مدى التناسق والتناغم من خلال روح الإطلالة المناسبة لكل حدث وظهور، في لفتة أنيقة توحي بالذكاء في اختيار الإطلالة. تألقت الشيخة موزة بإطلالة جديدة على هامش فعاليات بطولة كأس العالم التي تستضيفها دولة قطر في عام 2022، وذلك خلال حضور مباراة المنتخب القطري أمام المنتخب الهولندي، والتي خسر فيها "العنابي" مباراته الثالثة في المونديال، وجاءت إطلالة الشيخة موزة بلفتة مميزة لدعم منتخب بلدها بعباية باللون العنابي، تميزت بتصميمها الواسع الأنيق بأسلوب ناعم قصير بأطراف مطرزة على الإطلالة من الأمام، وأيضًا على أطراف الأكمام. إطلالة الشيخة موزة بعباءة اللون العنابي جاءت منسقة مع بنطلون باللون البيج، وغطاء ...المزيد

GMT 17:11 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر
 صوت الإمارات - أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر

GMT 21:52 2022 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

«سياحة أبوظبي» تطلق بطاقات بريدية مجانية
 صوت الإمارات - «سياحة أبوظبي» تطلق بطاقات بريدية مجانية

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 20:27 2022 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم
 صوت الإمارات - دبي نموذج ملهم في تمكين أصحاب الهمم

GMT 06:24 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 صوت الإمارات - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 صوت الإمارات - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 23:02 2022 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل وجهة سياحية عالمية
 صوت الإمارات - دبي ثاني أفضل وجهة سياحية عالمية

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 12:15 2013 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

كايت هدسون تطلق مجموعة ملابس رياضية

GMT 11:20 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أميرة هاني تأمل أن يُعرض مسلسل "الضاهر" قريبًا

GMT 16:48 2013 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

بركة رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي

GMT 08:25 2013 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس البنك الدولي: نعتزم القضاء على الفقر

GMT 00:22 2013 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

الوكيل: السلع الأساسية متوافرة حتى شهر رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates