دار الإفتاء المصريّة تعلن عن تقريرها بشأن تأثير السياسة على فتاوى التكفير
آخر تحديث 13:09:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بيّنت أنَّ غالبيتها بعيد عن الشرع وتثير الفتنّة وتمزق النسيج المجتمعي

دار الإفتاء المصريّة تعلن عن تقريرها بشأن "تأثير السياسة على فتاوى التكفير"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دار الإفتاء المصريّة تعلن عن تقريرها بشأن "تأثير السياسة على فتاوى التكفير"

دار الإفتاء المصريّة
القاهرة – محمد الجوي

القاهرة – محمد الجوي أصدر المرصد الإعلامي لفتاوى التكفير، التابع لدار الإفتاء المصرية، تقريره الأول بشأن "تأثير السياسة على فتاوى التكفير"، حيث تعرّض التقرير لتلك الظاهرة، ورصد بعضًا من الفتاوى السياسية الصادرة منذ ثورة "25 يناير"، مشدّدًا على ضرورة الضبط والتأصيل، إثر تحوّل الفتاوى من ضابط شرعي نحو تهديد وترويع المواطنين، عبر إشعال الفتن، دعمًا لمواقف حزبيّة.
وأكّد تقرير مرصد الإفتاء، الذي تمَّ الإعلان عنه، الثلاثاء، "تصاعد حدة الفتاوى السياسية الصادرة من غير المتخصصين، منذ 25 كانون الثاني/يناير 2011، لاسيما مع صعود التيارات الإسلامية في الساحة السياسية"، مشيرًا إلى "ظهور فتوى دينية مصاحبة لأي بيان أو تصريح سياسي، بالتأييد أو المعارضة، بما يكشف يقينًا توجيه هذه الفتاوى لخدمة أهداف سياسية حزبية معينة، وتوظيف الدين لاستقطاب الأتباع، واستغلال شغف الناس بالدين، قصد سحب البساط من تحت أقدام منافسيهم، عبر إطلاق فتاوى تكفير المعارضين والمثقفين، ثم أفراد الجيش والشرطة، الذين اعتبرهم أصحاب تلك الفتاوي التكفيرية (طاغوتًا)".
وأوضح أنَّ "نتيجة تلك الفتاوى كانت سقوط الكثيرين من أفراد الجيش والشرطة شهداء، وضحايا عمليات إرهابية، جاءت استجابة لتلك الفتاوى الضالة والمضلة"، لافتًا إلى أنه "بمراجعة شرعية تلك الفتاوى التكفيرية، من الجانب الفقهي، ثبت أنَّ من يطلقونها غير مؤهلين علميًا ولا عقليًا، لافتقادهم أدنى المعايير العلمية المعتمدة في إصدار الفتاوى الشرعية، ولعدم إدراكهم خطورة ما يطلقونه من أحكام تؤدي إلى خراب المجتمعات، وإحداث الفتن بين أبناء الوطن الواحد، فضلاً عن جعلهم التكفير مدخلاً شرعيًا للقتل، واستباحة الدماء والأعراض، بما يمثل إفسادًا في الأرض، يهدم مقاصد الشريعة الإسلامية من أساسها".
وعرض التقرير عددًا من الفتاوى السياسية، التي أسهمت في تعزيز الانقسام المجتمعي في مصر، والتحريض على الاقتتال، وتخريب البيوت، ومنها الفتوى بإهدار دم المتظاهرين الذين خرجوا في مظاهرات 30 حزيران/يونيو 2013، ضد حكم الرئيس السابق محمد مرسي، وأخرى تحرّم الخروج عليه قبل تلك المظاهرات، والإفتاء ببطلان محاكمته، مقابل أخرى تعطي المسوغ الشرعي لقتل أنصار "الإخوان المسلمين"، مرورًا بتحريم المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وفتاوى تبيح قتل المشير عبد الفتاح السيسي، لاعتباره "مرتدًا" عن الإسلام، انتهاءً بفتوى تطليق "الزوجة الإخوانيّة"، وآخرها فتوى تبيح حرق سيارات ومقار الشرطة، والاعتداء على بيوت الضباط وممتلكاتهم.
وشدّد التقرير على أنَّ "التكفيريين لا يتركون خيارًا أمام بقية المواطنين، سوى القتل أو الفرار خارج الوطن، الذي جعله المتطرفون لا يتسع لعموم المواطنين، على اختلاف قناعاتهم السياسية والفكرية"، مؤكّدًا أنَّ "الإفتاء له طبيعة خاصة في المجتمع المصري، فهو ذو تأثير وتأثر بجميع جوانب الحياة، ويجب على الأمة أن تعنى بشأنه وتنتبه إلى خطورة ممارسته".
وأشار التقرير إلى "ضرورة قيام مؤسسات الإفتاء الرسمية بمهمة إصلاح ظواهر الانقسام المجتمعي، والخلل الاجتماعي، الناتج عن فوضى الفتاوى، حيث إنه من المقرر أن الفتوى تحدث أثرًا عميقًا في المجتمع، ونظمه وتقاليده، مع ضرورة ألا يتأثر منهج الإفتاء بالسياسة الحزبية، فيما يصدره من فتاوى، وأن يظل على حياده وعدم التبعية لأي حزب أو شخص أو رأي، سوى المبادئ الحاكمة للسياسة الشرعية في الإسلام".
وبيّن أنّ "دار الإفتاء، بمرجعيتها الوسطية، ومنهاجها المعتدل، تعيد التوازن إلى الساحة السياسية في المجتمع المصري، ومن هنا كان دورها فاعلاً في توجيه وتصويب وتوضيح أي رأي صادر من أيّة جهة تنتصر لاتجاهها السياسي، وتحاول أن تصبغه بصبغة دينية لتؤثر على الرأي العام".
وفي سياق متصل، أكّد مستشار مفتي الجمهورية، والمشرف على إصدار التقرير، الدكتور إبراهيم نجم أنَّ "فتاوى التكفير تلقي بآلاف الشباب في أتون التطرف والقتل والانفجار، طلبًا لما يزعمون من الشهادة، فيسارعون إلى سفك دماء الأبرياء، وترويع المواطنين داخل البلاد وخارجها، إضافة إلى أنها تمزق النسيج المجتمعي، وتشيع الكراهية والحقد بين أبناء المجتمع الواحد، بعد أن تقسّم المواطنين إلى مؤمنين وكفار، وتصادر حق المواطنين في أن يكون لهم وطن يحتضنهم ويأويهم".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دار الإفتاء المصريّة تعلن عن تقريرها بشأن تأثير السياسة على فتاوى التكفير دار الإفتاء المصريّة تعلن عن تقريرها بشأن تأثير السياسة على فتاوى التكفير



GMT 07:20 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دبي فستيفال سيتي مول يفتتح حديقة القوس 6 تشرين الثاني

GMT 07:14 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هزاع بن زايد يدشن مشروع السمحة السكني في أبوظبي

ارتدت فستان ميدي وقناعًا واقيًا بنقشة الورود

إليكِ أحدث الإطلالات الأنيقة لـ"كيت ميدلتون" باللون الأزرق

لندن - صوت الإمارات
تعشق دوقة الإطلالات باللون الأزرق كما تحبّ الأقنعة بنقشة الورود، ورأينا في أحدث إطلالات كيت ميدلتون كيف أنها جمعت الأمرين معا فتألقت بلوك أنيق وراقٍ، وخلال زيارتها لمعهد بيولوجيا الإنجاب والتنمية في إمبريال كوليدج في لندن، التقت كيت بالخبراء الطبيين والباحثين لمعرفة المزيد فيما يتعلق بالظروف التي تساهم في فقدان الأطفال الرضع، وخطفت كيت الأنظار بفستان ميدي باللون الأزرق الداكن من تصميم إميليا ويكستيد Emilia Wickstead سبق أن ارتدته في مناسبات سابقة لكنها قامت ببعض التعديلات على اللوك هذه المرة، مثل تبديل الحزام. هذا الفستان الذي يصادف أن اسمه "كيت" أيضاً تميّز بأكمامه الطويلة، طوله الميدي، وقصته الـA line التي ساعدت كيت على إبراز قوامها الرفيع، ونسّقت معه هذه المرة حذاماً من الجلد باللون الأسود، وأكملت الإطلالة بحذاء ستيليتو ...المزيد

GMT 13:17 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020
 صوت الإمارات - نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020

GMT 13:07 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة
 صوت الإمارات - تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة

GMT 13:01 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها
 صوت الإمارات - خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها

GMT 11:19 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس الشيوخ الأميركي يكشف عن موعد التصويت على تعيين باريت
 صوت الإمارات - مجلس الشيوخ الأميركي يكشف عن موعد التصويت على تعيين باريت

GMT 12:27 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن حمام سباحة من صنع الطبيعة بقرية "بات"فى عمان
 صوت الإمارات - الكشف عن حمام سباحة من صنع الطبيعة بقرية "بات"فى عمان

GMT 19:12 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 18 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:28 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن راشد يهدي الشعب قصيدة "مجد الإمارات"

GMT 19:17 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسدالأحد 18 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:23 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

صور أجمل كوشات أعراس لموسم ربيع 2019

GMT 06:35 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الغيطي يعرض لقطات جنسية لـ"عنتيل جامعة بنها"

GMT 05:10 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة الغيني نابي كيتا نجم ليفربول بفيروس "كورونا" التاجي

GMT 19:42 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الأحد 18 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:29 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 18 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:11 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 18 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 18 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:53 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الأحد 18 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:49 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أفضل العطور النسائية الجذابة لشتاء 2019

GMT 17:36 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أسرع طريقة لتعقيم أدوات التنظيف اليومي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates