فهمي يؤكِّد أنّ الهويّة العربيّة والوضع الإقليميّ مهدّدان بالخطر والانهيار
آخر تحديث 20:55:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكَّد على أنّ مصر تتعامل مع أوضاع ليبيا بعقلانيَّة ودون اندفاع

"فهمي" يؤكِّد أنّ الهويّة العربيّة والوضع الإقليميّ مهدّدان بالخطر والانهيار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "فهمي" يؤكِّد أنّ الهويّة العربيّة والوضع الإقليميّ مهدّدان بالخطر والانهيار

أزمة سدّ النهضة
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي أكّد وزير الخارجيَّة المصريّ "نبيل فهمي" أنّ الهويّة العربيّة مهدّدة بالخطر مقابل الهويّة الطّائفيّة كانعكاس طبيعيّ للأزمة السّوريّة وكذلك الأزمات في دول المنطقة، محذّرًا من انهيار الوضع الإقليميّ بشكل كامل بسبب تلك الأزمة وشدّد فهمي في حوار متلفز مساء الثلاثاء، على ضرورة أن تتمكن المعارضة الحقيقية في سورية من تحقيق أهدافها المشروعة دون المساس بقوّة الدولة السورية ووضعها الإقليمي والعربيّ وربما يكون هذا أمر مستحيل، وأكّد أن مصر تعمل حاليًّا على إعادة تكوينها الإقليمي والعربيّ وهذا يؤثر في كل دول العالم العربيّ، مشددًا على ضرورة تحقيق ذلك بشكل حقيقي رغم الصعوبات.
ورأى فهمي أن هناك تحديات كثيرة "نعمل من أجلها داخليًّا وخارجيًّا لتحقيق المسؤولية التي وضعنا فيها منذ تولي مسؤولية إعادة تمثيل مصر في الخارج وسياستها الخارجيَّة".
من جانب آخر أكّد "فهمي"، أنّ الأوضاع الأمنيّة في ليبيا خطيرة للغاية، نظرًا لوجود مخطّط لتقسيم البلاد من جهة، واضطراب وعدم فاعليّة الحكومة المركزيّة من جهة أخرى.
وشدَّد على أنّ مصر تتعامل مع الأوضاع في ليبيا بعقلانية دون اندفاع، مؤكدًا أن المصريّين ليسوا وحدهم المستهدفين من قبل الجماعات والعصابات المسلحة في ليبيا.
وأوضح "فهمي" أن أثيوبيا لا تتفاوض بجدّيّة لحل أزمة سدّ النهضة، وتواصل تصعيد الأزمة من خلال الاستمرار في بناء السد، مؤكّدًا أن مصر ستواجه أزمة حقيقية إذا استمرت أثيوبيا في الممطالة وفشلت المفاوضات في إيجاد حل لأزمة السد.
وأشار وزير الخارجيَّة أنه أبلغ نظيره الأثيوبي أهمية أن تراعي إدارة سد النهضة مصالح جميع الدول، مؤكدًا أن مصر تتعرض لمؤامرات دولية لعرقلة حل أزمة السد.
كما نوّه فهمي أنه وجه جميع سفراء مصر في الخارج بمتابعة مواقف الدول من أزمة سد النهضة، وتوجيه رسائل للمسؤولين بها بأن من سيتعاون مع أثيوبيا في بناء السد سيتعرض للمساءلة القانونية، مشدَّدا على أهمية تعاون جميع دول حوض النيل لتحقيق أهدافها، فمصر تحتاج للمياه، وأثيوبيا تحتاج للكهرباء، والسودان تحتاج للاستقرار المائيّ، ودول حوض النيل تحتاج الى الاستثمار، وبالتالي فلابد من التكامل والتنسيق بين تلك الدول حتى تحقق كل دولة أهدافها ومصالحها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فهمي يؤكِّد أنّ الهويّة العربيّة والوضع الإقليميّ مهدّدان بالخطر والانهيار فهمي يؤكِّد أنّ الهويّة العربيّة والوضع الإقليميّ مهدّدان بالخطر والانهيار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فهمي يؤكِّد أنّ الهويّة العربيّة والوضع الإقليميّ مهدّدان بالخطر والانهيار فهمي يؤكِّد أنّ الهويّة العربيّة والوضع الإقليميّ مهدّدان بالخطر والانهيار



خلال توزيع جوائز "Fine Arts Gold Awards"

ملكة إسبانيا تخطف الأنظار بإطلالة "الشطرنج"

مدريد - صوت الامارات
سلّطت ملكة إسبانيا ليتيزيا اهتمامها بالثّقافة والفن في بلدها إسبانيا الإثنين، عن طريق حضورها حفلة توزيع جوائز Fine Arts Gold Awards السنوية في الأندلس، ورافقها في هذه المهمّة الرّسمية زوجها ملك إسبانيا "فيليب". وخطفت الملكة فور وصولها إلى قصر ميرسيد في قُرطُبة، أنظار الحضور بإطلالتها الأنيقة التي تألّفت من قطعتين اثنتين، وهُما تنورة البنسل التي طابقت معها "تي شيرت" بنفس نقشة الشطرنج. وكسرت الملكة إطلالتها المونوكرومية بانتعال كعب عالٍ كلاسيكي أحمر، كما تخلّت عن حمل حقيبة يد على غير عادتها، وأكملت إطلالتها باعتماد تسريحة شعرٍ مُنسدل ومكياج نهاري مُنعش، وتزيّنت بأقراطٍ مُنسدلةٍ ناعمة. وسلّم الملك والملكة الجوائز تكريمًا للعديد من الفنّانين، كالموسيقيين، والمسرحيين، ومُصارعي الثيران، ومالكي المعارض والمُهرّجين، على أعمالهم البارزة في مجالات الفن والثّقافة في البِلاد، عِمًا بأنّه تمّ تنظيم الحدث من قِبل وزارة الثقافة الإسبانية، وهو حدثٌ تُقيمه الوزارة منذ العام 1995 قد يهمك أيضًا :
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الأمصال لرموش أكثر سُمكًا وأطول

GMT 15:51 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 صوت الإمارات - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 صوت الإمارات - الجيش الليبي يؤكد تحرير مدينة "مرزق" من المسلحين

GMT 21:10 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

وفاة المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا
 صوت الإمارات - وفاة  المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا

GMT 17:10 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا
 صوت الإمارات - تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا

GMT 16:45 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار
 صوت الإمارات - منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار

GMT 23:34 2019 السبت ,02 شباط / فبراير

يوفنتوس يرغب في ضم لاعب ريال مدريد مارسيلو

GMT 14:26 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

محلات ELEGANCE تقدم مجموعتها الجديدة لشتاء 2018

GMT 11:59 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

سيدة هاربة من كوريا الشمالية 3 مرات تكشف حقائق مروعة

GMT 13:02 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تغير المناخ يسدل الستار عن جيل جديد من زواج القصر

GMT 16:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم منزل في البرتغال مكون من 7 غرف يمنح الهدوء لسكانه
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates