الوفد الافريقي يؤكد علمه بغضب مصر من إستمرار غياب نشاطها عن الإتحاد الإفريقي
آخر تحديث 01:08:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتبر أنَّ نشاط فهمي المكثف في إفريقيا والعالم نجح في إعادة مصر إلى القارة السمراء

الوفد الافريقي يؤكد علمه بغضب مصر من إستمرار غياب نشاطها عن الإتحاد الإفريقي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الوفد الافريقي يؤكد علمه بغضب مصر من إستمرار غياب نشاطها عن الإتحاد الإفريقي

الوفد الافريقي يؤكد علمه بغضب مصر من إستمرار غياب نشاطها عن الإتحاد الإفريقي
القاهرة ـ أكرم علي

أكد رئيس وفد الحكماء الافريقي عمر كوناري أن الوفد يعلم تماما مدى الألم والغضب اللذين يلمسهما من الحكومة والمعارضة ومختلف القوى السياسية والمجتمع المدني في مصر من استمرار غيابها من أنشطة الاتحاد الافريقي، مشيرا إلى أن هناك ادراكاً متزايداً لضرورة اعادة النظر في القواعد والمواثيق الافريقية المعمول بها حتى تأخذ في الاعتبار الثورات الشعبية.
وأعرب رئيس الوفد الذي يزور مصر حاليا، عن قناعة الوفد بأن ما حدث في 30 حزيران/يونيو لم يكن انقلاباُ عسكريا وانما ثورة شعبية، وأنه يتعين على الاتحاد الافريقي خلال الأسابيع والشهور المقبلة مراجعة هذه المواثيق الافريقية للأخذ فى الاعتبار الثورات الشعبية بعد التجربة المصرية.
وبحسب بيان صحافي، رحب الوزير المصري نبيل فهمي خلال اللقاء أمس الاثنين بالوفد، مؤكدا أن استقبال مصر للوفد للمرة الثالثة يعكس مدى حرصها على التعاون الكامل مع أشقائها الأفارقة لطي صفحة الماضي والنظر الى الأمام وإعادة النظر في القرار السابق لمجلس السلم والأمن الأفريقي.
وأشار كوناري إلى أن نشاط الوزير فهمي المكثف في إفريقيا والعالم نجح في إعادة مصر الى أفريقيا، خاصة مشاركتها الأخيرة في القمة الاوروبية الافريقية الرابعة ومن قبلها فى قمة الكوميسا وتجمع الساحل والصحراء، وانه يتطلع ان يتوافر توافق افريقى قريباً، وكرر كونارى ان الوضع الراهن يمثل خسارة مشتركة لكلٍ من مصر وافريقيا وانه يتعين ان تعود مصر لممارسة دورها التاريخي والريادي في القارة، خاصة وان افريقيا تواجه تحديات هائلة لا يمكن مواجهتها الا بدور مصرى فاعل وريادي استكمالا لدورها التاريخى فى الخمسينيات والستينيات فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر ودعمها الكامل لكل حركات التحرر الوطني، وتحقيق الوحدة الإفريقية.
ومن جانبه أثنى رئيس وزراء جيبوتي الأسبق على الخطوة الكبيرة الخاصة بالاستفتاء على الدستور، وقرب اجراء الانتخابات الرئاسية فالبرلمانية بما يؤدي إلى استكمال تنفيذ خارطة الطريق، موضحا ان الوفد لمس عن قرب مدى الغضب الرسمى والشعبى من الاجراء الافريقى ، منوها بان الزيارة الحالية واللقاءات الهامة التى اجراها الوفد جعلت مصر اقرب الى العودة لممارسة دورها الريادى فى الاتحاد الافريقى وفتح صفحة جديدة فى التعاون والعودة للعائلة الافريقية.
وقدم فهمي الشكر للوفد على عبارات التقدير لمكانة مصر الافريقية والتفهم لحقيقة الأوضاع فيها، مؤكدا أن مصر بعد ثورة 30 حزيران/يونيو اتخذت قراراً استراتيجياً بالتحرك الفعال فى افريقيا وتأكيد جذورنا الافريقية واحياء الدور المصرى فى القارة، وليس مجرد رد فعل تكتيكي على قرار معين، مجدداً العزم على استمرار مصر في أداء رسالتها تجاه اشقائها في إفريقيا .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوفد الافريقي يؤكد علمه بغضب مصر من إستمرار غياب نشاطها عن الإتحاد الإفريقي الوفد الافريقي يؤكد علمه بغضب مصر من إستمرار غياب نشاطها عن الإتحاد الإفريقي



GMT 04:14 2021 الأحد ,25 تموز / يوليو

"خزانة الجدة" مصدر إلهام موضة 2022
 صوت الإمارات - "خزانة الجدة" مصدر إلهام موضة 2022

GMT 07:16 2021 الأربعاء ,07 تموز / يوليو

ألوان الطلاء الأكثر شيوعاً في صيف 2021
 صوت الإمارات - ألوان الطلاء الأكثر شيوعاً في صيف 2021

GMT 21:19 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

دور الأزياء الباريسية تستأنف العروض الحية
 صوت الإمارات - دور الأزياء الباريسية تستأنف العروض الحية

GMT 09:27 2021 الإثنين ,24 أيار / مايو

ديكورات غرف نوم بألوان صيفية 2021
 صوت الإمارات - ديكورات غرف نوم بألوان صيفية 2021

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 10:27 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

عودة علا الفارس للعمل في "MBC" تغضب النشطاء السعوديين

GMT 04:29 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

جُزر المالديف الاختيار الأفضل للعرائس في شهر العسل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates