حسنين هيكل يؤكّد أن الغرب أدرك خسارة رهانه على الإخوان
آخر تحديث 00:00:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رأى أن السيسي "رجل المرحلة" وأن الجزائر على وشك "الانزلاق"

حسنين هيكل يؤكّد أن الغرب أدرك "خسارة" رهانه على "الإخوان"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حسنين هيكل يؤكّد أن الغرب أدرك "خسارة" رهانه على "الإخوان"

حسنين هيكل يرى أن السيسي رجل المرحلة
القاهرة ـ محمد الدوي

كشف الكاتب الصحافيّ السياسيّ المصريّ محمد حسنين هيكل، أن هناك تغيّرات ملحوظة على الساحة العالميّة، وتغيّرًا في الموقف الأوروبيّ والأميركيّ، بعدما أدركوا أن "الإخوان" لم تكن الحصان الفائز في الرهان، وإن كان من الممكن استخدامهم للقتال في سبيل مصالحهم. وأشار هيكل، إلى أن هناك اعتقادًا أوروبيًّا، بأنه من الممكن أن يقاوموا أعداءهم بالإسلام، والمستقبل لا يُبنى بفشل الماضي"، مضيفًا أن قيام بريطانيا بحصر دور جماعة "الإخوان" ومراقبة أنشطة أعضائها، جاء نتيجة قلق حكومة لندن مما قامت به الجماعة في الوضع الجاري في مصر، ومحاولة تصديره إلى بريطانيا، وبدأ يظهر لهم نشاط أكبر مما سبق، وأن الغرب أدرك أن الرهان على الجماعات الإسلامية "خاسر"، وما حدث في سوريّة زاد من هذا القلق، وهذا ما أدّى إلى دور من المراجعة الأوروبيّة، وإن كان الوضع الحالي في غير صالحهم.
وأكّد الصحافي والسياسيّ الشهير، أن الغرب تعوّد على أن له "كلمة مسموعة"، وواشنطن لديها قناعة بأنها عندما تأمر، فلابد أن يستجيب الجميع، ولكن تغيّر الخريطة العربيّة جعل الكثير من دول المنطقة تعبر عن سيادتها وقرارها، معتبرًا أن الانتخابات في الجزائر ليست انتخابات بمفهومها "الديمقراطيّ"، لأن التجربة الديمقراطية تقوم علي منافسة بين المرشحين، والمواطن يختار بحرية واحدًا منهم، وهذا ما لم يحدث، مشيرًا إلى أن "الجزائر على وشك الانزلاق".
ورأى هيكل، أن منطقة الشرق الأوسط يحكمها "صراع البقاء"، وأن سوريّة "شبح" موجود داخل الصراع اللبنانيّ، ولابد من سيادة القرار اللبنانيّ، وأن لبنان بمثابة لوح زجاج، إذا اختل فسيؤدي إلى اصابة الدول المجاورة، ولابد من اختيار مُرشّح تدعمه سوريّة لتجنّب الكثير من الصراع في الفترة المقبلة، وأن وجود "حزب الله" حقيقة لبنانيّة، ولابد من دمجها في العملية الانتخابيّة، وأنه من الممكن أن يكون هناك مرشح مسيحيّ في الانتخابات الرئاسيّة اللبنانيّة، ولكنه ينتظر الوقت المناسب، وأن الحكومة السوريّة قادرة على إجراء الانتخابات، ولكن الوضع هناك ليس بالمناسب لإجراء عملية انتخابيّة بجو من الطمأنة والاستقرار، وستصبح الانتخابات شكليّة، لافتًا إلى أنه في حالة فوز بشار الاسد في الانتخابات السوريّة المقبلة، فستعترف بشرعيته الكثير من الدول مثل روسيا.
واعتبر حسنين هيكل، في تصريحات إعلاميّة، أن مرشحي الرئاسة في مصر لا يحتاجون إلى برامج انتخابيّة، لأن الأزمة ليست في توفر البرنامج، ولكن الإشكاليّة الحقيقيّة في التعامل بشكل واقعيّ مع ملفات مهمّة مثل قضايا الأمن القوميّ والمياه، وأن نظام حسني مبارك ظلّ لمدة 30 عامًا ولم يتوقع أحد سقوطه، ولكن قامت ثورة 25 كانون الثاني/يناير وأسقطت النظام، وأشدنا بدور الشباب في نجاح تلك الثورة الشعبيّة، ولكن غفل علينا أنها ثورة من دون قائد، وجاء بعدها المجلس العسكريّ لنجد كثيرًا من المساوئ بعد رحيله، لذلك لابد من التفكير في قائد قبل الأزمة، وأن المشير عبدالفتاح السيسي بمثابة "رجل المرحلة"، لأن التهديدات التي تقابلنا كثيرة، وأن الدولة الآن ضعيفة، وتحوّلت إلى "دولة رخوة"، ومنها إلى دولة من دون قائد، وهذا ما يأخذنا لنصبح دولة فاشلة، وهو ما يجعل من السيسي رجل المرحلة، لما له من خلفيّة عسكريّة، لأن القوات المسلّحة هي الضامن الوحيد لأمن واستقرار الدولة، والإمساك بمقاليد الأمور من دون أن تتحول إلى فاشية عسكريّة، مضيفًا أنه لم يكن يريد إقحام المؤسسة العسكريّة الآن داخل الصراع السياسيّ، ولكن الضرورات تُبيح المحظورات، وأن حمدين صباحي لديه تعثّر في جمع التوكيلات بالمعايير الجديدة التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات، ولكن وجدت همّة كبيرة لدى حملته لاستكمال جمع باقي التوكيلات، وأن المشير السيسي مرشح من دون منافس، ويتمتع بالكثير من المواصفات، من شعبية كاسحة وخلفيّة عسكريّة، وأنه لا توجد أية فرصة لحمدين، بما يعني أن تلك الانتخابات "غير متكافئة الفرص".
وشدّد هيكل، على أن الرئيس القادم في مصر، لابد أن يُحسن استغلال قُدرات الشباب، وبمقدار ما هو قادر فهو ضائع، ولابد من الحديث معهم، وأن ما يُزعج الشباب هو "انتهاء الأمل"، موضحًا أن "نتيجة الانتخابات ستُسفر عن عدد الأصوات التي حصل عليها السيسي وليس مَن الفائز، وأن الرئيس الجديد أمامه الكثير من التحديات، ولابد من ترك المألوف، وأن ينظر إلى ما لم ينظر إليه من سبقه من الرؤساء، وأن وجود رئيس للسلطة سيعيد المزيد من الاطمئنان".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسنين هيكل يؤكّد أن الغرب أدرك خسارة رهانه على الإخوان حسنين هيكل يؤكّد أن الغرب أدرك خسارة رهانه على الإخوان



دنيا بطمة بإطلالات جذابة وأكثر جرأة

القاهرة - صوت الإمارات
دنيا بطمة أطلت مؤخرا بلوك مختلف وأكثر جرأة، وذلك بعد أن صدمت الفنانة المغربية جمهورها في الفترة الماضية بقرار انفصالها عن زوجها المنتج البحريني محمد الترك والد الفنانة حلا الترك، وجاءت اختيارات دنيا بطمة لأزيائها في ظل هذه الظروف العائلية توحي بالثقة والقوة وكذلك التحدي، كما أن إطلالتها الأخيرة جاءت شبيهة إلى حد كبير بالستايل الذي سبق أن اعتمدته هيفاء وهبي على المسرح، فهل تعمدت نجمة Arab Idol تقليد الديفا في آخر ظهور لها؟ إطلالة دنيا بطمة حديث الجمهور بسبب تشابهها بستايل هيفاء وهبي دنيا بطمة أبهرت جمهورها في أحدث ظهور لها على "انستجرام" بسبب الفيديو الذي استعرضت من خلاله إطلالتها في الحفل الأخير الذي قامت باحيائه، وجاء اللوك بعيدا عن الستايل المغربي المحتشم الذي تعودت على اعتماده خلال حفلاتها السابقة والذي تنوع بين الق...المزيد

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 صوت الإمارات - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 11:42 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 صوت الإمارات - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 06:24 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 صوت الإمارات - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 01:43 2022 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي
 صوت الإمارات - نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:37 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد المرمرية للحماية من أمراض القلب وتحمي الشرايين

GMT 23:30 2013 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

يومان يفصلان الولايات المتحدة عن إشهار إفلاسها

GMT 20:38 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

قصة فيلم "أسماء" تجعله الأول في عروض برنامج "فيلمستيل"

GMT 16:07 2013 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أيمن العتوم حرية الروح تأتي من السجون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates