عشرات التوابيت للشهداء الأسرى تجوب شوارع غزّة في يوم الأسير الفلسطيني
آخر تحديث 20:43:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الإهمال الطبيّ بات شبحًا يُطارد المعتقَلِين المرضى في سجون الاحتلال

عشرات التوابيت للشهداء الأسرى تجوب شوارع غزّة في "يوم الأسير الفلسطيني"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عشرات التوابيت للشهداء الأسرى تجوب شوارع غزّة في "يوم الأسير الفلسطيني"

عشرات التوابيت للشهداء الأسرى تجوب شوارع غزّة في مشهد خيمت فيه أجواء من الحزن
غزة – محمد حبيب

غزة – محمد حبيب سار العشرات من المواطنين الغزيين، مساء الخميس، في مشهد خيمت فيه أجواء من الحزن على سكان مدينة غزة وعوائل الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، حاملين توابيت معنونة بأسماء شهداء الحركة الأسيرة، وأخرى من دون أسماء، في انتظار الخطر المقبل على الأسرى نتيجة الإهمال الطبي وتزايد المرضى، و التعذيب النفسي والجسدي أثناء الاعتقال والتحقيق.
وشاهدت والدة الأسير رامي عنبر مرور موكب التوابيت في "يوم الأسير الفلسطيني"، الذي يصادف 17 نيسان/ أبريل، ليخفق قلبها حزناً وألماً وخوفاً على حياة نجلها رامي من أن يكون مصيره كمصير إخوانه الشهداء داخل السجون الصهيونية.
وبدموع الحزن والخشية على نجلها أكّدَت: "نريد أن نستقبل أبنائنا أرواحاً وأجساد نستقبلهم بالورود والزغاريد .. لا نريد أن يكون مصيرهم في هذه التوابيت قبل أن نراهم ونكحل عيوننا برؤيتهم".
وأعلنت: "كل يوم يمر علينا كأنه سنة، ونخشى على أبنائنا من الاستشهاد قبل أن نراهم"، مطالِبة الرئيس محمود عباس بوقف المفاوضات فوراً مع الاحتلال، وربط المفاوضات بالإفراج الكامل عن أسرانا الأبطال من السجون الصهيونية.
وأوضح: "كثير من الأمهات لم يشاهدن أبنائهن، فمنهن من تُوفيت قبل الإفراج عن نجلها ومنهن من استشهد نجلها داخل المعتقلات الصهيونية".
وعن إحصائية الأسرى في السجون بيّن المختص في شؤون الأسرى عن جمعية "حسام" موفق حميد أن 5143 أسيرًا فلسطينيًا موزعون على 17 معتقلاً صهيونيًا داخل الأراضي المحتلة العام 1948.
وأوضح أن 183 أسيرًا محكومًا بالسجن الإداري، إضافة إلى 476 أسيرًا محكومًا بالمؤبد فما فوق، وحوالي 1200 أسير مريض منهم 27 بالسرطان.
وأفاد حميد أن 205 من أبناء الحركة الأسيرة استُشهدوا داخل المعتقلات الصهيونية نتيجة الإهمال الطبي والقتل العمد، منهم 71 أسيرًا قتلوا عمدًا أثناء التحقيق و63 أسيرًا استشهدوا نتيجة الإضراب عن الطعام، بهدف تحسين حياتهم التي سلبها المحتل الصهيوني منهم".
أما الأسير المحرر نادر أبو تركي فأكّد أن الأسرى داخل السجون الصهيونية ملّوا الفعاليات والمهرجانات التي تقام في الأراضي الفلسطينية وخارجها من دون فائدة تذكر للأسير الفلسطيني داخل معتقله.
وأوضح أبو تركي أن لا مفاوضات ولا فعاليات تؤتي ثمارها بالإفراج عن الأسرى، مشددًا على أن الإفراج عن الأسرى يتم بالدم فقط.
وأعلن: "الأسرى في حاجة إلى عمل جاد لتحريرهم وأن الوسيلة الوحيدة لإفراج عنهم هي عملية خطف الجنود الصهاينة، على غرار خطف جلعاد شاليط بهدف مبادلته بالأسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات الصهيونية".
وطالب وزير الأسرى والمحررين في غزة د. عطا الله أبو السبح، بضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية للنظر في ملابسات استشهاد عدد كبير من الأسرى في سجون الاحتلال، وسرعة التحرك الفوري من أجل إنقاذ الأسرى الذين يمرون في وضع صحي خطير، ويرفض الاحتلال الإفراج عنهم أو تقديم العلاج لهم.
وحمّل أبو السبح سلطات الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسرى نتيجة للتعذيب الذي يتعرضون له خلال فترة اعتقالهم، وتعمد مصلحة السجون عدم تقديم العلاج اللازم لهم قبل أن تتفاقم حالتهم الصحية.
وأكَّد أبو السبح، أن هناك الكثير من الأسرى يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة للغاية وخاصة المرضى المعاقين والمصابين بمرض السرطان وأمراض القلب والكلى، ولا يعيشون إلا على المسكنات، وأن حياتهم أصبحت مهددة في ظل عدم تقديم العلاج اللازم لهم.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن هناك قرابة ( 1200 ) أسير في سجون الاحتلال من أصل 4600 أسير، يعانون من أمراض مختلفة ويتعرضون للإهمال الطبي ، من بينهم ( 20 ) أسيرًا يقيمون بشكل دائم في ما يُسمى "مستشفى الرملة " و( 18 ) أسيرًا يعانون من أمراض خطيرة وخبيثة كأمراض القلب والسرطان والفشل الكلوي ، إضافة إلى ( 85 ) أسيرًا معاقًا يعانون من إعاقات حركية وذهنية وحسية.
وطالب أبو السبح بضرورة التحرك الفوري والعاجل من جميع الجهات القانونية والدولية ومنظمة الصليب الأحمر للضغط على الاحتلال، من أجل تقديم العلاج اللازم للأسرى، والعمل علي إدخال الأطباء المتخصصين لهم وبشكل فوري.
من جهته، أكّد مدير مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، فؤاد الخفش، "ان قضية الأسرى المرضى والإهمال المتعمد ضدهم باتت حقائق واضحة تتطلب أعمالًا لا مجرد مواقف تنديد، وتصدير بيانات شجب وإدانة".
وأكَّدَ الباحث المختص في شئون الأسرى عبد الناصر فروانة أن سياسة الإهمال الطبي باتت "شبحًا يطارد الأسرى عمومًا في سجون الاحتلال، ويشكل خطرًا حقيقيًا على الأسرى المرضى والمعاقين منهم، في ظل استمرار إدارة السجون باستهدافهم، وعدم تقديم العلاج لهم ورفضها للإفراج عنهم".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرات التوابيت للشهداء الأسرى تجوب شوارع غزّة في يوم الأسير الفلسطيني عشرات التوابيت للشهداء الأسرى تجوب شوارع غزّة في يوم الأسير الفلسطيني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرات التوابيت للشهداء الأسرى تجوب شوارع غزّة في يوم الأسير الفلسطيني عشرات التوابيت للشهداء الأسرى تجوب شوارع غزّة في يوم الأسير الفلسطيني



خلال تسلُّمها وسام الإمبراطورية البريطانية "OBE"

كيرا نايتلي تتألّق ببدلةً مِن التويد مِن "شانيل"

لندن – صوت الإمارات
تميّزت الممثلة البريطانية كيرا نايتلي، بأدوارها القوية وكُرّمت بترشيحها لجوائز عالمية، أبرزها "غولدن غلوب" و"البافتا"، ومؤخرا حصلت على وسام الإمبراطورية البريطانية "OBE" من الأمير شارلز تقديرا لمساهماتها الإنسانية وأعمالها الدرامية، وذلك في احتفال أقيم بقصر باكينغهام في العاصمة البريطانية لندن، ولتلقّي هذا الوسام المهم مَن أفضل من "شانيل" كي تلجأ نايتلي إلى تصاميمه وتطلّ بلوك كلاسيكي وأنيقي يليق بالمناسبة.   أقرأ أيضا : فيكتوريا بيكهام في إطلالة مميزة خلال قيامها بالتسوق في سيدني ألقت الممثلة ببدلة من التويد من مجموعة "شانيل" لربيع 2017 باللون الأصفر الباستيل، مع قميص حريري وربطة عنق سوداء، إضافة إلى حزام عريض باللون الزهري اللامع حدّد خصرها، وبينما أطلت عارضة "شانيل" على منصة العرض بحذاء فضيّ، اختارت نايتلي حذاء بلون حيادي أنيق، أما اللمسة التي أضافة مزيدا من الأناقة والرقي إلى الإطلالة، فهي القبعة من قماش التويد أيضاً التي زيّنت بها رأسها، وبينما أبقت

GMT 14:55 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة
 صوت الإمارات - "The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 11:01 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"بنترست" يكشف عن أحدث اتجاهات ديكور المنزل للعام 2019
 صوت الإمارات - "بنترست" يكشف عن أحدث اتجاهات ديكور المنزل للعام 2019

GMT 12:33 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف عن تصميمها لشتاء 2019
 صوت الإمارات - مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف عن تصميمها لشتاء 2019

GMT 17:28 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

"الكنغر" في أستراليا للباحثين عن المغامرات البرية
 صوت الإمارات - "الكنغر" في أستراليا للباحثين عن المغامرات البرية

GMT 14:30 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة التشكيلية أفنان تكشف مدى عشقها للخط العربي
 صوت الإمارات - الفنانة التشكيلية أفنان تكشف مدى عشقها للخط العربي

GMT 08:16 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

نجم أتلتيكو مدريد الإسباني يُوافق على عرض ميلان الإيطالي

GMT 08:12 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"برشلونة يحسم صدارته للمجموعة الثانية في "دوري الأبطال

GMT 08:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بريدراج مياتوفيتش يُؤكّد أنّ إيسكو تحوَّل إلى لا شيء

GMT 23:52 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مورينيو يؤكد أن دي خيا أفضل حارس في العالم

GMT 08:52 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أتلتيكو ودورتموند يلحقان بركب المتأهلين لدور الستة عشر

GMT 20:51 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

فريق برشلونة يثير قلق اللاعب الهولندي دي يونج

GMT 11:52 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيهاب يُشير إلى أسباب فوزه بذهبيات بطولة العالم

GMT 16:35 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

داليا إبراهيم تكشف كواليس قبولها تجسيد دور شادية

GMT 03:53 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

شركة أميركية تزيد ثمن دواء سرطان الدماغ بنسبة 1400%

GMT 17:23 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

"سكودا رابيد" الجديدة سيارة العائلة بأسعار تنافسية
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates