مجلس الأمن يجتمع اليوم بطلب أميركي لبحث قضية تدمير الأسلحة الكيمائيَّة السوريَّة
آخر تحديث 00:15:54 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الابراهيمي أبلغ لافروف أن الانتخابات الرئاسيَّة حالياً ستضر الحل السياسي

مجلس الأمن يجتمع اليوم بطلب أميركي لبحث قضية تدمير الأسلحة الكيمائيَّة السوريَّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجلس الأمن يجتمع اليوم بطلب أميركي لبحث قضية تدمير الأسلحة الكيمائيَّة السوريَّة

مجلس الأمن الدولي
نيويورك ـ رياض أحمد

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الاربعاء، جلسة يستمع فيها الى احاطة من المنسقة الخاصة للمهمة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية في سوريا سيغريد القاق عن التقدم الذي أحرز في تنفيذ القرار 2118 الخاص بتدمير الترسانة الكيميائية السورية، في ظل تقارير جديدة عن استخدام أسلحة تحتوي على مواد قاتلة في الكثير من المناطق السورية.
وطلبت الولايات المتحدة عقد هذه الجلسة لمجلس الأمن مع اقتراب نهاية المهلة المحددة في 27 ابريل/ نيسان الجاري لانجاز مهمة التخلص من الأسلحة الكيميائية السورية والمواد ذات الصلة بها. ولم يستبعد ديبلوماسيون أن يناقش المجلس الإدعاءات عن استخدام غازات سامة في 11 نيسان/ ابريل في كفرزيتا بريف حماه في وسط البلاد.
وصرح الناطق بإسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بأن الابرهيمي اتصل بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، من غير أن يفصح عما دار بينهما، علماً أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون رأى أن "إجراء الانتخابات الرئاسية السورية في ظل الظروف الراهنة وسط الصراع الدائر والنزوح الهائل سيضر العملية السياسية"، مضيفاً أن "تلك الانتخابات لا تتمشى مع روح بيان جنيف". وقال إن مدير مكتب الابرهيمي في دمشق مختار لوماني استقال نهائياً من منصبه واستبدل بمارتن غريفيث.
وسئل دوجاريك عن التقارير المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية مجدداً في سوريا، فأجاب بأن "أي تقارير عن استخدام للأسلحة الكيميائية تبعث القلق"، موضحاً أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية "تتابع هذه الإدعاءات". ونقل عن المهمة المشتركة أنه تمّ التخلص حتى الآن من 88 في المئة من الترسانة السورية المصرح عنها.
وفي باريس، قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان حكومته ستتخذ "جميع الاجراءات لردع ومنع ومعاقبة كل الذين" يجذبهم الجهاد، وذلك عشية طرح خطة لمعالجة مشكلة الفرنسيين الذين توجهوا الى سوريا للقتال الى جانب فصائل المعارضة الجهادية.
ميدانيا، افاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" ، ان الطيران المروحي قصف مساء الثلاثاء "بالبراميل المتفجرة مناطق في محيط مخيم خان الشيح" في ريف دمشق، وشن تسع غارات على مناطق في بلدة المليحة ومحيطها في الغوطة الشرقية قرب دمشق، غداة يوم شهد قصفا وغارات متواصلة على البلدة.
وقال ان "الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني ومسلحين من جنسيات عربية ومقاتلي "حزب الله" اللبناني من جهة ومقاتلي جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم "القاعدة" والكتائب الاسلامية من جهة ثانية" تستمر في عدد من جبهات الغوطة التي تشهد تصعيدا منذ اسابيع.
في الشمال، ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على حي مساكن هنانو في مدينة حلب، غداة يومين داميين من القصف بالبراميل للمدينة ومحيطها سقط فيهما نحو 50 قتيلا بينهم عدد كبير من الأولاد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الأمن يجتمع اليوم بطلب أميركي لبحث قضية تدمير الأسلحة الكيمائيَّة السوريَّة مجلس الأمن يجتمع اليوم بطلب أميركي لبحث قضية تدمير الأسلحة الكيمائيَّة السوريَّة



تميّزت في مناسبات عدة بفساتين بقماش الدانتيل

نصائح لتنسيق إطلالات أنيقة مُستوحاة مِن كيت ميدلتون

لندن - صوت الإمارات
تعدّ دوقة كامبريدج كيت ميدلتون مِن أكثر النساء أناقة في العائلة الملكية البريطانية وحول العالم، وفي أي مناسبة تشارك فيها، تنجح بأن تخطف الأنظار بأناقتها ورقيّها حتى باتت أيقونة للموضة وتتطلّع إليها النساء لكي تستوحي منها أجمل الإطلالات سواء فساتين السهرة، أو الإطلالات الكاجول. الآن حان دورك، إليك 6 نصائح لتنسيق إطلالات أنيقة مستوحاة من كيت ميدلتون. الفساتين الراقية هي إحدى اختيارات كيت الكلاسيكية في خزانتها، نجد الفساتين الراقية بقصة A-line والتي تحدد خصرها مع التنورة الواسعة وهي إطلالة تناسب قوامها الممشوق. سواء تفصّلين الفساتين المشابهة بأكمام طويلة أو قصيرة، تأكدي أنك ستخطفين الأنظار بأناقتك. الدانتيل قماش أنثويّ وراقٍ، وكيت ميدلتون تألقت في مناسبات عدة بفساتين تميّزت بقماش الدانتيل الأنيق، مثل إطلالتها بفستان ميدي ...المزيد

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 10:04 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف إلى أبرد مناطق دولة الإمارات صباح الثلاثاء

GMT 20:31 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

دار "دولتشي آند غابانا" تُطلق أحدث تصميماتها للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates