مصر تؤكّد أن إسرائيل تفرض على السلطة الاختيار بين السلام أو المُصالحة
آخر تحديث 11:40:33 بتوقيت أبوظبي

ندّدت أمام مجلس الأمن باستمرار الاستيطان واقتحام الاحتلال للأقصى

مصر تؤكّد أن إسرائيل تفرض على السلطة الاختيار بين السلام أو المُصالحة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصر تؤكّد أن إسرائيل تفرض على السلطة الاختيار بين السلام أو المُصالحة

اقتحام قوات الاحتلال لباحات المسجد الأقصى
 القاهرة ـ أكرم علي

 القاهرة ـ أكرم علي كشف مندوب مصر في الأمم المتحدة السفير معتز أحمدين، أن إسرائيل تفرض على السلطة الفلسطينيّة الاختيار بين العودة إلى مفاوضات السلام أو تحقيق المُصالحة مع حركة "حماس" وإنهاء الانقسام. وأكّد أحمدين، في بيان مصر أمام مجلس الأمن في الجلسة المفتوحة عن الوضع في الشرق الأوسط، أن اجتماع مجلس الأمن يأتي في لحظة فارقة من تطوّر الوضع في الشرق الأوسط، في ضوء أن  29 نيسان/أبريل هو اليوم الأخير للمفاوضات التي أطلقتها وساطةُ وزيرِ خارجيةِ الولاياتِ المتحدة بين فلسطين وإسرائيل منذ 9 أشهر للتوصّل إلى حلٍّ نهائىٍّ، مُشدّدًا على أمساندة مصر للجهود الأميركيّة للتوصّل إلى حل سلميّ على أساس دولتين، تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام، ضمن حدود 4 حزيران/يونيو 1967، وأن يكون القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين، ودعم مصر لجهود مُنسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط "روبرت سري" رغم الصعوبات التي تواجه مهمته.
وأفاد بيان صحافي صادر الأربعاء، أن مندوب مصر الدائم هنأ دولة فلسطين على انضمامها أخيرًا إلى اتفاقيات جنيف الأربع، وإلى عدد من المعاهدات الدولية الأخرى المتعلقة بحقوق الإنسان، مما يؤكد التزام الحكومة الفلسطينية بالقانون الدوليّ، فيما دعا إسرائيل إلى مراجعة قرارها الأخير بوقف المفاوضات، وفرض عقوبات إضافيّة على الجانب الفلسطينيّ، كأن استمرار الاحتلال وممارساته اليومية وبناء المستوطنات غير المشروعة والحصار الجائر على غزة لا تكفي للضغط على شعب وحكومة دولة فلسطين.
ورأى معتز، أن أحداث الـ 3 أشهر الأخيرة تعكس مُجدّدًا منطق تطوّر الأمور في الشرق الأوسط منذ بداية الاحتلال الإسرائيليّ للأراضى العربيّة، إذ استمرت إسرائيل في انتهاك أحكام القانون الدوليّ، ومخالفة اتفاقاتها السابقة مع الجانب الفلسطينيّ، ومع الوسيط الأميركيّ في عملية السلام، عن طريق رفض إطلاق الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، وبناء مستوطنات جديدة وتوسيع المستوطنات القائمة، والاقتحامات اليوميّة المُمنهجة للمسجد الأقصى لخلق أمر واقع جديد يسمح للمستوطنين والسيّاح الإسرائيليين بالدخول إلى المسجد تحت حراسة قوات الاحتلال، وأن إسرائيل تقوم بكل ذلك، وتنتظر من المجتمع الدوليّ أن يساند تلك الأفعال أو يقرّها، أو أن يصمت في أحسن الأحوال، وتثور عندما يتم تذكيرها بالتزاماتها، وبأن هذه الأفعال تعوق مسيرة السلام، موضحًا أن إسرائيل تفرض على السلطة الفلسطينية الاختيار بين العودة إلى مفاوضات السلام أو تحقيق المصالحة وإنهاء الإنقسام، وأن مصر تساند جهود المصالحة الفلسطينية، وأنها ستبذل ما في وسعها حتى تسفر عن تقارب حقيقيّ، وتماسك في الموقف الفلسطينيّ من أجل التوصل إلى اتفاق سلام قائم على المرجعيات الدولية، وإلى حين تحقيق ذلك، فإن على إسرائيل، بوصفها سلطة الاحتلال، أن تتحمل مسؤوليتها كاملة عن الإقليم المحتل، وأن تدرك أن إلقاء المسؤولية على دول أو أحداث أخرى لن يخدع أحدًا، ولن يعفيها من المحاسبة، وأن على مجلس الأمن أن يتخذ الإجراءات اللازمة لضمان امتثال إسرائيل لهذه الالتزامات.
وتطرّق بيان مصر كذلك إلى الوضع في سوريّة، وعبر عن دعم مصر لجهود السكرتير العام والمبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة من أجل الحل السياسيّ، ودعا الأطراف كافة، ولا سيما حكومة دمشق، إلى عدم اتخاذ أية قرارات تُخالف نص وروح إعلان جنيف في 30 حزيران/يونيو 2012، الذي لا يزال الأساس الوحيد المقبول للحل السياسيّ، مؤكدًا أن ما يحدث في سوريّة الآن، لا يمكن أن يكون مبررًا لغض الطرف عن ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن إنهاء الاحتلال الإسرائيليّ للجولان، معربًا عن قلق مصر إزاء الانتهاكات المتكررة للقوات الإسرائيلية للأراضي والأجواء اللبنانيّة، وطالب بالانسحاب الكامل من لبنان.
ودعا بيان مصر، مجلس الأمن وأعضاءه الدائمين على وجه الخصوص، إلى التحرّك بجديّة لتنفيذ الفقرة 14 من قرار المجلس رقم 687 بشأن نزع أسلحة الدمار الشامل من الشرق الأوسط، من دون انتظار حدوث مأساة جديدة تتضمن استخدام مثل هذه الأسلحة في المنطقة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تؤكّد أن إسرائيل تفرض على السلطة الاختيار بين السلام أو المُصالحة مصر تؤكّد أن إسرائيل تفرض على السلطة الاختيار بين السلام أو المُصالحة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تؤكّد أن إسرائيل تفرض على السلطة الاختيار بين السلام أو المُصالحة مصر تؤكّد أن إسرائيل تفرض على السلطة الاختيار بين السلام أو المُصالحة



حصلت النجمة على جائزة فانجارد السنوية تكريمًا لمسيرتها

جنيفر لوبيز متألقة بفستان فضي في حفلة جوائز "إم تي في"

نيويورك ـ مادلين سعاده
حصلت النجمة العالمية جنيفر لوبيز على جائزة فانجارد السنوية التي تحمل اسم النجم الراحل مايكل جاكسون تكريمًا لمسيرتها الفنية الممتدة 20 عامًا،  في  حفل إم.تي.في- MTV VMAs للأغاني المصورة، يوم الاثنين، والذي اقيم في مدينة نيويورك الأميركية وحضره حشد كبير من المشاهير. وخطفت مغنية البوب البالغة من العمر 49 عاما الأنظار لإطلالتها الانيقة والمذهلة حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الفضي اللامع حمل توقيع دار أزياء فرساتشي، يتميز بفتحة جانبية كشفت عن مفاتنها. وأضافت لوبيز إلى إطلالتها زوجا من الصنادل الفضية ذات كعب عال، أضاف مزيد منالسنتيمترات إلى طولها على السجادة الوردية، وحملت في يدها حقيبة كلاتش فضية وارتدت أساورًا من الألماس والفضة على المعصمين. وحضرت جنيفر الحفلة برفقة حبيبها لاعب البيسبول السابق أليكس رودريغز (42 عاماً) الذي بدا متألقاً الى جانبها، وكان رودريغز أنيقا ايضا حيث ارتدى سترة توكسيدو باللون الخمري مع قميص أبيض ذو رقبة مفتوحة وبنطلون
 صوت الإمارات - كولييه موج البحر أهم تصميمات "الميهي" في العيد

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates