مجلس الأمن يصوّت بأغلبية على قرار وقف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة
آخر تحديث 02:10:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رياض منصور يُؤكِّد أنّ الشعب الفلسطيني ليس يتيمًا والعالم بأكمله يقف معه

مجلس الأمن يصوّت بأغلبية على قرار وقف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجلس الأمن يصوّت بأغلبية على قرار وقف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة

مجلس الأمن الدولي
غزة – محمد حبيب

صوّت مجلس الأمن الدولي، الجمعة، بأغلبية ساحقة على قرار، يدعو إلى وقف الاستيطان الإسرائيلي، في الضفة الغربية المحتلة. وبدأت جلسة مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار ضد الاستيطان في الضفة الغربية، ليقرّ المجلس القرار بـ 14 صوتًا وامتناع الولايات المتحدة. وكان المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير رياض منصور، قال "إن كلًا من السينغال وماليزيا وفنزويلا ونيوزلندا تقدمت بمشروع قرار ضد الاستيطان لمجلس الأمن الدولي".

وأضاف السفير منصور، أن العالم بأكمله يقف مع عدالة القضية الفلسطينية، وأن الشعب الفلسطيني ليس يتيمًا، ونأمل تمرير هذا المشروع، وإدانة إسرائيل ومشاريعها الاستيطانية والتوسعية. وكانت مصر تنازلت عن طرح مشروع قرار ضد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، على طاولة مجلس الأمن، قرّرت كل من نيوزيلاند وماليزيا والسنغال وفنزويلا، تبنى طرح القرار للتصويت.

وكشفت مصادر دبلوماسية أن الدول الأربعة طالبت أن يتم التصويت على القرار في الساعة الثالثة بعد ظهر الجمعة، بتوقيت نيويورك، وذكر سفيرا بريطانيا وفرنسا أنه من المرجح أن يتم التصويت عليه اليوم.  وكانت من المفروض أن تقدم مصر الاقتراح الخميس، لكن الرئيس عبد الفتاح السيسي أمر بسحبه في اللحظة الأخيرة، في خطوة مفاجئة منحت الحماية لإسرائيل، خاصة أن الولايات المتحدة لم تكن تعتزم استعمال حق النقض "الفيتو"، بمنع صدور القرار. 

وشعر نتانياهو ومساعدوه وكبار موظفي الخارجية الإسرائيلية، بخطورة مشروع القرار المصري، وأنه في حال إقراره سيجر المسؤولين الإسرائيليين، من أكبرهم إلى أصغرهم، وكذلك مستوطنين، إلى محكمة الدولية الجنائية في لاهاي. فهم يعرفون أنهم يرتكبون جريمة باستيطانهم. وتحدثت صحيفة "يديعوت"، عن الساعات التي سبقت إصدار السيسي الأمر للسفير في الأمم المتحدة. وجنّد نتانياهو الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، كما أنه جنّد قياديين في المنظمات اليهودية الأميركية، الذين تحدثوا مع السيسي كي يتراجع عن تقديم مشروع القرار الذي يطالب بوقف الاستيطان.

وهاتف مساعدون لنتانياهو السيسي. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن السيسي كان على علم بمشروع القرار، لكنه 'لم يدرك تبعاته على إسرائيل'! لكن محللة الشؤون العربية في الصحيفة، سمدار بيري، ذهبت إلى وراء الكواليس، التي تشكل خلفية لما حدث. وكتبت أن قرار السيسي بسحب مشروع القرار لم يكن وليد لحظته، وبسبب ضغوط مورست على الرئيس المصري، وإنما كان "نتيجة تعاون أمني واستخباري بين إسرائيل ومصر، والتي تحولت إلى علاقات دافئة". وأوضحت بيري أن الحديث لا يدور فقط عن محاربة "داعش" في سيناء، وإنما "الحديث يدور عن حرب صراع بقاء النظام في القاهرة"، وأنه بعد خلافات بين مصر وبين السعودية ودول الخليج وتركيا، وأنه لم يتبق أحد "يعرف ويفهم المصائب التي يغوص فيها سوى شخص واحد، في شارع بلفور في القدس"، في إشارة إلى منزل رئيس الحكومة الإسرائيلية الرسمي.

وأكد مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل تعتقد أن إدارة الرئيس الأميركي أوباما، كانت تعتزم منذ فترة الامتناع عن التصويت على مشروع قرار في الأمم المتحدة، يتعلق بالمستوطنات وإنها نسقت الخطوة مع الفلسطينيين. وأضاف المسؤول أن إسرائيل حذّرت إدارة أوباما مسبقًا من أنها ستلجأ إلى الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، وأن المسؤولين الإسرائيليين أجروا بعدها اتصالات "رفيعة المستوى"، مع فريق ترامب ليطلبوا منه التدخل.

واعتبر المسؤول الإسرائيلي أن ما أعلنته إدارة أوباما عن اعتزامها الامتناع عن التصويت، على قرار الأمم المتحدة، انتهاكًا للالتزام الأميركي الأساسي بأمن إسرائيل. وشكرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، الدول الأربع التي أعادت تقديم مشروع قرار إدانة الاستيطان من التداول بعد أن سحبته مصر، وهي "فنزويلا، وماليزيا، والسينغال، ونيوزلندا". وقالت عشراوي، إن هذه الدول الأربع أثبتت التزامها بمبادئها ووقوفها مع القضية الفلسطينية بغض النظر عن الضغوطات. وأضافت أن "من يعتقد أنه يستطيع أن يحصل على رضا الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن طريق المتاجرة بالحقوق الفلسطينية فهو مخطئ".

وأكدت عشراوي مقولة المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير رياض منصور أن "الشعب الفلسطيني ليس يتيمًا"، مشيرة إلى أن هناك العديد من الدول التي تقف معه باحترام، ولم تنجر وراء الدول التي كان يجب أن تقف معه. وأضافت "ترامب ونتانياهو لم يشوها القانون الدولي ونظام العدالة فقط، بل يواصلان محاولاتهما تكريس الاحتلال وسرقة الأرض الفلسطينية والفضاء، وتدمير احتمالات السلام الممكنة". وتابعت عشراوي أن "سياسة نتانياهو وترامب تكرس شريعة الغاب والقمع وإجهاض الحقوق والعنصرية، بدلًا من تكريس مبدأ السلام".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الأمن يصوّت بأغلبية على قرار وقف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة مجلس الأمن يصوّت بأغلبية على قرار وقف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة



نيكول كيدمان ومارغو روبي بالبدلة البيضاء وشارليز بالبلايزر

ثلاث نجمات تتألقن على السجادة الحمراء وتتنافسن للفت الأنظار

واشنطن ـ رولا عيسى
ثلاث نجمات تألقن على السجادة الحمراء في العرض الأول لفيلمهن الجديد Bombshell، نيكول كيدمان ومارغو روبي خطفن الأنظار بالبدلة البيضاء أما شارليز ثيرون فإختارت أيضاً بلايزر لكن باللون الأسود. نبدأ من إطلالة كيدمان وروبي اللتان تنافستا على البدلة البيضاء لكن كل واحدة منهنّ تميّزت بأسلوبها الخاص، نيكول بدت أنيقة بالبدلة مع القميص المقلّم بالأبيض والكحلي مع الحذاء المخمل باللون البنيّ، فيما إختارت روبي بدلة عصرية وجريئة من مجموعة Mara Hoffman تألفت من بلايزر على شكل توب معقودة من الأمام وسروال واسع ونسّقت معها حذاء مفتوحاً باللون الأسود.   أقرأ ايضــــــــاً : طريقة لف الحجاب على غرار مدوّنة الموضة لينا أسعد أما شارليز ثيرون فتميّزت بإطلالتها ببلايزر باللون الأسود وقامت بتحديد خصرها من خلال حزام جلدي رفيع مع سلسال معدنيّ متدلي، ...المزيد

GMT 21:21 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة
 صوت الإمارات - استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة

GMT 16:20 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية دافئة في كانون الأول 2019 من بينها جزر الكناري
 صوت الإمارات - وجهات سياحية دافئة في كانون الأول 2019 من بينها جزر الكناري

GMT 22:27 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أكثر تصاميم السجاد رواجًا في شتاء 2019

GMT 07:29 2018 الأحد ,18 شباط / فبراير

إليسا تختار فستانًا مثيرًا من تصميم إيلي صعب

GMT 19:58 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

نادي الشباب السعودي يدرس الاستغناء عن عمرو بركات

GMT 23:08 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

أهم قواعد انتقاء ورق الجدران لديكور منزلي مميّز

GMT 02:35 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

كلوب يؤكّد أهمية محمد صلاح في ليفربول مثل ميسي مع برشلونة

GMT 08:20 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"سارة النعيمي" حلول لطلبة المناطق النائية لدخول "مدرسة"

GMT 14:19 2018 الأربعاء ,28 آذار/ مارس

فوائد زيت الصبار لعلاج الحروق والبشرة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates