قمة عربية إسلامية في الدوحة تزامنًا مع الذكرى الخامسة للاتفاقيات الإبراهيمية مفارقة في ظل حرب غزة الممتدة
آخر تحديث 16:28:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قمة عربية إسلامية في الدوحة تزامنًا مع الذكرى الخامسة للاتفاقيات الإبراهيمية مفارقة في ظل حرب غزة الممتدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قمة عربية إسلامية في الدوحة تزامنًا مع الذكرى الخامسة للاتفاقيات الإبراهيمية مفارقة في ظل حرب غزة الممتدة

مجلس القمة العربية الإسلامية
الدوحة ـ صوت الإمارات

من المفارقات اللافتة للنظر أن تستضيف العاصمة القطرية قمة عربية إسلامية للرد على الغارة الإسرائيلية، في الوقت الذي تحل فيه الذكرى الخامسة لتوقيع الاتفاقيات الإبراهيمية لتطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية. ويأتي الحدث والذكرى في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصاعد حدة التوتر السياسي مع إسرائيل، في ضوء استمرار حرب غزة التي أوشكت على دخول عامها الثالث، والتي اكتوت بنيرانها دول المنطقة.

ولقد كانت قطر - التي تلعب دوراً رئيسياً في الوساطة لإنهاء الحرب - أحدث حلقة في سلسلة الهجمات الإسرائيلية على دول المنطقة، بعد لبنان وإيران واليمن وسوريا.

وفي الوقت الذي أعربت فيه الدوحة عن تصميمها على مواصلة جهودها مع القاهرة وواشنطن لوقف الحرب في غزة، تباينت تعليقات النشطاء بين أمل في خطوات جادة، ويأس من تحرك موحد. وتعقد القمة بشكل مشترك بين جامعة الدول العربية التي تضم 22 دولة، ومنظمة التعاون الإسلامي، لتكون بذلك أكبر تجمع إقليمي.

ناقش وزراء خارجية الدول الأعضاء، الأحد، مشروع بيان بشأن الهجوم الإسرائيلي على قطر، يوم الثلاثاء الماضي؛ تمهيداً لعرضه على القادة في القمة العربية الإسلامية الطارئة.

وأفادت تقارير بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يسعى إلى استعادة الدعم العربي من خلال إحياء فكرة تشكيل "قوة عربية مشتركة" على غرار حلف الناتو، فيما تداوله نشطاء ومحللون تحت مسمى "ناتو عربي" للدفاع عن أي دولة عربية تتعرض للهجوم.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع منشور رئيس الوزراء القطري السابق، حمد بن جاسم آل ثاني، الذي شدد على أهمية مصداقية ما سيُتخذ من قرارات عملية وواضحة في القمة، لاسيما على المستوى العربي والإسلامي والخليجي.

وأضاف في تغريدة على منصة إكس، أن قرارات القمة يجب أن تحاول "إيقاف وكبح الرعونة والوحشية الإسرائيلية التي تتعرض لها بلدان عديدة خارج إطار ما تسميه إسرائيل بالمواجهة مع الإرهاب، ووضع حد لاستخفافها بالعالم العربي والإسلامي من حولها".

أما "كويتي حر" فتمنى أن تخرج القمة بقرار قطع العلاقات مع إسرائيل وطرد السفراء الإسرائيليين من الدول العربية والإسلامية المطبعة.

كما دعا حساب يُدعى "الضاحية الجنوبية"، إلى ضرورة أن تبعث القمة رسالة واضحة وصريحة مفادها "أن الأمة لم تعد مقسمةً كما كانت، وأن عدواناً على واحدةٍ هو عدوانٌ على الجميع".

وشدد الحساب الذي يرفع العلم اللبناني شعاراً له، على أن أهمية أن يفهم العالم بما لا يدع مجالاً للشك أن "الدعم الغربي لإسرائيل له ثمنٌ باهظ، وسيُدفع من مصالح الغرب في العالم العربي".

من جهتها، طالبت حركة حماس، وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والدول الفاعلة في العالم، بالعمل على مقاطعة إسرائيل وعزلها سياسياً واقتصادياً، وإنهاء ما وصفتها بـ"حالة العربدة الإسرائيلية" التي تضرب بالقانون الدولي عرض الحائط.

كما طالبت في مذكرة عاجلة، الأحد، بالضغط "لوقف العدوان والإبادة" في غزة والضفة والقدس، وملاحقة قادة إسرائيل في المحاكم الدولية.

ودعا القيادي في الحركة، عزت الرشق، إلى جعل قمة الدوحة إجماعاً تاريخياً لوقف حرب "الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزَّة، ولوقف جرائم الاحتلال الصهيوني في الضفة والقدس ولبنان وسوريا واليمن وتونس وقطر".

وأشار في تصريح صحفي إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "يضع المنطقة بأكملها على حافة الانفجار" في محاولة منه لإعادة رسم الشرق الأوسط والهيمنة عليه، "تحقيقا لأساطير غيبية تتعلق بإسرائيل الكبرى".

في المقابل، كانت هناك أصوات عبرت عن يأسها من قمة الدوحة، مشيرة إلى عدم جدواها، منتقدين زيارة رئيس وزراء قطر لواشنطن، الجمعة الماضية بعد الغارة الإسرائيلية.

من بين هؤلاء السياسي والأكاديمي اليمني الشيخ حسين حازب الذي وجه انتقاداً لاذعاً للقمة، قائلاً إنها "ستولد ميتة"، مضيفاً أن اللغة التي تفهمها إسرائيل والولايات المتحدة "لا تجيدها أنظمة العرب"، في إشارة إلى لغة القوة.

أما حمد ناصر منيف فتوقع أن تخرج القمة بالإدانة والاستنكار لا أكثر، في حين قال الدكتور هشام إنه لا ينتظر من القمة شيئاً سوى أن تنقذ الدوحة القاهرة من صفقة الغاز مع إسرائيل، التي وصفها بأنها "السكين" على رقبة مصر.

واستبعد أحمد حفصي فكرة "الناتو العربي" الذي تداوله النشطاء، مستشهداً بالموقف الحالي للدول العربية التي رفضت تجميد اتفاقات التطبيع بعد الغارة الإسرائيلية في قطر.

وتتزامن القمة مع الذكرى الخامسة لتوقيع الاتفاقيات الإبراهيمية، التي تحل في الخامس عشر من سبتمبر/أيلول، والتي على الرغم من صمودها في مواجهة حرب غزة، بحسب معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، إلا أنها تواجه تعقيدات جديدة، من بينها التوقف غير المحدد في محادثات التطبيع الإسرائيلية السعودية.

وجاء في تقرير حديث نشره المعهد في سبتمبر/أيلول الجاري، أن زعيم حماس الراحل، يحيى السنوار، حقق "إنجازاً كبيراً" في توجيه الغضب العربي إزاء حرب غزة "لإعادة ربط التطبيع الإسرائيلي السعودي بالملف الفلسطيني"، بعد أن كان الأمر خلاف ذلك.

وأضاف التقرير أنه "ما دامت حملة إسرائيل على غزة مستمرةً دون رؤيةٍ سياسيةٍ للحكم الفلسطيني، فمن غير المرجح أن تتقدم جهود توسيع اتفاقيات إبراهيم - لا سيما لتشمل السعودية".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

القوات العراقية تؤكد إغلاق الحدود مع سوريا وسط تصاعد المعارك في حلب وتقدم فصائل المعارضة

السوداني يرحب بقرار الجامعة العربية بعقد القمة المقبلة في بغداد

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة عربية إسلامية في الدوحة تزامنًا مع الذكرى الخامسة للاتفاقيات الإبراهيمية مفارقة في ظل حرب غزة الممتدة قمة عربية إسلامية في الدوحة تزامنًا مع الذكرى الخامسة للاتفاقيات الإبراهيمية مفارقة في ظل حرب غزة الممتدة



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية كارول سماحة ترسيخ حضورها كواحدة من النجمات اللواتي يملكن بصمة واضحة في عالم أزياء السهرة، إذ تحرص في كل ظهور على اختيار تصاميم طويلة تجمع بين الفخامة والرقي وتواكب أحدث توجهات الموضة من دون أن تتخلى عن أسلوبها الأنثوي المميز. ومؤخراً، لفتت الأنظار بفستانها الأبيض الراقي ذي القصة المنحوتة، مضيفة إطلالة جديدة إلى سجلها الحافل بالخيارات اللافتة، والذي يضم أيضاً تصاميم بالأزرق الملكي، والأصفر المنعش، والمونوكروم الكلاسيكي، والبنفسجي الفاخر. وفي هذا التقرير، نستعرض تفاصيل أجمل فساتين السهرة الطويلة التي تألقت بها كارول سماحة، والتي تشكل مصدر إلهام لكل امرأة تبحث عن إطلالة أنيقة للمناسبات. ففي أحدث ظهور لها، خطفت النجمة اللبنانية الأنظار بإطلالة سهرة تميزت بالفخامة العصرية، حيث اختارت فستاناً طويلاً...المزيد

GMT 10:23 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

تأجيل بدء انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية لمدة 7 أيام

GMT 02:43 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية

GMT 08:16 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فيرناندو سانتوس يكشف موقف "الدون" من المنتخب البرتغالي

GMT 10:38 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الأحمدية تُهاجم معتصم النهار وتصف مسلسله بـ"الفاشل"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates