آلاف اللبنانيين يتظاهرون احتجاجًا على الأزمة الاقتصادية وفرض رسوم جديدة
آخر تحديث 17:37:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ألغت الحكومة جلسة كان مقرر عقدها الجمعة لمناقشة الوضع المستجد

آلاف اللبنانيين يتظاهرون احتجاجًا على الأزمة الاقتصادية وفرض رسوم جديدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - آلاف اللبنانيين يتظاهرون احتجاجًا على الأزمة الاقتصادية وفرض رسوم جديدة

احتجاجًا على الأزمة الاقتصادية
بيروت ـ كمال الأخوي

تصاعدت الاحتجاجات الشعبية في لبنان بعدما انتقلت التظاهرات من وسط بيروت، لتعم كل المناطق اللبنانية، وإقدام المتظاهرين على إغلاق الطرق بالإطارات المشتعلة، وترديد هتافات تنادي بإسقاط الحكومة احتجاجاً على «الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وضد الضرائب التي أقرتها الحكومة»، حيث ألغت الحكومة جلسة كان مقرراً انعقاده (الجمعة) في القصر الجمهوري في بعبدا لمناقشة الوضع المستجد.
وبدأت الاحتجاجات الأخيرة في ضوء إعلان الحكومة عزمها على تطبيق إجراءات البرنامج الإصلاحي، ومنها اقتراح فرض رسوم على الاتصالات عبر تطبيق «واتساب» بقيمة 20 سنتاً يومياً، لرفع إيرادات قطاع الاتصالات، قبل أن تتراجع عن الفكرة لاحقاً بعدما أثارت رفضاً شعبياً.
وكان أبرز القوى السياسية اللبنانية قد توافقت على تطبيق حزمة قرارات إصلاح وإجراءات إنقاذية في السياسات المالية، الاقتصادية، الاجتماعية، خلال اجتماع بعبدا الاقتصادي، الشهر الماضي، بحضور رئيس الجمهورية ورؤساء الكتل النيابية مع أقطاب الحكومة، لتجنّب الانهيار الاقتصادي الذي يهدد البلاد.
وتضمّنت خطة الطوارئ، التي انتهى إليها اجتماع بعبدا، إلى رفع الضريبة على القيمة المضافة للكماليات حتى 15 في المائة بدءاً من العام 2021، وتجميد الرواتب والأجور لموظفي القطاع العام لمدة 3 سنوات (أي عدم دفع حوافز ودرجات ترقية طوال هذه المدّة مع حفظ حقوق الموظفين وإعادة تسديدها بعد 3 سنوات)، ووضع حدّ أدنى وحدّ أقصى لسعر صفيحة البنزين، ورفع الضريبة على فوائد الحسابات المصرفية من 10 إلى 11 في المائة.
وشملت الاقتراحات خفض المنح المدرسية لموظفي القطاع العام، التي تقدر «الدولية للمعلومات» قيمتها بنحو 300 مليار ليرة سنوياً (200 مليون دولار)، وخفض نفقات السفر لموظفي القطاع العام، وبدلات العمل الإضافي في الإدارات الرسمية، وقسائم المحروقات المجانية للضباط في القطاعات العسكرية والأمنية، وإعادة النظر في نفقات المجالس والصناديق الحكومية، وخفض عدد العاملين في السفارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج، وخفض المخصصات التي تُمنح للجمعيات الخيرية، بحسب مصادر سياسية مُطلعة تحدثت إلى «الشرق الأوسط» في وقت سابق.
وتزامنت الخطة المشار إليها، مع إعلان حالة طوارئ اقتصادية فرضت عقد اجتماعات مكثفة للحكومة، بوتيرة لا تقل عن جلستين أو ثلاث في الأسبوع الواحد، وعدم تخطّي عجز ميزانية العام 2019 المحدد بـ5.75 في المائة، خصوصاً أن المصارف اللبنانية فقدت القدرة على تمويل عجز المالية العامة.
وكان رئيس الوزراء سعد الحريري قد أعلن في 3 سبتمبر (أيلول) الماضي، إطلاق حالة الطوارئ الاقتصادية، لتحسين الأوضاع في البلاد وتسريع إصلاحات المالية العامة، متحدثاً عن استمرار سياسة الحفاظ على استقرار سعر صرف الليرة اللبنانية، المرتبطة بالدولار.
وبحسب بيانات الميزانية المعلنة، فقد ارتفعت نسبة العجز من مجموع النفقات إلى 35 في المائة حتى نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، مقابل 24.76 في المائة في الفترة نفسها من العام 2017. وقد ارتفع العجز الإجمالي إلى 5.8 مليار دولار خلال فترة الأحد عشر شهراً الأولى من العام 2018، مقارنة بـ3.37 مليار دولار في الفترة نفسها من العام 2017.
كما نَمَت خدمة الدين العام بنسبة 10.39 في المائة على صعيد سنوي إلى 5.32 مليار دولار في ميزانية العام الماضي، مقابل 4.82 مليار دولار في الفترة نفسها من العام 2017

قد يهمك أيضًا

شرطة أبوظبي تحتفل بتخريج الدفعة الثامنة من “كلنا شرطة”

شرطة أبوظبي تخرّج 1011 منتسباً في «كلنا شرطة»

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آلاف اللبنانيين يتظاهرون احتجاجًا على الأزمة الاقتصادية وفرض رسوم جديدة آلاف اللبنانيين يتظاهرون احتجاجًا على الأزمة الاقتصادية وفرض رسوم جديدة



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:36 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة تضفي مزيدًا من الجمال على شرفات منزلك

GMT 14:56 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

اختيار كيندال جينير سفيرة للعلامة "أديداس"

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:31 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على مميّزات سيارة "جيب رانجلر روبيكون 392 كونسبت 2021"

GMT 09:07 2020 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شاومي تكشف عن أرخص هاتف ذكي بمواصفات استثنائية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates