هادي يوضح أن تحقيق السلام ليس بالحلول الانتقائية والوفد الحكومي يرفض مطالب الحوثيين
آخر تحديث 01:08:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

القوَّات اليمنية ومقاتلات F16 تردُّ بقصف عنيف على الميليشيات في "ميدي" وتجبرها على التراجع

هادي يوضح أن تحقيق السلام ليس بالحلول الانتقائية والوفد الحكومي يرفض مطالب "الحوثيين"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هادي يوضح أن تحقيق السلام ليس بالحلول الانتقائية والوفد الحكومي يرفض مطالب "الحوثيين"

مشاورات السلام المنعقدة في الكويت
عدن / الكويت - خالد الشاهين

أكَّد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أن "تحقيق السلام يجب أن يكون بعيداً عن الحلول الانتقائية والمجزأة التي قد تحمل في طياتها بذور حروب وصراعات جديدة. وقال خلال اجتماع عقده مساء الأربعاء مع مستشاريه لبحث مشاورات السلام المنعقدة في الكويت، إن "الوفد الحكومي ذهب إلى الكويت سعياً وراء السلام وفق الأسس والمرجعيات الدولية والإقليمية من خلال القرار 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني".
وأعلن وفد الحكومة اليمنية من جهته، أنه “لم يتم الاتفاق على أي شيء حتى الآن” في المشاورات. جاء ذلك في أول رد رسمي على خريطة الطريق الأممية التي أعلن المبعوث الأممي، إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ ملامحها يوم الثلاثاء، لإنهاء النزاع اليمني.
وذكر الوفد الحكومي، في بيان صحفي، أنه “يقدر الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي، من أجل وضع خريطة طريق لتحقيق السلام وفقا للمرجعيات المتفق عليها وباحترام قرارات الشرعية الدولية التي تضع التزامات مباشرة على الحوثيين وحلفائهم”.
وقال الوفد إنه “لا يمكن الحديث عن أي ترتيبات سياسيه قبل تنفيذ الانسحاب الكامل للميليشيات وتسليمها للأسلحة واستعادة الحكومة الشرعية لمؤسسات وأجهزة الدولة، واشار الى أن “أي شراكة سياسية في المستقبل يجب أن تكون بين قوى وأحزاب سياسية لاتتبعها ميليشيات”، في إشارة إلى جماعة الحوثي المسلحة التي تشارك في المفاوضات وتطالب بالشراكة في حكومة وحدة وطنية.
وأكد الوفد على ضرورة “أن تقوم المشاورات على الالتزام بالمرجعيات المتفق وبالإطار العام وجدول الأعمال وتفاهمات مؤتمر "بيل"، والنقاط الخمس المتفق عليها لإنجاز الخطوات الكاملة لمسار السلام، بدءً بتسليم جميع الاسلحة من قبل مليشيات الحوثي وصالح للسلطة الشرعية وانسحابها من كل المدن ومختلف مؤسسات الدولة وإلغاء وإزالة كل الممارسات التي أنتجها الانقلاب منذ سبتمبر/أيلول 2014”.
كما طالب الوفد بضرورة "استعادة الحكومة لسيطرتها على مؤسسات وأجهزة الدولة في كل المناطق والمدن الواقعة تحت سيطرة الانقلابين".
ورفض وزير الخارجية اليمني ورئيس الوفد الحكومي في مشاورات الكويت، عبد الملك المخلافي، بشدة مطلب الحوثيين بمناقشة "مؤسسة الرئاسة"، مؤكداً أنه "ليس محل نقاش وأنهم لن يجنوا من ورائه إلا الخيبة".
وقال المخلافي في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" اليوم الأربعاء إن "الالتزام بالقرار الأممي 2216 هو الخيار الوحيد أمام المليشيات إذا أرادت السلام". وأضاف "إضاعة الوقت أو طرح مطالب ليست محل نقاش لن يجنوا منها إلا الخيبة"، في إشارة لبيان الوفد المشترك للحوثيين وصالح بمشاورات الكويت، الذي أعلنوا فيه اليوم، تمسكهم بـ"مناقشة مؤسسة الرئاسة".
وسبق أن أعلن وفد (الحوثي وصالح)، تمسكه بـ"مناقشة مؤسسة الرئاسة"، كأول تعليق رسمي على خارطة طريق أممية، التي أعلن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أنه بصدد طرحها على الأطراف اليمنية خلال الأيام القادمة، لإنهاء الصراع.
وقال بيان صحفي صادر عن الوفد "حرصاً منا على الوصول إلى اتفاق سلام شامل ودائم، وتأكيداً لموقفنا السابق، واستنادا الى المرجعيات السياسية ومبدأ التوافق الذي يحكم المرحلة الانتقالية، نؤكد تمسكنا بالقضايا الجوهرية المعنية بحلها مشاورات الكويت وفي مقدمتها مؤسسة الرئاسة".
وفي محافظة حجة، تجددت الاشتباكات العنيفة والقصف المتبادل في الساعات الأولى من فجر اليوم ، بين قوات الجيش الوطني المسنود بالمقاومة الشعبية من جهة وبين مليشيات صالح والحوثي من جهة أخرة في محافظة حجة شمال غرب البلاد.
 
وقالت مصادر محلية ان المليشيات شنت هجوما وقصفا عنيفا بصواريخ الكاتيوشا على مواقع تمركز قوات الجيش والمقاومة في جبهة ميدي الساحلية. وبالتزامن، تصدت قوات الجيش والمقاومة وبمساندة جوية من مقاتلات التحالف العربي لهجوم المليشيات أثناء محاولتها استعادة المواقع التي خسرتها قبل أكثر من شهر والتي سيطرت عليها قوات الجيش والمقاومة بعد معارك عنيفة مع المليشيات في ميدي.
وأضافت المصادر ان قوات الجيش ومقاتلاتF16ردت بقصف عنيف على المليشيات أجبرتها على التراجع الى مواقع تمركزها السابقة في المديرية ذاتها، ولم ترد أي معلومات حول سقوط ضحايا في صفوف الطرفين.
 
كما أفادت المصادر ان تعزيزات عسكرية وآليات تابعة لمليشيات صالح والحوثي وصلت خلال اليومين الماضيين الى مبنى المعهد الزراعي الكائن في منطقة الربوع مطوله فيما تعزيزات أخرى وصلت الى منطقة مزارع الجر في مديرية عبس.
وذكرت ان حالة من التوتر تسود في صفوف الجانبين بعد هدوء دام لأكثر من ثلاثة أيام في جبهتي ميدي الساحلية وحرض المحاددة للسعودية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هادي يوضح أن تحقيق السلام ليس بالحلول الانتقائية والوفد الحكومي يرفض مطالب الحوثيين هادي يوضح أن تحقيق السلام ليس بالحلول الانتقائية والوفد الحكومي يرفض مطالب الحوثيين



GMT 04:14 2021 الأحد ,25 تموز / يوليو

"خزانة الجدة" مصدر إلهام موضة 2022
 صوت الإمارات - "خزانة الجدة" مصدر إلهام موضة 2022

GMT 07:16 2021 الأربعاء ,07 تموز / يوليو

ألوان الطلاء الأكثر شيوعاً في صيف 2021
 صوت الإمارات - ألوان الطلاء الأكثر شيوعاً في صيف 2021

GMT 21:19 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

دور الأزياء الباريسية تستأنف العروض الحية
 صوت الإمارات - دور الأزياء الباريسية تستأنف العروض الحية

GMT 09:27 2021 الإثنين ,24 أيار / مايو

ديكورات غرف نوم بألوان صيفية 2021
 صوت الإمارات - ديكورات غرف نوم بألوان صيفية 2021

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 13:27 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

علامات تكشف الأشخاص الأذكياء من الأغبياء

GMT 20:40 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وزيرة القوات المسلحة الفرنسية تزور "واحة الكرامة"

GMT 10:52 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أحدث صيحة في عالم فساتين الخطوبة في شتاء 2018

GMT 03:24 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

بيع مجموعة صور قديمة رائعة مقابل 80 ألف أسترليني

GMT 05:42 2015 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أم بدينة تعاني من نمو ساقيها بشكل غير طبيعي رغم خسارة وزنها
 
syria-24
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates