إدنات وانتقادات عربية ضد خطة بنيامين نتنياهو بشأن غور الأردن والبحر الميت
آخر تحديث 22:55:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتبرتها "عدوانًا" و"جريمة حرب" من شأنها أن تدفن أي فرصة للسلام

إدنات وانتقادات عربية ضد خطة بنيامين نتنياهو بشأن غور الأردن والبحر الميت

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إدنات وانتقادات عربية ضد خطة بنيامين نتنياهو بشأن غور الأردن والبحر الميت

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة - صوت الامارات

أعربت دول عربية عن إدانتها لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن نيته ضم جزء من الضفة الغربية المحتلة، حيث تعهد الثلاثاء، بفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت إذا نجح في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها الأسبوع المقبل.

وانتقد مسؤولون في الأردن وتركيا والسعودية بشدة إعلان نتنياهو، كما أدانت جامعة الدول العربية ما وصفته بـ"التطور الخطير"، معتبرة أنه "عدوان".

وقال الدبلوماسي الفلسطيني صائب عريقات، إن مثل هذا التحرك يعتبر بمثابة "جريمة حرب" من شأنها أن "تدفن أي فرصة للسلام"، بخاصة وأن إسرائيل احتلت الضفة الغربية في عام 1967، لكنها لم تعلن ضمها.

تفاصيل خطة نتنياهو

كشف نتنياهو عن خطته في خطاب متلفز، في إطار حملته الانتخابية، وأعلن أيضًا أنه سيضم جميع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، لكن هذا سيحتاج إلى الانتظار حتى نشر خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التي طال انتظارها للتوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال نتنياهو عن غور الأردن وشمال البحر الميت إن "هناك مكان واحد يمكننا فيه إعلان السيادة الإسرائيلية فور الانتخابات". وخاطب الناخبين، قائلا "إذا تلقيت منكم، مواطني إسرائيل، تفويضا واضحا للقيام بذلك".

ويقود نتنياهو حزب ليكود اليميني، الذي تظهر استطلاعات الرأي حاليا احتدام منافسته مع حزب "أزرق أبيض" الذي ينتمي لتيار الوسط.

ويتقرر إجراء انتخابات عامة مبكرة في إسرائيل، يوم الثلاثاء المقبل، إثر فشل نتنياهو في وقت سابق من هذا العام في تشكيل حكومة ائتلافية بعد الفوز في الانتخابات الماضية.

إسرائيليون يعتبرها "خدعة انتخابية"

ويقول مراسل "بي بي سي" للشرق الأوسط، توم باتمان، "إن إعلان رئيس الوزراء من المرجح أن يساعده في تعزيز الدعم لليمين السياسي".

وانتقد يائيرلابيد، أحد قادة حزب "أبيض أزرق"، تصريحات نتنياهو، وقال إنه "لا يريد ضم الأراضي التي أعلن عنها، لكنه يريد ضم الأصوات".

وأضاف "هذه خدعة انتخابية وليست خدعة ناجحة بشكل خاص لأن الكذبة مكشوفة للغاية".

ردود فعل عربية

ومن جانبها، قالت جامعة الدول العربية، "إن خطة نتنياهو ستنتهك القانون الدولي و"تقوض" أسس السلام".

وقالت المسؤولة الفلسطينية البارزة، حنان عشراوي، لوكالة فرانس برس إن نتنياهو "لا يدمر فقط حل الدولتين، بل إنه يدمر كل فرص السلام"، ووصف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتيه خطة نتنياهو بأنها "مدمرة لعملية السلام"

وأدان الأردن إعلان نتنياهو، ووصف وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الخطة بأنها "تصعيد خطير"، وحذر من أنها "قد تدفع المنطقة بأسرها نحو مزيد من العنف".

ووصف وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، تعهد نتنياهو بأنه "عنصري"، وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي لأنه "يبعث رسائل غير شرعية وغير قانونية وعدوانية" قبيل الانتخابات.

كما أدانت السعودية الإعلان، ووصفته بأنه "تصعيد خطير للغاية"، ودعت إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، البالغ عددها 57 دولة.

الخلفيات التاريخية لقضية الضفة الغربية

وتشكل منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت نحو ثلث الضفة الغربية،

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية، إلى جانب القدس الشرقية وغزة ومرتفعات الجولان السورية، في حرب يونيو/ حزيران عام 1967.

وأعلنت ضم القدس الشرقية رسميا عام 1980، ومرتفعات الجولان في عام 1981، رغم عدم وجود أي قبول دولي لهذه التحركات طوال عقود؛ لكن إدارة الرئيس الأمريكي ترامب اعترفت بالخطوتين، وأقرت بسيادة إسرائيل عليهما.

ويمثل مصير الضفة الغربية أحد أهم جوانب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وقامت إسرائيل ببناء حوالي 140 مستوطنة هناك وفي القدس الشرقية، وهو ما يفتقر للشرعية بموجب القانون الدولي، رغم أن إسرائيل تعارض ذلك.

قد يهمك ايضا

نتنياهو يكشف تلقيه التهنئة من "قادة عرب" مع اقتراب فوزه بتشكيل الحكومة

3 مخاطر تُحيط بإدارة ترامب حال إصداره "صفقة القرن" وتظل إسرائيل الرابحة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدنات وانتقادات عربية ضد خطة بنيامين نتنياهو بشأن غور الأردن والبحر الميت إدنات وانتقادات عربية ضد خطة بنيامين نتنياهو بشأن غور الأردن والبحر الميت



تميّزت بمعطف بالأسلوب العسكري زيتيّ اللون من تصميم ماكوين

ميدلتون تتألق في أول إطلالة لها بعد أزمة ماركل و هاري

لندن - صوت الامارات
كما عوّدتنا في السنوات السابقة على إطلالات مفعمة بالأناقة والرقي، لم تخذلنا دوقة كمبريدج كيت ميدلتون في أول إطلالة لها في العام 2020، خصوصاً ان كل الأنظار تتجه الى قصر باكنغهام بعد قرار ميغان ماركل والأمير هاري الأخير ،وبالعودة إلى إطلالة كيت ميدلتون الساحرة خلال تواجدها في مدينة Bradford، فتميّزت بمعطف بالأسلوب العسكري زيتيّ اللون من تصميم ألكسندر ماكوين Alexander McQueen نسّقت تحته فستان ميدي من ماركة زارا Zara بنقشة المربعات باللونين الأبيض والأسود مع العقدة التي زيّنت عنقها بلغ سعره 129 دولار، وبعد الخصومات أصبح 36 دولار. كيت بدت أنيقة جداً بهذا المعطف من توقيع ماكوين، وهذا التصميم الراقي من المعاطف غالباً ما تكرر إعتماده. وقد ذكّرنا هذا المعطف بآخر مشابه وباللون الزيتي أيضاً تألقت به في سبتمبر العام 2016 خلال جولة ملكية في كندا من ماركة ...المزيد

GMT 17:23 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الأماكن السياحية في بلغاريا منها حديقة بيرين الوطنيّة
 صوت الإمارات - الأماكن السياحية في بلغاريا منها حديقة بيرين الوطنيّة

GMT 03:34 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

نادي باير ليفركوزن الألماني يمدد عقد مديره الفني حتى 2022

GMT 01:21 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

يوفنتوس يرغب في بقاء مدافعه ديميرال رغم الاهتمام الإنجليزي

GMT 01:18 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

بولونيا يقتنص تعادلا مثيرا من فيورنتينا في الدوري الإيطالي

GMT 20:08 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

سان جيرمان يتغلّب على مضيفه ليناس مونليري بسداسية نظيفة

GMT 00:34 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مارتن سكورسيزي على أعتاب رقم قياسي بحفل "غولدن غلوب" 2020

GMT 18:47 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

برشلونة يُؤكِّد غياب لويس سواريز بعد خضوعه لعملية جراحية

GMT 23:25 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

111 مليون دولار تفصل مانشستر يونايتد عن البرتغالي فرنانديز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates