أوباما يناقش  مع أبرز زعماء الاتحاد الأوربوي عددًا من القضايا العالمية
آخر تحديث 08:24:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

على خلفية الأزمة المتصاعدة للاجئين السوريين في أوروبا

أوباما يناقش مع أبرز زعماء "الاتحاد الأوربوي" عددًا من القضايا العالمية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أوباما يناقش  مع أبرز زعماء "الاتحاد الأوربوي" عددًا من القضايا العالمية

باراك أوبامـا يشيد بالطريقة التي تعاملت بها المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل مع أزمة اللاجئين
برلين - جورج كرم

ذكر الرئيس الأميركي باراك أوبامـا بأن المستشارة الألمانية آنغيلا ميركل، تسير على الخطى الصحيحة في إدارتها لأزمة اللاجئين، مشيداً بالمستشارة الألمانية كحليف ثابت وموثوق فيه، وجاء ذلك في ختام جولته الأوروبية الأخيرة التي يقوم بها خلال فترة رئاسته.

ولكن وراء الابتسامات والمجاملات المتبادلة، فقد شهدت المباحثات تناول مجموعة من القضايـا العالمية الملحة والتي سوف يحاول الزعيمين مناقشتها في اجتماع الدول العظمى الخمس في حضور رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إضافةً إلي رئيس الوزراء الإيطالي ماثيو رينزي، والمقررعقده في مدينة هانوفر Hanover بعد ظهر الاثنين.

وأعرب كل من ميركل وأوباماعن قلقهم البالغ إزاء فشل اتفاق وقف إطلاق النار في سورية خلال مؤتمر صحافي مشترك عُقد في هانوفر، الأحد. حيث غادرت القوات المعارضة السورية الجولة الثالثة من محادثات السلام في جنيف، الجمعة، في أعقاب التقارير عن تصاعد حدة الهجمات التي يشنها النظام.، حيث استهدفت الطائرات الحربية السورية، السبت، بلدة دوما، الواقعة في القرب من دمشق ويسيطر عليها المتمردون فضلاً عن أجزاء من حلب في الشمال، مما أسفر عن مقتل 23 شخصاً، وفقاً إلى لمرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يقع مقره في المملكة المتحدة.

وأوضحت ميركل أن الزيارة إلى مخيم اللاجئين الواقع في القرب من الحدود التركية – السورية، السبت قد أظهر لها بشكل مباشر آثار الدمار الذي خلفته الهجمات المتزايدة، فيما أكد أوبامـا، الأحد، على أنهم يولون إهتماماً كبيراً في الأزمة الإنسانية المأساوية داخل الأراضي السورية، وأنه قام بالتحدث إلى الأشخاص الذين عانوا من الأزمة أو كانوا شاهدين عليها.

واستبعد الرئيس الأميركي إقامة " مناطق آمنة " داخل الأراضي السورية، على الرغم من تأييد المستشارة الألمانية لهذه الفكرة كجزء من خطة وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب التزاماً عسكرياً كبيراً من أجل حماية اللاجئين من الهجمات.

ومن المرجح أن يناقش الرئيس الأميركي مع زعماء دول الاتحاد الأوروبي، بعد ظهر الاثنين ولمدة ساعتين كيف يمكن وقف تدفق المهاجرين من ليبيـا من خلال تمركز دوريات للبحرية التابعة للاتحاد الأوروبي في المياة الإقليمية الليبية، ليكون هو التدخل الأكثر جدية في ليبيـا منذ الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي عام 2011 ويمكن معه إرسال اللاجئين إلى بلادهم مرةً أخري.

وأضاف أوبامـا بأنه لم يندم علي التدخل العسكري الأميركي في ليبيـا عام 2011، على الرغم  من رفض بلادٍ أخرى بما فيها ألمانيـا الاشتراك في العملية. ولا يزال أوباما يؤمن بأن الشيء الصحيح للولايات المتحدة هو قيامها في التدخل العسكري، إلا أن القيام بذلك لم يكن على نحٍوٍ فعال كما ينبغي، ومن ثم فهم يشجعون على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ويركز اجتماع الدول الكبرى الخمس على فراغ السلطة في الشرق الأوسط، وتأثير ذلك على الهجرة الجماعية إلى أوروبا. كما أنه من المرجح مناقشة مدى احتياج بعثة الاتحاد الأوروبي، إلى إذن من رئيس الوزراء الليبي فايز السراج، من أجل العمل في المياه الليبية.

ويكافح السراج سعياً نحو كسب الدعم السياسي لحكومته الوليدة، في الوقت الذي تضعف فيه أي علامة على تقلص السيادة في  ليبيا، ورغبة السراج في تقديم الدعم الداخلي له. وأثار وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند أيضاً إمكانية تقديم دعم عسكري بنشر قوات برية بريطانية في ليبيا، وذلك في محاولة لإجبار تنظيم "داعش" على التراجع والتخلي عن معقله في مدينة سرت الواقعة على الساحل الليبي.

كما استغل أوباما أيضًا زيارته إلى ألمانيا للضغط من أجل اتفاق التجارة ما بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وعبر الأطلسي، فاتفاق التجارة لا يحظى بشعبية على نحو متزايد في ألمانيا، وكذلك في الولايات المتحدة، وسط مخاوف من أن ذلك سوف تستفيد منه الشركات الأميركية وليس المستهلكين الأوروبيين. وعلي إثر ذلك، فقد تظاهر أكثر من 30,000 شخصًا في هانوفر احتجاجاً على ذلك الإتفاق.

ومن المتوقع خروج الكثيرين إلي الشارع احتجاجاً علي زيارة الرئيس الأميركي، والتي تتزامن مع إقامة المعرض التجاري المرموق في المدينة، وأشار الرئيس الأميركي أوباما إلى أن مختلف أنحاء العالم تشهد حالة من عدم الاستقرار بسبب العولمة، التي جعلت الاقتصاد أقوى، وباتت الأعمال أكثر تنافسية في العالم.، فيما قال أوباما إنه من المتوقع التصديق على الإتفاقيةفي بنهاية عام 2016 .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يناقش  مع أبرز زعماء الاتحاد الأوربوي عددًا من القضايا العالمية أوباما يناقش  مع أبرز زعماء الاتحاد الأوربوي عددًا من القضايا العالمية



طغى عليه اللون المرجاني وأتى بتوقيع نيكولا جبران

مايا دياب بإطلالة تلفت الأنظار بفستان بالزخرفات الملونة

القاهرة ـ سعيد البحيري
لم تكن اطلالة النجمة مايا دياب عادية في مصر، خصوصاً أنها اختارت فستان راق وخارج عن المألوف بصيحة الزخرفات الملونة التي جعلتها في غاية الأناقة. فبدت اطلالتها ساحرة خلال إحيائها حفلاً غنائياً، وتألقت بتصميم فاخر حمل الكثير من الصيحات العصرية. من خلال إطلالة النجمة مايا دياب الأخيرة، شاهدي أجمل اختيارتها لموضة الفساتين المنقوشة خصوصاً الذي تألقت به في إطلالتها الاخيرة. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: مايا دياب تتألق بإطلالات كلاسيكية في "هيك منغني" اختارت مايا دياب اطلالة تخطّت المألوف في مصر، وابتعدت عن الفساتين الهادئة التي كانت تختارها في الآونة الأخيرة لتتألق بفستان سهرة فاخر يحمل الكثير من التفاصيل والنقشات البارزة. فهذا الفستان الذي طغى عليه اللون المرجاني أتى بتوقيع المصمم اللبناني نيكولا جبران، وتميّز بالقماش ا...المزيد

GMT 19:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض
 صوت الإمارات - أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض

GMT 14:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"
 صوت الإمارات - استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"

GMT 14:10 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 صوت الإمارات - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 14:31 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

نجاح العملية الجراحية الرابعة والأخيرة لـ "فجر السعيد"
 صوت الإمارات - نجاح العملية الجراحية الرابعة والأخيرة لـ "فجر السعيد"

GMT 08:11 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إنقاذ طائرة أوكرانية تعرضت لحريق عقب هبوطها في مصر
 صوت الإمارات - إنقاذ طائرة أوكرانية تعرضت لحريق عقب هبوطها في مصر

GMT 11:18 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أفضل أفكار بطاقات زفاف 2020 حسب "ثيم الحفل"
 صوت الإمارات - تعرف على أفضل أفكار بطاقات زفاف 2020 حسب "ثيم الحفل"

GMT 20:34 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إنتر ميلان ينفرد برقم مميز بين عمالقة أندية أوروبا

GMT 19:55 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ساديو ماني أفضل لاعب في مباراة ليفربول وأستون فيلا

GMT 02:12 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كالياري يهزم أتالانتا بهدفين في الدوري الإيطالي

GMT 05:14 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ليستر سيتي يتخطى كريستال بالاس بثنائية في الدوري الإنجليزي

GMT 03:11 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بالوتيلي ضحية جديدة للهتافات العنصرية في ملاعب إيطاليا

GMT 17:31 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يفشل في فك شفرة 9 أزمات مع برشلونة

GMT 17:28 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وست بروميتش ضيفا على ستوك سيتي في لقاء استعادة الصدارة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates