داعش يفصح عن كتيبة نسائية ويمنح قيادتها لامرأة متزوجة من احد أمراء التنظيم
آخر تحديث 04:23:20 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اطلق عليها اسم "الخنساء" تقودها التونسية "أم الريان" تجلد تسجن وتقيم الحد

"داعش" يفصح عن كتيبة نسائية ويمنح قيادتها لامرأة متزوجة من احد أمراء التنظيم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" يفصح عن كتيبة نسائية ويمنح قيادتها لامرأة متزوجة من احد أمراء التنظيم

"داعش" تكون كتيبة نسائية اسمها كتيبة “الخنساء”
تونس - حياة الغانمي

تكرر في الفترة الاخيرة القاء القبض على عشرات النساء بتهمة التطرف، ينشطن ضمن مجموعات يعملن على تأمين الشبكات اللوجستية والاعلامية.

واستقطبت التنظيمات المتطرفة حول العالم كـ "القاعدة"و"داعش"و"جبهة النصرة" العديد من النساء ليصبحن مشاركات في التطرف والخراب وغسل الادمغة ، ولعل اعتماد تلك التنظيمات على النساء كان لإبعادها عن الشبهات وعن الشكوك مما يسهل مهامها المتطرفة من خلال المشاركة في تنفيذ عمليّات انتحاريّة أو استخباريّة أو رصد أهداف لضربها إلى جانب استغلالها في خدمات جنسيّة، كما تقوم المراة بجمع المال للتنظيم وبنشر افكاره عبر مواقع التواصل الاجتماعي او عبر الاتصال المباشر بالاصدقاء والاقارب وغيرهم، وغالبا ما تكون النساء "المتطرفات" زوجات لعناصر في التنظيم او عشيقات لهم، كما يمكن ان تكون اخت او ابنة احد هذه العناصر

وأكدت  الأستاذة الجامعيّة ورئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجيّة والعسكريّة، السيدة بدرة قعلول، ان الحديث عن المرأة المجاهدة وادوارها داخل التنظيم اصبح امرا معلنا وغير مخفي باعتبار أن الوصول إليها ووسائل تجنيدها أقل كلفة من تجنيد الرجل وتكمن الخطورة الحقيقية في قدرة الجماعات المتطرفة على تجنيد مناصرات من النساء لها أو منفذات لأجندتها، مشيرة الى "انه للنساء داخل الجماعات المتطرفة أدوار كثيرة لتعزيز الروح والافكار المتطرفة وكذلك التجنيد لغيرهن من النساء وحتى للرجال والشباب، ويعتمد دور التجنيد على روابط الاسرة والاصدقاء وينشط أكثر في المواقع النائية والشعبية عبر الحلقات الدينية في المساجد والجمعيات والمآتم والأماكن التي توجد فيها النساء المهمشات والضعيفات، ومضيفة انه وحسب دراسة " الانخراط في هذه التنظيمات الارهابية"، فان "داعش"كونت كتيبة نسائية اسمها كتيبة “الخنساء” تقودها “أم ريان” وجاء ذلك بعد تعرض أفراد من التنظيم لعدة كمائن نفّذها انتحاريون يرتدون زيا شرعيا فشكلت "داعش" كتيبة نسائية لتفتيش كل النساء خوفا من تكرّر هجومات من هذا النوع. وقد بدأ تنظيم "داعش" بتسيير دوريات نسائية في شوارع مدينة الرقة بعد تشكيل كتائب من النساء الداعشيات في المدينة.

داعش يفصح عن كتيبة نسائية ويمنح قيادتها لامرأة متزوجة من احد أمراء التنظيم

وبينت الكثير من المصادر أن مقر الكتيبة التي أطلق عليها اسم "كتيبة الخنساء" وتقودها امرأة تونسية تدعى أم ريان وهي زوجة أحد امراء التنظيم في المدينة وهي تونسية قدمت  من العراق إلى الرقة برفقة زوجها ضمن عشرات من عناصر “داعش” بعد أن زوجت ابنتيها لبعض كبار المسؤولين في التنظيم، يقع  المقر في الفندق السياحي في الرقة وفيه سجن ومقر لجلد النساء اللاّتي لا يلتزمن بارتداء النقاب وفقا لتعليمات أمير التنظيم في المدينة أو من تصدر بحقهن أحكام جلد وسجن تبعا لجرائم مختلفة، وتتمثّل مهمة الكتيبة الأساسية الانتشار في شوارع مدينة الرقة والتأكد من شخصية وهوية النساء والقبض على اللاّتي يخالفن تعليمات "داعش" في المدينة، وتأسست كتيبة الخنساء النسائية مطلع 2014 وتتكون عناصرها من خليط من الجنسيات التونسية والأوروبية والشيشانية وغيرها من الجنسيات بدأت كمجموعة محاسبية تدور في الشوارع والأسواق وتدخل البيوت لمحاسبة النساء أي القيام بمهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم تطورت مهمّتها إلى إقامة الحدود والعقاب كالجلد والسجن وكذلك التعذيب ثم أصبحت مهمّتها جزءا من الكتائب المشاركة في القتال والعمليات العسكرية بالإضافة إلى عملهن الأساسي. كما للكتيبة مشاركات فاعلة ضمن منصات الانترنت، فقد تولت الكتيبة فور تشكيلها مهمة ملاحقة النساء اللاّتي يخالفن قوانين داعش في المنطقة قبل أن تتسع مهامها إلى تدريب مجموعات نسائية على حمل السلاح ضمن معسكرات خاصة محاطة بالكثير من السرية والغموض ويظهر تأثير العنصر الاوروبي في صفوف الكتيبة خاصة البريطانيات والفرنسيات، اما الخليجيات فغير مرحب بهن رغم وجودهن لكثرة حالات الهروب في صفوفهن فيما تحتل الجنسية التونسية النّسبة الأكبر بين النساء.  

وتقتصر مهام الكتيبة النسائية ظاهريا على شؤون بعض المكاتب دون غيرها، لكن الكثيرات من "المهاجرات" الأوروبيات والعربيات الوافدات من مختلف اصقاع العالم، يخضعن لتدريبات عسكرية داخل الكتيبة اضافة الى تلقينهن اصول الفكر المتشدد ضمن مخيمات خاصة تتوزع بين العراق وسورية، وقد حدّد تنظيم "داعش" شروط انتساب النساء إلى هذه الكتيبة وفي مقدمتها أن تكون المرأة عزباء وقد تجاوز التنظيم هذا الشرط فيما بعد لحاجته إلى تكثيف العمل النسائي وتتقاضى المجنّدة 25 ألف ليرة سورية شهريا أي ما يعادل 200 دولار أميركي ليصل عدد النساء في كتيبة "الخنساء" التي شكلها التنظيم  المتطرف في مدينة الرقة فقط إلى 200 امرأة في 2015، وتتولى “أم الريان” مهمة الاشراف على جلد النساء المخالفات في المدينة، وتعتبر “أمّ ليث” أشهر البريطانيات المنخرطات في الكتيبة ممن لهن دور في الانترنات إلى جانب أخريات يعرفن بالكنى “أمّ حارثة”، و”أمّ وقاص” و”أمّ عبيدة” وهن أشهر الناشطات على شبكات التواصل، ورغم أن الكتيبة تتمركز في محافظة الرقة السورية، فقد انتقلت للقتال الآن في كوباني لضرب أهداف كردية، وقد قامت احدى الانتحاريّات بتفجير نفسها في مبنى “البلدية” في كوباني، كما انتقلت زعامات من الكتيبة في شهر سبتمبر 2015 وعلى رأسها “أمّ ريان” إلى ليبيا لتشكيل فرع لها من النساء وتدريبهن في سرت، وهناك الكثير من الجنسيات التونسية الليبية ،الجزائرية المغربية ...
ونشرت كتيبة “الخنساء” دليلا يتضمّن بالخصوص قوانين التعامل مع النساء غير المسلمات، وبعض الفتاوى الأخرى مثل نكاح النساء المرتدات اللاتي ولدن مسلمات وغيّرن دينهن، ويمنع الدليل بشكل قاطع النساء من اللجوء إلى صالونات التجميل ومراكز التزيين، مشيرا إلى أن هذه المهن هي مهن الشيطان، ويشير الدليل أيضا إلى حياة النساء داخل “مجتمع الخلافة” حيث يؤكد على ضرورة دراسة النساء للعلوم الدينية وتعلم المهارات المنزلية كالخياطة والطبخ. ويستنكر الدليل ايضا الانجازات العلمية لعلماء العرب وعلماء الدول الغربية، ويوضح ان “المجتمع الاسلامي المثالي” يجب أن يمتنع عن العلوم ومحاولات كشف أسرار الطبيعة.وحسب آخر المعطيات توجد "أميرات حرب"، يشرفن على الشؤون العسكرية بشكل اختصاصي ومنفرد عن بقيّة المهام المعتادة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يفصح عن كتيبة نسائية ويمنح قيادتها لامرأة متزوجة من احد أمراء التنظيم داعش يفصح عن كتيبة نسائية ويمنح قيادتها لامرأة متزوجة من احد أمراء التنظيم



لا تتخلي هذا الموسم عن "الأحمر" مع أقمشة الفرو الشتوية

تعرفي على موديلات المعاطف المستوحاة من إطلالات النجمات

باريس - صوت الإمارات
يُمكّن أن تكون موديلات المعاطف الملونة من اختيارك بجرأة التدرجات والتفاصيل المربعات العصرية والفريدة من نوعها، فلا بد من اختيار من وحي اطلالات النجمات العالميات احدث موديلات معاطف ملونة لتشاهدي طرق تنسيقها بأساليب ملفتة، واكبي معنا أحدث موديلات المعاطف الملونة موضة هذا الموسم مستوحاة من اطلالات النجمات لتتألقي على طريقتهن بأسلوب فريد من نوعه في عالم الموضة.موديلات معاطف ملونة تألقي بها بتدرجات اللون الأزرق الفاتح على طريقة النجمة جنيفر لوبيز بتوقيع دار Max Mara بقصة تتخطى حدود الركبة وتفاصيل القماش الكشميري الشتوي لتنسيقه مع موضة بنطلون الجينز الأزرق والكنزة الزرقاء الفاتحة.  كما اختاري احدث موديلات المعاطف الملونة موضة هذا الموسم مع تدرجات اللون بنفسجي الفاتح من اختيار Cara Delevingne بتوقيع Boss خصوصاً اذا اردت تنسيقه مع الب...المزيد

GMT 06:32 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
 صوت الإمارات - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 02:09 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"
 صوت الإمارات - مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"

GMT 01:50 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أتلتيكو مينيرو يبتعد عن صدارة الدوري البرازيلي

GMT 11:42 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 11:21 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الآحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:42 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

أفضل التصميمات لديكور جبس غرف نوم رومانسية

GMT 23:12 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

يوفنتوس يتفوق على لاتسيو بهدف رونالدو في الشوط الأول

GMT 20:45 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

رونالد كومان يتحدث عن ضرورة فوز برشلونة ضد ريال بيتيس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates