داعش يُؤكّد أنَّه شكَّل كتيبة نسائية ومنح قيادتها لامرأة تونسية متزوجة من أحد أمراء التنظيم
آخر تحديث 13:14:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

غالبيتهم من عشيقات عناصره ويلقبن بـ"أميرات التطرف" ويستغلن في أغراض متعددة

"داعش" يُؤكّد أنَّه شكَّل كتيبة نسائية ومنح قيادتها لامرأة تونسية متزوجة من أحد أمراء التنظيم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" يُؤكّد أنَّه شكَّل كتيبة نسائية ومنح قيادتها لامرأة تونسية متزوجة من أحد أمراء التنظيم

"داعش" يُؤكّد أنَّه شكَّل كتيبة نسائية ومنح قيادتها لامرأة تونسية متزوجة من أحد أمراء التنظيم
تونس _ حياة الغانمي

تكرر في الفترة الاخيرة القاء القبض على نساء بتهمة الارهاب, وينشطن ضمن مجموعات متطرفة, حيث يؤمن الشبكات اللوجستية والاعلامية, دون أن يقتصر الأمر على الرجال، بل برزت ظاهرة النساء المتطرفات وانتشرت الى درجة ملفتة للأنظار, استقطبتهن التنظيمات المتطرفة على غرار "القاعدة" و"داعش" و"جبهة النصرة" لتصبحن مشاركات في الارهاب والخراب وغسل الادمغة ونشر التطرف, ولعل اعتماد تلك التنظيمات على النساء مرده ابتعادها في العموم عن الشبهات وعن الشكوك مما يسهل مهامها المتطرفة من خلال توظيفها للمشاركة في تنفيذ عمليّات انتحاريّة أو استخباريّة أو رصد أهداف لضربها إلى جانب استغلالها في خدمات جنسيّة, كما تقوم المرأة بجمع المال للتنظيم وبنشر افكاره عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر الاتصال المباشر بالأصدقاء والأقارب وغيرهم, وغالبا ما تكون النساء "المتطرفات" زوجات لعناصر في التنظيم المتطرف أو عشيقات لهم, كما يمكن ان تكون أخت أو ابنة أحد تلك العناصر.
وتقول الأستاذة الجامعيّة ورئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجيّة والعسكريّة بدرة قعلول إن الحديث عن المرأة المجاهدة وادوارها داخل التنظيم اصبح أمرًا معلنا وغير مخفي باعتبار أن الوصول إليها ووسائل تجنيدها أقل كلفة من تجنيد الرجل, وأوضحت أن الخطورة الحقيقية تكمن في قدرة الجماعات الإرهابية على تجنيد مناصرات من النساء لها أو منفذات لأجندتها, وأضافت, "للنساء داخل الجماعات المتطرفة أدوارًا كثيرة لتعزيز الروح والافكار المتطرفة وكذلك التجنيد لغيرهن من النساء وحتى للرجال والشباب, موضحة أن دور التجنيد يعتمد على روابط الأسرة والأصدقاء وينشط أكثر في المواقع النائية والشعبية عبر الحلقات الدينية في المساجد والجمعيات والمآتم والأماكن التي توجد فيها النساء المهمشات والضعيفات.
 وأشارت إلى أنه حسب دراسة تبين أن الانخراط في هذه التنظيمات الارهابية جاء عبر تكوين داعش لكتيبة نسائية اسمها كتيبة "الخنساء" تقودها "أم ريان" لتأتي بعد تعرض أفراد من التنظيم لعدة كمائن نفّذها انتحاريون يرتدون زيا شرعيًا وشكلت "داعش" كتيبة نسائية لتفتيش كل النساء خوفا من تكرّر هجومات من هذا النوع, ونوهت إلى أن تنظيم "داعش" بدأ بتسيير دوريات نسائية في شوارع مدينة الرقة بعد تشكيل كتائب من النساء في المدينة, وبينت الكثير من المصادر أن مقر الكتيبة التي أطلق عليها اسم "كتيبة الخنساء" وتقودها امرأة تونسية تدعى أم ريان وهي زوجة أحد أمراء التنظيم في المدينة وهي تونسية قدمت  من العراق إلى الرقة برفقة زوجها ضمن عشرات من عناصر "داعش" بعد أن زوجت ابنتيها لبعض كبار المسؤولين في التنظيم.

ويقع  المقر في الفندق السياحي في الرقة وفيه سجن ومقر لجلد النساء اللاّتي لا يلتزمن بارتداء النقاب وفقا لتعليمات أمير التنظيم في المدينة أو من تصدر بحقهن أحكام جلد وسجن تبعا لجرائم مختلفة.
وتتمثّل مهمة الكتيبة الأساسية الانتشار في شوارع مدينة الرقة والتأكد من شخصية وهوية النساء والقبض على اللاّتي يخالفن تعليمات "داعش" في المدينة, وقد تأسست كتيبة الخنساء النسائية مطلع 2014 وتتكون عناصرها من خليط من الجنسيات التونسية والأوروبية والشيشانية وغيرها من الجنسيات بدأت كمجموعة احتسابية تدور في الشوارع والأسواق وتدخل البيوت للاحتساب على النساء أي القيام بمهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم تطورت مهمّتها إلى إقامة الحدود والعقاب كالجلد والسجن وكذلك التعذيب ثم أصبحت مهمّتها جزءا من الكتائب المشاركة في القتال والعمليات العسكرية بالإضافة إلى عملهن الأساسي, كما للكتيبة مشاركات فاعلة ضمن منصات الانترنت, فقد تولت الكتيبة فور تشكيلها مهمة ملاحقة النساء اللاّتي يخالفن قوانين داعش في المنطقة قبل أن تتسع مهامها إلى تدريب مجموعات نسائية على حمل السلاح ضمن معسكرات خاصة محاطة بالكثير من السرية والغموض ويظهر تأثير العنصر الاوروبي في صفوف الكتيبة خاصة البريطانيات والفرنسيات, اما الخليجيات فغير مرحب بهن رغم وجودهن لكثرة حالات الهروب في صفوفهن فيما تحتل الجنسية التونسية النّسبة الأكبر بين النساء.  
وتقتصر مهام تلك الكتيبة ظاهريا على شؤون بعض المكاتب دون غيرها, لكن الكثيرات من "المهاجرات" الأوروبيات والعربيات الوافدات من مختلف اصقاع العالم, ويخضعن لتدريبات عسكرية داخل الكتيبة إضافة إلى تلقينهن أصول الفكر المتشدد ضمن مخيمات خاصة تتوزع بين العراق وسورية.
وحدّد تنظيم "داعش" شروط انتساب النساء إلى هذه الكتيبة وفي مقدمتها أن تكون المرأة عزباء وقد تجاوز التنظيم هذا الشرط فيما بعد لحاجته إلى تكثيف العمل النسائي وتتقاضى المجنّدة 25 ألف ليرة سورية شهريا أي ما يعادل 200 دولار أميركي ليصل عدد النساء في كتيبة "الخنساء" التي شكلها التنظيم  المتطرف في مدينة الرقة فقط إلى 200 امرأة في 2015.
وتتولى "أم الريان" مهمة الاشراف على جلد النساء المخالفات في المدينة, وتعتبر "أمّ ليث" أشهر البريطانيات المنخرطات في الكتيبة ممن لهن دور في الانترنت إلى جانب أخريات يعرفن بالكنى "أمّ حارثة", و"أمّ وقاص" و"أمّ عبيدة" وهن أشهر الناشطات على شبكات التواصل.
ورغم أن الكتيبة تتمركز في محافظة الرقة السورية, فقد انتقلت للقتال الآن في كوباني لضرب أهداف كردية, وقد قامت احدى الانتحاريّات بتفجير نفسها في مبنى "البلدية" في كوباني, كما انتقلت زعامات من الكتيبة في شهر أيلول/سبتمبر 2015 وعلى رأسها "أمّ ريان" إلى ليبيا لتشكيل فرع لها من النساء وتدريبهن في سرت, وهناك الكثير من الجنسيات التونسية الليبية ,الجزائرية المغربية
ونشرت كتيبة «الخنساء» دليلا يتضمّن بالخصوص قوانين التعامل مع النساء غير المسلمات, وبعض الفتاوى الأخرى مثل نكاح النساء المرتدات اللاتي ولدن مسلمات وغيّرن دينهن.

ويمنع الدليل بشكل قاطع النساء من اللجوء إلى صالونات التجميل ومراكز التزيين, مشيرين إلى أن هذه المهن هي مهن الشيطان, ويشير الدليل أيضا إلى حياة النساء داخل "مجتمع الخلافة" حيث يؤكد على ضرورة دراسة النساء للعلوم الدينية وتعلم المهارات المنزلية كالخياطة والطبخ, ويستنكر الدليل ايضا الانجازات العلمية لعلماء العرب وعلماء الدول الغربية, ويوضح أن "المجتمع الاسلامي المثالي" يجب أن يمتنع عن العلوم ومحاولات كشف أسرار الطبيعة, وحسب آخر المعطيات توجد "أميرات حرب", يشرفن على الشؤون العسكرية بشكل اختصاصي ومنفرد عن بقيّة المهام المعتادة. 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يُؤكّد أنَّه شكَّل كتيبة نسائية ومنح قيادتها لامرأة تونسية متزوجة من أحد أمراء التنظيم داعش يُؤكّد أنَّه شكَّل كتيبة نسائية ومنح قيادتها لامرأة تونسية متزوجة من أحد أمراء التنظيم



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - صوت الإمارات
رغم أن موسم الخريف والأجواء الباردة يشتهر عادة بظهور النجمات بالإطلالات الداكنة واللون الأسود، إلا أن هذا الموسم شهد تحولاً لافتاً بعدما أطلت مجموعة من النجمات بإطلالات مسائية ساحرة باللون الأبيض الناعم خلال سهراتهن ومشاركاتهن في الفعاليات الفنية. تألقت النجمة نوال الزغبي في إحدى حفلاتها بفستان قصير أبيض بتصميم كورسيه مجسم دمج بين الدانتيل الشفاف والأقمشة الملساء، مزود بحمالات عريضة وزهور بارزة ثلاثية الأبعاد عند الخصر، ونسقته مع جوارب شفافة فاتحة وحذاء أبيض كلاسيكي. وفي فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، ظهرت النجمة هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يعانق القوام بأكمام قصيرة منفوخة وحواف من الدانتيل المفرغ وتنورة بقصة حورية البحر، بينما اختارت النجمة نيكول سابا إطلالة مبتكرة مكونة من توب بأكمام طويلة وياقة ...المزيد

GMT 18:23 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

ابن رشد تطرح "البحث عن زُريزرا" لــ أشرف شعبان

GMT 10:50 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

نادي "دبي للفروسية" ينهي استعداداته لموسم القدرة والتحمل

GMT 11:42 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 15:34 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

شرطة دبي تؤهل 38 منتسبًا لـ"اختصاصي مكافحة الاتجار بالبشر"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates