بلجيكا تسلم  فرنسا المتهم صلاح عبد السلام المشتبه في تورطه في هجمات باريس
آخر تحديث 18:40:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يتم احتجازه في زنزانة إنفرادية داخل سجن في العاصمة الفرنسية

بلجيكا تسلم فرنسا المتهم صلاح عبد السلام المشتبه في تورطه في هجمات باريس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بلجيكا تسلم  فرنسا المتهم صلاح عبد السلام المشتبه في تورطه في هجمات باريس

تسليم المتورط في هجمات باريس إلى فرنسـا
باريس - مارينا منصف

تسلمت فرنسـا، الأربعاء من بلجيكـا الناجي الوحيد المشارك بشكل مباشر في هجمات باريس، صلاح بعد السلام، وكانت قد وقعت هجمات باريس، في تشرين الثاني / نوفمبر2015، وفق ما ذكر الادعاء العام في كلا البلدين. وتلقى في وقتٍ لاحق إتهامات في المحكمة الفرنسية بالقتل المرتبط بالإرهاب والاشتراك في مؤامرة إرهابية وحيازة أسلحة ومتفجرات كما أعلن مكتب المدعي العام في باريس.
 
وكان السيد عبد السلام الذي يعتقد أيضاً بأنه على صلة في الهجمات التي وقعت في بروكسل الشهر الماضي موضوع مذكرة إعتقال أوروبية، مما يؤدي إلى تبسيط عملية التسليم بين دول الاتحاد الأوروبي.
 
وأوضح مكتب المدعي الفيدرالي البلجيكي في بيانٍ له بأن تسليم صلاح عبد السلام إلي السلطات الفرنسية صباح الأربعاء قد جاء في إطار الهجمات التي تعرضت لها باريس في 13 تشرين الثاني / نوفمبر من عام  2015. فيما ذكر بيان مكتب المدعي العام في باريس بأن السيد عبد السلام قد وصل إلي الأراضي الفرنسية في 05 : 9 صباحاً، إلا أنه لم يحدد كيف أو من أين أقتيد إلى السلطات الفرنسية من سجن شديد الحراسة حيث كان قد اعتقل في بيفرين، البلجيكية.
 
وقال وزير العدل الفرنسي جان جاك أورفوا بعد عقد اجتماع لمجلس الوزراء بأن السيد عبد السلام سوف يتم احتجازه في زنزانة إنفرادية داخل سجن في منطقة باريس، على أن تعين حراسة من قبل فريق متخصص في الاعتقال لهؤلاء الأشخاص شديدي الخطورة.
 
ويعتقد بأن السيد عبد السلام كان أحد عناصر الفريق من تنظيم "داعش" المكون من 10 أشخاص، والذين قاموا بتنفيذ سلسلة من عمليات إطلاق النار والتفجير الإنتحاري في باريس وضاحية سان دوني الشمالية مساء 13 من تشرين الثاني / نوفمبر مما أدى إلى مقتل 130 شخص وإصابة ما يزيد عن 400 آخرين.
 
وأقام السيد عبد السلام وهو المواطن الفرنسي من أصول مغربية والبالغ من العمر 26 عاماً في بلجيكـا، وقد لاذ بالفرار من باريس، وإتجه إلي بروكسل في الساعات الأولي من صباح الأربعاء، التالي لوقوع الهجمات. ومنذ ذلك الوقت، فقد أصبح هدفاً طوال أربعة أشهر من المطاردة الدولية، قبل أن يتم إعتقاله في 18 من آذار / مارس في حي مولنبيك في بروكسل حيث مسقط رأسه والذي يقع فيه الحانة التي كان يديرها مع شقيقه إبراهيم، الذي فجر حزاماً ناسفاً داخل مقهى، وسط العاصمة باريس في 13 من تشرين الثاني / نوفمبر.
 
وتوصل المحققون من فرنسا وبلجيكـا إلى الأدلة التي تشير بأن السيد عبد السلام كان متورطًا بشدة في التحضير إلى هجمات باريس، حيث قام باستئجار سيارات ومنزل واحد علي الأقل إضافةً إلى شراء المواد المستخدمة في التفجيرات والقيادة عبر أوروبا لاصطحاب مشتبه بهم آخرين. إلا أن الدور بالتحديد الذي تم تكليف السيد عبد السلام به مساء يوم الهجمات يبقي غير واضحاً، فيما شكك الخبراء في مدى أهمية السيد عبد السلام بالنسبة للمحققين في فرنسا، على الرغم من الارتياح الذي عبرت عنه السلطات الفرنسية وعائلات الضحايا في مثول أحد المشاركين في الهجمات أمام المحكمة.
 
ويشتبه في قيام السيد عبد السلام باصطحاب 3 مفجرين إنتحاريين إلي ملعب فرنسـا لكرة القدم في سان دوني . فيما لا يزال المحققون يحاولون تحديد ما إذا كان ينوي تنفيذ هجوم آخر. وأخبر السيد عبد السلام المحققين بعد فترة قصيرة من إلقاء القبض عليه بأنه لم يدعم استهداف ملعب فرنسا بالتفجيرات الإنتحارية، بينما صرح المحامي الجنائي الفرنسي فرانك بيرتون الثلاثاء عقب لقائه بالسيد عبد السلام في السجن بأنه سوف يدافع عن المشتبه به في فرنسـا، مؤكداً لقناة BFM TV الإخبارية الأربعاء بأن موكله لن يبقى هادئاً.
 
وفي لقاء مع صحيفة Libération الفرنسية، قال سفين ماري وهو المحامي الخاص بالسيد عبد السلام في بلجيكـا بأن موكله يعد مجرم ضيق الأفق والذي يتبع ولا يقود. وصرح السيد ماري للصحيفة بأنه كافح من أجل كسب ثقة السيد عبد السلام ولا يزال من غير الواضح كونه  متطرفاً، مشيراً إلى أنه حينما سأله عن ما إذا كان قد قرأ القرآن، فقد أجاب بأنه قرأ تفسيراته على الإنترنت.
 
كما يشتبه أيضاً في علاقة السيد عبد السلام بالتفجيرات الإنتحارية التي تعرض لها مطار بروكسل ومحطة مترو الأنفاق في العاصمة البلجيكية في 22 من آذار / مارس وراح ضحيتها 32 شخصاً. حيث يعتقد بأن هذه الهجمات قام بتنفيذها عناصر من الشبكة التي دبرت مذبحة باريس. ولكن السيد عبد السلام الذي تم إلقاء القبض عليه قبل 4 أيام من الهجمات في بروكسل، وأنكر علمه المسبق في المؤامرة .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلجيكا تسلم  فرنسا المتهم صلاح عبد السلام المشتبه في تورطه في هجمات باريس بلجيكا تسلم  فرنسا المتهم صلاح عبد السلام المشتبه في تورطه في هجمات باريس



تمتلك "ستايل" جذابًا وبعيدًا تمامًا عن التكرار والروتين

طُرق تنسيق الجمبسوت بإطلالات عصرية على طريقة أوليفيا باليرمو

نيويورك - صوت الإمارات
تُشكِّل إطلالات سيدة الأعمال ورائدة الموضة أوليفيا باليرمو، مصدر وحي للعديدات من الشابات والسيدات واللاتي يعشقن الإطلالات الشبابية الأنيقة بلمسات متفردة ومواكبة لأحدث صيحات الموضة، فأوليفيا الحاضرة دائما في أبرز عروض الأزياء العالمية، والتي دائماً ما تتابع إطلالاتها عدسات المصورين والباباراتزي، تمتلك ستايل جذابا وبعيدا تماماً عن التكرار والروتين. ومن القطع المفضلة لديها، تصاميم الجمبسوت العصري والشبابي والذي اعتمدته أوليفيا بالعديد من الإطلالات الجذابة وبأكثر من ستايل وأسلوب، لتستوحي طرق تنسيق الجمبسوت بأسلوب أوليفيا باليرمو، اخترنا لك مجموعة جذابة من أبرز إطلالاتها بقصات منوّعة وألوان مختلفة، منها بإطلالات إيدجي وعصرية بالجمبسوت من الجلد الأسود والذي نسّقته أوليفيا مع صندل بالكعب العالي، ومنها بإطلالات مواكبة...المزيد

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 19:28 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

حفل غنائي لـ"تقاسيم عربية" في ساقية الصاوي

GMT 16:03 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مداخل المنزل الفخمة والأنيقة تعكس جمال أختيارك

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 00:07 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قصة جديدة لفئة اليافعين بعنوان "لغز في المدينة"

GMT 16:55 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

مدن استثنائية في اليونان يمكنك زيارتها في 2019

GMT 15:31 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة في نيوجيرسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates