65 قتيلًا إثر هجوم بشاحنة مفخخة على مركز تدريب الشرطة غرب ليبيا
آخر تحديث 00:00:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مبعوث الأمم المتحدة مارتن كوبلر يدين الاعتداء ويدعو الليبيين إلى الوحدة

65 قتيلًا إثر هجوم بشاحنة مفخخة على مركز تدريب الشرطة غرب ليبيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 65 قتيلًا إثر هجوم بشاحنة مفخخة على مركز تدريب الشرطة غرب ليبيا

هجوم بشاحنة مفخخة
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

ندّد مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر بالاعتداء الذي نفذه انتحاري بشاحنة مفخخة الخميس، استهدف مركزًا لتدريب الشرطة في زليتن غرب ليبيا، وأسفر عن مقتل 65 شخصًا، ودعا الليبيين إلى الوحدة ونبذ الانقسام لمواجهة التهديد الإرهابي، فيما طالبت رئيسة المفوضية الأوروبية بسرعة تشكيل الحكومة الجديدة للرد على مخاطر الجماعات المتطرفة.
وأفاد شاهد بأنه كان هناك حوالي 300 عنصر في المركز، أغلبيتهم من خفر السواحل الذين كانوا يتابعون تدريبًا في المدينة الواقعة على بعد 170 كلم شرقي طرابلس.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة في طرابلس عمار محمد عمار: "قتل ما بين 50 و55 شخصًا وأصيب مئة على الأقل في زليتن"، المدينة الخاضعة لسيطرة قوات تحالف فجر ليبيا "المرتبطة بالسلطات غير المعترف بها دوليًا في طرابلس". وفي وقت لاحق قالت مصادر طبية إن 65 شخصًا قتلوا بينهم بعض المدنيين.
وأطلقت دعوات للتبرع بالدم بعد وقوع الاعتداء في منطقة "سوق الثلاثاء" بوسط المدينة الذي كان مكتظًا عند وقوع الانفجار. وقال الناطق باسم مستشفى زليتن معمر قاضي: إن المستشفى استقبل حتى الآن أربعين قتيلًا على الأقل وحوالى سبعين جريحًا.
وفي طرابلس، ندد نائب وزير الدفاع محمد بشير النعاس "بالجريمة الشنيعة"، مؤكدًا أن المسؤول عن الاعتداء "لم يعرف بعد".
في الشرق، دانت الحكومة المعترف بها دوليًا "عملًا إرهابيًا غاشمًا"، ودعت إلى رفع الحظر عن الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة للتمكن من مكافحة "الإرهاب".

ودان رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر على حسابه على تويتر الانفجار الناجم عن الهجوم الانتحاري، وقال: "أدين بأشد العبارات الهجوم الانتحاري الدموي في زليتن، وأدعو كل الليبيين إلى أن يتحدوا بشكل عاجل في المعركة ضد الإرهاب".
وحث كوبلر في ختام بيانه الليبيين على تنحية خلافاتهم جانبًا والاتحاد لمواجهة آفة الإرهاب، قائلًا: "يأتي هذا الاعتداء في وقت لا يزال فيه القتال دائرًا حول المنشآت النفطية في السدرة، ولن تتحمل ليبيا البقاء منقسمة في مواجهة هذا التهديد الإرهابي الخطر".

كما دان الاتحاد الأوروبي وفرنسا وإيطاليا الاعتداء وحثوا مجددًا الليبيين على الوحدة من أجل مواجهة "الإرهاب".
ودعت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فدريكا موغيرني جميع الأطراف الليبية إلى سرعة تنفيذ الاتفاق السياسي، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني للرد على المخاطر الإرهابية. وقالت: "مرة أخرى تتعرض ليبيا للعنف الرهيب، ومرة أخرى يشيع الليبيون ضحايا هجوم".
وأضافت المسؤولة الأوروبية أن الشعب الليبي يستحق السلام والأمن، "ومع الاتفاق السياسي الليبي، فلديهم فرصة كبيرة لتجاوز الخلافات متحدين، ضد التهديد الإرهابي الذي يواجه بلدهم".
وأكدت أن التنفيذ السريع للاتفاق السياسي الليبي سيكون مفيدًا، بحيث يمكن تشكيل حكومة الوفاق الوطني في أقرب وقت ممكن، للدفاع عن المواطنين الليبيين، وسوف يساعد أيضًا في الحفاظ على موارد ليبيا وهزيمة الإرهابيين، الذين يريدون تقويض الازدهار في ليبيا، واستعادة الاستقرار والأمن في جميع أنحاء البلاد.

ودعت فرنسا "مجمل الأطراف الليبية إلى أن تشكل بسرعة حكومة الوحدة الوطنية برئاسة السيد فايز السراج الذي سيكون شريك المجتمع الدولي في مواجهة الإرهاب".
وقال وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني: "إزاء التهديد الإرهابي، لا بد من الرد قبل كل شيء بوحدة الليبيين".
وقال متحدث باسم حرس المنشآت النفطية في ليبيا إن رجال الإطفاء أخمدوا حريقين في صهاريج نفطية في ميناء رأس لانوف، لكن النيران لا تزال مشتعلة في خمسة صهاريج بميناء السدر القريب، وذلك عقب هجمات هذا الأسبوع شنها متشددو تنظيم "داعش". وسببت قذائف هذا الأسبوع أضرارًا في اثنين من الصهاريج ثم امتدت النيران بعد ذلك، مضيفًا أن حرس المنشآت النفطية لا يزال يسيطر على المنطقة ولم تحدث اشتباكات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

65 قتيلًا إثر هجوم بشاحنة مفخخة على مركز تدريب الشرطة غرب ليبيا 65 قتيلًا إثر هجوم بشاحنة مفخخة على مركز تدريب الشرطة غرب ليبيا



دنيا بطمة بإطلالات جذابة وأكثر جرأة

القاهرة - صوت الإمارات
دنيا بطمة أطلت مؤخرا بلوك مختلف وأكثر جرأة، وذلك بعد أن صدمت الفنانة المغربية جمهورها في الفترة الماضية بقرار انفصالها عن زوجها المنتج البحريني محمد الترك والد الفنانة حلا الترك، وجاءت اختيارات دنيا بطمة لأزيائها في ظل هذه الظروف العائلية توحي بالثقة والقوة وكذلك التحدي، كما أن إطلالتها الأخيرة جاءت شبيهة إلى حد كبير بالستايل الذي سبق أن اعتمدته هيفاء وهبي على المسرح، فهل تعمدت نجمة Arab Idol تقليد الديفا في آخر ظهور لها؟ إطلالة دنيا بطمة حديث الجمهور بسبب تشابهها بستايل هيفاء وهبي دنيا بطمة أبهرت جمهورها في أحدث ظهور لها على "انستجرام" بسبب الفيديو الذي استعرضت من خلاله إطلالتها في الحفل الأخير الذي قامت باحيائه، وجاء اللوك بعيدا عن الستايل المغربي المحتشم الذي تعودت على اعتماده خلال حفلاتها السابقة والذي تنوع بين الق...المزيد

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 صوت الإمارات - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 11:42 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 صوت الإمارات - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 06:24 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 صوت الإمارات - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 01:43 2022 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي
 صوت الإمارات - نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:37 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد المرمرية للحماية من أمراض القلب وتحمي الشرايين

GMT 23:30 2013 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

يومان يفصلان الولايات المتحدة عن إشهار إفلاسها

GMT 20:38 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

قصة فيلم "أسماء" تجعله الأول في عروض برنامج "فيلمستيل"

GMT 16:07 2013 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أيمن العتوم حرية الروح تأتي من السجون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates