المالكيّ يعلن عدم التراجع عن إنهاء المظاهر المسلحة في محافظة الأنبار
آخر تحديث 01:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

3 مجموعات تقاتل في الأنبار ومسلَّحون يُدمِّرون رتلاً عسكريًّا

المالكيّ يعلن عدم التراجع عن إنهاء المظاهر المسلحة في محافظة الأنبار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المالكيّ يعلن عدم التراجع عن إنهاء المظاهر المسلحة في محافظة الأنبار

إنهاء المظاهر المسلحة في محافظة الأنبار
بغداد - نجلاء الطائي

أكَّد رئيس الوزراء نوري المالكي، اليوم السبت، أن القوات الأمنية لن تتراجع عن القتال في محافظة الأنبار قبل انهاء المظاهر المسلحة، مُبديًا استعداد الحكومة لمواصلة الحوار مع المتظاهرين لاعطائهم حقوقهم، فيما أكَّد قائد القوات البرية في الجيش العراقي الفريق الركن علي غيدان في تصريحات صحافية أن "اشتباكات عنيفة تجري في مناطق عدة" في الرمادي، موضحًا أن "قوات الشرطة وأبناء العشائر يتولَّون عملية التطهير فيما تقوم قطاعات الجيش بالإسناد".
وأعلن المالكي خلال كلمة له في الاحتفالية التي أقيمت، اليوم، في مناسبة يوم العراق "نحن مستمرون ولن نتوقف حتى إنهاء المظاهر المسلحة في الأنبار وإنقاذ أهلنا فيها"، مبينًا أن "الحكومة قدمت كل ما لديها من أجل تحقيق المطالب الحقيقية، ونحن لحدّ هذه اللحظة مستعدون لتلبية المطالب الحقيقية، والسماع لمن يمثلون المحافظات".
وأوضحت المالكي "كنا نعرف أن المطالب المشروعة كانت عنوانًا فقط وأنها كذبة، ولكننا كنا نحتاج إلى وقت لكي نفضح هذا الأمر، وبالتالي انفضح كل شيء بعد رفع الخيم من ساحة الفتنة وظهرت "القاعدة" و"داعش" والقتلة لإعلان الدولة الاسلامية في الأنبار"، مشيرًا إلى أن "العوامل التي أدت إلى فقدان العراق سيادته يجب تشخيصها ومعالجتها".
وطالب " كل من خُدعوا بهذا الأمر أن يعيدوا النظر، وخاصة السياسيين منهم، لانهم سيتحملون تبعات العمليات العسكرية التي تجري حاليًا بين القوات المسلحة وعشائر الأنبار من جهة، وبين القاعدة من جهة أخرى".
وشدَّد المالكي على "أن بعض الأصوات غير المنضبطة من الطائفتين السنية الشيعية، تريد أن تجر البلاد الى ما لا تحمد عقباه ، ولكن الحكماء والعقلاء من الطرفين هما السبب في وحدة البلاد وعدم انجرار البلد الى حرب طائفية بشعة ".
ولفَتَ الى " ان المنطقة العربية والاقليمية ملتهبة ولا نعرف ماذا سيحصل بعد سنة ، فهناك انفجارات في سوريا ومصر ولبنان وتركيا وحتى في روسيا"، مطالبًا مجلس الامن والامم المتحدة بـ "دعم جهود مكافحة الارهاب وأداته والوقوف مع هذه الدول بالضد من الدول التي تصدر الإرهاب وتموله".
وأشار المالكي إلى أن "الدول المصدرة الإرهاب تدعم الإرهاب بالخطب التكفيرية والمال والسلاح، وانها سوف لن تسلم من نار المنطقة اذا اشتعلت، لان الارهاب لا يسلم منه احد".
من جانبه، أكَّد قائد القوات البرية في الجيش العراقي الفريق الركن علي غيدان في تصريحات صحافية أن "اشتباكات عنيفة تجري في مناطق عدة" في الرمادي، موضحًا أن "قوات الشرطة وأبناء العشائر يتولَّون عملية التطهير فيما تقوم قطاعات الجيش بالإسناد".
وأوضح غيدان أن "هناك ثلاثة مجاميع تقاتل، الاولى هي عناصر داعش، والثانية هي ابناء الصحوات والعشائر التي تقف الى جانب الشرطة والجيش، والثالثة هو ما يُعرف بالمجلس العسكري الذي اعلن عنه يوم امس في الفلوجة".
وفي سياق متصل، أطلقت قوات الجيش المتمركزة في المناطق المحيطة بمدينة الرمادي اطلقت قذائف هاون على أحياء المعلمين والضباط وشارع 60 وسط مدينة الرمادي ، مما أسفر عن اصابة سبعة مدنيين بجروح بليغة والحاق اضرار كبيرة من المنازل في هذه الاحياء. وقُتل 25 عنصرًا من تنظيم "داعش" من بينهم ابو دجانه على يد القوات الامنية وقوى العشائر في منطقة البوفراج في الانبار.
وهاجم مسلحون مجهولون، عصر اليوم السبت، رتلاً عسكريًا لقوات الجيش على الطريق الدولي في منطقة قرى زوبع، وقاموا بحرق أربعة صهاريج وقود واستولوا على عدد من العجلات العسكرية التي كانت تنقل مؤنًا للجيش وناقلات للجنود متوجهة للرمادي،وأطلقت العناصر المسلحة سراح الضباط والجنود، فيما أخذت أسلحتهم وأجهزتهم التي يحملوها.
من جانب آخر ،أفاد مصدر في وزارة الدفاع العراقية، اليوم السبت، أن قوة من استخبارات الجيش نفذت عملية امنية في قضاء أبو غريب غرب بغداد "لجمع المعلومات" من أشخاص مفرج عنهم قانونيا كانوا يمثلون الرعيل الاول للقاعدة، واكد أن المعلومات المطلوبة "تتعلق بمسلحين يقودون معارك الفلوجة حاليا كونهم من الرعيل الاول"، فيما أشار إلى أن عناصر (داعش) حولوا وجهتهم صوب منطقتي ذراع دجلة والنباعي في محافظة صلاح الدين.
وأعلن المصدر أن "قوة خاصة من استخبارات الجيش العراقي تنفذ حاليًا حملة دهم وتفتيش في قضاء أبو غريب، (20 كم غرب بغداد)"، مبينًا أن "العملية تستهدف أشخاصا كانوا سابقا يمثلون الرعيل الاول في تنظيم "القاعدة" خلال العامين 2005 و2006".
وأكَّد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "هؤلاء الاشخاص هم من الذين تم الافراج عنهم بشكل قانوني من سجن بوكا وابو غريب في فترات زمنية سابقة"، موضحا أن "الحملة لا تستهدفهم بشكل شخصي وانما لجمع المعلومات الامنية عن زملائهم الاخرين من الرعيل الاول في القاعدة".
وكَشَف المصدر أن "المسلحين الموجودين في الفلوجة حاليا والذين يقودون المعارك ضد قوات الجيش العراقي هم من الرعيل الاول في القاعدة"، واصفا تلك الاجراءات بـ"الاحترازية".
وأكَّد المصدر أن "مروحيات الجيش العراقي نفذت حملات جوية لمراقبة اي تحركات للمجاميع المسلحة في قضاء ابو غريب، وقامت، الجمعة ، بمعالجة بعض الاهداف المعادية التي حاولت الدخول والتسلل إلى القضاء".
وأشار المصدر الى أن "هناك معلومات تشير الى تسلل عناصر مسلحة من الطريق السريع بين قضاء ابو غريب والفلوجة"، لافتًا إلى أن "هناك معلومات اسخباراتية تبين أن عناصر داعش حولوا وجهتهم منطقتي ذراع دجلة والنباعي في محافظة صلاح الدين".
وتابع المصدر أن "نقطة تفتيش الصقور في قضاء ابو غريب شهدت اجراءات أمنية وقامت بنشر قواتها في مناطق القضاء خوفًا من تسلل أو انتشار المسلحين".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المالكيّ يعلن عدم التراجع عن إنهاء المظاهر المسلحة في محافظة الأنبار المالكيّ يعلن عدم التراجع عن إنهاء المظاهر المسلحة في محافظة الأنبار



بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية

إطلالات "كيت ميدلتون" التي أحدثت ضجة كبيرة وأثارت الجدل

لندن ـ كاتيا حداد
قبل انضمامها إلى العائلة الملكية البريطانية اختبرت كيت ميدلتون أشهر اتجاهات التسعينات وبداية الألفية الثانية من بطلون الجينز ذي الخصر المنخفض إلى توبات بحمالات السباغيتي خلال دراستها في الجامعة كما ارتدت أحذية الكروس في ظل أخضر النيون. ولكن منذ أن أصبحت عضوة رسمية في العائلة الملكية في عام 2011، أصبحت إطلالاتها تقتصر على بدلات التنورة وربطات الرأس، في الواقع، هناك العديد من الاتجاهات التي كانت تعشق ارتداءها لكن بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية تخلت عنها إلى الأبد. ومع ذلك، هناك بعض اللحظات المثيرة للجدل التي تجاهلت فيها الدوقة قواعد الموضة الملكية على الرغم من التزامها الدائم بالبروتوكول الملكي، إلا أن بعض إطلالاتها أثارت الكثير من الضجة على الإنترنت، تعرفي عليها: مؤخرا لاحظنا عودة صنادل الودجز إلى ساحة ...المزيد

GMT 13:07 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - إليك قائمة بأبرز الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 03:49 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020
 صوت الإمارات - "إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 01:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

محمود تريزيجيه سفيرًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

GMT 01:58 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مدحت الكاشف عميدًا للمعهد العالي للفنون المسرحية

GMT 18:14 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

سانتا كلارا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري البرتغالي

GMT 16:38 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

توم بوب ينفذ وعده لمدافع سيتي جون ستونز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates