16 منظمة حقوقية تدعو إلى تحقيق عاجل ومستقل في ادعاءات تعذيب داخلها
آخر تحديث 17:33:24 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رغم نفي وزارة الداخلية رسميا وجوده مرحِّبة بأي زيارة خاصة تقوم بها للسجون

16 منظمة حقوقية تدعو إلى تحقيق عاجل ومستقل في ادعاءات تعذيب داخلها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 16 منظمة حقوقية تدعو إلى تحقيق عاجل ومستقل في ادعاءات تعذيب داخلها

وزارة الداخلية المصرية
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي دعت 16 منظمة حقوقية إلى تحقيق عاجل ومستقل في ادعاءات وصفتها بـ "متزايدة ومفزعة" عن أعمال تعذيب وحشية واعتداءات جنسية تعرض لها محتجزات ومحتجزون في سجون وأقسام شرطة في مصر ممن تم القبض عليهم في مظاهرات الذكري الثالثة لثورة ٢٥ يناير، وذلك رغم نفي وزارة الداخلية رسميا وجود أي حالات تعذيب بداخل السجون المصرية، ودعوتها بالترحيب لأي زيارة لجمعيات حقوقية تريد زيارة السجون. وطالبت المنظمات التي قدرت عدد معتقلي ذكرى الثورة بألف شخص بالكشف الطبي العاجل على كل المحتجزين والسماح لوفد من المنظمات الموقعة بزيارة مستقلة وغير مشروطة لأماكن الاحتجاز وإجراء مقابلات معهم.
وأشارت المنظمات في بيان صحافي لها الأربعاء، إلى أن هناك تقريراً تطرق الى شهادة الناشط السياسي خالد السيد عن التعذيب الذي رأه في أقسام شرطة الأزبكية وقصر النيل، فضلاً عما تعرض له بنفسه في سجن أبو زعبل، وأكد على شهاداته المحامي الحقوقي محمود بلال والذي كان حاضرا بالتحقيق. حاول خالد السيد أن يثبت ما تعرض له من تعذيب عند عرضه على نيابة الأزبكية، فقام برفع ملابسه وكشف جسمه لإظهار الإصابات التي تعرض لها من جراء التعذيب ولكن النيابة تعنتت في إثبات التعذيب ورفضت في البداية حتى الإشارة له في المحضر.
وأوضحت المنظمات أنها "ترفض تعنت النيابة في إثبات الإصابات وتوثيق التعذيب الذي تعرض له المعتقلين، وقام محامو المتهمين بتقديم شكاوى للمجلس القومي لحقوق الإنسان توثق المعلومات التي نجحوا في الحصول عليها من المعتقلين الذين رووا ما حدث لهم".
وحذرت من أن تكون هناك حالات كثيرة مشابهة رفض ضحاياها أن يروا ما حدث لهم فيها خشية من رد فعل ضباط الأقسام أو السجون، معربة عن انزعاجها من بعض الشهادات التي وثقتها عن إجراء فحوصات مهبلية بسجن القناطر للنساء المحتجزات دون رضائهن، من اللواتي تم القبض عليهن في أحداث مختلفة، من ضمنها الذكرى الثالثة للثورة، هذا بالإضافة إلى شهادات أخرى حول اعتداءات جنسية قامت بها قوات الشرطة ضد المحتجزات في العديد من أقسام الشرطة، وأثناء القبض عليهن في التظاهرات.
كما أكدت المنظمات أنه "مع ارتفاع معدلات القبض والاعتقال وضحايا تعامل الشرطة بالقوة المفرطة مع المتظاهرات إلى الآلاف في الأشهر السبع الأخيرة، زادت حالات التكدس بأماكن الاحتجاز المؤقتة وبالسجون ومعسكرات الأمن المركزي والتي لا تدخل في نطاق أماكن الاحتجاز القانونية، وساءت بشدة ظروف الاحتجاز بحيث أنها تتناقض مع الحد الأدنى من الضمانات التي يوفرها الدستور الجديد الذي نص في المادة 54 على أن "كل من يقبض عليه، أو يحبس، أو تقيد حريته تجب معاملته بما يحفظ عليه كرامته، ولا يجوز تعذيبه، ولا ترهيبه، ولا إكراهه، ولا إيذاؤه بدنيًا أو معنويًا، ولا يكون حجزه، أو حبسه إلا في أماكن مخصصة لذلك لائقة إنسانيًا وصحياً، وتلتزم الدولة بتوفير وسائل الإتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة" حسب قولها.
وأكدت أن السجون المصرية "لا تخضع لأي رقابة حقيقية ولا يسمح إطلاقًا للمنظمات أو المحامين المستقلين بزيارتها ولا تقوم جهات قضائية مستقلة بشكل دوري بالتفتيش على أوضاعها رغم أن هذا حق يكفله القانون والدستور (وفقا لما جاء في المادة 55 من دستور 2014 وفي المادتين 85 و86 من قانون تنظيم السجون وبالمادة 27 من قانون السلطة القضائية، لرجال النيابة العامة ورؤساء ووكلاء المحاكم الابتدائية والاستئنافية حق التفتيش على السجون الموجودة بدوائر اختصاصهم.) ومن المفترض وفقا للتعليمات العامة للنيابات أن يجري تفتيش دوري مرة كل شهر على الأقل وكتابة تقرير عن المخالفات التي تم رصدها، وبالرغم من هذا فلم تعلن حالة تحقيق أو مجازاة واحدة لأي من المسئولين بمصلحة السجون مؤخرا رغم التقارير المتواترة عن المخالفات".
والمنظمات الموقعة هي (المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، مركز النديم لتاهيل ضحايا العنف والتعذيب، مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان والقانون، مؤسسة حرية الفكر والتعبير، مركز هشام مبارك للقانونن و الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية).

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

16 منظمة حقوقية تدعو إلى تحقيق عاجل ومستقل في ادعاءات تعذيب داخلها 16 منظمة حقوقية تدعو إلى تحقيق عاجل ومستقل في ادعاءات تعذيب داخلها



ديانا حداد بإطلالات راقية وأنيقة بالفساتين الطويلة

بيروت - صوت الإمارات
تميزت ديانا حداد بإطلالات مميزة تناسبت تماما مع قوامها المثالي ورشاقتها، وتحرص ديانا دائما على ارتداء ملابس بتصميمات عصرية تخطف الأنظار ، بالإضافة إلى تنسيقات مميزة للمكياج والشعر. ارتدت ديانا حداد فستان أنيق ومميز مصنوع من القماش المخملي الناعم، وجاء الفستان بتصميم ضيق ومجسم كشف عن رشاقتها وقوامها المثالي، الفستان كان طويل وبأكمام طويلة، وكان مزود بفتحة حول منطقة الظهر، وتزين الفستان على الأكمام وحول الصدر بتطريزات مميزة، وحمل هذا الفستان توقيع مصممة الأزياء الامارتية شيخة الغيثي. خطفت ديانا حداد الأنظار في واحدة من الحفلات بفستان أنيق مصنوع من الستان الناعم باللون اللبني الفاتح، وتميز تصميم الفستان بأنه مجسم ومحدد تحديدا عن منطقة الخصر. أضافت ديانا على هذه الإطلالة كاب طويل مطرز بطريقة ناعمة وبسيطة مصنوع من الشيفون ...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 05:01 2016 الجمعة ,05 شباط / فبراير

لعبة Lego Avengers"" تتصدر المبيعات البريطانية

GMT 19:41 2016 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مهرجان الزيتون في الجوف يخصص ثلاث جوائز للتغطيات الإعلامية

GMT 23:32 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

خبراء الأبراج تكشف عن توقعات برج الأسد لعام 2021

GMT 14:36 2013 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة زويل تستضيف شريف يحيى الفائز بثالث نجوم العلوم

GMT 21:39 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتح باب المشاركة بدورة 2016

GMT 01:32 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

المالديف سحر الطبيعة الذي لا تراه إلا في الأحلام

GMT 07:42 2013 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

معرض في باريس لفن النحت في نهاية القرن الـ 19

GMT 11:27 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

صدور ترجمة كتاب " إلقاء المحاضرة من التقديم إلى التدريس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates