16 منظمة حقوقية تدعو إلى تحقيق عاجل ومستقل في ادعاءات تعذيب داخلها
آخر تحديث 23:46:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رغم نفي وزارة الداخلية رسميا وجوده مرحِّبة بأي زيارة خاصة تقوم بها للسجون

16 منظمة حقوقية تدعو إلى تحقيق عاجل ومستقل في ادعاءات تعذيب داخلها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 16 منظمة حقوقية تدعو إلى تحقيق عاجل ومستقل في ادعاءات تعذيب داخلها

وزارة الداخلية المصرية
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي دعت 16 منظمة حقوقية إلى تحقيق عاجل ومستقل في ادعاءات وصفتها بـ "متزايدة ومفزعة" عن أعمال تعذيب وحشية واعتداءات جنسية تعرض لها محتجزات ومحتجزون في سجون وأقسام شرطة في مصر ممن تم القبض عليهم في مظاهرات الذكري الثالثة لثورة ٢٥ يناير، وذلك رغم نفي وزارة الداخلية رسميا وجود أي حالات تعذيب بداخل السجون المصرية، ودعوتها بالترحيب لأي زيارة لجمعيات حقوقية تريد زيارة السجون. وطالبت المنظمات التي قدرت عدد معتقلي ذكرى الثورة بألف شخص بالكشف الطبي العاجل على كل المحتجزين والسماح لوفد من المنظمات الموقعة بزيارة مستقلة وغير مشروطة لأماكن الاحتجاز وإجراء مقابلات معهم.
وأشارت المنظمات في بيان صحافي لها الأربعاء، إلى أن هناك تقريراً تطرق الى شهادة الناشط السياسي خالد السيد عن التعذيب الذي رأه في أقسام شرطة الأزبكية وقصر النيل، فضلاً عما تعرض له بنفسه في سجن أبو زعبل، وأكد على شهاداته المحامي الحقوقي محمود بلال والذي كان حاضرا بالتحقيق. حاول خالد السيد أن يثبت ما تعرض له من تعذيب عند عرضه على نيابة الأزبكية، فقام برفع ملابسه وكشف جسمه لإظهار الإصابات التي تعرض لها من جراء التعذيب ولكن النيابة تعنتت في إثبات التعذيب ورفضت في البداية حتى الإشارة له في المحضر.
وأوضحت المنظمات أنها "ترفض تعنت النيابة في إثبات الإصابات وتوثيق التعذيب الذي تعرض له المعتقلين، وقام محامو المتهمين بتقديم شكاوى للمجلس القومي لحقوق الإنسان توثق المعلومات التي نجحوا في الحصول عليها من المعتقلين الذين رووا ما حدث لهم".
وحذرت من أن تكون هناك حالات كثيرة مشابهة رفض ضحاياها أن يروا ما حدث لهم فيها خشية من رد فعل ضباط الأقسام أو السجون، معربة عن انزعاجها من بعض الشهادات التي وثقتها عن إجراء فحوصات مهبلية بسجن القناطر للنساء المحتجزات دون رضائهن، من اللواتي تم القبض عليهن في أحداث مختلفة، من ضمنها الذكرى الثالثة للثورة، هذا بالإضافة إلى شهادات أخرى حول اعتداءات جنسية قامت بها قوات الشرطة ضد المحتجزات في العديد من أقسام الشرطة، وأثناء القبض عليهن في التظاهرات.
كما أكدت المنظمات أنه "مع ارتفاع معدلات القبض والاعتقال وضحايا تعامل الشرطة بالقوة المفرطة مع المتظاهرات إلى الآلاف في الأشهر السبع الأخيرة، زادت حالات التكدس بأماكن الاحتجاز المؤقتة وبالسجون ومعسكرات الأمن المركزي والتي لا تدخل في نطاق أماكن الاحتجاز القانونية، وساءت بشدة ظروف الاحتجاز بحيث أنها تتناقض مع الحد الأدنى من الضمانات التي يوفرها الدستور الجديد الذي نص في المادة 54 على أن "كل من يقبض عليه، أو يحبس، أو تقيد حريته تجب معاملته بما يحفظ عليه كرامته، ولا يجوز تعذيبه، ولا ترهيبه، ولا إكراهه، ولا إيذاؤه بدنيًا أو معنويًا، ولا يكون حجزه، أو حبسه إلا في أماكن مخصصة لذلك لائقة إنسانيًا وصحياً، وتلتزم الدولة بتوفير وسائل الإتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة" حسب قولها.
وأكدت أن السجون المصرية "لا تخضع لأي رقابة حقيقية ولا يسمح إطلاقًا للمنظمات أو المحامين المستقلين بزيارتها ولا تقوم جهات قضائية مستقلة بشكل دوري بالتفتيش على أوضاعها رغم أن هذا حق يكفله القانون والدستور (وفقا لما جاء في المادة 55 من دستور 2014 وفي المادتين 85 و86 من قانون تنظيم السجون وبالمادة 27 من قانون السلطة القضائية، لرجال النيابة العامة ورؤساء ووكلاء المحاكم الابتدائية والاستئنافية حق التفتيش على السجون الموجودة بدوائر اختصاصهم.) ومن المفترض وفقا للتعليمات العامة للنيابات أن يجري تفتيش دوري مرة كل شهر على الأقل وكتابة تقرير عن المخالفات التي تم رصدها، وبالرغم من هذا فلم تعلن حالة تحقيق أو مجازاة واحدة لأي من المسئولين بمصلحة السجون مؤخرا رغم التقارير المتواترة عن المخالفات".
والمنظمات الموقعة هي (المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، مركز النديم لتاهيل ضحايا العنف والتعذيب، مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان والقانون، مؤسسة حرية الفكر والتعبير، مركز هشام مبارك للقانونن و الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية).

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

16 منظمة حقوقية تدعو إلى تحقيق عاجل ومستقل في ادعاءات تعذيب داخلها 16 منظمة حقوقية تدعو إلى تحقيق عاجل ومستقل في ادعاءات تعذيب داخلها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

16 منظمة حقوقية تدعو إلى تحقيق عاجل ومستقل في ادعاءات تعذيب داخلها 16 منظمة حقوقية تدعو إلى تحقيق عاجل ومستقل في ادعاءات تعذيب داخلها



تألّقت ببدلة رماديّة مؤلّفة مِن سروال ومعطف وحقيبة سوداء

جينيفر لوبيز تظهر بـ12 إطلالة مُختلفة في 48 ساعة

واشنطن - صوت الامارات
تُسابق النجمة الأميركية جنيفر لوبيز الوقت لتظهر بـ12 إطلالة مختلفة في غضون 48 ساعة فقط وذلك في إطار الترويج لفيلمها الجديد Second Act، تابعوا معنا في ما يلي تفاصيل هذا الماراثون الأنيق الذي استحقّت على أثره ميدالية ذهبية لإطلالاتها المميزة والمبتكرة. - بدت لوبيز في منتهى الأناقة في العرض الأول لفيلمها الجديد، واختارت لهذه المناسبة ثوبا من التول الوردي حمل توقيع دار Giambattista Valli تزيّن بالكشاكش الكبيرة وبذيل طويل. - بدأت جينيفر الترويج لفيلمها من لوس أنجلوس بإطلالة حملت توقيع Valentino تألّفت من ثوب أسود قصير تزيّن بياقة بيضاء، نسّقته مع حذاء أسود عالي الساق باللون الأسود من Casadei. - خلال مشاركتها في برنامج Good Morning America ظهرت جينيفر بإطلالة باللون الأزرق الفاتح حملت توقيع Sally LaPointe تألّفت من سروال و"توب" من الباييت نسّقتهما مع معطف من الجوخ تزيّن بالفرو وحقيبة من الجلد باللون الأبيض. - ظهرت جينيفر

GMT 12:33 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف عن تصميمها لشتاء 2019
 صوت الإمارات - مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف عن تصميمها لشتاء 2019

GMT 17:28 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

"الكنغر" في أستراليا للباحثين عن المغامرات البرية
 صوت الإمارات - "الكنغر" في أستراليا للباحثين عن المغامرات البرية

GMT 14:30 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة التشكيلية أفنان تكشف مدى عشقها للخط العربي
 صوت الإمارات - الفنانة التشكيلية أفنان تكشف مدى عشقها للخط العربي

GMT 15:16 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

لجنة "حماية الصحافيين" تعلن تراجع عدد المسجونين بنسبة 8%
 صوت الإمارات - لجنة "حماية الصحافيين" تعلن تراجع عدد المسجونين بنسبة 8%

GMT 13:25 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لوتي موس تكشّف عن جسدها في "بيكيني" باللونين الأبيض والوردي
 صوت الإمارات - لوتي موس تكشّف عن جسدها في "بيكيني" باللونين الأبيض والوردي

GMT 13:57 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

"سان بطرسبرغ" الروسية الوجه الأمثل للتسوق في العالم
 صوت الإمارات - "سان بطرسبرغ" الروسية الوجه الأمثل للتسوق في العالم

GMT 14:10 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

نُقدم روشته لأفضل الطُرق لترميم المنزل لعام 2019
 صوت الإمارات - نُقدم روشته لأفضل الطُرق لترميم المنزل لعام 2019

GMT 07:44 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفربول يرغب في تخطي عقبة مضيفه باريس سان جيرمان الأربعاء

GMT 07:22 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تحول جذري في موقف برشلونة تجاه البرازيلي نيمار

GMT 07:25 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

"ليفربول" يغادر إلى باريس استعدادًا لمواجهة سان جيرمان

GMT 06:57 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

هاينكس يُبرئ كوفاتش من تراجع نتائج بايرن ميونخ الألماني

GMT 21:05 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

يوفنتوس يبحث عن نقطة التأهل لدور الـ16 أمام فالنسيا الثلاثاء

GMT 23:14 2018 الخميس ,06 أيلول / سبتمبر

زانيولو سعيد بعد استدعائه لقائمة منتخب إيطاليا

GMT 13:48 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة معاطف طويلة تًظهرك بشكل أنيق خلال فصل الشتاء

GMT 07:05 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

هيريرا يكشف هدف مانشستر يونايتد بعد فترة التوقف الدولي
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates